Note: English translation is not 100% accurate
أكد في مؤتمر صحافي أن الناشئة والعنصر الشبابي من أهم ما يجب التركيز عليه وجعله خلاقاً ومبتكراً
الأنبعي يعلن ترشحه مستقلاً في انتخابات جمعية الشامية والشويخ التعاونية:العمل التعاوني بحاجة إلى إستراتيجية ويتطلب الشفافية ولا يحتمل التسييس
2 مارس 2010
المصدر : الأنباء


سنطالب بتسمية الفروع بأسماء شهداء المنطقة وتطوير الحدائق وتوفير احتياجات المدارس والمساجد
تحديد سن المرشح لعضوية التعاونيات بـ 30 سنة يحدّ من طموحات الشباب ووصول عقول فتيّة إلى مجلس الإدارة
الإدارة لا تقاس بالعمر وإنما بالطموح والعزيمة على تحقيق الأهداف النبيلة والسامية
حل مشكلة ارتفاع الأسعار من أهم ما سنسعى له إذا قدّر الله ووصلنا إلى مجلس الإدارةمحمد راتب
أعلن عبدالله فهد الأنبعي ترشحه لانتخابات جمعية الشامية والشويخ التعاونية، والتي ستكون خلال شهر ابريل المقبل، لافتا الى ان ترشحه كأصغر مرشح مستقل في المنطقة جاء بعد مشاورة أهالي المنطقة، ومطالباتهم بتطوير الجمعية ومرافق المنطقة والمساهمات الاجتماعية الى الأفضل، وطموحهم الى ان تكون الأولى على مستوى تعاونيات الكويت، نافيا ما قيل من انه سينزل ضمن قائمة انتخابية.
وقال الأنبعي خلال مؤتمر صحافي عقده ظهر امس في ديوان النصار: ان عزمنا على الترشح ينطلق من شعورنا بأن خطوة تطوير جمعية الشامية والشويخ تحتاج لدماء جديدة وعقول شابة تطور أفكارا مبتكرة تصب في النهاية في خدمة المساهمين وأهالي المنطقة، وذلك مع احترامي للمرشحين وتقديري لجهودهم التي بذلوها في خدمة المنطقة.
وكشف عن أهم ملامح برنامجه وخطته الاستراتيجية حال وصوله الى مجلس الإدارة، ومن أهم ذلك محاربة ارتفاع الاسعار تبعا لإمكانيات مجلس إدارة الجمعية الصالحة للتطبيق، وذلك من خلال التعاون مع وزارة الشؤون، وتطوير المهرجانات التسويقية التي تهدف الى تحطيم الأسعار وتوفير المنتجات الاستهلاكية والغذائية بأقل الأسعار وفي جميع أفرع الجمعية وأسواقها الكبيرة، اضافة الى دعم الأنشطة والمساهمات الاجتماعية، وتطوير المرافق العامة للجمعية والمنطقة بالتعاون مع مجلس المنطقة.
وقال: ان هناك أفكارا كثيرة سنسعى الى ترجمتها على أرض الواقع، ومنها تسمية الفروع بأسماء شهداء المنطقة، وتطوير الحدائق وتوفير احتياجات المساجد والمدارس وتكريم الطلبة وحفظة القرآن الكريم وخلق أجواء تشجيعية على العلم والابتكار في نفوس الناشئة والتركيز على العنصر الشبابي ودعم الأنشطة الرياضية بصورة أكبر، وذلك لملء وقت الفراغ لدى الشباب وتوجيههم بالشكل الصحيح، فضلا عن الأنشطة والأهداف التي يمكن الاستفادة فيها من خلال استفتاء أهالي المنطقة ومعرفة متطلباتهم وملامسة همومهم ومن ثم تطبيق الحلول على أرض الواقع.وعن خبرته الحياتية، لفت الأنبعي إلى انه يعمل حاليا في القطاع الخاص، وهو الآن في طور إكمال دراسته الجامعية في الاقتصاد وإدارة الأعمال، فضلا عن اطلاعه على مسيرة العمل التعاوني وعضوية المحيطين به في مجالس إدارات جمعيات اخرى، والتي من خلالها استشف اهم ما يتطلبه المساهمون وأهالي المنطقة من الجمعيات التعاونية.
وعن ارتفاع الأسعار الفاحش على السلع الاستهلاكية والغذائية، أوضح الأنبعي انه تلقى شكاوى كثيرة من رواد دواوين المنطقة حول هذا الأمر، مشددا على اهمية الحد من هذه الظاهرة غير المنطقية وذلك من خلال الاتصال المباشر بالتجار ولفت نظرهم لهذا الأمر، متوعدا بمحاربة اي صورة تخل بشفافية العمل التعاوني قلبا وقالبا، وقال: لن أسمح إذا قدر الله ووصلت الى المجلس بدخول البضائع المجانية من الشركات اذا كان ذلك سيؤثر على مصلحة المساهمين والجمعية.
وبين الأنبعي انه غير مقتنع بنسبة 10% كنسبة حددتها «الشؤون» ربحية للجمعية، مطالبا بزيادتها تبعا للأرباح المحققة، وذلك بعد تخصيص مبالغ المصروفات، ومن ثم يتم تقدير توزيعات الأرباح، لافتا الى ان ما يتم تداوله حول قانون التعاون وتحديد سن المرشح لعضوية التعاونيات بـ 30 سنة غير عادل كونه يحد من طموح الشباب ومن وصول عقول فتية الى مجلس الإدارة، وقال: ان «أهم سلطة في الكويت هي السلطة التشريعية فهي التي تراقب وتقر ميزانية الدولة، وشرط العضوية فيها ان يجيد المرشح القراءة والكتابة، وللعضو الحصانة وحق الاستجواب وإقرار خطة التنمية، فمن باب أولى ان يتم قبول الشاب لعضوية الجمعية التعاونية إذا كان يتمتع بحسن الإدارة ولديه برنامج طموح وحصل على ثقة أهالي المنطقة».
كما اكد ان تحديد حق الناخب بصوت واحد ليس فيه عدالة، بل انه تقييد للحرية، لافتا الى انه يتفق مع حل المجلس اذا كان هناك سبب مقنع ومخالفات جسيمة من قبل مجلس الإدارة، وبالتالي فإن من حق «الشؤون» ان تحل المجلس وتحيله الى القضاء.
واشار الى ان جمعية الشامية والشويخ هي الوحيدة التي يأتيها المشترون من مناطق بعيدة، والسبب هو ما تتسم به من تميز في العروض وتوفير كل السلع، وهي جمعية قديمة لها تاريخ كبير، حيث انها اول جمعية في الكويت وكانت شركة مساهمة عامة قبل ان تؤسسها «الشؤون»، ومع ذلك فإن هناك مجالا كبيرا لتطويرها.
وفي ختام تصريحه قال: «نحن متفائلون بالنجاح ونطلب من الله التوفيق إذا كان في هذا الأمر خير للمنطقة والمساهمين».