- نواب: وزير الداخلية نال ثقة سمو الأمير لدوره البارز في تطوير المؤسسات العسكرية والأمنية
- الجانب الأمني شهد في عهد الجراح تطوراً ملموساً استحق من خلاله الثقة السامية من صاحب السمو
- رئيس مجلس الأمة: وصف الرئيس ترامب للكويت بأنها شريك عظيم لم يأتِ من فراغ بل انعكاس لقناعة واشنطن بأهمية دور الكويت ودور سمو الأمير كلاعب مهم في الإقليم
- مرزوق الغانم: كلمات سمو الأمير مع الرئيس ترامب سلطت الضوء وبشكل موجز وحاسم على أبرز القضايا
- حمد الهرشاني: سمو الأمير خبير بالوضع الدولي ونظرته عميقة بخطورة المرحلة
- خليل الصالح: تحركات سموه تحمل في ثناياها رؤى مستقبلية لأمن واستقرار الوطن على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي
- عودة الرويعي: حكمة صاحب السمو وطّدت علاقات الكويت مع الدول الصديقة
- عسكر العنزي: سمو الأمير يمتلك خبرة سياسية وديبلوماسية قوامها أكثر من ستة عقود
- محمد الحويلة: زيارة صاحب السمو إلى أميركا تاريخية ومهمة في التوقيت والمضمون
- خالد العتيبي: جهود سمو الأمير تؤكد أنه رجل دولة بكل ما تحتويه الكلمة من معنى
- حمود الخضير: مباحثات سموه تساند جهود إرساء السلم العالمي وتعزز مكانة الكويت الدولية
- طلال الجلال: زيارة صاحب السمو نتج عنها توقيع العديد من الاتفاقيات التي تخدم رؤية «الكويت 2035»
- ماجد المطيري: سياسة سمو الأمير أكسبت الكويت سمعة عالمية ودولية واحتراماً كبيراً
- ثامر السويط: الكويت أصبحت تتبوأ مكانة مهمة بين دول العالم بفضل جهود سمو الأمير
موسى أبوطفرة ـ سامح عبدالحفيظ سلطان العبدان ـ بدر السهيل
أشاد رئيس وأعضاء مجلس الأمة بالزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد إلى الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدين أن تلك الزيارة ستسهم في حل العديد من القضايا العالقة وتحقيق الأمن والاستقرار لها.
وثمنوا في تصريحات صحافية تركيز سمو الأمير على الجوانب الاقتصادية خلال الزيارة ما يؤكد اهتمام سموه بمستقبل وحاضر الكويت وتعزيز وضعها الاقتصادي،
فمن جانبه، أشاد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم أمس بنتائج الزيارة الرسمية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للعاصمة الأميركية واشنطن والمباحثات التي أجراها سموه في البيت الأبيض مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.
غطت أبرز الملفات
وقال الغانم في تصريح صحافي «لم تكن مباحثات سموه مع الرئيس ترامب مقصورة على العلاقات الثنائية بين البلدين سياسيا واقتصاديا وانما كانت من الشمول بحيث غطت ابرز الملفات الاقليمية الملتهبة وعلى رأسها الوضع في الخليج والحرب في اليمن والقضية الفلسطينية وغيرها من الملفات».
وأضاف «ان وصف الرئيس ترامب للكويت بأنها شريك عظيم لم يأت من فراغ ولم تقل من باب المجاملة البروتوكولية وانما كانت انعكاسا لقناعة واشنطن بأهمية دور الكويت ودور سمو الامير كلاعب مهم في الاقليم يضطلع بأدوار الوسيط النزيه والإطفائي للكثير من الملفات الملتهبة في المنطقة».
وقال الغانم «ان كلمات سموه مع الرئيس ترامب سلطت الضوء وبشكل موجز وحاسم على ابرز القضايا التي يجب التصدي لها بالشراكة مع الولايات المتحدة كدولة صديقة لها دور مهم وحيوي كما وصفه سموه».
واختتم الغانم تصريحه قائلا «نحن على ثقة بأن زيارة سموه إلى واشنطن وضعت لبنة جديدة في العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين البلدين وساهمت في تمتين اواصر تلك العلاقة التي ترتقي الى مرتبة الشراكة».
ترسيخ الأمن والاستقرار
وأشاد أمين سر مجلس الأمة النائب د.عودة الرويعي بزيارة صاحب السمو الأمير إلى واشنطن ومباحثات سموه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مثمنا حكمة صاحب السمو الأمير في توطيد علاقات الكويت مع الدول الصديقة.
وقال الرويعي إن صاحب السمو الأمير في هذه الكلمات القصيرة إلا أنه لم يغفل سموه كل القضايا العالقة في المنطقة، مثمنا حرص سموه على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد حرص صاحب السمو الأمير على الجوانب الاقتصادية والتنموية في الداخل الكويتي من خلال الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأميركية، مثمنا دعوة الشركات الأميركية الكبرى للاستثمار والمشاركة في تنمية الكويت.
زيارة تاريخية
بدوره، ثمن رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب حمد الهرشاني الجهود التي يبذلها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرامية إلى إرساء دعائم السلم والأمن والاستقرار الدولي وترسيخ مبادئ التآلف الاجتماعي والوحدة الوطنية.
وأكد الهرشاني أن وحدتنا الوطنية هي أحوج ما نبتغي حاليا في ظل ظروف المرحلة الراهنة التي تشهد تقلبات واضطرابات اقليمية عاصفة.
وأشار إلى الزيارة التاريخية التي قام بها سمو الأمير إلى الولايات المتحدة وبحثه مع الرئيس الأميركي آلية مواجهة التطرف والإرهاب وحل قضايا المنطقة العالقة، بالإضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية وخاصة فيما يتعلق بمنطقتي الخليج والشرق الأوسط.
وقال الهرشاني ان سمو الأمير الخبير بالوضع الدولي ركز في مباحثاته مع الرئيس ترامب على العلاقات العميقة والاستراتيجية بين الكويت وأميركا والجهود التي تبذل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره.
وأكد نظرة سموه العميقة بخطورة المرحلة، داعيا إلى ضرورة التكاتف بين أبناء الوطن والوقوف صفا واحدا خلف سمو الأمير الذي قاد دوما سفينة الكويت إلى بر الأمن والاستقرار.
وطالب الهرشاني بعض النواب بالكف عن لهجة التصعيد والتوجه نحو ما يحقق استقرار البلاد وتطلعات الشعب الكويتي الذي يهمه التنمية والانجاز. وأكد أن نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح يستحق ثناء سمو الأمير عليه ويستحق ثقة سموه أيضا ولا ريب أنها ثقة في محلها.
وأضاف أنه لا أحد ينكر دور الجراح في تطوير المؤسسة العسكرية والأمنية وعمله بصمت حتى نال ما يستحقه لأن الشهادة جاءت من أعلى هرم في الدولة وهو قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
دور كبير
من جهته، أشاد النائب عسكر العنزي بالدور الكبير الذي يبذله صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد من أجل حفظ الاستقرار والأمن الوطنيين.
وثمن عسكر زيارة سموه التاريخية إلى الولايات المتحدة وبحثه مع الرئيس الأميركي ترامب ملفات مهمة لها دور في حفظ أمن المنطقة التي تعيش في دوامة صراعات وحروب تستنزف طاقات وخيرات شعوب المنطقة.
وقال إن صاحب السمو الذي يمتلك خبرة سياسية وديبلوماسية قوامها أكثر ستة عقود فطن إلى خطورة الوضع الراهن فقام بزيارة تاريخية تهدف إلى إرساء مرتكزات السلم والأمن الدوليين وحماية المنطقة من التقلبات التي تكاد تعصف بها.
وأكد أن سمو الأمير يمتلك نظرة ثاقبة دفعته إلى بحث ملفات مهمة مع الرئيس ترامب كانت سببا في عدم استقرار المنطقة، متمنيا أن تحل كل قضايا المنطقة العالقة ووضع آلية لتجاوز المستجدات الإقليمية والدولية التي قد تطرأ في منطقة الشرق الاوسط.
ودعا عسكر إلى توحيد الصف الداخلي وتطبيق سياسة سمو الأمير القائد والخبير والذي لديه دراية كافية بما قد يستجد من أحداث، مؤكدا أن سموه يمتلك الخبرة والحكمة التي تحقق الأمن والاستقرار للكويت، وطالب بتوحيد الرؤى داخليا وخارجيا لتجنيب البلاد الأخطار المحيطة.
واعتبر الثناء الذي ناله نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح من صاحب السمو الامير عليه مستحقا وفي مكانه لأن الوزير الجراح أهل لهذه الثقة ودوره بارز في جميع الحقائب التي تقلدها.
قضايا ذات اهتمام مشترك
بدوره، وصف النائب د.محمد الحويلة زيارة صاحب السمو الامير إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه مع الرئيس ترامب بأنها بالتاريخية والمهمة في التوقيت والمضمون.
وقال الحويلة ان الزيارة بحثت القضايا ذات الاهتمام المشترك وعكست عمق العلاقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وثمن الجهود الحثيثة والمضنية التي يبذلها صاحب السمو لبحث الملفات الاقليمية مع الإدارة الأميركية في ظل الأجواء الأمنية غير المستقرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى السلام والاستقرار الدائم.
وأكد أن حرص سمو الامير على البحث عن روافد اقتصادية جديدة خلال الزيارة من خلال استقبال سموه أصحاب الشركات الأميركية الكبيرة من شأنه أن يعزز مكانة الكويت الاقتصادية والتجارية.
وأضاف الحويلة أن التاريخ يشهد لصاحب السمو أنه سار بسفينة الاقتصاد المحلي إلى بر الأمان والاستقرار مرورا أزمات اقتصادية كبيرة سابقة عصفت بكثير من دول العالم.
وأشار إلى زيارة سمو الأمير الأخيرة للصين والتي وضعت الكويت تحت مجهر المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال والشركات، مؤكدا أن زيارة سموه إلى الولايات المتحدة تنصب في ذات السياق الذي يرسم رؤية الكويت التنموية في ظل قيادة سموه الحكيمة.
من جانب آخر، قال الحويلة ان وصف صاحب السمو لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح بأنه ساعد سموه الأيمن تؤكد بفخر واعتزاز ما يبذله الجراح في وزارة الداخلية حاليا وفي وزارة الدفاع سابقا.
وشدد الحويلة على أن الجانب الأمني شهد في عهد الجراح تطورا ملموسا استحق من خلاله الثقة السامية من صاحب السمو والاشادة الدائمة من الجميع.
وأكد دعمه لوزير الداخلية لثقته الكبيرة في أنه من العاملين المخلصين والمحبين لهذا الوطن المعطاء لما يتمتع به من خبرة ودراية في كيفية تطوير المؤسسة الأمنية ونقلها إلى الأفضل.
وتمنى الحويلة أن تتكلل زيارة صاحب السمو وجهوده بالنجاح وأن تعود منافعها المرجوة بخير على كل شعوب المنطقة، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
تعزيز الوضع الاقتصادي
إلى ذلك، أكد النائب خالد العتيبي أن جهود سمو الأمير في زياراته الخارجية المتكررة لدول العالم تؤكد انه رجل دولة بكل ما تحتويه الكلمة من معنى.
وثمن العتيبي حكمة سموه ومحاولاته المتكررة للوصول بديبلوماسيته المعهودة وحكمته التي يعرفها الجميع الى حلول ناجعة للقضايا العربية والدولية وللخليج الواحد.
واعتبر أن تركيز سمو الأمير على المحادثات الاقتصادية في أميركا واجتماعه بأكبر الشركات الأميركية ومن قبلها الاتفاقيات التي وقعها سموه بالصين تؤكد اهتمام سموه بمستقبل وحاضر البلاد.
وأكد العتيبي أن هدف سموه من تلك المحادثات هو تعزيز الوضع الاقتصادي للكويت في ظل الاختلالات الاقتصادية الكبرى التي تضرب ارجاء العالم.
ورأى أن تحقيق التوازن بين الشرق والغرب في اختيار زيارات سمو الأمير بجانب الاحتفاظ بعلاقة جيدة ومتينة مع التكتل الأوروبي سيعطي سياسة الكويت الدولية خيارات عدة تخدم قضاياها المحلية وقضايا العالم العربي.
رسالة إلى كل دول العالم
من جانبه، أشاد النائب د.حمود الخضير بالنتائج التي تحققت من زيارة سمو الامير إلى الولايات المتحدة، واستقبال الرئيس دونالد ترامب له، مؤكدا أن وراء هذا النجاح قائد حكيم.
وقال الخضير: بكل فخر أقول كمواطن قبل أن أكون نائبا بأن سمو الأمير وبشموخ القائد الكبير المتفاني من أجل بلده بحث ملفات مهمة تزيد من عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأكد أن الملفات التي بحثت تساند جهود ارساء السلم العالمي وتعزز مكانة الكويت الدولية على كل الاصعدة لاسيما ما يخص الشقين الأمني والاقتصادي.
وشدد على أنه ليس غريبا على سمو الأمير الحكيم هذا التفاني من أجل الكويت، مؤكدا ان هذه الزيارة بمنزلة رسالة إلى كل دول العالم بما يمثله الحضور الرسمي للكويت على أعلى المستويات والمدعوم شعبيا وبرلمانيا.
وأضاف: أكاد أجزم ان قائد الانسانية لم يدخر جهدا في بحث ملفات إقليمية ودولية كانت وستظل حاضرة في قلبه لتساهم الكويت كعادتها في اتخاذ قرارات مصيرية وتاريخية تخص المنطقة والإقليم بشكل عام.
التصدي للإرهاب والتطرف
بدوره، أكد النائب ماجد المطيري أن زيارة صاحب السمو تاريخية توثق أواصر التعاون بين الكويت والولايات المتحدة وترسم بعدا استراتيجيا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا.
وقال المطيري ان المباحثات الثنائية بين سمو الأمير والرئيس الأميركي دونالد ترامب تعزز التبادل الاقتصادي والتنموي بين البلدين.
وأضاف أن الزيارة ركزت على أهمية ايجاد حلول للملفات العالقة والتصدي للإرهاب والتطرف اللذين باتا يهددان استقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم قاطبة.
وأكد أن سياسة سمو الأمير والدور البارز الذي يقوم به أكسبت الكويت سمعة عالمية ودولية واحتراما حاضرا في أذهان الجميع، فضلا عن الحفاوة التي تحظى بها جميع الوفود الرسمية والشعبية الكويتية.
واعتبر المطيري أن سمو الأمير في كل جولة أو زيارة يقوم بها يرسم أفقا جديدا يرتكز فيها على المحافظة على أمن واستقرار الكويت والنأي بها عن الصراعات التي تحيط بالمنطقة.
وأشاد المطيري بنائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الذي نال ثقة سمو الأمير عليه مستحقا وهو يستحق ذلك لدوره البارز في تطوير المؤسسات العسكرية والأمنية.
نظرة ثاقبة
من جهته، اشاد النائب طلال الجلال بالدور الذي يلعبه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في حفظ الأمن بالمنطقة.
وشدد الجلال على أن زيارة سموه الخامسة للولايات المتحدة منذ توليه مقاليد الحكم والثانية في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب تعكس نظرة سموه الثاقبة وحرصه على تقوية العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.
وأكد الجلال حرص صاحب السمو على بحث كل الملفات التي تهم الكويت ودول المنطقة، مضيفا أن سموه قائد عربي يضع القضايا العربية على سلم اجندته في الزيارات التي يقوم بها لدول العالم وأن الزيارة جاءت في وقتها نظرا لما يشهده الاقليم من تطورات واحداث.
واشار إلى أن دعوة سموه الشركات الأميركية الكبرى للاستثمار في الكويت تأتي من رجل محنك له باع كبير في العمل الديبلوماسي ويعلم اهمية استخدام السياسة في دعم الاقتصاد.
وشدد الجلال على أن هذه الدعوة سيكون لها بالغ الأثر في تعزيز روافد الاقتصاد الكويتي مؤكدا أن الزيارة ناجحة بكل المقاييس، ونتج عنها توقيع العديد من الاتفاقيات التي تخدم رؤية «الكويت 2035».
تحقيق نتائج ايجابية
من ناحيته، أشاد النائب ثامر السويط بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الأخيرة خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية ولقائه بالرئيس الأميركي.
وأكد السويط أن سمو الأمير حمل معه طموحات شعبه إلى جانب هموم الملفات الخارجية المتعلقة بالدول الشقيقة والصديقة.
وأضاف أن النتائج الأولية للزيارة التاريخية لسموه تشير إلى تحقيق نتائج ايجابية على المستوى الداخلي، إضافة إلى بحث نقاط التقاء في الخلافات التي تعيشها بعض دول المنطقة.
واعتبر السويط أن الجهود التي يقوم بها سمو الأمير على المستوى الدولي هي نتاج خبرات لسنوات طويلة قاد خلالها سموه الديبلوماسية الكويتية لنجاحات كبيرة على هذا المستوى.
وأضاف أنه رغم صغر حجم الكويت على الخارطة العالمية إلا أنها في ظل الجهود الكبيرة التي يقوم بها سمو الأمير أصبحت تتبوأ مكانة مهمة بين دول العالم.
وزاد السويط: رغم المسؤوليات الملقاة على عاتق سموه على المستوى الداخلي إلا أن ذلك لم ينس سموه القيام بالمسؤوليات الخارجية في تقريب وجهات النظر بين الإخوة الأشقاء بالدول الخليجية والعربية.
حفاوة استقبال
من جهة أخرى، أشاد النائب خليل الصالح بنتائج زيارة سمو الأمير الرسمية إلي الولايات المتحدة، مؤكدا أن تحركات سموه تحمل في ثناياها رؤى مستقبلية لأمن واستقرار الوطن على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي.
وأشار الصالح إلى المكانة الدولية التي ترجمتها حفاوة استقبال رئيس الولايات المتحدة وتصريحاته التي اظهرت اهتمام بلاده بتعميق العلاقات الدولية والاقتصادية مع الكويت، لافتا إلي المكانة التي استطاع سمو الأمير تحقيقها عالميا لوطننا من خلال سياسته الدولية المتزنة التي أجبرت العالم على الاستماع لكلمة الكويت في كل المحافل.
وعبر الصالح عن ثقته في سياسة صاحب السمو التي استطاعت بفضل الله خلق مرور آمن للبلاد من بين التحولات والخطوب السياسية والمخاطر الدولية المحيطة، متابعا ان حكمة سموه هي الورقة الرابحة التي يراهن عليها ابناء شعبه دائما وهي صمام الأمان لمستقبل الأجيال القادمة.