قال النائب شعيب المويزري انه في جلسة ١٧ أبريل التي سبقت جلسة الاستجوابات، عندما نزل الأخ رئيس مجلس الأمة من المنصة وتحدث وتطرق إلى الشكوى التي تقدمت بها إلى البرلمان الدولي، وقال إذا كانت شكواك تبيض الوجه اعرضها.
وأضاف المويزري: في مؤتمرات سابقة تحدث بالكثير من الكلمات اما بالشتيمة أو بمعلومات كاذبة، وأنا لم أقدم أي معلومة غير صحيحة، ولم استخدم أي لفظ لا يتوافق مع ديني وأخلاقي ومروءتي ولم أتعرض لشخص الرئيس بشخصه ولا يوجد بيني وبين الأخ الرئيس خلاف شخصي.
وقال المويزري للأسف الرئيس حوّل إخطاءه وسلوكه في العمل البرلماني إلى خلاف شخصي وأتمنى في المستقبل أن يواجه الواقع بواقع، وأيضا استخدم أسلوب التحريف والتهديد عندما قال هناك من قضى نحبه وأضاف إلى الآية القرانية كلمة وهذا لا يجوز، وأيضا كمل الآية عندما أضاف كلمة سياسيا وقال وهناك من ينتظر، ماذا ينتظر في هذا الكلام هل له دور فيمن سجن سياسيا، وذكر للأسف ايضا والبعض الآخر قال ان الشكوى ضد الكويت، وتحملت ذلك لأن الشكوى بوقتها لا يجوز نشرها والآن بعد اتخاذ القرار الذي أنا أتحفظ عليه.
وأضاف المويزري: كل نائب سألني بلغته بأن الشكوى ليست ضد الكويت وليست ضد البرلمان وليست ضد رئيس مجلس الأمة بشخصه، وإنما تتعلق بوضع البرلمانيين الثلاثة، وأنا تعرضت من بعض وسائل الإعلام إلى هجوم ومحاولة تشويه تحاول ان تفرض كلامها غير الصحيح والكاذب على الشارع الكويتي والرأي العام للإساءة لي، وكانت تستخدم نفس الافتراءات والكذب.
وتابع المويزري: أنا أبلغت بعض الجهات بأنني تعرضت لهجوم من بعض وسائل الإعلام، وأخذت كل الهجوم في وسائل الإعلام وطلبت من الاتحاد البرلمان الدولي أنه يجب توضيح هذه الحقيقة، فردوا علي برسالة رسمية وسوف أقراها وأوزعها «والأمين العام للاتحاد الدولي يخاطبني» فيما يتعلق بالشكوى التي قدمتها بوضع السادة جمعان الحربش ووليد الطبطبائي ومحمد المطير إلى الاتحاد البرلماني الدولي، وقد تم حفظ الشكوى وفيما يتعلق بطلبك وحسبما نشر بأنك تعمدت رفع الشكوى أود التوضيح أن الشكوى التي قدمتها ليست ضد الكويت ولا البرلمان وليس ضد رئيس البرلمان بشخصه، والكلام واضح أنني لم اشتك على الكويت ولا على البرلمان الكويتي، وكل هذه الفترة من الافتراءات والكذب الذي أطلقه البعض وأنا أؤكد لكم كل النواب قلت لهم نفس هذا الكلام ولكن للأسف ان بعض من قلت لهم هذا الكلام ظهروا في وسائل الإعلام وقالوا عكس الحقيقة وأنا لا يعنيني هذا وأتركها لله.
وتابع المويزري: صحيح ان رئيس مجلس الأمة يتملك النفوذ ووسائل الإعلام ولكن أنا ثقتي بالله أكبر من ذلك، وأنا حتى الآن لم أحول الأمر شخصي ولو كنت سأحوله أعرف أين أتوجه ولكن أخلاقي ومروءتي أكبر من ذلك، ويوم الأحد المقبل سوف يحضر محاميين مختصين بريطانيين في حقوق الإنسان على هذه القضية، وسوف تسلط أكثر من ٦٥ وسيلة إعلامية خارجية على قضية دخول المجلس، ونحن لا نختلف بالوثوق بالقضاء، ولكن من المهم جدا أن يعرف الجميع أن الإعلام يصل إلى الجميع خلال ثوان بسيطة.
وقال: أنا سوف أوزع عليكم الأوراق وأتحدى رئيس مجلس الأمة بأن يخرج ورقة أنا موقع عليها، وهذا الكلام صادر من الاتحاد البرلمان الدولي الذي عزز كل ما يتعلق بالكلام الذي قلته لأن هذا الواقع في كتب باللغتين العربية والانجليزية، وأتمنى من وسائل الإعلام التي تعمدت الإساءة لي ان تنشر هذه الكتب.
وزاد المويزري: كان لدي عرض فيديو لهذا الموضوع ولكن لم نتمكن من عرضه لأن القاعة غير مجهزة بالبروجكتر لعرض المستندات.
وتابع المويزري: الرئيس قال انني تعرضت للداخلية والنيابة وأنا لم أتعرض لهما وهل في هذا تهديد مبطن أم فيه رسالة في نفسك تريد ان توصلها.