Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا خلال اجتماع تنسيقي أمس بعدم تضييع الجهود المبذولة والخروج على الجماعة
أعضاء كتلة التعاون: ندعو للالتزام والوفاء بالوعود لإيصال السمحان لرئاسة الاتحاد
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء










السمحان: المناصب ليست تشريفاً وإنما أمانة يجب أن نحملها بإخلاص
بورسلي: لا أخفي سعادتي للعمل مع كتلة التعاون فهي تضم خبرات وكفاءات مميزة
الشمروخ: ننطلق من ثوابت راسخة ولا نسعى وراء مصالح شخصية وسنحمي أموال الاتحاد
المفرح: المسؤولية على عاتقنا مضاعفة ولن ننجح إلا بتضافر جميع الجهود
الخليفي: لابد من قرارات ملزمة للاتحاد للضغط على التجار من أجل المستهلك
المطاوعة: عهدنا بالسمحان أنه سيقود السفينة إلى بر الأمان
بن صقر: لن نستطيع رص الصفوف داخل القاعة المغلقة إذا تشرذمت الجماعة
الجابر: هدفنا الأسمى هو إيصال الأفضل إلى قيادة الاتحاد المقبل
المدلج: لا نهتم بالمناصب بقدر ما نهتم بالمحافظة على كتلة التعاون
الهنيدي: نحن أهل الميدان والأدرى بالأصلح لشؤون العملية التعاونية
دعا أعضاء كتلة التعاون، خلال اجتماع تنسيقي لهم، جميع المنضوين تحت لواء الكتلة إلى الالتزام التام بما تم التوافق عليه لدعم مرشح الكتلة عبدالعزيز السمحان لرئاسة اتحاد الجمعيات التعاونية وتشكيل اللجان المختلفة والعمل بروح الفريق الواحد للوصول إلى الغايات الأسمى، مطالبين برص الصفوف وعدم خذلان الجماعة في اللحظات الأخيرة تحت أي ضغط أو مساومة.
بداية طالب مرشح كتلة التعاون لمنصب رئاسة الاتحاد وممثل جمعية حطين التعاونية لدى الاتحاد عبدالعزيز السمحان الحضور بالالتزام التام والمسؤول بكل ما يدور في أروقة هذه الاجتماعات التي لا تخرج عن كونها اجتماعات تشاورية وتحضيرية وتنظيمية لعمل الكتلة خلال الأيام المقبلة، داعيا إلى عدم شق صف الجماعة والتصويت لمن تم ترشيحه للمناصب في الاتحاد.
وبين أن أعضاء الكتلة استطاعوا في السابق الضغط بقوة لإيقاف تمرير قانون التعاون ولجأنا إلى كل السبل وحققنا المراد ورفعنا الأمر إلى مجلس الأمة، ولم نسكت ولذا فنحن مطالبون اليوم بأن نكون على قدر المسؤولية وألا نخلف في الوعود التي قطعناها على أنفسنا وأن نكون رجالا نفي بالوعود ونحترم المواثيق بيننا.
وأشار إلى ان المناصب ليست تشريفا لأحد وإنما هي أمانة يجب ان نحملها بإخلاص ونحن لا نزكي أنفسنا ولكننا نرى فيها القدرة على العطاء والإنجاز والتطوير والبناء وانتشال الاتحاد من الأزمة التي وصل إليها، خصوصا بعد أن تم تجميد الانتخابات في إدارته، ولذا فنحن مصرون على أن يكون للاتحاد مكانة مرموقة مختلفة عما هو عليها.
خبرات وكفاءات
من جانبه، أثنى المرشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد عن كتلة التعاون وممثل جمعية الشامية التعاونية لدى الاتحاد راشد مساعد بورسلي على التزام اعضاء الكتلة بالأهداف التي انطلقت من اجلها وتماسكهم في وجه الشائعات التي تطلق بين الحين والآخر والتي تهدف إلى زعزعة هذا الكيان الذي يضم جميع أطياف المجتمع وكفاءات عالية وخبرات مميزة ستعزز من مكانة الاتحاد في المرحلة المقبلة، معربا عن سعادته للعمل مع هذه المجموعة المميزة التي تقدم المصالح العامة على الشخصية.
وأكد بورسلي ان أولوياتنا في المرحلة المقبلة ستكون في تحقيق التوازن مع الواقع وعدم الابتعاد عن مطالب المستهلكين والمواطنين حيث سنقوم بدراسة تشكيل هيئة مستقلة للأسعار تنبثق عنها لجان مختلفة تقوم بدراسة الأوضاع الاقتصادية ومتابعة التطورات العالمية وتحرص على ان تكون السلعة من مصدرها لضمان السعر الأقل والجودة الأفضل ما يحقق الهدف الأعلى لإنشاء وتشكيل هذه الهيئة.
وبين بورسلي أن أعضاء الكتلة استطاعوا في السابق الضغط بقوة لإيقاف تمرير قانون التعاون ولذا فنحن مطالبون اليوم بأن نكون على قدر المسؤولية وألا نخلف في الوعود التي قطعناها على أنفسنا وأن نفي بالوعود ونحترم المواثيق بيننا، وهذا الأمر هو من ديدن جميع اعضاء الكتلة المشهود لهم بالنزاهة والإخلاص والأخلاق الحميدة.
وقال راشد بورسلي إن كتلة التعاون تنطلق من أهداف نبيلة وراسخة تتمثل في العمل بروح الفريق الواحد وعدم التفرد في الرأي أو الاستئثار بالقرار بالإضافة إلى تفعيل مبدأ المشورة والعمل برأي الجماعة، وعدم إقصاء أحد أو التقليل من شأن أي جهة، فنحن منفتحون على الجميع ونسعى لنكون يدا واحدة لتحقيق المطالب والطموحات التي يتطلع لها التعاونيون واهل الميدان.
واختتم بأن الاتحاد الجديد سيأخذ بعين الاعتبار الارتقاء بالخدمات والجودة في السلع والأصناف التي يدعمها ويوردها ولذا فإننا سنقوم بإعادة النظر في جميع السلع التي يوردها الاتحاد لمصلحة المستهلك والمصلحة العامة، وهذا الأمر لا يمكن المساومة عليه أو الرجوع عنه لأنه يحقق هدفا إنسانيا نبيلا يتمثل في الوقوف إلى جانب ذوي الدخل المحدود في مكافحة الغلاء الفاحش الذي يصيب جميع السلع.
ثوابت راسخة
وبدوره قال مرشح كتلة التعاون لمنصب أمين الصندوق ممثل جمعية الفيحاء التعاونية لدى الاتحاد عادل الشمروخ أن ما دفعنا جميعا إلى الالتقاء تحت سقف واحد هو الهم العام الذي نعاني منه والذي يتمثل في ضرورة انتشال اتحاد التعاونيات من الوضع الذي وصل إليه خلال الفترة الأخيرة وإصلاح ما يمكن إصلاحه لتحقيق الأهداف السامية والنبيلة التي نسعى إليها جميعا ونعمل على تحويلها إلى أرض الواقع.
وتابع بأننا نحن كتجمع جمعيات تعاونية إسلامية نرى خيرا كثيرا في كتلة التعاون التي تنطلق من أهداف سامية تتضمن توزيعا عادلا للمناصب والاستفادة من الكفاءات والخبرات الموجودة والتي تم تهميشها خلال الفترة السابقة، وقد سعينا في المشاركة بالإصلاح، وأسعدنا ان تتم التزكية للقادرين على تحسين الوضع الإداري وتطوير العمل التعاوني ليكونوا رؤساء للجان والمناصب القيادية في الاتحاد.
مسؤولية مضاعفة
من جانبه، أكد مرشح كتلة التعاون لمنصب أمين السر في الاتحاد وممثل جمعية السلام والصديق التعاونية لدى الاتحاد أن الاتحاد بحاجة إلى الكفاءات التي تعيد الأمور إلى نصابها وتعزز من تواجده في كل الأماكن، فالمسؤولية اليوم مضاعفة علينا لصالح المستهلك، إلا أننا من خلال تكاتفنا جميعا ولاتفاقنا حول الرئاسة الجديدة ودعمها بكل الوسائل المتاحة سنحقق شيئا كبيرا من طموحات المستهلكين بإذن الله تعالى.
وأشار إلى أن الاجتماعات التنسيقية التي تتم والاستنفار الكبير الذي نشهده ما هو إلا دليل واضح على أننا نمر بأزمة وأنه لابد من إيصال المرشح القادر على الوصول بالسفينة إلى بر الأمان، ونحن نرى في السمحان هذا الفارس النبيل الذي دافع عن حقوق المستهلكين في السابق وكانت له مواقف مشرفة في رئاسة جمعية حطين التعاونية ولم يتسلم منصبا إلا وترك بصمة خاصة في خدمة الحركة التعاونية وهو من الشباب الكويتي الذي يتمتع بفكر تطويري سيحقق بإذن الله الخير للعمل التعاوني.
قرارات ملزمة
وبدوره شدد ممثل جمعية الخالدية نايف الخليفي على ان كتلة التعاون تشكل مجموعة من التعاونيين الذين يسعون إلى توحيد الكلمة والأهداف حول سير اتحاد الجمعيات خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أننا جميعا متفقون على ضرورة أن يتسلم رئاسة الاتحاد شخص من ذوي الكفاءة والخبرة نعرف مسيرته التعاونية، ولا يخالجنا الشك في نواياه تجاه الحراك التعاوني الذي يطالب بالتجديد والتطوير والتحديث والخروج من عنق الزجاجة والوصول إلى مصاف الدول المتقدمة.
وشدد الخليفي على ضرورة أن يأخذ الاتحاد الجديد على عاتقه مسألة ارتفاع الأسعار وأن يخرج بقرارات ملزمة وأن يكون لديه تنسيق مع كل الجهات المعنية للضغط على التجار لخفض أسعار السلع بشكل لا يضر أحدا منهم وهذا الأمر يستدعي كوادر تتحقق من كل الاسعار وتقارنها بالدول المجاورة.
بر الأمان
وأما ممثل جمعية الفنطاس لدى الاتحاد صلاح المطاوعة فقد دعا الإدارة الجديدة للاتحاد إلى الوفاء بالتزاماتها إذا وصلت للرئاسة وألا تنسى من أوصلها إلى هذا المنصب وأن يكون الجميع لديها على قدم المساواة والعدل وألا تفرق بين تعاوني وآخر وهذا عهدنا بالسمحان الذي نعلم انه سيقود السفينة إلى بر الأمان وسيأخذ بالاتحاد إلى حيث التطوير والتحديث وتحقيق الإنجازات.
مطالب كثيرة
وخلال لقاء جمعية هدية طالب محمد راشد بن صقر أعضاء الكتلة بضرورة العمل بروح الفريق الواحد وعدم التراجع في اللحظة الأخيرة عما تم الاتفاق عليه لأنه سيكون قاصما لظهور الجميع وسيتسبب لنا بخسارة كبيرة لأننا لن نستطيع أن نرص الصفوف داخل القاعة المغلقة إذا تشرذمت الجماعة.
وأوضح بن صقر ان مطالبنا كثيرة ونحن بانتظار النتائج لنقول لجميع الكويتيين والتعاونيين إن هذا الاتحاد سيكون المدافع عن حقوقكم وسيعمل لكسر الاحتكار والاستيراد المباشر من بلد المنشأ من دون وسيط وسيرفع عدد سلع التعاون ويدعم الكثير من المهرجانات وسيطور أساليبه وإدارته لتتناسب مع المرحلة المقبلة.
أهل الميدان
وشدد ممثل جمعية النزهة لدى الاتحاد ناصر الهنيدي على أهمية المرحلة المقبلة في الرقي بالعمل التعاوني، وقال نحن أهل الميدان والأدرى بالأصلح لشؤوننا ونحن الذين يجب أن ندير العملية التعاونية وندفع نحو التطوير والبناء والتصحيح، فالأيام السابقة كشفت عن تشرذمنا ما جرأ الكثيرين من ضعاف النفوس علينا فاستغلوا هذا الأمر ورفعوا اسعار السلع على هواهم وكان لهم في وزارة التجارة من يعينهم.
وبين الهنيدي أننا إذا بقينا على هذه الحال فلن نجني إلا الويلات ولن يكون لنا صوت يسمع في أي مكان، مستغربا من عدم مبالاة الحكومة بما يقوم به بعض التجار من رفع أسعار غير مبرر، حيث إننا لم نجد إلا الضوء الأخضر لهؤلاء لرفع أسعار سلعهم، لذا على الاتحاد الجديد أن يعيد لنا هيبتنا وأن يقوي من حضور التعاونيين ضد أي ظلم يواجهه المستهلك.
ثلة طيبة
وأما ممثل جمعية مشرف التعاونية لدى الاتحاد حمد المدلج فقد ذكر أن هذه الثلة الطيبة التي أطلقت على نفسها كتلة التعاون لم تتأخر يوما في نصرة الحق والدفاع عنه، وقد تنادى أعضاؤها في فترة سابقة للطعن في قانون التعاون الجديد ووضع التعديلات المناسبة عليه ليكون قانونا للتعاونيين لا للمسؤولين.
وقال المدلج: إنه لا يهمني التسابق على المناصب بقدر ما تهمني المحافظة على كتلة التعاون وبذل الجهود الحثيثة لتحقيق ما يمكن إنجازه لهذا الصرح التعاوني ولأجل عموم المستهلكين في الكويت، وتصحيح مسار اتحاد الجمعيات التعاونية خلال الفترة القادمة وتبوؤه مركزا متقدما بين أوساط الهيئات الحكومية في الكويت.
وحدة الصف
ومن جهته دعا ممثل جمعية الزهراء التعاونية لدى الاتحاد م.جابر الجابر زملاءه في كتلة التعاون إلى الوفاء بالأمانة التي قبلوا حملها، وتنادوا جميعا لترشيح مجلس إدارة الاتحاد المنبثق عن كتلة التعاون برئاسة الأخ عبدالعزيز السمحان، الأمر الذي جعلنا نعمل ونتكاتف للوصول إلى هذا الهدف السامي والنبيل فالإخوة المرشحين للمناصب نرى فيهم الخيرية والكفاءة لتحمل هذه الأمانة.
وأوضح الجابر أن الكفاءات والخبرات التي يحتاج إليها الاتحاد خلال الأيام المقبلة هي في غاية الأهمية فنحن في مرحلة حساسة ومفصلية تستلزم منا الوعي التام والكامل بالظروف المحيطة بنا وتسترعي انتباه التعاونيين إلى ضرورة عدم زج أسماء أشخاص غير متخصصين لرئاسة اللجان.
وطالب الجابر المجتمعين بأن تكون لهم كلمة واحدة في الجمعية العمومية التي ستكون اليوم الأحد، وان يكون التنسيق على أعلى مستوى وألا ينجر البعض إلى الروابط والعلاقات وأن يكون الهدف الأكبر هو إيصال الأفضل لقيادة الاتحاد فنحن بحاجة إلى وحدة الصف وتحقيق الأهداف.