- توافد لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة منذ الصباح الباكر
فريق العمل
ماضي الهاجري - شافعي سلامة - محمد دشيش - عبدالله قنيص - محمود الموسوي - هادي العنزي
تصوير (أحمد علي - مجدي عبدالعزيز)
ضربت رياح التغيير بقوة الدائرة الخامسة التي أبى ناخبوها إلا أن يقولوا كلمتهم الراغبة في تجديد الدماء وإحداث نسبة كبيرة من التغيير في تمثيلهم النيابي تحت قبة عبدالله السالم.
ووفقا للنتائج النهائية الرسمية فقد فاز التالية أسماؤهم بالمراكز العشرة الأولى:
1- حمود الخضير – 5072 صوتا
2- حمدان العازمي 5038 صوتا
3- الحميدي السبيعي – 4660 صوتا
4- طلال الجلال – 4299 صوتا
5- فيصل الكندري - 4114 صوتا
6- خالد العتيبي - 3998 صوتا
7- ماجد المطيري- 3821 صوتا
8- نايف المرداس - 3769 صوتا
9- ناصر الدوسري – 3296 صوتا
10- محمد الحويلة – 2851 صوتا
وكان الناخبون في الدائرة الخامسة توجهوا مع بدايات فتح أبواب اللجان الانتخابية رغم الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة وتساقط زخات المطر إلى المشاركة في العرس الديموقراطي وذلك تلبية لنداء الوطن وتطبيقا لما جاء في مرسوم حل مجلس 2013.
واتسمت العملية الانتخابية إجمالا بالهدوء وحسن التنظيم ما أتاح للناخبين والناخبات التوجه إلى مراكز الاقتراع في أجواء إيجابية احتفالية لرسم ملامح مستقبل مشرق للكويت بأيدي أبنائها عبر مجلسها التشريعي الرائد في المنطقة.
ومع بدء العملية الانتخابية بالدائرة الخامسة في تمام الساعة الثامنة صباحا لوحظ توافد الكثير من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف أماكن الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وممارستهم حقوقهم الدستورية، حيث جرت العملية الانتخابية وسط تنظيم رائع من قبل الجهات المسؤولة ورجال الداخلية الذين يتعاونون مع الجميع في مختلف مقار الانتخاب.
وتنافس على مقاعد الدائرة الخامسة العشرة 67 مرشحا وتضم جداولها الانتخابية 135512 ناخبا وناخبة، 67928 (ذكور) و67584 (إناث) حيث تعتبر الدائرة الأكبر من حيث عدد الناخبين.
وقد كانت البداية مع اللجنة الأصلية لمدرسة ابن ماجد الابتدائية بنين التي فتحت أبوابها بأمر من المستشار للجنة الأصلية عماد الشومي، وبعدها تم افتتاح جميع اللجان الفرعية الأخرى.
ومع حلول ظهيرة أمس بين المستشار عماد الشومي أن العملية الانتخابية تسير حسب ما هو مخطط له وليس فيه تعطيل والجميع متعاون ونسبة الحضور تعتبر جيدة جدا.
وشكر الشومي جميع العاملين في العملية الانتخابية من جميع القطاعات الموجودة التي وفرتها أجهزة ووزارات الدولة، وعن نسبة الحضور باللجنة الأصلية بين أن العدد عند الساعة الثانية عشرة إلا خمس دقائق وصل أكثر من 206 أشخاص من أدلوا بأصواتهم.
أما في مدرسة زينب بنت خزيمة بمنطقة هدية والمخصصة للإناث، فبين المستشار محمد الحوطي، أن العملية تسير على أحسن ما يرام والكل متعاون وشكر الجميع، مشيرا إلى أن الإقبال كان في البداية متواضعا لكنه ازداد لاحقاً.وفي مدرسة عبدالرحمن بن أبي بكر المتوسطة للبنين أشاد المستشار صالح الحريتي بجميع الجهات المشاركة في الانتخابات كما شكر المواطنين وتعاونهم الكبير أثناء إدلائهم بأصواتهم، لافتا إلى حضور نحو 20% من الناخبين المقيدين في اللجنة بالساعات الاولى حيث حضر 198 شخصا وأدلوا بأصواتهم من أصل 1012 شخصا وأن جميع اللجان الفرعية الأخرى تعمل لإنجاح هذا العرس الديموقراطي.
وفي منطقة الأحمدي حيث مدرسة روضة الأحمدي كان الحضور النسائي أقل من اللجان الأخرى وبين المستشار عبد المحسن الحوطي أن كل شيء يسير على ما يرام شاكرا الناخبات على مجهودهن الكبير.
كذلك كان الحضور في مدرسة الشعيبة اللجنة النسائية ضعيفا في الصباح ثم ارتفعت النسبة ظهرا، وكان لافتا حسن التنظيم من قبل رجال الامن واللجان المنظمة.
ولدى سؤال احد القضاة عن سير العملية الانتخابية أكد أن الاقبال في ازدياد ملحوظ في هذه الانتخابات خصوصا مع مشاركة بعض اطراف المعارضة التي لم تشارك في السابق وهو ما سوف يعطي فرصة اكبر من قبل لارتفاع نسبة التصويت وفي الوقت نفسه قد نرى وجوها جديدة تجلس على الكرسي الاخضر.
في السياق نفسه ومع توافد الناخبين والناخبات منذ الصباح الباكر على مراكز الاقتراع، كانت اجواء الانتخابات في منطقتي الصباحية والرقة هادئة وتسير على اكمل وجه في جو متوسط البرودة، حيث قام المرشحون منذ الساعة الثامنة صباحا عند فتح الأبواب امام المقترعين، بجولاتهم على اللجان الانتخابية متنقلين من لجنة الى اخرى مطمئنين على سير العملية الانتخابية من جهة للالتقاء بناخبيهم.
وعلى الرغم من تنظيم الاقتراع في يوم إجازة لموظفي الدولة فإن الإقبال في الفترة الصباحية كان جيداً وتمكن رجال الداخلية والقضاء من تسهيل عملية الاقتراع بحيث كان دورهم كبيرا لنجاح هذا العرس الديموقراطي.
أما لجنة الاقتراع بمدرسة النصر الثانوية للبنين في جنوب الصباحية والمخصصة لاقتراع الرجال في منطقة الصباحية وفهد الاحمد، فقد فتحت أبوابها في تمام الساعة الثامنة صباحا لاستقبال ٩٩٢٤ ناخبا، وكانت الاجواء منذ ساعات الصباح الاولى مفعمة بالحماس من جميع مناديب المرشحين والعاملين في الحملات الانتخابية، الذين توزعت مقراتهم في محيط المدرسة، وقد بلغ عدد المقترعين حتى الساعة الحادية عشرة ما يقارب ٧٠٠ ناخب، كان النصيب الأكبر لكبار السن.
من جانب آخر، كانت الاجواء مغايرة في مركز الاقتراع بمدرسة عفراء بنت عبيد ـ نساء ـ بمنطقة الصباحية حيث كانت الاجواء اكثر حماسا وتفاعلا من قبل المندوبات والمفاتيح الانتخابية لدى المرشحين، وكانت تحركاتهن اكثر باتجاه اقناع الناخبات بالتصويت لمرشحيهن، وتوفير الخدمات وخصوصا للمسنات في محاولة لكسب هذه الفئة، ولم يكن الاقبال بالكبير من قبل النساء، ما استدعى المجاميع الانتخابية الى تكثيف الاتصالات لحث الناخبات على الحضور لمركز الاقتراع والادلاء بأصواتهن.
من جهته، قال رئيس اللجنة الرئيسية بمدرسة عفراء بنت عبيد ـ نساء ـ بمنطقة الصباحية المستشار نايف الجبري ان الصناديق فتحت في تمام الساعة الثامنة صباحا، مشيرا الى ان اعداد الناخبات اللاتي ادلين بأصواتهن حتى الساعة الحادية عشرة صباحا قد تجاوز الـ٥٠ مقترعة من اصل ٧٨١ مقترعة، علما ان عدد الإناث المسجل قيدهن في منطقة الصباحية يبلغ ٩٤١٠ ناخبات.
وفي منطقة الرقة، وتحديدا في مقر الاقتراع بثانوية سالم المبارك بنين، توافد الناخبون منذ فتح الأبواب، حيث توزعوا على ٨ لجان انتخابية رئيسية وفرعية، وكانت الأجواء جيدة والتنظيم كبيرا من قبل رجال الأمن، وفي اللجنة الرئيسية أكد المستشار حمد الحضرم ان الأجواء تسير على ما يرام منذ فتح الأبواب في الثامنة صباحا، لافتا الى ان هناك ناخبين حضروا الى اللجان الانتخابية ولكن تبين وجود منع التصويت عليهم في الكشوفات، فارسلناهم الى ادارة الانتخابات لإحضار ما يثبت عكس ذلك، وكذلك وجود بعض الأخطاء في اسماء الناخبين وتم تجاوز ذلك، مشيرا الى ان عدد الناخبين الذين صوتوا حتى الساعة الحادية عشرة صباحا بلغ ١١٩ من أصل ٧٥٤ ناخبا في اللجنة الأصلية.
من جهته، قال المشرف الأمني على المقر الانتخابي في ثانوية سالم المبارك بنين، المقدم خالد العنزي، ان العملية الانتخابية تسير وفق الخطة المرسومة من قبل المسؤولين في وزارة الداخلية بالتعاون مع الجهات الاخرى في العدل والصحة والإطفاء، مبينا ان هناك تفهما من قبل الناخبين وتعاونا كبيرا لإنهاء هذا العرس الديموقراطي بمزيد من الفرحة للجميع.
وأضاف ان دور اللجنة الأمنية حفظ الأمن، ومنع التجمهر في الساحات، وتوفير سبل الراحة للناخبين، وخصوصا كبار السن وذوي الاحتياجات، وإرشادهم الى أماكن الاقتراع، وخدمة عامة للمقترعين.
وفي مدرسة غزية بنت جابر الابتدائية للبنات في الرقة، حيث خصصت لـ٦٧٧٦ ناخبة، سارت الأمور بشكل طبيعي ومن دون أي مشاكل، وكانت عملية الاقتراع تسير بانسيابية كاملة، وبلغ عدد الحضور حتى الحادية عشرة ما يقارب ٧٥٠ ناخبة، اغلبهن من كبار السن.
وفي مدرسة عبدالله الزبير في ضاحية علي صباح السالم اللجنة الرجالية كان الحضور جيدا جدا منذ الصباح وارتفعت نسبة الحضور أكثر بعد صلاة الظهر.
كما كان التنظيم ممتازا بلا أي عراقيل حيث سارت العملية الانتخابية على أكمل وجه.
وفي الفترة المسائية ارتفعت أعداد من أدلوا بأصواتهم في جميع اللجان بشكل لافت قبل اغلاق أبواب المدارس.
ناخبو المستقبل تفاعلوا مع العرس الانتخابي
بعفوية تصرفاتهم وبملامحهم البريئة يتسابق الاطفال الكويتيون بين جموع الناخبين لتوزيع البطاقات التعريفية الخاصة بمرشحيهم خارج ابواب مراكز الاقتراع للانتخابات البرلمانية، متفاعلين مع ما يحدث حولهم من استحقاق انتخابي، وانتشر الاطفال امام مراكز الاقتراع حاملين بطاقات تحمل صور وشعارات مرشحيهم لتوزيعها على الناخبين.
61 عيادة طبية لمتابعة حالات الطوارئ
61 عيادة طبية خصصتها وزارة الصحة بواقع 36 للنساء و25 للرجال لمتابعة حالات الطوارئ الصحية، في يوم الاقتراع، التي قد تحدث في أي دائرة من الدوائر الانتخابية الخمس.
ووقف عدد من الاطباء واعضاء الهيئة التمريضية على أهبة الاستعداد للتعامل مع الحالات الطبية المختلفة، فيما استعدت خمس سيارات اسعاف في كل دائرة انتخابية.
الرجيب لـ «الأنباء»: الإقبال الكثيف بشرىبأن البرلمان المقبل سيكون مجلس إنجاز
اعتبر محافظ مبارك الكبير الفريق أول احمد الرجيب الإقبال الكثيف الذي شهدته العملية الانتخابية أمس أنه بشرى لأن يكون المجلس المقبل مجلسا للإنجاز، مشيرا إلى أن تدافع المواطنين على صناديق الاقتراع إن دل على شيء فإنه يدل على أن المواطنين ملتزمون بدعوة صاحب السمو الأمير حينما خاطب الشعب الكويتي قائلا «أعينوني».
وعن عملية الاقتراع، قال إنها سارت بشكل جيد، مثمنا إقبال المواطنين على المشاركة في العرس الديموقراطي، واصفا الإقبال الصباحي بالجيد.
وأشاد الفريق أول الرجيب في تصريح لـ «الأنباء» عقب قيامه بجولة على عدد لجان الاقتراع صباح امس في نطاق المحافظة بتعاون المواطنين مع القضاة ورجال الأمن.
وأردف بالقول: لاحظنا التزام الاخوة المرشحين بالنظام والتعليمات الصادرة، معربا عن أمله في ان تمضي عملية الاقتراع بيسر، مشيدا بالتنسيق بين مختلف الأجهزة للخروج بالعرس الديموقراطي بأبهى صورة.
وتوجه الرجيب في ختام تصريحه بالشكر الى وزارة الداخلية على حسن التنظيم وتواجد وانضباط رجال الأمن، والشكر موصول الى القضاة ووكلاء النيابة، والى وزارة الإعلام على حسن تغطيتها لهذا العرس الوطني الديموقراطي.
أحمد مطيع: هذه الانتخابات ستغير مفهوم اختيار النائبونتمنى مجلساً ذا طابع رقابي قوي
أشاد المرشح والنائب السابق د.احمد مطيع العازمي بالأجواء الإيجابية للعملية الانتخابية، مؤكدا أن الجميع سعداء بهذا العرس الديموقراطي الذي نفتخر فيه وجميع الشعب الكويتي.
ولدى سؤاله في وقت مبكر أمس عن رأيه وتوقعاته لنسبة الحضور والمشاركة وهل ستكون هذه الانتخابات مختلفة عن سابقتها؟ أجاب العازمي: ان نسبة الحضور سترتفع بعد العصر وخصوصا بعد مشاركة المعارضة في العملية الانتخابية والسياسية.
وأضاف: اعتقد ان هذه الانتخابات تحديدا سوف تغير اشياء كثيرة في مفهوم اختيار النائب وخصوصا ان بعض نواب الأمة السابقين كان دوره الرقابي ضعيفا جدا واتمني ان يكون المجلس القادم ذا طابع رقابي قوي وبالوقت نفسه يدفع التوافق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وتمنى مطيع التوفيق والنجاح لجميع المرشحين الذين يقع عليهم الاختيار والمسؤولية من قبل الناخبين والناخبات، للمساهمة في دفع عجلة التنمية في البلاد، شاكرا جميع القائمين والمنظمين لهذه الانتخابات من وزارات الدولة ومؤسساتها المختلفة.
مانع العجمي: المرحلة المقبلة صعبةوتعاون السلطتين يحقق استقرار الوطن
أثنى المرشح مانع العجمي لـ «الأنباء» على الأجواء الانتخابية وحسن التنظيم، متأملا المشاركة الكبيرة من الناخبين والناخبات لاختيار من يمثلهم خير تمثيل. وأكد العجمي ان المرحلة المقبلة صعبة وتحتاج الى مشاركة وطنية من الشعب الكويتي، متمنيا ان تتصف العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في المستقبل بالتعاون من اجل الاستقرار لصالح الوطن والمواطن.
لقطات
٭ تصادف أن أكثر اللجان المزدحمة هي التي تبدأ أسماء الناخبين فيها بحرف «الميم»، حيث كانت الطوابير تغلق الطرقات في مدارس الصباحية والرقة.
٭ حدثت حالة إغماء لمسن في ثانوية سالم المبارك بالرقة وقام الفريق الطبي بمعالجته على الفور.
٭ تم إيقاف الاقتراع في اللجنة الـ ٤٤ فرعية بالرقة حتى إصلاح الستاند المخصص لوضع صناديق الاقتراع عليها.
٭ عدد من الناخبين أرسلتهم اللجان الانتخابية الى إدارة الانتخابات لاستخراج مستند يسمح لهم بالتصويت بعدما تبين وجود قيد يمنعهم من التصويت في الكشوف.
٭ وجود أخطاء في أسماء الناخبين بالكشوفات الانتخابية تم تداركها وتصحيحها من قبل رؤساء اللجان بالدائرة الخامسة.
٭ تمت إزالة جميع الخيام والمظلات المنصوبة أمام المدارس المخصصة للاقتراع والتي تقع على مسافة أقل من 300 متر حسب القانون.
٭ تخصيص مركز إعلامي مجهز بكل الوسائل اللازمة من قبل إدارة العلاقات العامة في وزارة الداخلية، وذلك في ثانوية النصر بجنوب الصباحية.
٭ في مدرسة الأحمدي المخصصة للرجال، حرص رجال الداخلية على التفتيش الذاتي للجميع عبر أجهزة إلكترونية حديثة، وهو ما لقي استحسان الجميع لحفظ الأمن والأمان، كما تم منع دخول السيارات إلى المواقف مع استثناء ذوي الاحتياجات الخاصة من الرجال والنساء.
٭ في مدرسة هدية المخصصة للناخبين قام رجال الداخلية بسحب أكثر من مركبة أمام باب المدرسة بعد أن أغلقت المداخل والمخارج وتمت مخالفتها من قبل الإدارة العامة للمرور.
٭ وفّر بعض المرشحين بوفيهات مفتوحة تحتوي على المأكولات من الحار والبارد خدمة للناخبين، وقام بعض المرشحين بتوفير سيارات حديثة مع سائقين لتوصيل الناخب من البيت إلى مكان تصويته.