- المرداس: مجلس الأمة يقتنص الفرصة لنقل وإيصال القضايا العربية والإسلامية إلى كل ممثلي الشعوب في العالم
- السبيعي: نتائج التنسيق للمجموعتين العربية والإسلامية تعكس قوتهما وتأثيرهما في إقرار بنود طارئة وإسقاط أخرى
- الدوسري: جهود الديبلوماسية البرلمانية الكويتية بوأت مجلس الأمة مكانة مرموقة بين البرلمانات الأخرى
شدد عدد من اعضاء مجلس الامة على اهمية مشاركة البرلمان الكويتي في المحافل البرلمانية الاقليمية والدولية وتفعيل دور الديبلوماسية البرلمانية من اجل دعم القضايا العربية والاسلامية العادلة.
جاء ذلك في تصريحات صحافية للنواب على هامش مشاركة الوفد البرلماني الكويتي في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ 140 المنعقد حاليا في العاصمة القطرية الدوحة.
واكد مراقب مجلس الأمة النائب نايف المرداس اهمية المشاركة في المحافل البرلمانية المختلفة، لاسيما الاتحاد البرلماني الدولي الذي يعتبر اكبر فعالية برلمانية من حيث عدد البرلمانات والهيئات البرلمانية الاقليمية المشاركة.
واضاف ان المشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ 140 تعد فرصة لنقل وايصال القضايا العربية والاسلامية الى كل ممثلي الشعوب في العالم، مشيرا الى اضطلاع البرلمان الكويتي بدوره في هذا الشأن وحرصه الشديد على ابراز قضية العرب والمسلمين الاولى وهي القضية الفلسطينية.
وذكر المرداس ان ابراز القضايا العربية والاسلامية ليس بالامر السهل فهو يحتاج الى حشد وتنسيق كبيرين، مشيدا بجهود رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم بهذا الصدد وما تتضمنه كلماته من تشخيص عميق لمعاناة الشعب الفلسطيني والانتهاكات الاسرائيلية للاراضي العربية.
واستطرد قائلا «ان ما قام ويقوم به البرلمان الكويتي برئاسة الرئيس الغانم تجاه العدو الاسرائيلي اصبح يشكل ازعاجا وقلقا للكيان الغاصب خاصة في ظل مطالبة الاتحاد البرلماني الدولي بتفعيل ادواته تجاه الاعضاء المخالفين للانظمة الاساسية».
من جانبه، قال عضو الشعبة البرلمانية النائب الحميدي السبيعي ان نتائج التنسيق للمجموعتين العربية والاسلامية تعكس قوتهما وتأثيرهما، مشيرا الى دور ذلك التنسيق في اقرار بنود طارئة على جدول اعمال المؤتمرات السابقة للاتحاد اضافة الى اسقاط عدة بنود اخرى.
في السياق ذاته، اكد السبيعي فاعلية الدور المحوري الذي تلعبه الشعبة البرلمانية الكويتية في المجموعات العربية والاسلامية وما تقوم به من جهود عبر التفاوض والتنسيق مع المجموعات الاخرى لتبني قضاياها الانسانية العادلة.
واوضح ان دور الوفد البرلماني الكويتي لم يقتصر فقط على اقناع البرلمانات المشاركة بأهمية قضايا العرب والمسلمين، بل اتسع الامر الى تبني الملفات العادلة للمجموعات الاخرى والدفع بها والوقوف معها.
من جهته، اشاد النائب ناصر الدوسري بالدور الفعال والحيوي الذي يقوم به البرلمان الكويتي برئاسة رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم في التنسيق وتوحيد وجهات النظر بين البرلمانات الصديقة والشقيقة من اجل مصلحة القضايا العربية والاسلامية والانسانية العادلة.
واوضح ان جهود الديبلوماسية البرلمانية الكويتية بوأت مجلس الامة مكانة مرموقة بين البرلمانات الاخرى، مبينا ان نهجه في التعاطي مع القضايا ما هو الا انعكاس للسياسة الحكيمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
واشار الدوسري الى نشاط وفد الشعبة البرلمانية المشارك بمؤتمر الاتحاد البرلماني الـ 140 الذي تمثل في حضور كل اللجان الدائمة والفرعية وتبادل وجهات النظر تجاه مختلف القضايا التي تعاني منها دول العالم.