Note: English translation is not 100% accurate
دعوا السلطتين إلى مزيد من التعاون والبعد عن الصراع حتى تعود الكويت لسابق عهدها
رواد ديوانية جاسم الحمدان: متفائلون بخطة التنمية وإنجاز المشاريع العملاقة
17 يناير 2010
المصدر : الأنباء









الحمدان: أصحاب القرار يصغون لما يتم تداوله في الديوانيات
المعضادي: الإعلام يركز على الجانب السياسي ويساهم في تغييب المجتمع
المطوع: الاحتجاج على سلبيات البعض لا يكون بالنزول للشارع
الخالدي: المشكلة في الإعلام عدم تفعيل قانون المرئي والمسموع
العجمي: لا أتوقع حل المجلس لوجود النساء الأربع والتأزيم واردحسين البريكان
اذا كـان رواد ديوانيـة د.جاسم الحمدان في منطقة الفنطاس حملوا السلطتين التنفيذية والتشريعية تأخير التنمية في البلد، فإنهم أبدوا تفاؤلا بتنفيذ خطة التنمية والمشاريع العملاقة التي تحتويها، ويجب عليهما تهدئة الاوضاع السياسية، مطالبين بإعطاء الحكومة فرصة العمل ثم يأتي دور المحاسبة، وأبدوا تفاؤلهم بحلول 2010 لتنفيذ المزيد من المشاريع التنموية الاقتصادية، وأشاروا الى ان الاعلام بكل مجالاته مفتوح على مصراعيه وسقف الحرية في الكويت عال، داعين الى الالتزام بالحرية التي لا تتعدى حريات الآخرين والمساس بهم، كما انهم يؤيدون فتح ملف تجنيس البدون ويرفضون المتحايلين على القانون بإخفاء اثباتات تهم الآخرين.
في البداية قال د.جاسم الحمدان ان لكل مجتمع ملامح يتميز بها والمجتمع الكويتي يحتوي على صفات خاصة من أبرزها وجود الديوانية كمنتدى اجتماعي لا تجد له مثيلا في دول العالم، وقد توسع هذا المنتدى ليشمل في مناقشاته شؤون الحياة السياسية والاقتصادية والامنية والسكانية والتعليمية، الا انها تظل مثيرة للافكار العامة وليست صاحبة قرار، وأضاف: ان صاحب القرار يعطي أذنا صاغية ويستفيد مما يتم تداوله في الديوانية. اما من ناحية اتخاذ القرار الرسمي الذي يحاول من خلاله حل مشكلات المجتمع في مختلف جوانبها، فإنه لابد ان يعتمد على المسار الرسمي والذي بدوره يعتمد على المسار العلمي.
وزاد الحمدان: ولمناقشة المشكلات المستجدة بين الفينة والاخرى لابد من الاعتماد على دراسات الوضع الراهن في كل مجالاته المبنية على ارقام واحصاءات ونتيجة لدراسة الوضع الراهن يمكن وضع اهداف للمجتمع من خلال خطة ذات ابعاد ثلاثية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، وهذه الخطة تحتوي على مشاريع مختلفة، تتناول برامج لتطوير الاداء والمواضيع الانشائية تعتمد من المجالس التشريعية والتنفيذية وينبغي ان تلتزم بها كل قطاعات الدولة الاهلية والحكومية، وبذلك نتجنب كثيرا من فقاعات المشكلات الناتجة عن غياب خطة طويلة المدى واضحة الاهداف.
كثرة الاستجوابات
اكد غانم المعضادي ان السلطتين التنفيذية والتشريعية مشتركتان في تأخير التنمية بسبب كثرة الاستجوابات وكثرة الاسئلة والتكثيف على الرقابة واهمال التشريع، فالتدوير الوزاري لا يعطي الوزير فرصة للعمل والتفكر والاجتهاد، فالوزير دوره نقل خطة مجلس الوزراء وتفعيلها في وزارته ويقوم بتنفيذها ووكلاؤه كل في تخصصه، فالوزير لا يمكنه في الوقت نفسه الانجاز في وزارته واتخاذ قرارات بسبب اختلاف آراء النواب، فالمشكلة الاساسية في المجلس والحكومة هي عدم اعطاء الفرصة الكافية للوزير كي ينفذ تطوير وتنمية وزارته.
كما تمنى من جميع الاعلاميين ألا يركزوا جل اهتمامهم على الاشياء السياسية، فيجب عليهم نشر الوعي وعرض الاشياء الاجتماعية والدينية والاقتصادية والعلمية والثقافية وألا يكون فقط التركيز على الجانب السياسي فإن تنمية الشعوب بتثقيف شبابها، كما أوضح انه يجب على الاعلاميين عدم اثارة الفتن بأي شكل من الاشكال، لأن في ذلك هدم للمجتمع فأرجو منهم الالتزام بما ورد في خطاب صاحب السمو الأمير ومحاولة نشر والحث على الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي.
ضعف حكومي
من جانبه اوضح اياد المطوع ان هناك ضعفا حكوميا بسبب سياستها، والحكومة كانت تحاول ارضاء المتنفذين من نواب وتجار ولا يوجد مسار واضح ولا رؤية مستقبلية ومنهجية على سبيل المثال مدينة التحرير من 30 سنة ملفاتها موجودة لكن لم يتم تفعيل هذا المشروع التنموي، لكن المطوع اكد تفاؤله الكبير في تطوير البلد حسب افكار الحكومة وأغلبية النواب المؤيدين للتنمية في البلد.
واشار الى انه يجب على المواطنين تقبل الحالة الاعلامية بسلبياتها وايجابياتها والاحتجاج على اي من سلبياتها لا يكون بالنزول الى الشارع واللجوء اليه وانما التوجه الى القضاء، ويجب اخذ الرأي والرأي الآخر ومقارعة الحجة بالحجة.
وفي قضية البدون طالب بفتح باب التجنيس للبدون ولكن اللعب على القانون والتحايل عليه بإخفاء الجنسية الاخرى مرفوض ويجب عليهم بالاعتراف بجنسياتهم الاخرى وعدم تغيير الانساب والاصول من اجل الحصول على الجنسية.
المجلس أقوى
وفي زاوية اخرى اكد طلال العجمي ان هذا المجلس اقوى ولا اتوقع الحل لتواجد النساء الاربع واستبعد حل مجلس الامة، والتأزيم وارد، كما توقع ان سنة 2010 ستتسم بالازدهار والتنمية كما وعدنا الشيخ احمد الفهد وصاحب السمو.
واشار الى ان هناك اعلاما مرئيا افسد النسيج الاجتماعي ومزقه وفرق المجتمع وان سكوت الحكومة محير، كما طالب بإغلاق بعض القنوات الفضائية بسبب تفرقة المواطنين.
المرئي والمسموع
من جهته اكد سلمان الخالدي ان المشكلة في الاعلام عدم تفعيل قانون المرئي والمسموع ففي اوروبا واميركا لا يقدم البرامج الا المتخصصون ولكن المشكلة عندنا هي عدم اعطاء التخصصات حقها وهذا ادى الى ظهور غير المتخصصين في المجتمع، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في نهاية الزمان ينطق الرويبضة قيل من الرويبضة قال من لا علم له»، واشار الى تقاعس بعض الوزراء مما ادى الى والعمل لمصالحهم الشخصية ولتياراتهم واقربائهم.
العلاقة في تحسن
وقال داود الصديقي ان العلاقة بين المجلس والنواب ستتحسن نحو الافضل لانه في السابق كانت الحكومة اذا تضايقت حلت المجلس ولكن حكمة صاحب السمو الأمير الذي دعا السلطتين للتجانس والتعاون ودفعت الحكومة الى تخطيها الاستجوابات الاربعة، واوضح الصديقي ان المشاريع موجودة والخطط موضوعة ولكن توجه اعضاء مجلس الامة الى تصفية الحسابات هو سبب رئيسي في تعطل التنمية والدليل الاخير هو نجاح مجلس الامة في تمرير القانون ورده من قبل مجلس الوزراء فأصبح الفاصل صاحب السمو الأمير ، وقد تبين من مقابلة الاعضاء للامير بوادر خير لارضاء الطرفين والحل الذي يخدم الجميع، واشار الى ان الاعلام مفتوح في الكويت والحرية مطلقة وسقفها عال فهناك من حاول ان يمزق الوحدة الوطنية ويفرق النسيج الاجتماعي ولكن الاعلام كان بالمرصاد وتصدى له، والشفافية موجودة واقرب مثل مرض انفلونزا الخنازير في الكويت يعطي تفاصيل بالارقام ولكن في الدول الاخرى هناك تعتيم اعلامي وهذه نعمة من رب العالمين.
وقال جمعان العتيبي ادعو الى التعاون بين السلطتين، كما نريد التفاهم ولا نريد الصراخ وعدم المساس بالاشخاص وانما النقد البناء واحترام الناس والله يحفظ أمن الكويت فإذا تراضت النفوس تقدم البلد، وعاد الى سابق عهده، كما شدد على الحرص على الوحدة الوطنية.
صراع سياسي
وقال د.يوسف المطيري: لا شك في ان هناك صراعا سياسيا أضر عملية التنمية وهناك أجندة وهناك كتل سياسية ظهرت واصبحت الحكومة ضائعة بين التيارات السياسية وأجنداتها وهذا نتج عن الصراع السياسي، وجذور هذا الصراع مازالت موجودة وهذا كله أثر على التنمية في البلد، ففي عام 95 كانت
آخر خطة للتنمية ولا توجد تنمية حقيقية والإنفاق الحكومي على الجانب الاستهلاكي، ومنذ 95 الى
اليوم والانفاق على الجانب الاستثماري لا يتعدى 10% والتنسيق بين مؤسسات الحكومة ضعيف لذلك تعطلت المشاريع الى جانب ضعف الجانب الرقابي من قبل المجلس من الناحية التنموية وعدم التركيز على الجانب المالي ومحاسبة المقصرين وضعف الجانب التشريعي، والتشريعات مازالت قديمة، فالاهتمامات فقط ردود أفعال وأصبحنا نعيش على الأمل، وهناك أزمة ثقة بين المجلس والحكومة، ويجب العمل لأن قطار الزمن يمشي فيجب النهوض من بعد النوم العميق في الجانب التنموي.
صراع وتصادم
وأخيرا قال دهيم السبيعي إنه واثق من أن العلاقة بين المجلس والحكومة إذا استمرت على هذا الوضع، لن ينجز شيء في صالح الوطن وستتوقف عجلة التنمية في البلد، فالصراع والتصادم ديدن هذه العلاقة ولأنني أعتقد أن هناك قوى سياسية تدعم هذا الصراع لتنفيذ أجندتها الخاصة، فإنني لا أحرص على متابعة أخبار المجلس.
كما أبدى تأسفه على خروج الإعلام عن مساره الرئيسي وأدبياته المعروفة عنه، حيث بدأ في البحث عن مادة الإثارة بعيدا عن المصلحة العامة، وابراز سلبيات المجتمع التي لا تهم المواطن معرفتها مثل أخبار قضايا المخافر وأفردت لها الصحف أكثر من 4 صفحات، كما ختم كلامه بالنصيحة لبعض القنوات بالتوقف عن مقابلات المثيرين للجدل سواء من العامة أو النشطاء السياسيين، والذين لا يحملون أي صفة رسمية والباحثين عن الشهرة في زمن انتشرت فيه الفتنة.