دعا النائب عسكر العنزي وزير الصحة الشيخ باسل الصباح إلى النظر بعين الاعتبار إلى أصحاب العيادات والمراكز الطبية الأهلية الخاصة والسماح لهم بإعادة افتتاح عياداتهم أسوة بالمستشفيات الخاصة.
وقال عسكر في تصريح صحافي إن هذه العيادات والمراكز الطبية الأهلية الخاصة ملتزمة بتطبيق جميع الاحترازات الصحية والوقائية لمواجهة فيروس كورونا وتؤدي العمل نفسه الذي تقوم به المستشفيات الخاصة.
وأوضح أن اعادة تشغيل العيادات والمراكز الطبية الأهلية الخاصة يساهم في تخفيف العبء عن المستشفيات الحكومية ويقلل من تكدس المرضى وتعريض حياتهم لخطر انتشار الفيروس، كما أنه يساهم في راحة المرضى خصوصا مرضى السكري والضغط والقلب والربو بمراجعة العيادة التي اعتادوا مراجعتها بدلا من شرح حالتهم لدكتور جديد ربما يكون غير ملم بالحالة التي تعرض عليه.
وأشار عسكر إلى أن إيقاف عمل العيادات والمراكز الطبية الأهلية الخاصة غير معمول به في غالبية دول العالم، إذ اقتصر الوقف على العمليات والنشاطـــات التجميليــة والجراحية فقط.
من جهته، طالب النائب خليل الصالح، بإعادة النظر في قرار إغلاق العيادات والمراكز الطبية الخاصة، مشيرا إلى حاجة القطاع الصحي إلى تكاتف الجهود الأهلية والمجتمعية كافة خلال هذه الأزمة.
وأكد الصالح في تصريح صحافي أن إعادة فتح تلك المراكز والعيادات من شأنه تخفيف الضغط عن القطاع الصحي، وتركيزالجهود والطاقات لمكافحة فيروس كورونا المستجد.
وأضاف أن إعادة فتح المراكز والعيادات الخاصة يصب في مصلحة المواطنين، لاسيما أن الأطباء في تلك المراكز لديهم تاريخ بالحالات التي يتابعونها منذ سنوات، ويرفع عنهم معاناة الانتظار داخل المستشفيات وقطع مسافات أطول من أجل الكشف والعلاج.
وأشار إلى أن تكدس المراجعين والمرضى من التخصصات كافة داخل المستشفيات العامة والخاصة يعد إرباكا للطواقم الطبية، ومن شأنه أيضا زيادة احتمالية انتشار العدوى.
ولفت الصالح إلى قدرة وزارة الصحة على متابعة الإجراءات الوقائية والاحترازية في المراكز والعيادات الخاصة، مشيدا بالجهود كافة التي تقدم من أبطال الصفوف الأمامية خلال هذه الفترة الحرجة.