Note: English translation is not 100% accurate
القطيفي: لماذا أقر قانون كسر الاحتكار في مجلس 2007 ولم يفعّل حتى اليوم؟
الشرهان: تعاونية الشهداء تتأهب لافتتاح مركز الضاحية والمول التجاري قريباً
15 مارس 2011
المصدر : الأنباء

محمد راتب
توقع رئيس مجلس ادارة جمعية الشهداء التعاونية، خالد الشرهان، أن تحقق الجمعية قفزة نوعية في حركة المبيعات ونسبة الارباح خلال الفترة المقبلة، وذلك بسبب تشغيل أكثر من فرع بقالة وفرع لوازم العائلة، اضافة الى تسلم السوق المركزي خلال العام الحالي، لافتا الى أنه تم توزيع نسبة 5% عائدا على المشتريات و6% فائدة على رأس المال، وذلك من صافي أرباح بلغ 93 ألف دينار.
وأكد الشرهان خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى الادارة بحضور عضو مجلس الادارة وأمين السر ورئيس اللجنة الاجتماعية ورئيس لجنة المشتريات، صالح القطيفي، حرص الجمعية على استكمال مشاريعها الانشائية بالسرعة الممكنة، لافتا الى أن المساحة الاجمالية للسوق المركزي الجديد لضاحية الشهداء ستكون في حدود 2500 متر مربع، ويتكون المبنى من سرداب ودور أرضي وميزانين، كما يضم عدة منشآت أخرى كمركز خدمة المواطن، ومكتب وزارة التجارة، والمستوصف، والبلدية، والمخفر، اضافة الى مبنى المول التجاري والمحلات المستثمرة.
لجنة متخصصة
وأضاف الشرهان أنه ستكون هناك لجنة متخصصة لعملية تسلم المبنى من وزارة الشؤون وبحضور وزارة الاشغال وأملاك الدولة، وفي الوقت نفسه، ستقوم الجمعية بتشكيل لجان متخصصة لتسلم المبنى والتأكد من توافر جميع الشروط المطلوبة من الكهرباء والتكييف والارضيات للبدء في تجهيز السوق، لافتا من جهة أخرى الى أنه تم بناء فرع قطعة 5 بمساحة اجمالية قدرها 800 متر مربع على أحدث التصاميم الهندسية للاسواق التجارية الاوروبية، وجار العمل على فرشه وتأثيثه كما أنه تم طرح المحلات للاستثمار بعد فتح المظاريف، وذلك لتقديم الخدمات المتمثلة في المصبغة والمأكولات الخفيفة والصالون الرجالي والنخي والباجيلا، والمسمكة، وجار في الوقت الحالي تجهيز فرع البقالة بالاثاث والمعدات لتشغيله خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الشرهان أن جمعية ضاحية الشهداء تم اشهارها يوم 26 نوفمبر 2007، وتم تسلم فرع قطعة 4 في 7 أبريل 2008، وقال: «منذ ذلك الوقت بدأنا العمل لتقديم الخدمات التسويقية والانشطة الاجتماعية لاهالي المنطقة وللمساهمين الذين يبلغ عددهم حتى الآن 1670 مساهما، ومازال العدد مستمرا في التزايد نظرا لان الجمعية فتية».
الأنشطة الاجتماعية
وذكر أن الانشطة الاجتماعية التي قامت بها الجمعية متنوعة، منها المهرجان الترفيهي والثقافي الاول خلال عطلة الصيف، وتوفير دروس التقوية لابناء المساهمين، بالتعاون مع أحد المراكز المتخصصة في المنطقة، وهو مركز النخبة، اضافة الى التعاون مع جمعية المعلمين، لافتا الى أن الجمعية نظمت احتفالات بالاعياد الدينية وهو عيدي الفطر والاضحى من خلال نصب خيمة بجوار مصلى العيد لتلقي التهاني، وتوفير العيادي للمساهمين، كما تم توفير الهدية الرمضانية للمساهمين الكرام خلال شهر رمضان المبارك وللمرة الثالثة على التوالي. وأضاف الشرهان أن الجمعية قامت بتنظيم رحلة الى شاليهات خليفة، علاوة على تسيير رحلة العمرة الاولى، على أن تنظم الرحلة الثانية عقب الانتهاء من عيد الفطر القادم باذن الله، مشيرا الى أن الجمعية قامت بتوفير تذاكر مخفضة للاماكن الترفيهية، ونظمت مسابقة لحفظ القرآن الكريم مع توزيع الجوائز على المتسابقين وعلى الائمة والمحفظين، علاوة على دعم المدارس بتوزيع الماء والعصائر خلال فترة الامتحانات.
وقال الشرهان: ان الجمعية قامت أيضا بتوزيع منحة عينية لذوي الاحتياجات الخاصة «كوبونات»، وذلك انطلاقا من اهتمامها بهذه الشريحة، لافتا الى أنه تم توفير سيارة متخصصة لفحص القلب بالتعاون مع جمعية القلب الكويتية، في حين أنها نظمت مسابقة لاجمل 5 منازل تم تزيينها بمناسبة الاعياد الوطنية، وتم توزيع الهدايا خلال حفل تكريم المتفوقين أمس الاثنين، تحت رعاية محافظ حولي الفريق عبدالله الفارس، ومديرة منطقة حولي التعليمية منى الصلال، كما تم تكريم نحو 200 طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية.
الاستيراد الجماعي
من جانبه، أكد رئيس لجنة المشتريات وأمين السر صالح القطيفي، أن الجمعية رفضت طلبات كثيرة من قبل الشركات الموردة لزيادة اسعار سلعها، مشددا على أن الجمعية ملتزمة بقرارات لجنة الاسعار وتعاميم الاتحاد، مناشدا الاتحاد التدخل بسرعة والقيام بالاستيراد الجماعي للسلع المشابهة والضرورية التي ارتفعت أسعارها، كما ناشد وزير التجارة والصناعة منع تصدير البيض لسد احتياجات المواطنين والمقيمين داخل الكويت، ولعدم رفع الاسعار على المستهلك، وقال: انه ورغم قرار وزير التجارة الخاص بعدم رفع سعر أي كرتونة بيض، الا أن المتوقع خلال الايام القليلة القادمة رفع السعر، وقد أنذرنا من الآن». وأكد أن السلع ذات الاوزان لا تخضع لمراقبة لجنة الاسعار، ونحن مع ذلك نرفض أي طلب لرفع اسعار مثل تلك السلع، ولم نوافق قبل ذلك على أي رفع سعر، لافتا الى أن اطلاق المهرجانات التسويقية بصورة مستمرة انما يدل على أن الاسعار غير حقيقية، فالتاجر لا يقبل بالخسارة، مناشدا بتفعيل قانون كسر الاحتكار الذي صدر في 2007 ولم يتم تفعيله حتى الآن.