Note: English translation is not 100% accurate
استغرب من تصريحات المسلم
الخرينج: تصريحات لاريجاني لا تمس دول المنطقة وتدل على رغبة إيران في التهدئة
11 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

استغرب وكيل الشعبة البرلمانية ورئيس بعثة الشرف التي رافقت زيارة رئيس مجلس الشورى بجمهورية إيران الإسلامية د.علي لاريجاني إلى البلاد الشهر الماضي النائب مبارك الخرينج التصريح الذي ادلى به النـــائب الفاضل د.فيصل المسلم حول المؤتمر الذي اقامه رئيس مجلس الشورى بجمهورية ايران الاسلامية بتاريخ 27 يناير الماضي في مجلس الأمة، مشيرا الى ان التصريح المتأخر لم يتطرق الى الجوانب الحقيقية التي اتت في المؤتمر الصحافي.
وقال الخرينج في تصريح صحافي «إنني كنت متواجدا في المؤتمر» وكان الأولى بالزميل والأخ الفاضل النائب المسلم الذي نجله ونقدره ان يطلع على نتائج اللقاءات التي اجراها د.لاريجاني بالكامل وذلك بطلب التسجيلات والتصريحات التي ادلى بها من الامانة العامة لمجلس الأمة التي اعدت ملفا اعلاميا لهذه الزيارة وان يرى بأم عينه ما قاله حرفيا وهو ما تناولته وسائل الاعلام المختلفة ولم يحتج احد او ينتقد ما ذكر في حينه.
واضاف الخرينج ان كل وسائل الاعلام تناقلت حرفيا ما ذكره رئيس مجلس الشورى وسأنقل ما تم على لسانه بشأن الاوضاع في الخليج والعلاقات مع الكويت ومع دول المنطقة فقد قال ان الزيارة هي لتعزيز العلاقات بين البرلمانين الكويتي والايراني مشيرا الى ان المباحثات كانت مفيدة مع اعضاء مجلس الأمة واسفرت عن تشكيل لجنة للصداقة الكويتية ـ الايرانية وذلك لتعزيز الحوار الثنائي والتشاور وتقرر كذلك ان يكون للمجلسين دعم للتبادل التجاري بين البلدين.
وقال الخرينج ان رئيس مجلس الشورى الايراني اكد في المؤتمر ان الكويت دولة مهمة وتتمتع بعلاقات راسخة ومتجذرة مع ايران موضحا ان التعاون بين البلدين يساهم في تعزيز استقرار وامن المنطقة معربا عن سعادته بهذه الزيارة.
والتصريح الآخر «اوضح ان هناك بعض التيارات الاقليمية والغربية والصهيونية تحاول ايجاد انشقاق بين ايران ودول المنطقة، الا ان ايران تقر حق الدول في انتهاج السياسة الملائمة لشعوبها». مما يعني اعتراف ايران بحق ابناء المنطقة في انتهاج اي سياسة يرونها ملائمة لشعوبهم.
واضاف الخرينج: وعن تلويح ايران بإغلاق مضيق هرمز في حال تعرضها لأي ضربة عسكرية غربية من قواعد عسكرية على ارض عربية، قال: يجب ألا تستخدم القواعد العسكرية التي اعطتها الدول العربية لأميركا في ضرب إيران والاعتداء عليها، مؤكدا ان ايران لا تود الحاق الاذى بأي دولة عربية وان الثورة الايرانية لم تعتد على احد طوال عمرها وان اميركا لن تجرؤ على الاعتداء على ايران، وكونوا على ثقة بأننا نقدر دول مجلس التعاون وشعوبها مثل شعوبنا وعليكم ان تشعروا بالقلق من الكيان الصهيوني.
واوضح الخرينج ان هذه هي التصريحات الرئيسية التي ادلى بها لاريجاني وهي لا تمس دول المنطقة، بل تدل دلالة واضحة على رغبة الجانب الايراني في التهدئة وايضاح ان مصير المنطقة بيد أبناء دولها التي تتشارك في الخليج العربي وعرف عنها تغليب لغة العقل والحوار على التهديد والوعيد والحرب، مشيرا الى ان الكل ابدى ارتياحه للتعاون الخليجي مع جمهورية ايران الاسلامية وما الزيارات المتبادلة كويتيا وخليجيا وعربيا الا دليل واضح على ان هناك لغة «عقل» ومنطق تظهر ان ابناء المنطقة يودون استقرارها وعدم الانجرار الى ما لا يقبل من الجميع.