قدم النواب أسامة الشاهين، محمد الدلال وعبدالله فهاد اقتراحا برغبة لإنشاء مركز لأبحاث مكافحة الأمراض والأوبئة، على غرار مراكز الأبحاث الأخرى في الكويت.
وقالوا في مقدمة الاقتراح على ما يلي:
نظرا للحاجة الملحة أصبح ضروريا المناداة بإنشاء مركز لمكافحة الأمراض والأوبئة للأبحاث خاصة في ظل الظروف الراهنة، على أن يكون مركزا بحثيا متخصصا ومتميزا عالميا في مكافحة الأوبئة، ويقوده نجباء الصحة الوقائية والأمراض المعدية في الكويت والعالم، وذلك على غرار مركز دسمان لأبحاث السكري الذي أنشأته مؤسسة التقدم العلمي في الكويت.
ويكون الهدف من إنشاء مركز لمكافحة الأمراض والأوبئة للأبحاث ما يلي:
1 - تطوير اللقاحات: وهذا يغطي التوليف والإنتاج والتقييم ما قبل السريري والسريري للقاحات الوقائية والعلاجية ضد الأمراض الأكثر انتشارا في المنطقة.
2 - تطوير الدراسات الوبائية وعلم الأوبئة الجزيئية للالتهابات الفيروسية الأكثر انتشارا في المنطقة، وتشمل الإصابة عوامل الخطر الشائعة، تطور المرض ودراسة العوامل الوراثية التي تؤثر على تطور العدوى.
3 - بحث فعالية المضادات: سواء ميكروبات ومضادات الأورام لمضادات الميكروبات المعزولة من المجموعات الميكروبية المعزولة محليا.
4 - تقييم العوامل المضادة للجراثيم من النباتات الطبية.
5 - اكتشاف وسائل اصطناعية جديدة مضادة للجراثيم.
6 - مكافحة انتشار العدوى في المستشفيات والسيطرة عليها (خطط وإجراءات تخطيط الخدمات الصحية وتقييمها.. إلخ).
7 - دراسات تأثيرات الأوبئة على الحياة الاجتماعية والاقتصادية وكيفية التصدي لها.
وحيث إن إنشاء هذا المركز يعد قيمة مضافة في رصيد الإنجازات الإنسانية التي تميزت بها الكويت كمركز إنساني دولي، ومن الأولويات التي يجب على كل محب للخير لهذا الوطن والإنسانية جمعاء وخدمة للعلم والصحة الوقائية.
ونص الاقتراح على إنشاء مركز لأبحاث مكافحة الأمراض والأوبئة، على غرار مراكز الأبحاث الأخرى في الكويت.