Note: English translation is not 100% accurate
انتحار مواطن في «صباح السالم» ومحاولتان فاشلتان لخادمتين وأبل: الضغوطات الاقتصادية أهم أسباب الانتحار في الكويت
10 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
أمير شادي – محمد الجلاهمة
قضية انتحار جديدة سجلت داخل مخفر صباح السالم صباح امس لشاب كويتي (21 عاما) يعمل عسكريا في وزارة الداخلية وقضية شروع في الانتحار سجلت داخل مخفر السالمية لوافدة اندونيسية.
قضيتا الانتحار والشروع في الانتحار تأتيان في اطار سلسلة من القضايا المماثلة مما استدعى ان نلتقي هاتفيا بأحد اساتذة علم النفس وهو د.كاطم ابل وقبل ان نتطرق الى تحليل قضايا الانتحار والوقوف على اسبابها على وجه الخصوص للمواطنين، لاسيما هذه القضية ليست جديدة على الاقل في الشهرين الماضيين وقضايا الانتحار بشكل عام، ، نتحدث عن القضية نقلا عن لسان مصدر امني حيث يقول ان بلاغا ورد الى عمليات الداخلية صباح امس بوفاة شاب كويتي يعمل عسكريا ويبلغ من العمر 21 عاما، مشيرا الى ان رجال الامن يتقدمهم مدير امن محافظة مبارك الكبير العميد محمد الجمعة ومدير ادارة بحث وتحري محافظة مبارك الكبير المقدم قيس عبدالرضا، شاهدوا جثة الشاب معلقة في مروحة بعد ان وضع حبلا اعلى المروحة وانهى حياته شنقا، وتوجه الى موقع البلاغ في صباح السالم ق9 رجلا الطوارئ الطبية وتبين وفاة الشاب، وبعد الاستعلام عن الملف الخاص بالمنتحر، تبين انه يعاني من اضطرابات نفسية ويعالج في الطب النفسي.
أما بالنسبة لقضية الشروع في الانتحار، فكان مكان وقوعها السالمية، اذ ابلغت عمليات الداخلية نحو العاشرة صباحا بالقاء وافدة اندونيسية (27 عاما) نفسها من الطابق الرابع وتوجه للتعامل مع البلاغ رجلا الطوارئ ناصر احمد وعشير جمال، وتبين اصابة الاندونيسية بكسر في العمود الفقري ونقلت في حالة حرجة الى مستشفى مبارك.
من جهة أخرى، تلقت غرفة عمليات الاطفاء في الخامسة من مساء امس الاول بلاغا يفيد بوجود خادمة منزلية هندية (30 عاما) داخل غرفتها في محاولة للانتحار بتعليق نفسها بالمروحة الكهربائية في منزل بمنطقة مشرف، عندها توجهت فرقة انقاذ مركز مشرف برئاسة الملازم اول عباس شمسان والملازم حمزة السلمان، وقاموا بكسر الباب بسرعة قياسية مما حال دون تمكنها من الانتحار، حيث وجدوا الخادمة في حالة تأهب لتعليق نفسها، الا انهم حالوا دون ذلك وأمسكوا بها وتم تسليمها الى اسعاف وزارة الصحة.
الى ذلك، اكد الاستشاري النفسي د.كاظم ابل ان الانتحار لا يقتصر على جنسية دون اخرى، وكما هناك اشخاص يقدمون على الانتحار من جنسيات آسيوية وعربية، فإن الانتحار يظل قائما بين الكويتيين رغم ما يتمتعون به من مستوى معيشي مستقر.
وقال د.ابل في تصريح لـ «الأنباء» ان الاكتئاب في مراحل متطورة منه يؤدي الى الانتحار، مشيرا الى ان الضغوطات الاقتصادية والاسرية والنفسية هي عوامل تؤدي الى الاكتئاب، وحينما يفقد الانسان الامل في حل مشكلاته تلك يصل الى مرحلة الاقدام على الانتحار، وهي مرحلة وقتية، وهناك من يتجاوزها، وهناك من يستسلم لها فتحدث جرائم الانتحار.