Note: English translation is not 100% accurate
أهالي منطقة القيروان وجهاً لوجه مع مجلس الإدارة المعين من قبل «الشؤون» في ديوانية الظفيري
المطيري: افتتاح سوق القيروان المركزي 24 ساعة بداية العام المقبل
20 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

محمد راتب
عقد أهالي منطقة القيروان ندوة مساء أمس الأول في ديوانية طلال الظفيري للوقوف على بعض التساؤلات حول مستوى الخدمات الحالي في جمعية القيروان، مقارنة بالتميز الذي تشهده جمعية الصليبخات والدوحة التعاونية، وذلك على الرغم من أن الإدارة واحدة، وكان ذلك بحضور مختار منطقة القيروان صباح العنتري، ورئيس جمعية الصليبخات والدوحة التعاونية د.مطر المطيري، وعضو مجلس الإدارة عبدالرحمن الظفيري وجمع من أهالي منطقة القيروان، وبحضور وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة.
بدوره، بشر رئيس مجلس إدارة جمعية الصليبخات والدوحة التعاونية، د.مطر المطيري أهالي المنطقة بافتتاح السوق المركزي لمدة 24 ساعة اعتبارا من بداية السنة المقبلة، كما وعد الأهالي بأن يستمر سوق لوازم العائلة من الساعة 8 صباحا حتى التاسعة مساء دون توقف.
وأضاف أنه مع بداية السنة القادمة سيتم البدء بعمل مظلات للسيارات لسوق الضاحية بالكامل، إضافة إلى مشاريع كثيرة، واعدا أهالي المنطقة بأن تكون ماكينة السحب الآلي للخارج بدلا من أن تكون داخل الجمعية، وأن تعمل 24 ساعة، وقال: غدا سنقوم بإنفاذ هذا الأمر.
مركز خدمة المساهمين
وكشف المطيري عن إنشاء مركز خاص للمساهمين، وهي المرة الأولى في تاريخ الجمعيات التعاونية، موضحا أن هذا المركز سيسهم في أن تصبح دورة العمل أفضل من خلال تقديم الخدمات التقليدية والمبتكرة وتجميعها في مركز واحد لما يحققه ذلك من يسر وسهولة وفوائد على الأهالي، وقال: لقد تم اختيار صالة الأفراح الموجودة بين منطقتي الصليبخات والدوحة لهذه المسألة، حيث سيقدم المركز الجديد مع افتتاحه 20 خدمة، وخلال سنة واحدة ستصل إلى 40 خدمة، منها تصوير المستندات بصورة مجانية بالكامل، وإعداد البحوث الخاصة بطلبة الجامعات، وتقديم خدمات تعقيب المعاملات في كل وزارة الدولة ومن بينها وزارتا الداخلية والصحة، ورعاية مرضى السكري، وخدمات الإسعاف.
وأضاف أن المركز الجديد سيضم مجموعة من الشعب كالتالي: شعبة الاستقبال والعلاقات العامة، وشعبة المساهمين، وشعبة الأرباح وعائد المشتريات، وشعبة البطاقة العائلية، وشعبة الخدمات الموسمية، وشعبة المندوبين المسؤولين عن مرافقة الخدم لإتمام معاملات التبصيم والصحة وغيرها.
مطعم الوجبات السريعة
وعن مشكلة عدم افتتاح مطعم الوجبات السريعة، ذكر المطيري أن الجمعية قامت بطرح جميع الفروع المستثمرة في مركز الضاحية، وتقديم خدمات بواقع 99.9 عدا مطعم الوجبات السريعة والذي تمت ترسيته بتاريخ 7 أبريل 2009 على شركة وافر والتي قدمت 120 ألف دينار دعما للجمعية، لافتا إلى أنهم لم يباشروا في افتتاح المطعم بل قاموا برسم التصميمات فقط، وذلك رغم الخطابات التي أرسلت لهم من قبل الجمعية، وكان ردهم بأنهم بصدد افتتاح سوق الفرضة في الصليبية، ولن يتمكنوا من افتتاح المطعم بشكل كامل إلا بعد الانتهاء من سوق الفرضة.
محاربة الأغذية الفاسدة
وفي تعليقه على دور الجمعية حول اتخاذ إجراءات حيال الكشف عن دودة في «كيس كزبرة» من قبل أحد المساهمين، بين المطيري أن الجمعية أوقفت الشركة الموردة للبهارات بالكامل، وذلك بعد اكتشاف المزيد من الدود في أصناف أخرى من البهارات التي توردها الشركة، إضافة إلى وجود جرادة يابسة في «كيس حب» تورده إحدى الشركات الكبرى التي تورد نحو 152 صنفا لكن تم بعد ذلك اختيار عينات عشوائية من هذه الشركة، ولم يتم الكشف عن أي من التعفنات أو الدود أو غيره، ومع ذلك فقد تم إيقاف هذا المنتج الذي كشفنا فيه عن الجرادة، وأخذنا تعهدا على الشركة بعدم تكرار هذا الأمر.
وأوضح المطيري أن مجلس إدارة الجمعية هو جزء من منظومة الدولة التي تهدف إلى محاربة الأغذية الفاسدة، إلا أنه لا يستطيع إيقاف أي شركة موردة في الجمعية، حيث إن من حقها مقاضاة الجمعية وكسب التعويض، إلا في حالتين: الكشف عن بضاعة فاسدة ومخالفتها عن طريق البلدية، أو إيقاف الشركة عن طريق التراضي مع مدير الشركة، لافتا إلى أن التعفن أو ظهور الدود في البهارات أو المكسرات بصورة نادرة هو شيء وارد، حتى مع عدم وجود سوء التخزين، كما أننا قمنا بتشديد المراقبة المستمرة على جميع المنتجات، للحيلولة والاحتياط دون أن نعرض أنفسنا للمساءلة أو الوقوع في سلبية مع أهالي المنطقة.
من جهة أخرى، قال المطيري: إن جمعية القيروان بدأت بافتتاح فرعين، ومازالت أصول هذه الجمعية الثابتة مرفوعة في الميزانية كأمانات، وذلك لسبب هو أنه لو أشهرت الجمعية في أي لحظة، لا نقع في مشكلة وقعت بها جمعيات قريبة من المنطقة بسبب الاختلاف في ممتلكات الجمعية ومديونياتها، وأضاف: أنا مستعد لتسليم جميع أصول الجمعية مع الموظفين لمجلس الإدارة المنتخب خلال ساعة، تعودنا ألا نأخذ من أصول جمعية القيروان للصرف منها على المنطقة، حيث تم طرح فرعين وإنشاء السوق من مبالغ الدعم الموجودة، فكنا كلما نحصل على شيء نقدم عليه خدمة.
واضاف: في ذلك الوقت كانت كلفة مناقصة تأثيث جمعية القيروان 226 ألف دينار ورست على بعض الشركات المعروفة، ولم تكلف الديكورات مع التأثيث أكثر من 1650 دينارا، وعند افتتاح السوق استغرب وكيل الوزارة من أن ديكورات الجمعية رغم جودتها كلفت هذا المبلغ، وهو اجتهاد شخصي قمنا به حسب الميزانية الموجودة، لافتا إلى أن الجمعية بدأت تحقق أرباحا، من خلال الدعم المقدم من شركة وافر، ومطعم الفارس 56 ألفا، وبدأنا بتغيير إعلانات بعض الفروع المستثمرة الموجودة، لكن بعض الأنشطة لم ترخصها البلدية مثل الصالون للسيدات، ومحل التصوير، حيث ذكرت البلدية أنه لا يحق وضع إعلان خارجي.
وأكد أن افتتاح فرع التموين في القيروان جاء بعد معارضة شديدة من وزارة التجارة، متوجها بالشكر إلى محمد العنزي في هذا الأمر على مساندته لأهل المنطقة في هذا الجانب، وذلك بعد أن اقترحنا ربط جميع الكمبيوترات الموجودة في فروع التموين الثلاثة بالصليبخات كأنها فرع واحد، ومن ثم تم افتتاح الفرع وأخذ حصة كل واحد من التموين دون وجود ازدحام.