سلطان العبدان
شنّ عدد من النواب هجوما لاذعا على المدعو عبدالباري عطوان الذي تعرض للمقام السامي لصاحب السمو في لقاء تلفزيوني، مشددين خلال حديثهم لـ «الأنباء» على ان مقام سمو الأمير اكبر من ان يتعرض له عطوان او غيره، وان المكانة المحلية والإقليمية والعربية والإسلامية والدولية لصاحب السمو يشهد بها القاصي والداني، وذلك لإسهامات سموه وانجازاته التي لا تعد ولا تحصى.
وفي هذا الإطار، قال النائب فراج العربيد: محشوم يا صاحب السمو الأمير عن الوصف الذي قاله من تعف الألسن عن ذكر اسمه وصفته، فأين الثرى من الثريا فأنت رمز الديبلوماسية العالمية وأنت القائد الحكيم الذي طالما تغنت الأمم المتحدة والعالم بشرقه وغربه بأفعالك وقدراتك الفذة، في قيادة المسالك الديبلوماسية الصعبة والمهام المستحيلة التي طالما حللت عقدها المستحكمة بقدراتك وبصرك وبصيرتك. وأضاف: نعم، يشهد لك الجميع بذلك والكل يرفع لك القبعة امتنانا.
من جانبه، أكد النائب ماجد المطيري ان مكانة سمو الأمير واحترامه محفوظتان ولا يمكن للأقلام المأجورة النيل من مكانة سموه في قلوب الكويتيين او غيرهم واحترام قادة المنطقة لسموه.
وأضاف المطيري ان ما تلفظ به احد اصحاب الأقلام المأجورة المعروف بحقده على الكويت حكومة وشعبا لا يمكن ان يمر مرور الكرام ولابد من وقفة حكومية جادة لأن الشعب الكويتي لا يقبل ان يوصف سمو الأمير بهذه الأوصاف، مؤكدا على دور سموه في الحفاظ على امن المنطقة واستقرارها وحرصه على تقريب وجهات النظر بين الأشقاء الخليجيين.
من جهته، أكد النائب د.عودة الرويعي ان مكانة صاحب السمو اكبر وارفع من ان يتم التعرض لها. واضاف: ان مسيرة صاحب السمو في العمل الديبلوماسي والسياسي وانجازاته الدولية كانت ولا تزال محل اشادة من الأمم المتحدة ومن قادة الدول العظمى والعالم اجمع، معتبرا ان ما تلفظ به عطوان امر مرفوض ولا يمكن القبول به تحت اي تفسير او تبرير.
وفي هذا السياق، قال النائب رياض العدساني: ان ما يقوم به سمو الأمير والمساعي والجهود المقدرة لتوحيد البيت الخليجي امر واضح، مؤكدا ان سموه يحرص كل الحرص على التآلف والمحبة والتعاون بين الأشقاء الخليجيين وأن تطاول عبدالباري عطوان ومحاولة التجريح بالمقام السامي يعودان على نفسه بالإضافة إلى اننا نرفض الإساءة لسمو الأمير جملة وتفصيلا، فالإساءة لسموه هي إساءة للكويت.
وأضاف: معروف أن مواقف الكويت تجاه الأمة العربية والإسلامية هي مواقف دولة حمامة سلام تحرص على نشر السلام والإخاء ونحن احوج لكلمة تجمع ولا تفرق، تقرب ولا تبعد، أما الكلام الذي قيل بحق سمو الأمير فلا يؤثر إطلاقا على مكانة سموه وتقدير الشعب والعالم كله، والأغلبية العظمى أشادت بدور سموه البارز ودور الكويت.
وأؤكد أن مكانة صاحب السمو الأمير وجهده محفوظان ومقدران، خاصة ما قام به في شهر رمضان وأثناء الصيام وحرارة الجو الا انه حرص كل الحرص على عدم التفرقة في البيت الخليجي والتوحد.
وأضاف العدساني أن الكويت وسمو أميرها وشعبها الكريم دائما يحرصون على نشر السلام، موضحا انه مهما تطاول عطوان أو غيره وهاجموا وطننا الغالي وما قيل بحقه فهذا كلام فارغ وتلفيق، ومحاولة التشويه أو المس بالكويت وأميرها وشعبها لن تؤثر على نهج الكويت، فهي مستمرة على نهجها وهو نهج الخير والاعتدال والسلام، مؤكدا أن بلدنا الغالي بقيادة سمو الأمير نجده دائما سباقا في عمل الخير وتقديم المساعدات للمحتاجين.
والكويت لن تقف على الحياد السلبي، وإنما عدم الانحياز بين أشقائنا الخليجيين، والهدف هو توحيد الصف الخليجي.
من جهته، أكد النائب د.عبدالكريم الكندري أن سمو الأمير عُرف عنه سعيه الدائم للسلام والاعتدال وتقريب وجهات النظر، مشيرا إلى أن دور سمو الأمير في الأزمة الخليجية الأخيرة محل الإشادة من كثير من دول وشعوب العالم.
وبيّن الكندري أن الإساءة لسموه من قبل شخص مأجور لن تؤثر على مكانة واحترام سموه بين شعوب وحكام العالم.