- مشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين في «خليجي ٢٤» مؤشر أكثر من إيجابي
- الرياضة الكويتية لا تحتاج إلى تشريعات جديدة.. فكل الجوانب مغطاة بالقوانين المعطلة
أعده للنشر: سلطان العبدان
أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أنه لا يعلم شيئا عن موعد إعلان التشكيل الحكومي الجديد، متمنيا لسمو رئيس مجلس الوزراء الذي كلف من قبل سمو الأمير بأن يأخذ وقته الكافي في تشكيل الحكومة، مبينا أنه سيكون هو المسؤول عن هذا التشكيل.
وقال الغانم في لقاء مع برنامج اللوبي الخليجي على قناة «ATV» الذي انطلق من العاصمة القطرية الدوحة مساء الخميس الماضي وقدمه الزميل احمد الفضلي «أبلغ سمو الرئيس» بأنك من ستتحمل المسؤولية والاختيار يجب أن يكون على قناعة منك كرئيس للحكومة، منوها إلى لقاء سمو الأمير مع رؤساء السلطات الثلاث، وأن من حاز ثقة سمو الأمير يحوز ثقتنا جميعا ونجاح رئيس الوزراء نجاح لنا جميعا وفشله هو فشل للجميع. وأكد أنه طالما أن الحكومة ليست في بداية الفصل التشريعي، فسمو الرئيس ليس مقيدا بفترة الأسبوعين، مبينا أن بعض الحكومات وصلت إلى 70 يوما في تشكيلها، ولدى سمو الرئيس الوقت الكافي.
وجدد الغانم تأكيده على أن حل مجلس الأمة بيد صاحب السمو الأمير، لافتا إلى أنه من الممكن أن يمتد هذا الدور تعويضا عن الدور الأول بدور خامس تكميلي وهو لا يحتاج إلى حل.
وقال إن دور الانعقاد الأول بدأ في 11 ديسمبر 2016 والمدة الدستورية 4 سنوات ميلادية وبالتالي الانتخابات يجب أن تجرى خلال أسبوعين من هذا التاريخ، إذا أكمل المجلس مدته نأخذ من 10 ديسمبر أسبوعين لأن المجلس يجب أن يجتمع خلال أسبوعين من الانتخابات ولا يمكن أن تكون قبل فترة هذين الاسبوعين، بمعنى أن نهاية هذا المجلس ستكون سنة من الآن. وأكد أن العفو يُطلب ولا يفرض وسمو الأمير ضرب المثل الرائع بأن يأتي الشخص ويعتذر ويتم العفو عنه. وقال إنه عندما تفوز الكويت في المباريات فإن الجو السياسي يكون ممتازا، والأمور تصير سهود ومهود.
أبارك للمشاهدين فوز المنتخب الكويتي على المنتخب السعودي، وأتشرف بأن أكون موجودا بين هذه الكوكبة من الإعلاميين ووجودكم جميعا في الدوحة في البطولة العزيزة على قلوب الخليجيين جميعا». وأضاف الغانم: «إن دور كل شخص منا كل في موقعه، لكي يفرح كل الشعب الكويتي، فإذا الشخص يستطيع أن يساهم في إدخال الفرحة إلى قلوب أبناء الشعب الكويتي فليساهم كل في موقعه ويبذل الأسباب والباقي على الله».
وبين الغانم ان افتتاح البطولة الخليجية في نسختها الـ 24 كان رائعا ومميزا وجميلا، وكانت الأجواء رائعة، مشيرا إلى أن تفاعل الجمهور مع الفعاليات كان جميلا ويترك الأثر الجميل في نفوس نجوم العصر الذهبي الذين تم تكريمهم في البطولة.
وأوضح الغانم أنه كانت هناك رسالة رسمية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد يهنئ سموه فيها أخاه الشيخ تميم بافتتاح البطولة.
وأضاف: «ان سمو الأمير في الرسالة وهذا ما نذكره من بعد كلام صاحب السمو واتباعا لنهجه ومسيرته بأن البطولة نجحت قبل أن تبدأ باكتمال عقد فرق دول مجلس التعاون الخليجي».
وأوضح الغانم: «نحن في الكويت دولة مؤسسات ودستور ووفقا لدستورنا فهناك صاحب السمو على رأس الهرم وهو رئيس السلطات، فهو يستعين بمن يشاء ويراه مناسبا في موقف معين ومرحلة معينة في إجراء معين بمن يشاء من أي من السلطات». وأضاف أن: «الأمير الحكيم يستخدم أدواته في السلطة التنفيذية ويمارس صلاحياته من خلال وزرائه وفقا للدستور وأيضا يشرك السلطة التشريعية في بعض الأمور التي يقدر ويرى بأن إشراكها يحقق المصلحة».
وبخصوص موضوع المصالحة قال الغانم: «لأن هذا الموضوع مطلب شعبي وسموه يريد أن يرسل رسالة بأنها مطلب الشعوب، فسموه استخدم السلطة التشريعية وهذا شرف لها وذكرته في الكلمة الافتتاحية لدور الانعقاد الحالي». وقال: «نحن نتمنى أن تنجح المصالحة بغض النظر عمن استخدم وماذا استخدم. نحن نريد تحقيق الهدف لا التصيد، المهم الهدف يتحقق تحت مظلة وتوجيه صاحب السمو الأمير الذي لا يختلف اثنان ليس في الكويت بل في المنطقة كلها على حنكته وحكمته وقدرته على قراءة الأمور بشكل سليم».
وأكد الغانم ان «مشاركة أشقائنا في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في دورة الخليج التي تقام في الدوحة هي مؤشر أكثر من إيجابي ورسالة أكثر من إيجابية سعدنا بها وعبر عنها صاحب السمو في رسالته إلى سمو الشيخ تميم وفي رسائله إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية».
وقال إنه كان في الرياض قبل الدوحة يوم الجمعة وعبر سموه عن سعادته وفرحته بمشاركة كل الأشقاء، «فالدم لا يصبح ماء».
وأضاف الغانم ان هناك خلافات قد تحدث في كل الأزمنة الأمكنة، لكن يجب أن نتسامى على كل هذه الخلافات ونطوي صفحاتها ونفكر في كيفية بناء الرياضة الكويتية، لافتا إلى أن الجميع فرح وشهد فوز المنتخب وشهد كيف أن الرياضة تجمع ولا تفرق وتستطيع أن تغير مزاج بلد بأكمله في ساعة ونصف.
وكشف أن هناك مشكلة في قلة عدد الطائرات لنقل الجماهير من الكويت إلى قطر، متوجها بالشكر إلى رئيس الحكومة سمو الشيخ صباح الخالد الذي وجه بتخصيص عدد إضافي من الطائرات لنقل الجماهير يوم السبت (يوم أمس) وإعادتهم إلى الكويت حتى يتسنى لأكبر عدد من الجماهير مشاهدة المباراة.
وأكد أنه لا توجد حاجة إلى تشريعات إذ ان الإيقاف تم رفعه وبخصوص الاحتراف والاستثمار في اللاعبين والأندية فكلها لها قوانين تغطي هذه الجوانب ولكن تحتاج إلى عمل تنفيذي.
وبين أن كل هذه القوانين معنية بالتنفيذ من قبل الحكومة أما المجلس فيراقب هذا التنفيذ، متعهدا ببذل أقصى ما يمكن بذله من أجل هذا التنفيذ حتى نساعد بإعادة بناء الرياضة الكويتية والمنتخب الكويتي.
وقال إن تصنيف الكويت الأخير في المجموعة بسبب الإيقاف، فالدول كلها كانت تلعب دوليا ونحن متوقفون عن اللعب الدولي.
وبشأن مكالمة صاحب السمو الأمير مع رئيس مجلس الأمة عقب اللقاء قال الغانم إن هذه المكالمة بها عدة رسائل أولاها هي رسالة إنسانية من سمو الأمير فهو أمير الإنسانية وفي هذه اللقطة تواضع كبير وأمير البلاد يشجع أبناءه، مؤكدا أنه لا يقوم بهذا العمل إلا إنسان متواضع.
وبين أن الرسالة الثانية فهي رسالة للعالم بقوة اللحمة بين الشعب الكويتي وأميره وهذه من النعم التي حبانا الله بها، أما الرسالة الثالثة فاستشعرتها من بدر المطوع وثامر عناد فهما شعرا بأنهما افرحا الشعب الكويتي، وسمو الأمير فرح، فأصبحنا بذلك أمام مسؤولية الإبقاء على هذه الفرحة «وهذا دافع ما بعده دافع».
وأكد الغانم ان كل الأندية بدون استثناء في مركب واحد خصوصا عند الحديث عن المنتخب وأنا لن أجامل وإذا أردت الوصول لنتيجة يجب ان تكون منطقيا، لافتا الى ان الكويت والقادسية من الطبيعي ألا يصلا إلى كأس آسيا بسبب الإيقاف الرياضي عن الكويت.
وأضاف أن الهدف في المرحلة الماضية كان رفع الإيقاف واليوم يجب ان يكون هناك عمل دؤوب وجهد كبير مبذول ولا يمكن ان تكون المسؤولية فردية، مؤكدا أنه مهما نختلف في يوم من الأيام إلا أننا لا يمكن أن نختلف على التشيرت الأزرق. وشدد على ضرورة التعاون وبذل الجهود من أجل النهوض بالرياضة الكويتية.
وأكد ان القانون الذي تقدم به لحل مشكلة البدون يحل المشكلة جذريا، ومن يبذل الجهد ومن يعمل من أجل الكويت يستحق الجنسية وفق القانون.
وقال إن اللاعب الكويتي مظلوم بصفة عامة، وخاصة في مسألة الاحتراف والإمكانات الفردية لا تعوض دعم الدولة، ويستحقون بعض الدعم المعنوي، وهذه المكافأة للاعبين الأبطال الذين أفرحوا الشعب الكويتي.
وإذا استمر الفوز ستستمر المكافآت، ونحن أمام مرحلة جديدة تحتاج إلى حسم مسألة تشكيل الأندية التي عليها خلاف وجدل، مبينا ان الحل الجذري لتغيير هيكلة الأندية هو الخصخصة، ولكن هناك في المجلس من هم يختلفون مع هذا التوجه.
وقال إن هناك نوعا من الضمانة كاحتفاظ الحكومة بالسهم الذهبي الذي يمنع استغلال الأندية بشكل سلبي وفي غير أغراضها الحقيقية.
وشدد على ضرورة إيصال الكفاءات إلى الاتحادات على عكس ما هو معمول به في النظام الحالي، مبينا أنه من 2007 قدمت القانون باستكمال المنشآت والقانون الذي يفرض على الاتحادات وضع لائحة انتقال اللاعبين وهي إلى الآن موجودة في القوانين لكنها لا تطبق، فأنت لا تحتاج إلى قوانين ولكن تحتاج إلى تنفيذ.
وتمنى الغانم أنه اذا استمر المنتخب بنفس الروح القتالية التي ظهر عليها في مباراة السعودية فسيكون وضعه أفضل وأحسن.
المنشآت الرياضية
وبخصوص المنشآت الرياضية وتطورها في جميع البلدان عدا الكويت قال الغانم إن القانون الذي قدمه عام 2007 والخاص باستكمال المنشآت الرياضية، كان يطالب بمساواة الأندية الكبرى بالصغرى.
وأوضح ان هناك 4 ملاعب في طور التطوير والتجديد وملعب النادي العربي فاز بجائزة أفضل تصميم، وهناك 6 ملاعب سيتم افتتاحها قريبا.
وأكد الغانم أن الجانب الفني للمنتخب الكويتي في مباراته مع السعودية لم يكن جيدا، ومستواه الفني لا يتعدى الـ 30%، أما الروح والاستذباح والرغبة في إسعاد الجماهير الكويتية فكانت فوق الـ 95%.
وأوضح أن اللاعبين لعبوا برغبة حقيقية لتحقيق شيء للوطن، مشيرا إلى أنه إذا أردت أن تنظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس تجد أن هناك فرصة كبيرة للتقدم إلى الأمام، مؤكدا أن المنتخب فاز على فريق كبير وصعب ومتمكن، ومن حق الشعب أن يفرح وعلى اللاعبين التفكير في المباراة المقبلة.
وأكد ان الفريق العماني فريق قوي ومتمكن وعلى اللاعبين اللعب بروح عالية.
وأكد الغانم ان الرياضة عمل جماعي ولعبة كرة القدم لعبة جماعية والفريق لا يفوز إلا اذا كان هناك عمل جماعي، مشددا على أنه لن يتوانى عن المساهمة في أي عمل يدخل الفرحة إلى قلوب الشعب الكويتي.
وأوضح ان الرياضة الكويتية ستعود بوجود الأخيار وأن الكويت دائما ولادة ومن السهل جدا ان تخرج مواهب، متوقعا أن هناك مواهب عديدة ستبرز في هذه الدورة.