رشيد الفعم
قال مرشح الدائرة الانتخابية الثانية النائب السابق عبدالرحمن العنجري ان الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» عقدت التحالفات والصفقات الانتخابية مع الحكومة لمنع وصول من لا ترغب في وصولهم إلى المجلس.
وزاد العنجري خلال الندوة الانتخابية التي نظمها أمس الأول بعنوان «أقول الحق وإن كان مرا» إن رموز في حركة حدس أصبحوا لا هم لهم سوى وصول وتلميع وتنفيع من تريد ايصالهم الى المناصب والمجلس، ولهذا فإنها تنحرف عن مسارها، داعيا أي طرف في حدس لمناظرة علنية لوضع النقاط على الحروف وكشف المستور فلم يعد خافيا جولات البعض منهم مع الأعضاء النواب.
وأضاف العنجري ان هذه الانتخابات التكميلية جاءت بناء على حكم المحكمة الدستورية والتي اعلنت خلو مقعدي النائبين الفاضلين جمعان الحربش ووليد الطبطبائي اللذين أكن لهما كل توفيق واسأل الله أن يفك عوقهما، مشيرا إلى أن هناك شعور احباط عارما لدى المواطنين لمسته أثناء تجوالي في الدواوين بسبب وجود نسبة كبيرة من البطالة لدى الشباب الذين لايزالون ينتظرون فرص العمل ولأكثر من سنتين فهذه مشكلة كبيرة خاصة ان هناك ما يقارب 70% من الشعب الكويتي هم من جيل الشباب في حين لدينا اكثر من 160 ألف طالب في مختلف الجامعات مما يعني المزيد من الخريجين المقبلين على سوق العمل.
وقال ان البطالة قنبلة موقوتة ان لم نجد لها حلا مناسبا ستتفاقم خلال المرحلة المقبلة وان كنا في مجلس 2009 قدمنا مشروع قانون لحل مشكلة البطالة لكن لا جدوى ولا تفعيل لهذا القانون من قبل المجالس اللاحقة. مؤكدا ان الكويت لديها صندوق سيادي يضم الفائض من ايرادات بيع النفط لكن الغريب في الامر هو عدم الافصاح عن حجم الاموال الموجودة في عهدة هذا الصندوق، وحسب معلوماتي ان هذا الصندوق يضم 500 مليون دولار زادت 350 مليون دولار في عام 2014.
وتابع ان الحكومة التي غرقت في شبر ماء لا يمكن لها ان تدير الاصلاح والتنمية، فهل يعقل ان رئيس هذه الحكومة يشكل 8 حكومات وهو ما لم نره في جميع الدول الديموقراطية، لافتا إلى أن المشكلة تكمن في عجز المجلس عن متابعة القضايا وحل المشاكل العالقة، ومع الاسف من يخاف الله لا يتعدون عدد اصابع اليد الواحدة من اعضاء مجلس الامة.
وأوضح العنجري ان الغريب في الكويت هو السماح لمن طالته الشبهات حين كان يدير 34 مليار دولار في صناديق أجيال المستقبل لكنه وبلمحة بصر ينحاش الى خارج الكويت دون حسيب ورقيب في حين يلاحق الشباب الوطني بسبب تغريدة أو رأي وان كنت من المتضررين بهذه القضايا التي وصلت الى 27 قضية سجلت ضدي في المحاكم بسبب دفاعي عن حقوق الشعب ومكتسباته.
ودعا العنجري شباب الدائرة الثانية لأنهم هم اصحاب القرار الى ايصال من يرونه الأحق في العمل وان كان كل شيء تطور في الكويت الا التصويت لايزال يخضع للعائلة والقبيلة والطائفة، فلا تتبعوا رغبات آبائكم.