- قطعنا وعداً على أنفسنا بإعادة تعاونية الجهراء إلى مصاف الجمعيات المتميزة بأنشطتها وخدماتها وأرباحها بعد جمود استمر 4 سنوات
محمد راتب
أكد نائب رئيس مجلس الإدارة في جمعية الجهراء التعاونية ورئيس لجنة المشتريات فهد عايد الصليلي، أن مجلس الإدارة الجديد وبلغة الأرقام استطاع أن يحقق إنجازات كبيرة وهو يسير بخطى ثابتة تتواءم مع متطلبات الظروف التي تعيشها الجمعية، معبرا عن تقديره الشديد لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي وما يوليه من عناية وحرص دائمين على متابعة مسيرة الجمعية من أجل الوصول بها إلى المستوى الذي يحقق ما يرنو إليه المساهمون وأهالي المنطقة من انتشال المركز المالي لها من مستواه الضعيف، وتقديم الخدمات الاجتماعية والأنشطة للمنطقة وصولا إلى تفوقها على زميلاتها من الجمعيات الأخرى.
وأكد أن المجلس الجديد يسير بخطى متوازنة بهدف تحسين أوضاع الجمعية التي كانت متخمة بالديون وتعاني من عجز في السداد، وكم كبير من المصروفات، وبالتالي، عدم توزيع الأرباح، لافتا إلى أنه وبفضل الخطط المحكمة التي وضعها مجلس الإدارة، تم تحقيق العديد من الإنجازات التي تسهم في تعديل مستوى الجمعية وتقوية مركزها المالي وتخفيف المصروفات بعد أن كانت معرضة للانهيار المالي.
وقال الصليلي خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أول من أمس في مبنى إدارة جمعية الجهراء على هامش افتتاح المهرجان التسويقي لشهر فبراير «ان المجلس الجديد تمكن بفضل الله وبتعاون الأعضاء وتكاتفهم ومتابعة وزير الشؤون د.محمد العفاسي ووكيل الوزارة محمد الكندري، والوكيل المساعد حمد المعضادي من تخفيف مصروفات الجمعية مقارنة بحجمها خلال الأعوام الماضية، وذلك من خلال تقليص عدد الموظفين الذين كان يبلغ وقت تعيين مجلس الإدارة 675 موظفا يتقاضون إجمالي رواتب بمقدار 153 ألف دينار، في حين أصبح عدد الموظفين اليوم 450 موظفا يتقاضون 100 ألف دينار فقط، وهو ما أدى إلى توفير سيولة 600 ألف دينار سنويا، مضيفا أنه تم توفير مصروفات اللف والحزم التي كانت تقدر سنويا بـ 146 ألف دينار، حيث خفضت الى 24 ألف دينار، كما تم التخفيف في بند النظافة والأمن والحراسة فبعد أن كان يقدر بـ 30 ألف دينار انخفض إلى 20 ألفا، وجار العمل على تخفيضه إلى أقل من ذلك، وتابع الصليلي: «لقد وفرنا جميع الأصناف التي سحبت من الجمعية نتيجة عدم الالتزام بسداد مديونياتها تجاه الموردين».
وأضاف أنه كان لدى الجمعية عجز بحدود 7 ملايين دينار حتى نهاية 2009، إلا أنه تم تسديد أكثر من مليون دينار من الحسابات القديمة فضلا عن تسديد بقية المشتريات أولا بأول، وذلك من خلال الحركة الشهرية، ورغم الظروف الصعبة التي مرت بها الجمعية إلا أن مجلس الإدارة لم يقدم على كسر الوديعة للاستعانة بها على المصروفات، موضحا أنه تم زيادة أجور الفروع المستثمرة بنسبة 8%، والتي كانت تؤجر في السابق بمبالغ بسيطة بسبب المحسوبيات، مما ساعد على زيادة إيرادات الجمعية، وبين الصليلي أنه تم التعاقد مع أحد البنوك المحلية لاستثمار مبنى مجلس الإدارة المنحل، وذلك بإيجار شهري قدره 4000 دينار، إضافة إلى مبلغ تم دفعه دعما للجمعية وهو 200 ألف دينار، كما أن الجمعية أصبحت تحصل على نسبة 10% من قيمة مبيعات الشركات في الأرفف الموجودة في الجمعية والفروع.
وعن المهرجان الجديد الذي يشمل دعم أكثر من 500 صنف من جميع المنتجات الغذائية والاستهلاكية، لفت الصليلي إلى أنه يأتي بالتزامن مع مهرجان هلا فبراير والمحتكر من الشركات الكبيرة والسلع الاستهلاكية الرئيسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في المنازل، لافتا إلى أن خصومات هذا المهرجان تتراوح بين 50 و70% تعتبر نسبة كبيرة ساهم فيها ما قام به مجلس الإدارة من استبعاد الشركات الوسيطة والصغرى، والتعامل مع الشركات الكبيرة بصورة مباشرة، وبالتالي، تم إضافة النسبة التي كانت تتقاضاها الشركات الوسيطة وأضيفت إلى رصيد المساهمين والجمعية.
وبالنسبة لقضية رفع الأسعار، قال الصليلي ان هناك شركات كبرى تقدمت بطلبات زيادة الأسعار على منتجاتها، ورغم أنها تعتبر الوكيل الحصري أو المعتمد لمنتجات عالمية مشهورة، إلا أننا رفضنا التوقيع على أي طلب زيادة، موضحا أن معظم الشركات تقدمت بزيادات تتراوح بين 50 و300%، والتي تعتبر زيادات غير منطقية وغير مبررة، منددا بعدم تفعيل الجهات الرقابية من قبل وزارة التجارة، وبغض الطرف عن التجار من قبل غرفة تجارة وصناعة الكويت. وقال: «ان لجنة الأسعار التي تم تفعيلها من جديد لن تستطيع الوقوف أمام زيادة الأسعار وجشع التجار».
ولفت إلى أن عزوف المساهمين عن الشراء من جمعيتهم أدى إلى ضعف مبيعات الفروع، مما حدا بالمستثمرين الى الخروج من محلاتهم المستثمرة في الجمعية وتسليمها إلى الإدارة، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة المعين قام إزاء ذلك بإعادة عرض هذه المحلات وتم استثمار نسبة كبيرة منها، كما أن هناك محلات ستعرض للاستثمار في الصحف لاحقا.
واختتم بقوله ندعو المساهمين مرة ثانية ليعيشوا متعة التسوق في جمعيتهم التي باتت تتلألأ بحلة جديدة وسياسة مدروسة وطموح في التفوق.
نسعى لاستعادة ثقة 21 ألف مساهم في الجمعية
شدد نائب رئيس مجلس الادارة فهد عايد الصليلي على ان المجلس المعين برئاسة بدر الفرحان، يطمح بكل جدية الى اعادة الثقة للمساهمين الذين يقدر عددهم حتى نهاية عام 2009 بـ 21 الف مساهم، وذلك من خلال العمل الدؤوب والمتواصل لتحقيق ارباح للمساهمين، وكذلك تفعيل الانشطة الاجتماعية والخدمات في المنطقة.
وقال الصليلي: بعد انقضاء 4 سنوات على عدم توزيع ارباح في الجمعية، انخفض مستوى الثقة لدى المساهمين، وانسحبوا من الشراء من جمعيتهم متوجهين الى اسواق وجمعيات اخرى، الا ان مجلس الادارة الجديد تمكن من خلال سياسة مدروسة وخطط محكمة من ان يعيد جزءا من الثقة المفقودة بالجععية، وان يزيد المبيعات بمبلغ 80 الف دينار عن نفس الفترة من العام الماضي، كما ان زيادة نشاطاته في اقامة المهرجانات التسويقية والتي تقام بشكل شهري اضافة الى المهرجانات التي تقام بصورة اسبوعية على الاصناف الرئيسية وكذلك على الخضار والفواكه، سيكون لذلك كله دور كبير في اعادة المساهمين الى جمعيتهم لاسيما مع ما ينوي مجلس الادارة القيام به من انشطة اجتماعية وخدمات لاهالي المنطقة، داعيا المساهمين واهالي المنطقة الى العودة من جديد لرؤية جمعيتهم بحلتها الجديدة وتنظيمها المميز، وشراء منتجاتهم منها والتي تنافس في اسعارها جميع المراكز التسويقية الكبرى التي تحيط بالجمعية، وكانت تشكل عاملا مهما في قلة نسبة المبيعات، اضافة الى الخطأ في التوزيع «المناطقي» للجمعية.
اتصالات العفاسي للاطمئنان على وضع الجهراء
تقدم الصليلي بالشكر الوافر والجزيل لوزير الشؤون د.محمد العفاسي على ما اولاه من اهتمام شديد بجمعية الجهراء وذلك من خلال اتصالاته بمجلس الادارة بشكل اسبوعي، وذلك للاطمئنان اولا بأول على مسيرة الجمعية، وحرصه على استمرار العمل الدؤوب من قبل الاعضاء والهيئة الادارية في الجمعية، وانتشالها من الوضع المالي الذي كانت تعاني منه، متوجها بالشكر كذلك الى كل من وكيل وزارة الشؤون محمد الكندري، والوكيل المساعد حمد المعضادي، على اهتمامهما ومتابعتهما لوضع الجمعية.