أكد النائب عمر الطبطبائي أن وزارة الأشغال أخفقت في تنفيذ خططها السنوية والمشروعات المهمة ومن بينها إنشاء مستشفى للأطفال علاوة على ٥١ مشروعًا للبنية التحتية والطرق وصيانة الصرف الصحي.
وقال الطبطبائي في مرافعته خلال الاستجواب الذي قدمه إلى وزيرة الأشغال وزيرة الدولة لشؤون الإسكان د.جنان بوشهري إن الوزيرة تعرقل مشاريع البنية التحتية وهي من أهم عناصر تحويل الكويت لمركز مالي وتجاري عالمي، بحجة أن الدورة المستندية هي التي تعطل تنفيذ مشاريع أعمال الطرق غير أن التقارير المثبتة تثبت عكس ذلك.
وأضاف مفصلًا بأن خطة وزارة الأشغال لسنة 2019-2020 شملت مشاریع مھمة بینھا 51 مشروعًا خاصًّا بأعمال الطرق وإنشاء مستشفى للأطفال ومدارس ومشاریع شبكات الري والصرف الصحي إضافة إلى طرح تسعة مشاریع أخرى مؤكدًا أنه على أرض الواقع فإن أغلب ھذه المشاریع غیر قابلة للطرح.
وأوضح أن هناك مشاريع لیس لھا تاریخ محدد للطرح و مشاریع أخرى لم تبین الوزارة سبب تأخیرھا وفقًا لما ھو مدرج في تقریر الوزارة، مستغربًا إصدار الوزیرة تعمیمًا بتغییر خلطة الأسفلت للمشاریع القائمة والمشاریع المستقبلیة ثم عادت لتأكد في تصریح لھا سلامة خلطة الأسفلت الذي عممت بتغييره.
وأضاف أن التقارير الداخلية ل(الأشغال) تؤكد أن مشاريع الوزارة متوقفة ومتأخرة والأسباب غير معروفة رغم أن الناس متعطشة لمثل هذه المشاريع.
وبين أن نسبة تأخير المشاريع في الأشغال منذ تسلم الوزيرة منصبها الوزاري كبيرة، كما أن وزارة الأشغال لم تمكن ديوان المحاسبة من متابعة بعض المشاريع، وهناك قصور بالجوانب الفنية .
ولفت الطبطبائي إلى أن مشاكل الطرق وأزمة الأمطار كشفت فشل الوزارة، ورغم ذلك لم تتم محاسبة أحد من مقاولي طرق مثل طريق الجهراء وشارع جمال عبدالناصر، كما أن مشروع طريق الفحيحيل ولم يتم محاسبة المسؤولين.
وأشار إلى أن مشروع المطار لا يوجد من يشرف عليه، وأنه سبق أن وجه سؤال للوزارة عن هذا الموضوع وردها كان صدمة بانه لم يتم تعيين جهاز للإشراف بينما تصرح بأن لديها هيكلًا إشرافيًّا، لافتًا إلى أن تصريحات الوزيرة متضاربة بهذا الشأن.
وتساءل عن أسباب تأخير إنجاز معهد الكويت للاختصاصات الطبية، لافتًا إلى أن مقاول المشروع طلب توفير عدد من المكائن يحتاج إليها المشروع بينما لم يقم باستخدام إلا جزء منها، كما أشار إلى أن وزارة الأشغال لم تستوف كامل مبلغ غرامة التأخير في مشروع مستشفى جابر.
وفيما يتعلق بالإسكان تساءل الطبطبائي عن أسباب تأخر مشاريع الإسكان، ومنها مشروع جنوب المطلاع ، مشيرًا إلى أن معوقات مشروع جنوب سعد العبد الله ما زالت موجودة كما هي ولم يقدم لها أي حلول