Note: English translation is not 100% accurate
مصر قد تمنع حج مواطنيها في أي لحظة بسبب الوباء
عالم مصري: كوب ينسون يومياً يقي من «إنفلونزا الخنازير» وجامعة القاهرة تستأجر قناة فضائية لمواجهة انتشار المرض!
14 سبتمبر 2009
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ
اكد وزير الصحة المصري حاتم الجبلي ان قرارا قد يصدر في اي لحظة بمنع سفر الحجاج المصريين هذا العام اذا كان ذلك ضروريا للوقاية من انتشار انفلونزا الخنازير.
ونقلت صحيفة الاهرام الحكومية عن الجبلي انه «يمكن ان يصدر قرار في اي لحظة لمنع الحج لهذا الموسم اذا تطلب الامر ذلك» تجنبا لتفشي ڤيروس «اتش1ان1» في مصر.
وأوضح انه «تم تحذير شركات السياحة المصرية وإبلاغها بعدم عقد ارتباطات مؤكدة لموسم الحج هذا العام وإبلاغ كل شخص حجز للحج هذا العام انه يقوم بذلك على مسؤوليته الشخصية» لانه قد يتم منع الحج.
وقال ان القرار الذي اتخذته الحكومة المصرية قبل ايام بتأجيل بدء الدراسة في المدارس والجامعات من 26 سبتمبر الى 3 اكتوبر اتخذ بالنظر الى ان تاريخ عودة المعتمرين من موسم عمرة الايام العشرة الاخيرة من رمضان هو 20 سبتمبر، مشيرا الى انهم «يضمون مدرسين واهالي وطلبة وقد أضيف الى تاريخ العودة فترة الحضانة للڤيروس وهي اسبوع تقريبا».
وفي ذات السياق بدأت جامعات مصرية السماح لطلابها بتحصيل محاضراتهم من خلال القنوات الفضائية، فيما اتخذت اخرى اجراءات صارمة للحيلولة دون انتشار ڤيروس انفلوانزا الخنازير بين الطلاب خاصة مع اقتراب فصل الشتاء الذي تكثر فيه نوبات البرد، وهو الموسم الذي يراه خبير في المناعة أنه الاختبار الحقيقي لقوة الڤيروس وقوة مواجهته.
وتنوي وزارة التربية والتعليم تشجيع نظام التعليم التخيلي عن طريق مشاهدة وتسجيل الحصص المدرسية من خلال الانترنت، وطرحت دراسة لذلك.
وقال نائب رئيس جامعة القاهرة د.عادل زايد لـ «العربية.نت» إن الجامعة في محاولة منها للتخفيف من الكثافة داخل المحاضرات، أقرت بدائل تعليمية أخرى من بينها بث المحاضرات على القناتين اللتين تملكهما الجامعة على القمر الصناعي نايل سات، وستقوم خلال الايام القليلة المقبلة باستئجار قناة ثالثة لبث محاضرات الانتساب لكليات الاداب والحقوق والتجارة وهي الكليات التي تشهد كثافة عالية.
وأكد زايد أن الجامعة اتخذت هذا القرار نظرا لكثافة عدد الطلاب في المحاضرات في هذه الكليات والتي قد تصل الى 3 الاف طالب في المحاضرة الواحدة، وبالتالي «علينا أن نحميهم ولك أن تتخيل دخول طالب الى محاضرة بمثل هذا الشكل وهو يحمل الڤيروس، وما سيحدث بعدها من تناقل مستمر للڤيروس ولهذا اتخذنا القرار حفاظا على صحة أولادنا الطلاب في هذا الظرف الطارئ على أن تعود الأمور الى ما كانت عليه عقب انتهاء الازمة».
من جهته أكد وزير التربية والتعليم والتعليم العالي في الأردن وليد المعاني امس عدم وجود نية لتعليق الدراسة في المدارس مع تواصل انتشار مرض انفلونزا الخنازير بين الطلبة.
وقال المعاني «ما يحدث في المدارس الأردنية أمر طبيعي موجود في كل المدارس في العالم، لا نية لتعليق الدراسة حاليا» غير أنه قال إن اتخاذ مثل هذا القرار لا يعود لوزارة التربية فقط بل أيضا لوزارة الصحة التي ترصد المرض.
وفي سياق متصل أكد د.سعيد شلبي أستاذ الباطنة والكبد بالمركز القومي للبحوث وعضو جمعية الماكروبيوتيك العالمية بايطاليا أن تناول كوب من الينسون المغلي يوميا قبل الخروج من المنزل يقي الانسان من الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير حيث ان عقار «التاميفلو» المستخدم حاليا في علاج المرض مستخرج من الينسون.
وقال د.سعيد شلبي في تصريح له أمس إن تناول كوب الينسون يمنح الجسم جرعة وقائية مركزة من هذا العقار يوميا وبأقل الأثمان، مشيرا الى أن نظريات علم الماكروبيوتيك (علم الحياة..دواء وغذاء واسلوب حياة) في مجال الوقاية والعلاج من الأمراض المختلفة تعتمد على ضبط تركيز أيون الهيدروجين في الدم بحيث يوفر بيئة غير مناسبة لتكاثر الكائنات الحية المسببة للامراض.
وأضاف أنه بتطبيق هذه النظريات على مرض انفلونزا الخنازير فانه يمكن الوقاية من المرض بتناول ملعقة صغيرة من مادة بيكربونات الصوديوم (البيكربوناتو) المذابة في الماء قبل الخروج الى الأماكن المزدحمة والأماكن التي يتواجد بها المرضى، مشيرا الى ان هذه المادة تساعد في ارتفاع قلوية الدم وبذلك يصبح وسطا غير مناسبا لتكاثر ڤيروسات الانفلونزا بصفة عامة.
ودعا د.سعيد شلبي الى الاقلال من تناول الأغذية التي تؤدي الى زيادة حموضة الدم مثل اللحوم الحمراء والدواجن ومنتجات الألبان والسكر والشاي الأحمر والقهوه التركي في هذا الوقت الذي ينتشر فيه مرض انفلونزا الخنازير واستبدال القهوه بقهوة الشعير والشاي الأحمر بالشاي الأخضر والسكر بسكر المالتوز غير المخمر وتناول الأسماك والبقوليات (مثل الفول والعدس واللوبيا والفاصوليا والحمص) كبدائل للحوم الحمراء والدواجن.
وأكد اهمية ممارسة الرياضة بقدر المستطاع، خاصة لدورها في تخليص الجسم من الطاقة الزائدة خاصة إذا كانت طبيعة العمل قليلة الحركة، لافتا الى انه كبديل لتمرينات التنفس التي يجريها البعض لتحسين مقاومة الجسم فأنه يفضل الخروج للهواء الطلق والنهوض مبكرا وتنفس هواء الصباح النقي الغني بالأوكسجين.