وجه النائب عبدالله الكندري سؤالا برلمانيا إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية مريم العقيل حول أعمال 12 فريق عمل شكلتها اللجنة العليا لدراسة التركيبة السكانية.
وأشار إلى أنه صدر القرار رقم (12) والذي نص على تشكيل فرق عمل لمعالجة التركيبة السكانية والصادر من اللجنة العليا لدراسة التركيبة السكانية وذلك عن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية.
واستفسر النائب عن نتائج فرق العمل التي شكلت بموجب القرار رقم (12)، مطالبا بتزويده بتلك النتائج وأسماء العاملين بتلك الفرق.
على صعيد متصل، عبر النائب عن استغرابه من وجود 12 فريق عمل دون نتائج تذكر على أرض الواقع، مضيفا: كشفت أزمة كورونا حجم التخاذل في معالجة المشكلة على مدى سنوات.
يذكر أن الفرق على النحو التالي:
1- فريق عمل لتحديد سقف عدد العاملين في بعض الحرف والمهن الهامشية.
2- فريق عمل لوضع آلية لاختيار العمالة في البلاد المصدرة لها.
3- فريق عمل لاعتماد الميكنة في تقرير العمالة اللازمة للشركات والمشاريع.
4- فريق عمل تشجيع المواطنين للدخول في القطاعات الإنتاجية والأعمال المهنية.
5- فريق عمل للإسراع في تطبيق قانون شركات استقدام العمالة.
6- فريق عمل فيما يتعلق بمشاكل العمالة المتغيبة عن العمل ومعاقبة مشغلي المتغيبين.
7- فريق عمل لاعتماد نظام تحديد أسقف عليا للعمالة الوافدة (نظام الكوتا).
8- فريق عمل فيما يتعلق بضوابط الالتحاق بعائل وزيارة الأقارب.
9- فريق عمل فيما يتعلق بالحد الأقصى لإقامة الوافد بالدولة.
10- فريق عمل لدراسة ضوابط لعدد العمالة المنزلية.
11- فريق عمل لإنشاء المدن العمالية خارج المناطق السكنية.
12- فريق ميكنة الإجراءات الخاصة باستخدام ووضع ضوابط وإجراءات صارمة تجاه العمل في وظائف غير الوظائف المستقدم من أجلها.
..ويسأل العقيل: هل قلصتم أعداد العمالة في شركات الأمن والحراسة؟
وجه النائـــب عبدالله الكندري سؤالا إلى وزيرة الشـــؤون الاجتماعيــة مريــم العقــيل قال فيــه:
1- هل قامت الوزارة بأي إجراءات لتقليص عدد العمالة الذين يعملون في شركات الأمن والحراسة؟ وهل تمت الاستعانة بوسائل التكنولوجيا الحديثة لتقليص عدد العمالة؟
2- كم يبلغ عدد العاملين في شركات الأمن والحراسة؟
3- ما نسبة تقليص عدد العمالة؟
4- لماذا لم يتم تقليص نسبة العمالة في شركات الأمن والحراسة المتعاقدة مع الجهات الحكومية؟
5- هل هناك غرامات تفرض على هذه الشركات لعدم تقليص نسبة العمالة لديها؟