- سبق لمجلس الوزراء تعويضها في ظروف مشابهة عام 2010٠ في ظل إغلاقها بسبب انتشار إنفلونزا الخنازير
- دعم المصروفات التشغيلية للحضانات تحت رقابة وتدقيق إداري ومالي وفني لضمان عودتها لتقديم خدماتها فور انتهاء ظروف التوقف الإجباري الجارية سواء بشكل مباشر أو بالتنسيق مع الجمعيات التعاونية الاستهلاكية
سامح عبدالحفيظ
طالب النائب أسامة الشاهين وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل مريم العقيل بالالتفات لاحتياجات ٥٧٠ حضانة أطفال مرخصة، كي تستمر خدمتها الاجتماعية في جميع مناطق الكويت لأكثر من ٥٧ ألف طفل وطفلة.
وأشار الشاهين الى أن هذه الحضانات تكبدت خسائر مادية كبيرة، بسبب استمرار مصروفاتها وإيجاراتها طوال مدة التوقف الإجباري بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد وتداعياته.
وقال الشاهين إنه قد سبق لمجلس الوزراء تعويض الحضانات في ظروف مشابهة عام ٢٠١٠ بظل إغلاقها بسبب انتشار إنفلونزا الخنازير حينها، ومن الواجب التأسيس على تلك السابقة.
وأكد عضو مجلس الأمة أسامة الشاهين ان الدعم التشغيلي تحت رقابة وتدقيق المالية والإدارية والمهنية الصارمة، ستكون له فوائد متعدية ومتعددة سواء لأصحاب الحضانات الكويتيين، و١٧٠٠ مواطنة موظفة فيها، بجانب الأهالي ملاك البيوت المستأجرة، وعموم أولياء أمور الأطفال المستفيدين من هذه الحضانات.
وتقدم الشاهين باقتراح برغبة برلماني بدعم الحضانات، بظل رقابة وتدقيق، لضمان استمرارها بتقديم خدماتها الاجتماعية، بعد انتهاء تداعيات فيروس كورونا المستجد الصحية، سواء بشكل مباشر، أو بالتنسيق مع الجمعيات التعاونية الاستهلاكية.
وقال في مقدمة اقتراحه إن 57 ألف طفل وطفلة يستفيدون من حضانات الأطفال، وتعمل فيها ١٧٠٠ موظفة كويتية، ويستفيد منها ٥٧٠ صاحب وصاحبة حضانة، بجانب المؤجرين والخدمات التعليمية والتربوية والترفيهية والغذائية المساندة.
ولفت إلى أن الحضانات توقفت اضطراريا بسبب الوقف الإجباري من قبل وزارة الصحة ومجلس الوزراء.
وطالب الشاهين في اقتراحه بدعم المصروفات التشغيلية لحضانات الأطفال، تحت رقابة وتدقيق إداري ومالي وفني، لضمان عودتها لتقديم خدماتها فور انتهاء ظروف التوقف الإجباري الجارية، بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، سواء بشكل مباشر، أو بالتنسيق مع الجمعيات التعاونية الاستهلاكية.