أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن جلسة اليوم (أمس) من أميز الجلسات منذ بداية الفصل التشريعي بشهادة الجميع، موضحا: لأن فيها فائدة وخير للمواطن الكويتي بدءا من قضية مال عامة مهمة وهي «الايرباص» والشبهات التي تدور حولها.
وأضاف الغانم، في تصريح صحافي عقب جلسة أمس، أن قضية «الإيرباص» تم نقاشها بالمجلس واتخاذ العديد من الخطوات تجاهها بالإضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق بشأنها، بالإضافة إلى الانتهاء من أربعة قوانين هي تنظيم المهن المصرفية في مداولتين وقوانين التوثيق والتماس إعادة النظر ومخاصمة القضاة مداولة أولى، لافتا إلى أن هذه القوانين مهمة جدا ودرست في اللجان ووزعت تقاريرها منذ فترة.
ولفت إلى أن الجو العام في الجلسة (امس) كان به تعاون ما بين النواب وما بين النواب والحكومة انتهى بإقرار القوانين سواء في المداولة الأولى أو في المداولتين.
وأوضح أنه في بداية الجلسة تم بقرار من المجلس تكليف مكتب المجلس بالتحقيق في كل ما جرى في جلسة امس (اول من امس)، وأنا كرئيس طلبت هذا الأمر وسيعرض على العامة بعيدا عن أي أقاويل قد لا تكون دقيقة، مشيرا إلى أن الشعب الكويتي شاهد أحداث جلسة أمس الأول كاملة من خلال قناة المجلس والصورة أصبحت واضحة لدى أبناء الشعب الكويتي.
وأشار الغانم إلى أن دمج اللجنة التشريعية لتقارير العفو صحيح وفق المادة 99 من اللائحة وبسبب اختلاف وجهات النظر وافق المجلس على فصل الاقتراحات، مضيفا: بعد قرار المجلس فصل الاقتراحات قام البعض بمحاولة تخريب الجلسة وهذا غير مقبول ولا يوجد أي مبرر يسمح بالتعدي على الأمين العام أو إيقاف التصويت.
وأكد أن المسرحية انكشفت أمام الشعب الكويتي، مبينا أنه من كان يهاجم الدمج عندما قرر المجلس فصل الاقتراحات حاولوا تخريب الجلسة و«قلت لكم قبل الجلسة إن هناك أداة ستأتي وأكدت على ذلك أثناء الجلسة ورغم ذلك قاموا بهذا الفعل وإصدار بيانات لتضليل الناس».
ولفت إلى أن البعض كان يريد تطبيق نهج اقتحام المجلس المرفوض داخل قاعة عبدالله السالم يوم اول من امس لكن لم يسمح له بذلك وكان يحاول بأي شكل من الأشكال ألا يتم التصويت على القوانين.
وأكد أنه كانت هناك رسالة الأمة عبر ممثليها كانت لمن أرادوا تخريب الجلسة أنه لا طريق للعفو إلا من خلال صاحب العفو فقط، وأقول لهم «ان كنتم تعتقدون أن الأغلبية معكم فلماذا تقومون بتخريب الجلسة؟ لكنهم يعلمون يقينا أن الأغلبية ليست معهم».
وشدد على أن كل ما حدث سيتم التحقيق فيه وسيعرض على أبناء الشعب الكويتي بشفافية، مؤكدا أن ثقافة اقتحام المجلس وثقافة الفوضى والصوت العالي لن يسمح بها.
وأعرب عن فخره بأن غالبية أعضاء المجلس قاموا بدورهم ولم يرضخوا لكل المحاولات التي حدثت أمس لإفشال الجلسة، متوجها بالشكر إلى المجلس على قراره اليوم (أمس) الذي أكد على صلاحية مكتب المجلس، «فما حدث أمس هو محاولة تكفير الناس بالديموقراطية وحذرنا منه في السابق».
وردا على سؤال صحافي، قال الغانم: في حال خلص التحقيق إلى وجود تجاوزات لبعض النواب فإن مكتب المجلس هو من سيحدد الإجراءات والجزاءات تجاه المتجاوزين.
وأكد أن عجلة الإنجاز التشريعية تدور إذا وجدت بيئة مناسبة للإنجاز واليوم البيئة كانت مناسبة جدا للإنجاز والنقاش كان راقيا وبه تعاون وبعض النواب الغائبين وجودهم كان سيمثل إضافة.