أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن ما يسمى بصفقة القرن والتسويق لسلام مفترض في الشرق الأوسط لن ينجح طالما كانت التسوية غير متكافئة ولا تحقق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة والمثبتة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقال الغانم في تصريح صحافي «إن أي جهد دولي أو إقليمي باتجاه السلام هو جهد مقدر من الناحية المبدئية، إلا أن هذا السلام يجب أن يكون حقيقيا وعادلا ومنصفا».
وأضاف «ان حجر الزاوية في أي حديث عن السلام في الشرق الأوسط يجب أن يستند أولا وأخيرا إلى حقوق الفلسطينيين كاملة غير منقوصة وإنهاء الاحتلال، وعدا ذلك سيكون الحديث أقرب إلى العبث وإضاعة الوقت».
وأضاف «لا تسوية مقبولة من دون دولة فلسطينية حرة وكاملة السيادة ولا تسوية دون تلبية مطالب الشعب الفلسطيني في السيادة والحدود والقدس والمياه واللاجئين وإزالة كل المستوطنات التي بنيت منذ عام ١٩٦٧».