دعا مرشح الدائرة الثانية سعود المطيري وزارة الصحة إلى معاملة الجميع بسواسية، مؤكدا ان القضية الصحية تهم كل أفراد المجتمع الكويتي وان العدالة هي أهم شيء على مستوى الصحة اذ يجب المساواة بين المواطنين فالذي يريدونه هو العلاج والراحة النفسية.
وأوضح خلال ندوة اقامها للناخبات من المواطنات في الدائرة الثانية مساء أول من امس ان وزارة الصحة تصرف الكثير من الأموال على موظفيها بالخارج ولكنهم لم يقوموا بدورهم تجاه المواطن الكويتي غالبا فيذهب للعلاج لمدة شهر ويرجع والسبب انه ليس لديه واسطة في الدولة، مشددا على ان المواطن الكويتي لا يفترض ان يرجع الى الوطن حتى يستكمل العلاج وينتهي منه ومعاناة تبنيه لهذه القضية بإعطاء صلاحيات كاملة لمديري المراكز الصحية في الخارج لإعطاء كل مواطن حقه بالعلاج.
وقال ان الهموم كثيرة والقضايا التي تهم المواطن أكثر وهو الأمر الذي دفعني للترشح لمجلس الأمة وأعدكم ان أتبنى قضايا كثيرة وخاصة قضايا المرأة والمتزوجة من غير كويتي والتي لم تحصل على حقها بالإسكان ومنها قرار من وزارة الشؤون قطع الاعانة عن فئة من اخواتنا المواطنات.
وان شاء الله اذا وقفني الله ووصلت الى مجلس الأمة فسأتبنى هذه القضايا وعلى رأسها قضية قطع الإعانة عن الكويتية المتزوجة من غير كويتي، وايضا قضية رفع سن التقاعد من 15 الى 25 سنة مع المكافأة وايضا سأتبنى هذه القضية وهي المكافأة بعد 15 سنة للخدمة.
وقال وأيضا اختي المتزوجة من غير كويتي والمطلقة وبعض الاخوات انجبرن يتزوجن من جنسيات أخرى ويُحرم أبناؤها من الجنسية الكويتية الا بحالة الطلاق وهذا شيء معيب على المجتمع وعلى الإنسانية وقرار جائر على المرأة الكويتية فيجب تعديل هذا القانون وإنصاف المرأة وسأتبنى تقديم المكافأة للمرأة من سن 55 وخفضها إلى 45.
فأتمنى من اخواني مرشحي مجلس الأمة ان يتبوا هذه القضية والاهتمام بها لان المرأة نصف المجتمع.
وانتقد المطيري لجوء الدولة لجيب المواطن لسد العجز من خلال رفع الأسعار قائلا ان ذلك وقع في انعقاد المجلس السابق والذي اصدر قرارات ضد المواطن كرفع أسعار البنزين والكهرباء وإلى أخرى إضافة إلى قرار البصمة الوراثية التي لا تجوز في الأعراف الدولية ولا أمام الإنسانية.
وقال حان وقت التغيير وهو يوم ٢٦/١١ هو بيدكم فاذا أردتم الاصلاح فالأمر بيدكم فالمجلس السابق اضر بالمواطن بكثير من القضايا والسبب هو المقاطعة وأوصيكم بالمشاركة في الانتخابات القادمة لما فيه مصلحة للوطن والمواطن.