- أبل: تسمية صاحب السمو قائداً إنسانياً ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً
- حماد: نيل سموه لقب القائد الإنساني مفخرة للكويتيين جميعاً
- عسكر: سموه استطاع أن يضع الكويت على رأس الديبلوماسية في العالم
- الخضير: اللقب لم يأتِ من فراغ بل نتاج مساعٍ خيرية حثيثة تميزت بها الكويت وأميرها
- الجلال: سموه رسخ العمل الإنساني وعمت المساعدات الكويتية الإنسانية كل أنحاء العالم
- السويط: التكريم الأممي لسموه تكريم للكويت وشعبها
- الفضل: أعمال سمو الأمير المستمرة على مدار عقود جلبت للكويت مكانة مشرفة
- عمر الطبطبائي: تسمية الكويت مركزاً للعمل الإنساني نتيجة جهود أهلها وترجمها سموه دولياً
- العربيد: صاحب السمو قائد استثنائي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
- الكندري: بصمات قائد الإنسانية سمو الأمير راسخة وباقية
- الحجرف: تاريخ التاسع من سبتمبر من كل عام علامة مضيئة في تاريخ الكويت
- ماجد المطيري: مآثر سمو الأمير ومناقبه في حب الخير ومساعدة الآخرين معروفة للقاصي والداني
هنأ نواب في مجلس الأمة صاحب السمو الأمير بحلول الذكرى الثالثة لتقليد سموه لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا انسانيا عالميا، مؤكدين أن محطات العمل الإنساني في مسيرة سمو الأمير شملت جميع أنحاء العالم.
وقال النواب في تصريحات بهذه المناسبة إنه لا يوجد أحد في العالم يختلف على جدارة سمو الأمير بلقب «القائد الإنساني» وأن سموه رسخ العمل الإنساني الكويتي في كل أنحاء العالم، كما أن دوره في تغليب لغة السلام موضع تقدير أممي.
واعتبر النواب أن التكريم الأممي لسمو الأمير تكريم للكويت وشعبها وذكراه مناسبة عظمية، مؤكدين أن أعمال سمو الأمير الديبلوماسية والخيرية على مدار عقود رسخت وضع الكويت كوجهة للعمل الإنساني.
فمن جهته، أعرب النائب خليل عبدالله عن فخره واعتزازه بذكرى تسمية صاحب السمو من قبل الأمم المتحدة قائدا انسانيا، مؤكدا انها ذكرى عزيزة على قلوب الكويتيين جميعا.
وقال عبدالله في تصريح صحافي اننا جميعا نهنئ انفسنا بهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا، وما قام به صاحب السمو شيء كبير نعتز ونفتخر به، متمنيا ان تعي مؤسسات الدولة حجم المسؤولية وحجم هذه التسمية.
وشدد على أهمية حرص مؤسسات الدولة على حقوق الإنسان، للحفاظ على المكانة التي تبوأتها الكويت بفضل الله اولا ثم بفضل جهود سمو الأمير، حفظه الله ورعاه، وعدم تجريحها.
وقال معلقا «اننا إذا كنا في السابق نعتز بأبراج الكويت كمعلم حضاري فإننا اليوم نرفع رؤوسنا عاليا لأن لدينا رمزا انسانيا بحجم صاحب السمو».
من جهته، اعتبر النائب سعدون حماد ان نيل سمو الأمير لقب القائد الانساني مفخرة للكويتيين جميعا، مؤكدا ان هذه المكانة جاءت نتيجة الجهود الكبيرة التي قام بها صاحب السمو في مجال العمل الانساني.
وقال حماد ان نيل سمو الأمير لقب القائد الانساني دليل على ما يحظى به صاحب السمو من تقدير من العالم اجمع نظرا للدور الكبير الذي يقوم به سمو في العمل الانساني، مشيرا الى ان محطات العمل الانساني في مسيرة سموه شملت جميع أنحاء العالم.
واستذكر حماد الدور الكبير لسموه في حشد الدعم الدولي لإغاثة الشعب السوري، وكذلك دعوته لمؤتمر دولي لإعادة اعمار المناطق المتضررة في العراق.
وبين ان انظار العالم مسلطة اليوم على تحركات سمو الأمير لحل الخلاف الخليجي، متمنيا ان تتكلل جهود سمو الامير بالنجاح في رأب الصدع الخليجي.
بدوره، أعرب النائب عسكر العنزي عن خالص تهنئته لسمو الأمير بهذه المناسبة، مشيرا إلى ان سموه استثمر خبرته الطويلة في العمل الديبلوماسي وعلاقاته الوطيدة مع الكثير من الزعماء والقادة والمسؤولين في العالم لإرساء دعائم قوية في علاقات الكويت مع معظم الدول.
وقال عسكر ان تلك الخبرة الكبيرة ساهمت في اكتساب الكويت مكانة مرموقة في المحافل الدولية واستطاع سمو الأمير بحكمته أن يضعها على رأس الديبلوماسية في العالم.
وأضاف انه لا أحد في العالم يختلف على جدارة سموه بلقب «القائد الإنساني» وهو يرى المبادرات والمساعدات الإنسانية التي قدمها سموه من جهود لإغاثة للمحتاجين والمنكوبين التي طالت العالم كله.
وأكد ان هذه المجهودات والإنجازات الإنسانية لسموه رفعت اسم الكويت عاليا على المستوى العالمي، وشكلت إضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الإنسانية الحضارية مما جعل الأمم المتحدة تعتبر الكويت مركزا انسانيا عالميا.
وأشار عسكر الى الدور الحيوي الذي يقوم به سمو الأمير إقليميا وعربيا لتعزيز التضامن العربي والدفاع عن القضايا العربية، والسعي إلى تخفيف معاناة شعوب المنطقة.
وهنأ بدوره النائب طلال الجلال صاحب السمو بمناسبة الذكرى الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سموه قائدا إنسانيا واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني.
وقال إن سموه رسخ العمل الإنساني الكويتي وعمت المساعدات الكويتية الإنسانية كل أنحاء العالم، فضلا عن دوره في انهاء الخلافات والأزمات بين الدول الأشقاء وتغليب لغة السلام.
وهنأ النائب ثامر السويط صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سموه قائدا إنسانيا واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني، مؤكدا أن هذا التكريم هو تكريم للكويت وشعبها.
وشدد السويط في تصريح صحافي على أن هذا اللقب المستحق لم يأت مصادفة، بل جاء بعد تاريخ طويل من العمل الإنساني والخيري الذي تميزت به الكويت وعلى رأسها صاحب السمو.
وبين أن لسمو الأمير أيادي بيضاء على الكثير من الدول في كل بقاع الأرض، لافتا إلى أن مؤتمرات النصرة لشعب سورية وغيره خير دليل على هذا العمل الخيري والإنساني الممتد.
وأكد أن الكويت وأميرها لم يتأخرا يوما عن مساعدة الشعوب المنكوبة والمتضررة، حتى غدت الكويت أيقونة العمل الإنساني في ظل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال النائب أحمد الفضل إن ما يقوم به سموه عمل إنساني عالمي سواء فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية أو السعي لتقريب وجهات النظر بين أطراف الصراع، معتبرا أن قمة الإنسانية تتجلى في كل أعمال سموه الداخلية أو الخارجية.
وأكد أن أعمال سمو الأمير المستمرة على مدار عقود جلبت للكويت مكانة مشرفة باعتبارها وجهة للعمل الإنساني، مطالبا الجميع بأن يحذو حذو سموه في الالتزام بتوجهاته الخارجية.
وأكد بدوره النائب عمر الطبطبائي أن تسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني جاءت نتيجة جهود أهل الكويت التي ترجمها صاحب السمو في المحافل الدولية، متمنيا أن تراعي مؤسسات الدولة هذا النهج على الصعيدين المحلي والخارجي.
وأكد النائب فراج العربيد أن صاحب السمو قائد استثنائي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، نظرا لتمتعه بمواصفات مختلفة وفذة، مطالبا بمنح حكيم الديبلوماسية العالمية لقب قائد القرن على مستوى العالم نظرا لخبرته وحكمته ورؤيته الثاقبة في مختلف القضايا العالمية والعربية والمحلية.
وأضاف العربيد ان المتابع لمسيرة صاحب السمو الأمير السياسية طوال ستة عقود يرى مدى العقلية الخارقة في حل الملفات المعقدة سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني فضلا عن تمتعه بالحلم والمقدرة على قراءة وتحليل مستقبل القضايا السياسية والتنبؤ بما ستؤول اليه الأوضاع.
وختم قائلا «إن الجهة القائمة على جائزة نوبل للسلام، يجب أن تفكر بمنح سموه الجائزة للعام الحالي فهو الذي أطفأ عدة ملفات ملتهبة، بجانب تاريخه السياسي المشرف، ونسأل المولى أن يمده بالصحة والعافية والعمر المديد فهو فخر لأمته وشعبه».
واعتبر النائب مبارك الحجرف أن تاريخ التاسع من سبتمبر من كل عام علامة مضيئة في تاريخ الكويت بوجه عام وصفحة مشرقة من صفحات تاريخ الفخر والاعتزاز بسجل العطاء الإنساني على وجه الخصوص.
وأضاف أنه في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٤ كرمت أعلى منظمة أممية في العالم صاحب السمو الأمير بتسميته قائدا للعمل الإنساني واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني، مؤكدا أن هذا التكريم لم يأت من فراغ وإنما تقدير وعرفان بالدور الإنساني الكبير للكويت.
وأكد أن الكويت اكتسبت مكانة مرموقة واحتراما بالغا على الساحة العالمية بفضل حكمة وحنكة سموه والذي أرسي منذ عقود دعائم الديبلوماسية الكويتية، إضافة إلى الاهتمام البالغ بالبعد الإنساني.
وأوضح الحجرف ان العطاء الإنساني المشهود للكويت بلغ ذروته في عهد سموه الذي دشن نهجا جديدا للعمل الإنساني والتنموي لصالح شعوب العالم ومبادرات تخفيف معاناة ملايين المنكوبين في شتي أرجاء العالم بغض النظر عن الجنس والعرق والديانة.
وأضاف أنه مواكبة لذلك قدم اقتراحا برغبة لإنشاء جائزة الشيخ صباح الاحمد للأعمال الإنسانية لتكون رافدا جديدا من روافد العطاء والنماء في العالم والمساهمة في تكريم ودعم المبدعين في دعم القضايا الإنسانية محليا وعربيا ودوليا.
بدوره، أكد النائب فيصل الكندري أن بصمات قائد الانسانية صاحب السمو الأمير راسخة وباقية في كل المسالك والطرق المؤدية إلى السلام والأمن الدولي، مشيرا إلى أن سمو الأمير له صولات وجولات منذ عقود لترسيخ مبدأ العدالة والدفاع عن حقوق المستضعفين والمحتاجين والفقراء في كل دول العالم.وقال الكندري إن الكويت لم تتأفف يوما من العمل الإنساني والإغاثي أو الدفاع عن مستضعفي العالم في كل المحافل الدولية سواء بالدعم المالي أو فتح جسور الإغاثة الجوية، وبدعم القرارات الدولية في الأمم المتحدة والتي تصب في صالح الشعوب.
ولفت إلى أن الكويت دولة يشار إليها بالبنان كأولى دول العالم عطاء ودعما إنسانيا، موضحا أن هذا النهج استمد من توجيهات سمو الأمير والتي دأب عليها منذ أن كان على رأس وزارة الخارجية، مشيرا إلى جهود سموه الخيرية والعطاء الانساني اللامحدود والذي يتشرف به كل الكويتيين وكل العرب والمسلمين.وأوضح ان العمل الديبلوماسي الكويتي المشرف لا يقف فقط على الدعم المالي والإغاثي إنما حكمة سمو الأمير في الدخول كوسيط نزيه في طريق السلام بين كثير من دول العالم وآخرها جهود سموه في رأب الصدع الخليجي.
واعتبر ان الوساطة الكويتية مثال مشرف للعمل الديبلوماسي على مستوى العالم خاصة بعد أن تلاقت كل الرؤى العالمية على دعم وساطة الكويت كدليل على حسن النوايا في رأب الصدع ووحدة الصف الخليجي.وتقدم النائب ماجد المطيري بالتهنئة إلى سمو الأمير بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سموه قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني، مؤكدا أن هذا التكريم هو تكريم للكويت وشعبها وأسرة الخير.
وأضاف أن مآثر سمو الأمير ومناقبه في حب الخير ومساعدة الآخرين بغض النظر عن أي أمور جانبية هي معروفة للقاصي والداني ولا يحتاج هذا إلى شهادة أحد، إلا أن من حق سموه علينا تهنئته بهذه اللفتة من منظمة بوزن الأمم المتحدة.
وأكد المطيري أن أهل الكويت جبلوا على فعل الخير منذ القدم وهذه الأفعال الإنسانية في دمائهم، مؤكدا ان التكريم الأممي جاء ليتوج الجهود الإنسانية للكويت بقيادتها وشعبها المخلص والوفي لهذه القيادة.
من ناحيته، أكد النائب د.حمود الخضير أن لقب قائد العمل الإنساني لم يأت من فراغ بل نتاج مساع خيرية حثيثة تميزت بها الكويت وأميرها وأهلها، معربا عن تهنئته الخالصة لسموه بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمنح سموه هذا اللقب المستحق عن جدارة.
وأضاف الخضير أن هذه التسمية دليل على مكانة الكويت على المستويات كافة، وتأكيد على ما تكنه المنظمة الدولية والعالم بأسره من تقدير للجهود الخيرية والإنسانية الكويتية، والقيم السامية التي تتمتع بها الكويت قيادة وشعبا.وقال إن الكويت لم تتوان أبدا عن تلبية نداءات الإغاثة في الكوارث والحروب، بل ان مبادراتها التلقائية لتقديم العون والمساعدات الإنسانية انطلقت أحيانا قبل غيرها ولم تنتظر دعوات الإغاثة.
وأكد أن الأيادي الكويتية البيضاء كانت وستظل في طليعة المساهمين في هذه المساعدات، كما أن الكويت وفي ظل قيادتها الحكيمة ماضية في تحقيق رسالتها الإنسانية السامية.