Note: English translation is not 100% accurate
اشتكوا من استمرار الاستهتار الشبابي على الطرق في «الأحمدي» وأكدوا أن الوضع الصحي متدهور
رواد ديوانية خالد الخضير: سحب الجناسي يجب أن يتم بعدالة
14 مارس 2010
المصدر : الأنباء







خالد الخضير: الاستهتار جعلنا نعيش في خطر دائم في ظل غياب الأمن
محمد الدوسري: القروض بمباركة من الحكومة و«المركزي» والضحية المواطن
ناصر السهلي: التجار أصحاب الكلمة المسموعة والحكومة تهابهم وتنصاع لهم
طلال الجلال: مستشفى العدان لا يتحمل أهالي المنطقة ولا روادها
ناصر الدوسري: نتمنى وضع حكومة إلكترونية في المنطقة لراحة المواطنين
حسين البريكان
اشتكى عدد من اهالي منطقة الاحمدي من تردي الوضع الصحي في مستشفى العدان والاهمال من قبل وزارة الصحة، مؤكدين ان هذا المستشفى لا يستوعب العدد المهول الذي يراجعه، كما قامت شركة «ياكو» بمساعدة مستشفي العدان لكن اتى كتاب من وزارة الصحة بإغلاق القسم المسائي والاكتفاء بالقسم الصباحي على الرغم من وجود ازدحام كثيف في هذا المستشفى المساند لمستشفى العدان.
واوضحوا ان منطقة الاحمدي تعد من اقدم مناطق الكويت وأكبرها وهي مسماة على اسم الامير الراحل الشيخ أحمد الجابر فهو مؤسسها وكانت منطقة نموذجية وجميلة وكأنها من المناطق الأوروبية فهي منبع الاقتصاد وتمثل نوعا من أنواع الحياة الاجتماعية البسيطة.
وشدد رواد الديوانية على ان التجار يضعون الاسعار التي يريدونها من دون خوف من الحكومة ولا حسيب ولا رقيب ولا توجد هناك هيبة للحكومة، كما اوضحوا انه آن الأوان لتطبيق الحكومة الالكترونية في الكويت فنحن نستحق التطوير والتغيير، وفيما يلي جانب من احاديث رواد الديوانية لـ «الأنباء»:
في البداية قال صاحب الديوانية خالد الخضير وهو رئيس ضباط امن شركة النفط ان المنطقة في السابق كان يضرب بها المثل لجمالها وهدوئها والكل كان يتمنى الاقامة فيها، وفي السابق بأيام الدراسة كنا نذهب للاحمدي لكي ندرس في الحدائق لهدوئها وسعتها ونظافتها، لكن للاسف تغيير الوضع الآن لا يوجد هدوء والسبب تقاعس وزارة الداخلية وغياب رجال الأمن في الشوارع الواضح جدا والسبب ان منطقة الاحمدي نصفها لشركة وأمن الشركة هم المسؤولون عن المنطقة لكن أمن الشركة ليست لديه سلطة القبض.
ازدياد الازعاج
واضاف فالازعاج بازدياد في المنطقة بسبب المستهترين والمتهورين الذين يقومون بإزعاج أهالي المنطقة في الليل والنهار في الشوارع والدوارات، خصوصا ان دوارات المنطقة صغيرة مما يجعل لها لذة وطربا لدى المستهتر فنحن بدأنا نخاف ومرتعبون من هؤلاء المستهترين، ففي السوق يتم المشي عكس السير في الشوارع وكأننا في قرى متخلفة ولا يوجد احترام للسائق الآخر والخوف على ارواح الآخرين، فأصحاب المحلات في السوق مذعورون وخائفون على املاكهم من هؤلاء المتهورين، وهؤلاء خلال عملية التقحيص يدخلون المحلات بسياراتهم مما يسبب ضررا للحالتين، والعجيب والغريب ان البيوت في الاحمدي من كيربي فأي صوت يدخل داخل غرفتك الخاصة، فالناس اصبحت تعيش حالة خطر، كما نتمنى من رجالات أمن وزارة الداخلية الرأفة بحال اهالي منطق الاحمدي ونجدتهم من هؤلاء المستهترين والنظر وايجاد حلول لهذه المشكلة بوضع دوريات عند أماكن تجمع هؤلاء المتهورين لانهم اذا شاهدوا دوريات الأمن من الطبيعي ألا يقوموا بهذه التصرفات المتخلفة فيجب على وزارة الداخلية ان توقفهم عند حدهم وتكون لهم رادعا وتكثف الأمن في المنطقة، او تنتظر وزارة الداخلية الى ان تصبح مشكلة «فإذا فات الفوت ما ينفع الصوت» فيجب الاستعجال لإيجاد حلول مناسبة لهذه القضية التي أصبحت
في أغلب مناطقه، فهم في حاجة الى إنشاء رابطات خاصة لهم يفعلون بها ما شاءوا لكي ينجو الطفل والعجوز والنساء من تهور واستهتار هذه الفئة التي نعاني منها بشكل كبير في منطقة الأحمدي.
وزاد، نتمنى من وزارة الداخلية مد يد العون مع شركة نفط الكويت وتكون هناك اتفاقية والتنسيق بأن تعمل الشركة نقطة أمنية في وسط أو شمال الأحمدي لمساعدة امن شركة K.A.C ودعم ايضا لشرطة الكويت وهذه طريقة جميلة وسهلة ويكون فيما بينهما ربط وضبط وتعاون أكبر فهذا في صالح أهالي المنطقة ولصالح الشركة.
وتابع: الوضع الخطير ان المسؤولية الكبرى تقع على أولياء الأمور ويوجه لهم رسالة بمتابعة أبنائهم قبل ان تقع الفاس في الراس ثم الندم والحسرة بعد ذلك فيبدي استغرابه كيف ان ولي أمر يرضى لابنه بان يكون مخالفا للقانون ويكون مستهترا ومزعجا ومتهورا فهؤلاء الناس ليس لهم تقدير فيجب علينا الوعي في هذه القضية.
يا ليتنا نرجع مثل السابق وأن يكون كل مواطن خفيرا لكن الوضع الحالي كل انسان يقول اللهم نفسي فالوضع تغير والنسيج الداخلي تغير ايضا، الامور تداخلت والنفوس والطبائع تغيرت ايضا وهذا يعود على اقتصاد وأمن البلد الذي سيتأثر بهذا.
سحب الجناسي
علق د.عبدالله العويصي على موضوع أثير في الآونة الأخيرة في الصحف وهو سحب الجناسي مؤكدا ان الحكومة تفاوض فيه النواب من أجل استجواب وزير الإعلام الذي هو الآن في وضع خطير، أتمنى من الحكومة إذا أرادت تطبيق سحب الجناسي ان تكون هناك عدالة، والقلق من هذا الموضوع هو طرح القضية في هذه الفترة.
كما توقع العويصي ان قضية 10 آلاف لكل مواطن هي دغدغة للمشاعر وأمر في منظور الخيال وفي قضية القروض ايضا، وطبعا وضحت قضية القروض للسلطتين وأبدوا رأيهم في تلك القضية الآن الكرة في ملعب السلطة التنفيذية إذا أخذت بحلول ناجحة في صندوق المعسرين فإن الشعب سيكون معهم، أو ان مجلس الأمة مضطر في دور الانعقاد القادم حتى لم توافق عليه الحكومة لإنقاذه، فيجب على الحكومة ان تقوم ببعض التعديلات على صندوق المعسرين لأن هذا الصندوق في وضعه الحالي فيه ظلم للكثير من المواطنين، خاصة ان الدولة تسببت في قضية القروض والبنك المركزي لم يقم بدوره على أكمل وجه فالدولة كانت السبب الرئيسي مع المواطن للأمانة.
وفيما يخص المنطقة ومشاكلها قال ان هذه مسؤولية تقع على أعضاء مجلس الأمة وهم المنوطون بها لأن الشعب والمنطقة اختارهم للقيام بواجبهم تجاه المنطقة وتحرك الأعضاء متواضع في هذا الاتجاه وأصبح المواطن الآن ذكيا فلا يستطيع النائب التذاكي على الناخب، فالآن حتى اذا كان النائب صادقا في نواياه يجب ان يحشد النواب على قضاياه، لكن اهتمامهم بالمنطقة ضعيف بالأمانة.
كوادر وإضرابات
وفي قضية الكوادر والإضرابات كانت هناك وقفة من د.عبدالله العويصي أكد ان تلك المحاولات من الإضرابات في إدارة الخبراء وإدارة الموانئ والطيران المدني ووزارات الدولة المختلفة، فنحن نسمع بتوحيد الإضرابات في يوم معين وهذا نحن لا نرغب فيه لأنه يسبب شلل لهذا البلد، وهذا الكلام لا نقبله ولكن نقبل العدالة، ففي جميع الوزارات نجد مثل هذه المشاكل، فتجد موظفا يمارس وظيفة في وزارة ونظيره يمارس نفس الوظيفة في وزارة أخرى تفاوت في رواتب 200 إلى 300 دينار، فهذه قضية في منتهى الخطورة ومخالفة للمادة 7 من الدستور، وأنا أتمنى تبني الحل الذي وجده السيد أحمد السعدون بمعالجة قضية الكوادر وأتمنى من الشيخ محمد صباح السالم الذي يرأس جهاز الخدمة المدنية ان يرى الحلول الموضوعة. نحترم البنك الدولي وآراءه ولكن أرى اقتراح أحمد السعدون جيدا من وجهة نظري وهو العدالة في هذا الأمر.
فوائد القروض
ومن جهته قال محمد الدوسري ان الحكومة التي اختلقت فوائد القروض بمساعدة البنوك ومباركة من البنك المركزي فأصبحت تستغل حتى الطلاب، فعلى سبيل المثال من يكون راتبه ألف دينار يعطى الى 95% من راتبه فهذا يدل على الاستغلالية وعدم الرأفة في تقدير ظروف الآخرين، وهذا يدل على ان البنك المركزي لم تكن من ناحيته أي رقابة على البنوك وهي التي أعطتهم الضوء الأخضر، فالقروض تسببت فيها الحكومة ويجب عليها معالجة هذه القضية التي تضرر منها الكثير من الأسر الكويتية وتنزف جراحها من الأخطاء الحكومية المتكررة، وما نطلبه مصالحة فوائد القروض عن طريق اسقاطها، فعلى سبيل المثال الحكومة عندما أرادت إزالة الديوانيات لم تفاوض أهاليها عن طريق دفع رسوم لإبقائها وانما عالجت هذه الظاهرة عن طريق هدمها وإزالتها فمعالجة فوائد القروض عن طريقة إزالتها، كما اشتكى الدوسري من مستشفى العدان الذي هو مسؤول عن نصف الشعب الكويتي من منطقة صباح السالم الى النويصب جميع هؤلاء يعالجون في هذا المستشفى وأضيف إليهم الوافدون من جميع الجنسيات العربية والأجنبية، رغم سوء التنظيم والعلاج فيه وهذا شيء أكيد لكثرة المرضى لديه، وهذا جعل أغلب المواطنين يلجأون الى مستشفيات خاصة ودفع المال ليخرجوا بصحة ممتازة ومطمئنة.
قسم الملاحظة
قال ناصر السهلي ان قسم الملاحظة في مستشفى العدان يعاني من التقاعس الكبير فقد أصبح هذا القسم بمثابة فندق، فعندما ينتهي المريض من المعالجة وهو على السرير لا يقوم إلا بعد يوم آخر أو قضاء ساعات طويلة والمرضى الآخرون يبحثون عن أسرّة شاغرة ولا تكون هناك أي رقابة من إدارة المستشفى.وأكد السهلي استياءه من غلاء أسعار المواد الغذائية والمواد الاستهلاكية والتجار لم يجدوا حكومة توقفهم، التاجر يضع السعر الذي يريده فأنا لا أشتري بعض السلع الكويتية التي ارتفع سعرها لكي يرضخ لنا التاجر لكن.. أين دور الحكومة؟ فالحكومة تخاف من التجار ولا تستطيع مواجهتهم، ولهم الكلمة المسموعة، فعلى سبيل المثال الأدوية في العالم كله أرخص من الكويت ففي الدول المجاورة نشتريه بدينار ولدينا بـ 3 دنانير.
وأكد المرشح السابق للدائرة الخامسة وعضو لجنة المناقصات المركزية المحامي طلال الجلال ان من المفترض من الحكومة العناية بأهالي الدائرة الخامسة بإقامة مستشفيات لهم وتكون مطورة بأحدث الأجهزة وطاقم طبي ذي خبرة عالية فأهالي المنطقة يعانون ويتذمرون، فليس من المنطق ان تكون منطقة فيها نصف مليون نسمة من المواطنين والوافدين رقم هائل ولا يوجد فيها مستشفى واحد، فيجب على وزارة الصحة على الأقل انها توفر جميع الدكاترة وخدمات المنطقة من جميع العيادات والطوارئ فهذه إحدى المشاكل التي يعاني منها أهل المنطقة وتحتاج الى حلول واتخاذ اجراءات لتعديل الوضع الصحي، وزارة الصحة تأخذ تأمينا، فالآن عندما نأتي بخادم أو سائق يأخذون تأمينا 10 دنانير ويبنون منها مستشفى خاصا للوافدين في منطقة صبحان ومستشفى آخر للكويتيين، فمستشفى العدان ويخدم أهالي ضاحية صباح السالم وحتى النويصيب، بغض النظر عن العدد الكبير لسكان المنطقة ففي العطلة كيف يتحمل المستشفى أهالي المنطقة بالاضافة الى الشاليهات والمخيمات المزارع وروادهم ولا يجمعهم إلا مستشفى واحد، كما تمنى الجلال من الحكومة الكويتية ان تلتفت الى مثل هذه القضايا الشائكة التي يعاني منها المواطن الكويتي فهو يحتاج الى معالجة القضايا التي تهمه، ونرجو ايضا من وزارة الداخلية تكثيف الأمن في المستشفيات ففي الآونة الأخيرة أصبح هناك اعتداء على الأطباء ومشاجرات داخل المستشفيات فيجب على وزارة الداخلية وضع مخفر بكل مستشفى لأنه يعتبر مدينة صحية.
ومنطقة الأحمدي تعتبر من أجمل المناطق من ناحية ترتيب الشوارع ونظافتها والحدائق الجميلة وخط المشاة المزين بالألوان الجميلة والأعلام الوطنية التي توجد بالشوارع، لكن هناك ملاحظة بسيطة يجب أخذها في الاعتبار وهي ان مستوصف الأحمدي يعمل حتى الساعة التاسعة مساء ويغلق في أيام العطل وهذا شيء غريب وعجيب فأين يذهب من يصاب بمرض في آخر الليل، فيجب على جميع المستوصفات العمل على مدار 24 ساعة خدمة للمواطنين ولكي يتم التخفيف على مستشفى العدان.
وقال عبدالله العمير ان شركة ياكو كانت تعمل في السابق في الصبح والمساء لأن الأشعة المغناطيسية عليها طلب كبير وزحمة كبيرة ومن ثم أتى كتاب من وزارة الصحة بإيقاف العمل في المساء والاكتفاء بالعمل الصباحي على الرغم من أهمية هذا المستشفى وكثرة الازدحام فيه في الفترتين فهو لا يستوعب المراجعين في الفترتين الصباحية والمسائية ورغم ذلك يتم إلغاء الفترة المسائية فهذا بحد ذاته تقاعس وعدم تعاون من وزارة الصحة مما يسبب ازدحاما، وهذا جعل المراجعين يلجأون الى القطاع الخاص فقيمة الأشعة تتراوح بين 130 و140 دينارا وفي السابق في شركة ياكو كانت الأشعة بالمجان، فنحن خاطبنا شركة ياكو فقالوا نحن ليس لدينا مانع في هذا الأمر لكن وزارة الصحة، قالت إذا أردتم الدوام في المساء فلن نزودكم بالمال، فهذا الموضوع يسبب ازدحاما وانزعاجا واستياء لأهالي المنطقة.وأكد العمير استياءه مما يحصل من تسيب وقصور من وزارة الداخلية في ظاهرة التسول حيث كثرت وانتشرت، ففي السابق كنا نراهم في المجمعات والجمعيات وأمام البنوك وفي الشوارع أما الآن اقتحموا بيوتنا وقاموا بدخول الدواوين والواضح انها أصبحت تجارة ففي اليوم والواحد يدخل لدينا ما بين 4 و5 متسولين يدعون الفقر والحاجة وانا اظن انهم عكس ذلك.
تعب وشقاء
واشتكى ناصر الدوسري من الوضع المتردي في وزارات الدولة وعدم الترتيب والتنظيم واللامركزية وكثرة الطلبات وتمنى ان تكون هناك حكومة إلكترونية لكي تسهل على الحكومة والمواطن التعب والشقاء والازدحام شهرا كاملا لإنجاز معاملة واحدة فهذا التعطيل قائم في جميع الوزارات فهذه المشكلة نعاني منها بالاضافة الى الموظفين وسياسة التطفيش.كما أكد الدوسري انه يؤيد خصخصة بعض الوزارات مثل الصحة والكهرباء فقط لأن الوضع في هاتين الوزارتين مترد ولكي يكون هناك تنافس بين الشركات وليخرج المواطن الكويتي على أفضل وضع ويكون هناك تأمين صحي يمكننا من العلاج بأي مستشفى في الكويت.