مؤمن المصري
علمت «الأنباء» أمس من مصادر مطلعة على التحقيقات في قضية «الإرهاب» أن كتابا قد قدم للنائب العام يتضمن طلبا بنقل المتهمين الـ 6 إلى السجن المركزي أو أي سجن آخر بعيدا عن مباحث أمن الدولة بعد أن جاء هذا الطلب على لسان المتهم (س.ك.) عندما تم عرضه على النيابة العامة أمس الأول.
وأكدت المصادر ان المتهم (س.ك.) قد رفض طلب النيابة العامة أول من أمس بعرضه على الطب الشرعي لبيان ما إذا كانت به إصابات بعد أن تبين أنه تراجع عن أقواله التي أدلى بها أمام النيابة العامة ثم عاد واعترف بها بعد 12 ساعة من إنكاره لجميع التهم المسندة إليه.
ووفقا للمصادر فإن اعتراف المتهم (س.ك.) بنيته وشركائه القيام بتفجير معسكر عريفجان ومبنى مباحث أمن الدولة وعدد من المواقع الحساسة والمواقع النفطية بالبلاد، يضع علامات استفهام كبيرة ويضع النيابة العامة في حيرة من أمر المتهم الذي أنكر جميع الاتهامات المسندة إليه صباح الأحد ثم جاء واعترف بها مساء نفس اليوم وبعد 12 ساعة فقط من إنكاره. وعلقت المصادر على طلب المتهم من النيابة العامة نقله من مباحث أمن الدولة إلى السجن المركزي أو أي سجن آخر بأن ذلك قد يكون بسبب إكراه تعرض له جعله يعترف بالتهم المسندة إليه وفي نفس الوقت يطلب نقله من أمن الدولة إلى السجن المركزي.
وأضافت المصادر ان هناك اعتقاد بأن المتهم قد يعود إلى إنكار التهم المسندة إليه إذا ما تمت الاستجابة لطلبه ونقل إلى السجن المركزي.
يذكر ان المتهمين الذين تم التحقيق معهم حتى يوم أمس الأول كانوا قد أدلوا باعترافات تفصيلية أمام أمن الدولة إلا أن (س.ك.) أنكر أمام النيابة العامة.
وقد صرح مصدر مسؤول في الداخلية في وقت سابق بأن اعترافات المتهمين جاءت طواعية منهم ودون أي إكراه مادي أو معنوي، ما يزيد الأمور تعقيدا أمام جهات التحقيق بعد رفض المتهم الاستجابة لطلب النيابة العامة بعرضه على الطبيب الشرعي لبيان ما إذا كانت هناك إصابات بجسده من عدمها.