أرجع مرشح الدائرة الثالثة لمجلس الامة 2016 عبدالعزيز الكليب سبب تعطل المشاريع التنموية في الدولة إلى الروتين والبيروقراطية التي تقف حجرة عثرة إمام إنجاز المشاريع في شتى المجالات، مشيرا الى أن المشروع الواحد يحتاج الى 18 رخصة من 8 وزارات وجهات حكومية ما يؤخر طرح وتنفيذ هذه المشاريع لسنوات عديدة وحرمان المواطن من جني ثمارها.
وقال الكليب، في تصريح صحافي: من واقع خبرتي داخل الجهاز التنفيذي والاداري في الدولة نرى أنه يتعين على الحكومة اتخاذ خطوات جادة نحو التحول للتعامل الالكتروني الكامل بين مختلف اجهزة الدولة وكذلك بينها وبين المواطنين وتسهيل الاجراءات وتقليل كلفة الخدمات.
كما طالب بالاسراع في تطوير قانون الخدمة المدنية بما يضمن منح مميزات لخريجي الجامعات المرموقة، فلا يمكن بأي حال من الاحوال المساواة بين خريج جامعات عريقة وبين غيرها من الجامعات غير المعترف بها.
وطالب الكليب بضرورة سعي الحكومة لتنفيذ برامج للتنمية البشرية داخل الجهاز الاداري للدولة لرفع كل الموظفين والارتقاء بمستوى الاداء والخدمة التي يقدمها هذا الموظف للمراجعين.