بدر السهيل
عبّر مرشح الدائرة الثالثة عمار العجمي عن أسفه لضياع الأمانة من اجل مصالح شخصية ضيقة نتج عنها تعيين قيادات في مناصب غير كفؤ من خلال ما نلمسه من مشاكل في الطرق وحصى متطاير في الشوارع، وفي التوزيعات الإسكانية على الورق فقط، وفي التعليم، في وزارة الصحة، مضيفا: لم يتوقفوا عند هذا الحد من الفساد بل وصلوا الى الاستثمارات الخارجية، مما نتج عنه انهيار وتراجع في مؤشرات الفساد في نتائج مخيبة لآمال الشعب الكويتي الذي يستحق الأفضل.
وأضاف العجمي خلال الندوة التي اقامها بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي مساء امس الأول بعنوان «لايزال في الوقت متسع»: ان الكلفة المالية للعلاج في الخارج فقط لتسعة اشهر ثلاثة مليارات دولار ونصف المليار، وهذا مبلغ كبير يكفي لبناء ثلاثة مستشفيات داخل الكويت، وهذا ان دل فإنه يدل على سوء الإدارة، وهذا لا يعني اننا ضد العلاج في الخارج ولكن يكون للحالات المستحقة فقط.
وتحدث العجمي عن التعليم في الكويت قائلا: متوسط كلفة الطالب الكويتي ما يقارب الخمسة آلاف دينار كويتي وهي كلفة عالية اذا ما قارناها بأفضل المدارس الاخرى ومع ذلك فالنتائج «صفر» للأسف الشديد، ولا يوجد استثمار حقيقي في التعليم، لذا نرى الطلاب يصلون للجامعة وأغلبيتهم لا يستطيعون تعبئة ورقة الطلبات لسوء مستوى التعليم لدينا.
وعلل العجمي الفساد الواقع في البلد بسبب التعيينات البرشوتية وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وهذا ما قاله سمو رئيس الوزراء قبل سنتين، وهو صادق حين قال سبب ضياع البلد التعيينات بغير وجه حق، وأضاف العجمي: هذه التعيينات البرشوتية سببت احباطا كبيرا لدى اهم فئة وأكبرها في المجتمع الكويتي وهي فئة الشباب وهم مستقبل الكويت وأمل الوطن.
وتساءل العجمي: هل المواطن الكويتي هو فعلا المواطن؟ فنحن نجد بين الفترة والأخرى عشرات الآلاف من التزوير لملفات الجنسية الكويتية ومع الأسف ان كشف هذه الحالات تكون بالمصادفة فأين لجان التحقيق بأهم ملف؟ وكل ذلك على حساب الهوية الوطنية التي ضاعت وهذا سيسبب عبثا في النسيج الاجتماعي والوطني.
وأعلن العجمي انه في حال وصوله لمقعد البرلمان من خلال فوزه في الانتخابات التكميلية فسيعمل جاهدا على فتح تحقيق ملف تزوير الجنسية الكويتية وسيكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بالهوية الوطنية.
وحث العجمي الناخبين على ضرورة المشاركة في الانتخابات التكميلية ومنح الثقة للمرشح الذي يستحقها ويخاف الله في الوطن وأهله ومستقبله وأجياله، وعاهد العجمي الناخبين بالحفاظ على الثوابت الإسلامية وأمن البلد واستقراره وحمايته من اي زعزعة وسيكون دائما مع من يدعو الى التقارب والتعاون لمصلحة البلد مع مراعاة المحافظة على حقوق المواطنين ومكتسباتهم بما يحقق التنمية المستدامة للوطن والمواطنين.
وفي الختام قال العجمي أبيات شعرية للحضور:
مازال باقي متسع يا كويت
مافيه ضيق الا ومتسع بعده
يا شعب في يوم الغزو ضحيت
والشعب حر ويصدق بوعده
ما نفترق من فارق التصويت
والله يعز الدار بالوحدة