Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أدب وثقافة
  • من الماضي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

نبغ في مجال التعليم والتأليف وحصل على جائزة الدولة التشجيعية

محمد جمال: استدان جدي 3 آلاف روبية عام 1928لإعادة تشغيل «الكاركة» وسددها خلال عام من تصنيع «الرهش»

20 مارس 2010
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
محمد جمال متحدثا للزميل منصور الهاجري
محمد جمال الثاني من اليمين مع بعض الاصدقاء في ثانوية الشويخ عام 1960

صورة جماعية مع الاصدقاء في جامعة نيويورك اكتوبر 1962

جمال محتفلا بمرور 40 عاما على سفره بالبعثة الى اميركا

ومجموعة اخرى من المعروضات

 واخرى من احد الاصدقاء

رسالة من الوالد اثناء الدراسة باميركا يناير 1963

 وصورة مع الاصدقاء اثناء دراسة اللغة الانجليزية في نيويورك

الكاتب والمؤرخ
الاستاذ محمد عبدالهادي جمال 

بعض المعروضات في متحف محمد عبدالهادي جمال

لقطة جماعية لمدرسي خالد بن الوليد الابتدائية عام 1952

الفريق الخاصمدرسة خالد بن الوليد عام 1952

 وصورة مع الاصدقاء اثناء دراسة اللغة الانجليزية في نيويورك

لقطة اخرى تعود للقرن الماضي
شهادة النجاح في الصف الثالث المتوسط
وثيقة شراء للكاركة

لقطة تذكارية لمحمد جمال مع مجموعة من الاصدقاء
الشيخ عبدالله الجابر كان يحضر مباريات كرة القدم وسباقات الخيل ويعطي الفائز 100 روبية أهوى جمع العملات القديمة ولدي عملات ذهبية للأسرة الحاكمة البريطانية تعود إلى 600 سنة الوالد ذبح خروفاً ابتهاجاً بصمود مصر في وجه العدوان الثلاثي وشاركت في المظاهرات حتى تهت مازلت أحتفظ بالرسائل التي كانت تصلني من أصدقائي في الكويت عند دراستي بأميركا عائلة جمال في الكويت منذ 200 سنة ومؤسسها كان عطاراً يبيع الأدوية الشعبيةضيفنا هذا الأسبوع المؤرخ ومؤلف الكتب الأستاذ محمد عبدالهادي جمال.. والحديث مع هذا الرجل شيق جدا وفيه الكثير من المعلومات التاريخية بالنسبة لجيل من وُلد في الأربعينيات وهو بداية تصدير النفط ونهاية أعمال البحر والاهتمام بالتعليم الحكومي، فلذلك نجد هذا الرجل المؤرخ له اهتمامات كثيرة مع نبوغه الفطري والعلمي خاصة أن موقع بيتهم كان بالقرب من سوق التجار فأعطاه الاهتمام بجمع الطوابع التي كان يجدها بعدما ترمى بالغلاف. من هذه الهواية صارت عنده هواية جمع العملات فأصبح يجمع الطوابع والعملات التي استهوته لاسيما ان السفر مع العائلة الى الدول المجاورة كان له أثره في تنمية هواية جمع العملات لديه عندما كان يشاهد الصور الغريبة على العملة، فزاد اهتمامه وتشوقه لتلك العملات الجديدة عليه مع الاهتمام بجمع العملة الكويتية الروبية القديمة. يقول محمد جمال الكاتب والمؤرخ ومؤلف الكتب انه زاد اهتمامه أكبر وأكثر بعدما عين موظفا في مكتب الشركة في لندن فكان أيام العطل يذهب الى سوق المزادات هناك ويشتري ما يناسب اهتمامه، ولذلك زاد عدد الطوابع والعملات القديمة، وحاليا يملك ويقتني آلاف الصور والطوابع والعملات القديمة. لقد حصل على جائزة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كذلك له مؤلفات كثيرة عن اهتمامه التاريخي بهواياته والتي لايزال مهتما بها ويحتفظ بالكثير منها. يحدثنا الكاتب والمؤرخ ومؤلف الكتب والمستشار محمد عبدالهادي جمال عن الكاركة وما هي؟ ومن كان يشرف عليها ويديرها وما أهميتها في المجتمع الكويتي؟ من أسس الكاركة وكيف تطورت؟ كما يذكر لنا ذكرياته عن سباقات الخيل ومباريات كرة القدم التي كان يشهدها او يشارك فيها، وغير ذلك الكثير والكثير من المواقف التي يستدعيها لنا من الماضي، فإلى التفاصيل: يبدأ ضيفنا الكاتب والمؤرخ محمد عبدالهادي جمال حديثه عن الذكريات بالحديث عن مولده فيقول: ولدت في الكويت بفريج الفرج وهو عبارة عن سكة طويلة تبدأ من البحر الى دروازة العبدالرزاق ويتفرع من ذلك الفريج عدة سكك تودي الى فريج العوازم وسكة الساعات وفريج الصفافير وفريج جمال، ومن جيران بيت عائلة جمال اذكر بيت عيدي، ووالد جدي اشترى منهم الكاركة وهي أول كاركة وكان ابراهيم أول من اشتغل فيها ويذكر ان رجالا من عائلة عيدي ماتوا بمرض الطاعون الذي أصاب الكويت وعدة بلدان وجدي اسماعيل حفيد مؤسس كاركة عائلة جمال، والكاركة أصلها فارسي وتتكون من كلمتين كار = عمل (كة) = محل، محل العمل أو المدار، وهي مخصصة لطحن السمسم وعمل المهردة، وتتكون من قطعتين من الرحى، قطعة ثابتة وفوقها القطعة الثانية ويديرها حمار كبير الحجم، وتغطى عيونه ويعلق في رقبته البرشوم، وعلى صورته يمشي ويدور. وعن بيوت الفريج يقول ضيفنا اذكر ان بيوت الفريج بيوت عائلة عيدي وبيوت العائلة جمال وبيت يوسف المتروك وبيت عبدالنبي النكاس وهو جد عضو المجلس البلدي السابق صادق خلف وبيت سيد هاشم الموسوي وبيت حمزة وكذلك من البيوت قصر سليمان المسلم والأصل أحد قصور الشيخ خزعل امبر المحمره واشتراه سليمان المسلم، ويقابل بيتنا وقد اشتراه آخر الأربعينيات وكذلك بيت علي النقي وبيت أحمد أبل وبيت أمين عبد آل وحجي عيدي وبيت أم السيد وكذلك الحسينية الخزعلية، حاليا الجديدة واذكر بيت يوسف بوعباس وفريج جمال كان يعرف بفريج بوعباس، واذكر ان فريج القناعات يحدنا من الشرق ومن الجنوب قصر المسلم وبعد ذلك تم تأجيره لدائرة المعارف وسكن فيه مجموعة من المدرسين المصريين ومما اذكر ان يوم الجمعة كنت مع بعض الأصدقاء نجلس في الشارع ونستمع للراديو (المذياع) الموجود عند المصريين فكانوا يفتحون الشباك، ونطلب منهم بأن يرفعوا صوت المذياع لكي نستمع للأغاني. وفي بيتنا بنى الوالد طابقا ثانيا لكي يستر حوش البيت من العزاب المدرسين لأن القصر مرتفع عن البيوت، وكان الشارع باردا في الصيف ولا تدخله الشمس، فكنا نجلس ونستمع للأغاني، كما اذكر فريج القناعات والبيوت المتلاصقة، واذكر مسجد الحساوية وفريج الصفافير وفريج الشيوخ. فريق البحيرة وعن الصداقات والنشاط الرياضي يقول ضيفنا محمد عبدالهادي جمال: كان الأصدقاء كثيرين وقد أسسوا فريقا لكرة القدم أطلق عليه اسم فريق البحيرة والكبار من الشباب هم الذين أطلقوا الاسم، ومن الأسماء الذي تكون منها الفريق اذكر: ابراهيم جمال، علي جمال، عبدالله يوسف جمال، عبدالله علي جمال، عبدالعزيز محمد جمال، عبدالمطلب الكاظمي، محمد علي الخرس وشقيقه، وابن الجوعان، وعبدالستار محمد، محمد المحميد، جاسم المحميد، فاضل أبل، عبدالعزيز علي أبل، حسين النقي وعباس أبل. هؤلاء هم الفريق الأول وأما نحن الأصغر سنا، فكنا بالفريق الثاني وكان الملعب في السكة الطويلة، والكرة نشتريها من الاشتراكات، كانت تلك السكة مكانا لتجمعنا، وملعبا لنا، اللعب صباح يوم الجمعة وبعد العصر جميع الأيام اذكر ان النساء يخفن المرور بتلك السكة فيتحولن الى السكة الثانية حول القصر خوفا من ان تضربهم الكرة. وكنت ألعب حارس مرمى وذلك لعدم حبي للرياضة، ولكني كنت مضطرا لان اشاركهم في اللعب، بدأ فريق البحيرة يشارك في المباريات مع فريق الشعب والملعب خلف دروازة البريعصي وكنا نذهب مشيا على الأقدام، واذكر حارس المرمى لفريق البحيرة ابراهيم جمال وكان المرحوم الشيخ عبدالله الجابر يحضر المباريات ومن يفوز من الفريقين يعطيه 100 روبية. سباق الخيل أيضا في نفس الملعب الموجود خلف دروازة البريعصي كان يقام سباق للخيل (الريسز) واذكر من بين الخيول خيلا يطلق عليه شيخ الخيل وهو متميز ملك عبدالحميد الصفار وباعه لسعود المطوع، وكان يستخدم في الصباح في جر العربانة لنقل المواد الغذائية والأغراض، وكان ذلك الحصان دائما يفوز بالسباق ولذلك أطلق عليه شيخ الخيل ويحصل على الجوائز. ولكن ذلك الحصان مات موتة مأساوية كان داخل سكة خلف مسجد الخليفة وبقوة صدم الطوفة ومات والسباق حسب وقت فراغ الرجال أصحاب الخيول والسباق كل 5 أو 6 مع بعض، وبعدما اشترى سعود المطوع شيخ الخيل كان عبدالحميد الصفار أيضا يعطيه الأكل ويباشر الخيل. اذكر اصحاب الخيول عام 1953 وهم: حصان السراب لأحد المواطنين، وحصان لمواطن اسمه حيدر، وكذلك خليل عبدالرضا كان عنده حصان للسباق وفي كل سباق حسب الحضور أحيانا 2 وأحيانا 5 الموجود يتسابق واذكر ان الشيخ عبدالله الجابر حضر أحد السباقات وأعطى الفائز هدية 100 روبية. والأول كان عبدالحميد الصفار واذكر ان الجميع يعرف مكان السباق فيحضرون وخاصة مساء يوم الجمعة وفي أحد الأيام كان الجميع مستعدا للسباق الا ان واحدا منهم بدأ السباق قبل المتسابقين الآخرين وهم ينادون عليه ولم يلتفت اليهم الا ان عبدالحميد الصفار صاحب شيخ الخيل لحق به وسبقه وتفوق عليه وأخذ الجائزة. جمع العملات ثم يتطرق ضيفنا خلال حديثه الى هواية جمع الطوابع والعملات فيقول: بدأت هواية جمع العملات بسبب السفر المستمر مع العائلة، حيث كان الوالد والوالدة وأفراد العائلة يسافرون الى ايران للزيارة وإلى العراق وسورية ولبنان، فلفتت انتباهي عملات تلك الدول عندنا في الكويت الروبية ومشتقاتها الأنة والانتين والأربع أنات. وفي الدول الثانية اختلفت العملة وهكذا بدأت أحتفظ بالعملات وخاصة ما يتبقى معي بعد المصروف، وبدأت أجمع العملات، البداية العملة الكويتية وعملات الدول التي ذكرتها وكنت أجمعها في صندوق صغير اشتراه لي جدي، وفي عام 1954 أشتري لي خزانة خشبية (كبت)، وما كان الواحد منا يصرف الا بقدر حاجته، وما يزيد احتفظ به. هكذا يتضح ان السفر مع العائلة كان له دور كبير في هواية جمع العملة، والحقيقة انني استمررت بجمع العملة وبعد الثانوية سافرت الى اميركا فشاهدت العملة الاميركية بمختلف اشكالها والصور المطبوعة عليها وخاصة المناسبات ما شجعني ان اجمع الكثير من العملة الأميركية. في أميركا كنت احصل على راتب يقدر بـ 250 دولارا وكنت احتفظ بما يزيد عن حاجتي وتوسعت الهواية وبدأت أبحث عن العملات الأميركية القديمة، حسب السنوات والمنظر، واستمررت حتى التخرج ورجعت الى الكويت وواصلت هواية جمع العملات الكويتية والعربية وخاصة العملة المصرية عندما بدأت السفر الى هناك فكنت اشتري ما اشاهده بالمحلات المتخصصة في بيع العملات القديمة، حيث اشتريت عملة مرسوم عليها صورة فؤاد الأول، وفي مصر وجدت العملة المصرية واهتممت بها وكذلك العملة العراقية اهتممت بجمعها وخاصة الملوك الثلاثة فيصل الأول وغازي وفيصل الثاني، ولكل حاكم صورته الشخصية على العملة التي كانت تصدر في زمنه فاهتممت بشرائها وكذلك كنت اشتري العملات العثمانية من القاهرة، كل هذه وسعت اهتماماتي وبالوقت نفسه كان هناك غيري يجمع العملات وعندما عينت في مكتب «البترول الوطنية» في لندن منذ 1971 حتى عام 1974 في تلك الفترة زاد اهتمامي بجمع العملات والطوابع. في لندن توجد مجموعة من هواة جمع الطوابع والعملات وتوجد محلات، فعندما كنت اشتغل هناك كنت اخرج الى الشوارع القريبة من المكتب وذلك في فترة الاستراحة فترة الغداء، وأذكر في كل شارع يوجد ست او سبع محلات لبيع العملات والطوابع فكنت أصرف مبالغ كبيرة على شراء العملات والطوابع، ومن ضمن الاشياء التي اشتريتها العملة البريطانية والعملات الأوروبية والذي فعلته اكثر شراء العملات الذهبية وحاليا عندي عملات ذهبية للأسرة الحاكمة البريطانية منذ ستمائة سنة حتى يومنا هذا، وكل ملك عندي الجنيه الخاص به او نصف جنيه وأحتفظ بها في صوان حسب حجم العملة وأحتفظ بسبع شنط عملات فضية أما النخبة من العملات فأحتفظ بها في احد البنوك، والعملات الأخرى أحتفظ بها في البيت، على سبيل المثال عندي الجنيه الذهبي للملك فؤاد، الجنيه الذهبي للملك الذي قبله، الجنيه الذهبي للملك فاروق، الجنيه الذهبي للرئيس جمال عبدالناصر، الجنيه الذهبي للملك محمد الخامس، الجنيه الذهبي للملك الحسن الثاني، الجنيه الذهبي للملك عبدالعزيز آل سعود، والملك سعود بن عبدالعزيز، والملك فيصل بن عبدالعزيز، وأحتفظ بليرة عند استقلال سورية في الأربعينيات وشمال أفريقيا. جمع الطوابع أما هواية الطوابع فلها قصة اخرى، عندما كنا نسكن في الشرق بفريج جمال (حاليا مبنى البورصة) كنت اخرج الى السوق ماشيا حتى اصل الى مدرسة الروضة بفريج سعود اثناء سيري في الطريق الى المدرسة وفي الطريق محلات التجار وكان التاجر تصل له رسائل عن طريق البريد فكان التاجر يرمي غلاف الرسالة «الظرف» وعليه طوابع البلد المرسل منه المكتوب فكنت آخذ تلك الظروف وعليها الطوابع. مثلا المغلف عليه طابع الملكة البريطانية او البلجيكية فلفت انتباهي تلك الصور، ومن تلك جمعت الطوابع، وايضا الشباب الذي كنت معهم كانوا يجمعون تلك المغلفات فصار بيننا تنافس شديد في جمع الطوابع البريدية. زاد الحماس عندي والمنافسة مع الأصدقاء وكانت هواية الطوابع بدأت عندي قبل هواية العملات فكنت مهتما كثيرا وكانت الهواية الوحيدة والمنافسة حتى أقطع الطابع عن الورق ووقعت في خطأ وهو اني كنت اضع الظرف بالماء لكي آخذ الطابع وهذا قلل من قيمة الطابع الآن عرفت ان الطابع لو كان لاصقا على الظرف «المغلف» لأصبح سعره مضاعفا لأن المغلف مكتوب عليه العنوان والختم، فهذا يعطي التاريخ البريدي، هذا يبحث عنه في جميع انحاء العالم مثلا رسالة من تاجر مصري عليها طابع لأحد حكام مصر ومختومة والتاريخ، تلك المغلفات نادرة ولها قيمة سعرية مع الطابع لكن اذا اخذت الطابع يمكن ان يستخدم مرة ثانية فتسقط قيمته التاريخية، والطابع منذ خمسين سنة الذي كنت أجمعه لا يساوي خمسين فلسا ونفس الطابع ملصوق على المغلف سعره عشرة دنانير، هذا ما كنا نعرفه عندما كنا صغارا. حاليا في الكويت نصدر ثلاثة طوابع، مثلا خمسين فلسا البريد المحلي ومائة فلس البريد العربي ومائة وخمسين فلس البريد العالمي هذه المجموعة اذا لم تجمع مع بعضها فليس لها قيمة سعرية وعندما اقول عندي طوابع الكويت لابد ان يكون عندي من اول مجموعة، الى آخر مجموعة اول مجموعة للمرحوم الشيخ عبدالله السالم امير الكويت كانت تتكون تلك المجموعة من 15 طابعا، الهواة يشترون المجموعة كاملة ولها قيمة سعرية عند الهواة. الطابع الذي كان سعره عشرة دنانير حاليا سعره 150 دينارا، وعندما كنت في لندن كانت المحلات تبيع الطوابع بسعر غال والافضل هو المزادات فكنت في لندن وكنت اشارك في تلك المزادات، وكل مجموعة لها سعرها مثلا مجموعة يوضع لها سعر سبعمائة جنيه وواحد يزيد ويقول سبعمائة وخمسين جنيها ويرسو عليه المزاد. ولدى سوال ضيفنا محمد عبدالهادي جمال هل حبك لهواية جمع الطوابع والعملات هو نتيجة لعدم حبك للرياضة؟ رد قائلا: يجوز فعلا لا احب الرياضة ولم اشارك في الفرق الرياضية ولذلك ميولي هواية جمع الطوابع والعملة، فجمع الطوابع يعطي صورة جميلة عن الدول والحكام مثل المعالم المهمة، والآثار وصور الملوك والبلدان وتوسع مدارك الانسان وتعطيه معلومات لا يعرفها من قبل، مثلا لم نكن نعرف الملايو ولا مدغشقر ومن الطوابع بدأت اعرف واتعرف على تلك الدول وما بها من مجال ثقافي وادبي، وفي ذلك الوقت كان الشباب الذين يجمعون الطوابع عددهم ليس بقليل، فكانت هواية جمع الطوابع وجمع صور الممثلين عند الاخرين اذكر ان ولد عمي عبدالمحسن جمال وجواد بو شهري كانا يشتريان الطوابع اما بالنسبة لي فكنت ابحث واجمع فلم يكن عندي ذلك المبلغ الذي يجعلني اشتري طوابع. الدراسة والتعليم وعن مسيرته في مجال التعليم وتفوقه يقول ضيفنا: اول مدرسة التحقت بها عند المطوعة امينة بنت سيد علي الزلزلة ووالدة عبدالمحسن المتروك وكانت معي اختي التي تصغرني سنا وكانت المدرسة مختلطة للاطفال، ولمدة عام دراسي واحد، كان ولد عمي يدرس في مدرسة روضة البنين بفريج سعود ولايزال المبنى قائما والتحقت بالمدرسة وكان الناظر الاستاذ ملا احمد العثمان واستمررت بالدراسة لمدة عامين دراسيين عام 1952 اذكر اثنين من المدرسين حسن محمد الصايغ وهو صديق للوالد وكان يدرسنا الحساب وكان ترتيبي الاول فأعطاني هدية قوطي حلوه، والمدرس الثاني الاستاذ موسى فرج وملا سعود الصقر. واذكر من الطلبة بدر البدر وعبدالعزيز المطوع وهو صديقي وكان يذهب معي الى الكاركة عند جدي الذي يعطينا قطعة من الرهش وبعد ذلك نذهب الى البيت ولا نزال اصدقاء، وفي عام 1952 انتقلت الى مدرسة خالد بن الوليد، وكان الناظر محمد زكريا الانصاري والسكرتير عبدالحميد البغلي. اذكر ان عبدالحميد البغلي كان مدرسا وبنفس الوقت كان سكرتير المدرسة وكذلك الاستاذ عبدالحميد صالح فرس وآخر مقابلة معه قبل سنة. ومن الطلبة في خالد بن الوليد اذكر مساعد وعبدالحميد القطان وعبدالكريم جمال ونوري الزنكي وعبدالامير عبدالرضا ومحمدالدخيل ومنصور المنصور وخالد بدر الخالد وفيصل ابل وجاسم النصر الله ومحمد غانم الجبر وسعيد محمد دهام، هؤلاء كانوا معي بالصف وننتقل من فصل لآخر مع بعض وكان ترتيبي الثاني بالصف. في مدرسة خالد بن الوليد التحقت بفريق خاص يؤدي تمرينات والعابا سويدية. ثم انتقلت الى المدرسة المباركية وكان الناظر صالح عبدالملك واذكر مدرس الرسم واسمه ابو المعاطي وكان دائما يحمل عصاه لضرب الطلبة واذكر من الطلبة احمد حسين شعبان وعبدالوهاب الزلزلة وفيصل ابل وعبدالحميد القطان وحمد الحردان وطالب معرفي بنفس الصف. كانت المدرسة المباركية كبيرة، وعدد الطلبة كبير، وعام 1956 نقلنا الى الكلية الصناعية وهدمت المدرسة المباركية القديمة وعام 1958 رجعنا الى المدرسة المباركية المبنى الجديد القائم حاليا واكملت الدراسة بالمرحلة المتوسطة عام 1958 وانتقلت الى ثانوية الشويخ والتحقت بالقسم الداخلي واكملت الدراسة الثانوية عام 1962 القسم العلمي، وفي القسم الداخلي امضيت سنتين في بيت رقم واحد وكان الاستاذ عبدالله بشارة المسؤول عن البيت وكانت اربعة عنابر مخصصة للطلبة، وتعرفت على مجموعة من الطلبة هناك وفي القسم الداخلي كانت المراجعة المنتظمة والزملاء وكان التنافس الشريف بين الطلبة، والقسم الداخلي نظام تربوي علمي ويعتبر من احسن النظم التربوية، ولم اشارك بالانشطة ولكن الهواية صارت خفيفة لاني شغلت بالدراسة وبعد اربع سنوات سافرت الى اميركا وكنت ولا ازال احتفظ بالرسائل التي كانت تصلني من الاصدقاء من الكويت وكذلك احتفظ بالمغلفات وعندي أربعة البومات. الدراسة في اميركا بعد ذلك يحدثنا ضيفنا محمد عبدالهادي عن دراسته الجامعية في الخارج وتحديدا في الولايات المتحدة فيقول: حصلت على نسبة عالية في الشهادة الثانوية وحصلت على بعثة دراسية الى اميركا وكان معي من الاصدقاء وليد الصانع وجواد المزيدي ود.عبدالمجيد جراغ حاليا استاذ في الجامعة. سافرنا بتاريخ 12/9/1962 وصلنا الى اميركا واستقبلنا مستر كلاي مسؤول المكتب الثقافي هناك وهو من احسن من اشرف على المكتب، نحن الاربعة سافرنا من الكويت الى بيروت الى لندن الى اميركا على الخطوط الهندية، اول التعليم اللغة الانجليزية ولمدة ثلاثة شهور في جامعة نيويورك وبعد ذلك تفرقنا فكان نصيبي جامعة (كلورادو) وامضيت فيها أربع سنوات ونصف السنة تخصص تسويق بكالوريوس تجارة وتاريخ التخرج 13 ديسمبر عام 1967، وبعد مرور اربعين سنة على سفرنا الى اميركا اي بتاريخ 9 سبتمبر عام 2002 قبل نحو ثماني سنوات من الآن عملت لوحة لكل واحد من الصور التي جمعتنا واهديت اللوحة لكل واحد منهم ونحن اربعة اصدقاء. ومعنا مجموعة اخرى من الطلبة وهم جاسم جمال ونوري النوري ومنصور بندا وعلي نجيب وصادق يلي وعبدالله سلطان العيسى، وان شاء الله عام 2012 سوف اجمعهم مرة ثانية وذلك بعد مرور خمسين سنة ان شاء الله تعالى. بداية سفرنا كان عددنا كبيرا وارسلنا على دفعات تقريبا كان عدد البعثة الدراسية تقريبا مائتي طالب، اول وصولنا نيويورك لدراسة اللغة ومدرسة انجليزية لاعادة ما درسناه في الكويت وكان وصولنا في سبتمبر 1962 وبعد عام التحقت بالجامعة بعد دراسة اللغة الانجليزية وما كان عندي مشاكل في الغربة، لاني جربت السفر مع العائلة للدول القريبة منا فما كان السفر غريبا علي. الجامعة التي كنت فيها كان فيها 7 طلبة سبقوني في الدراسة وكان الجو جميلا في اميركا وكنت في القسم الداخلي وبعد ذلك سكنت في شقة وبدأت مع الزملاء نطبخ ونعزم الاميركان يأكلون عندنا وكانت صداقات حلوة جدا. كان الاميركان طيبين وعندهم الاستعداد للصداقة مع العرب واذكر ان الاميركي يسلم عليك قبل ان تسلم عليه وكنا نخرج معهم برحلات، سنتان في جامعة كلورادو مع وليد الصانع وبعدها انتقلت الى جامعة اخرى وحصلت على شهادة البكالوريوس عام 1967 واذكر انني اشتريت سيارة واثناء العطل نجتمع في نيويورك في فندق بريستول جميع الطلبة. أول عمل في الكويت وعن بداية عمله بعد التخرج يقول ضيفنا محمد عبدالهادي: بعد التخرج مباشرة عينت في شركة البترول الوطنية في دائرة التخطيط وبعد عام ارسلت في بعثة دراسية الى بيروت لدراسة الماجستير وكنت يومئذ متزوجا والله رزقني ببنت في بيروت اسمها (ندين) 1971 وبعد الحصول على الماجستير رجعت الى البترول الوطنية وبعد اشهر من العمل نقلت الى مكتب التسويق العالمي في لندن وامضيت ثلاث سنوات، وهناك الله رزقني ببنت ثانية اسمها اريج عام 1973 وتعرفت على مجموعة من الاصدقاء وهناك استفدت من وجود محلات الانتيك وشراء الطوابع والعملات ومن لندن اسافر الى بعض الدول وخاصة في الاجازات مع العائلة مثلا 15 يوما الى المغرب وكذلك سافرت الى تونس والى اسبانيا وعدة رحلات في دول أخرى. كانت ايام حلوة وممتازة جدا ومريحة وخاصة مع عائلتي وبعد ثلاث سنوات رجعت منتصف عام 1974 الى الكويت وباشرت العمل وبعد ستة شهور تأسس البنك الصناعي وكان رئيسه محمد عبدالرحمن الشارخ وكان من طلاب اميركا في جامعة كلورادو وقد تعرفت عليه هناك واستمرت الصداقة فطلبني للعمل في البنك الصناعي عام 1974 فعينت في ديسمبر عام 1974 في دائرة المشاريع موظفا حتى وصلت الى منصب مستشار في ادارة المشاريع في البنك الصناعي، وخلال العمل حصلت على عدة دورات وقد عاصرت جميع رؤساء البنك الصناعي وتعرفت على زملاء واصدقاء، وهذه ايام لا تنسى امضيتها في البنك الصناعي. حياة الجد والوالد وعن ذكرياته عن حياة والده يحدثنا ضيفنا قائلا: والدي منذ ان كان صغيرا عاش يتيما بعد وفاة والده وكان عمره سنة ونصف السنة واما الحاج اسماعيل جمال فهو الرجل الذي اشرف على تربية الوالد (وهو جدي لابي) كان جدي لوالدي هو صاحب الكاركة وقد توفي عام 1916 بذلك تكون ولادة والدي عبدالهادي عام 1915. وبعد وفاة جدي توقف العمل في الكاركة لمدة ست عشرة سنة، جدي لأمي الحاج اسماعيل كان والده موجودا يعمل في التجارة وبعدما توفي والد جدي صار الحاج اسماعيل المسؤول عن البيت عام 1928 والوالد عبدالهادي بلغ الـ 14 من عمره فقال الحاج محمد عبدالله جمال لجدي اسماعيل، البيت فيه 30 انسانا يعيشون ماذا سنفعل فقال ما استطيع الا ان اعمل بالدكان فرد عليه محمد عبدالله جمال وقال له اعطيك ثلاثة آلاف روبية سلف (دين) وشغل الكاركة فتمت الموافقة. الحاج محمد عبدالله جمال قال للحاج اسماعيل اجمع اخوانك وقال لهم هذه الكاركة سوف يشغلها الحاج اسماعيل وما عليك سوى الطاعة ومساعدته في إدارة الكاركة فاشتروا الحمير وبدأوا بتنظيف «الكاركة» وجهزوها وبعد أيام بدأ العمل بالكاركة وأخبرني جدي وقال يوجد رجل اسمه عبدالله النكاس قبل الاربعين سنة كان يعمل مع الجد الكبير قبل وفاته فتم استدعاؤه لكي يساعدهم في العمل وخلال شهر علم ابناء العائلة. جدي الحاج اسماعيل من صلاة الفحر يباشر عمله بالكاركة حتى الظهر ويرجع بعد الغداء ويباشر عمله حتى بعد صلاة العشاء وهكذا يوميا بالفعل قال انه خلال عام من العمل بالكاركة سدد المبلغ ثلاثة آلاف روبية لمحمد عبدالله جمال وفي عام 1942 الوالد تزوج ببنت الحاج اسماعيل واستمر الوالد بالعمل في الكاركة. الوالد كان مثل جدي مباشر العمل دائما اما الرهش فكان يصنع من الماء والسكر واما الدبس فيطبخ على نار هادئة حتى يتغير لونه الى ابيض. وبعد ذلك تخلط المواد بالسكر بعد طبخه مع الدبس وبعد ذلك توضع الهردة ويبدأ بتحريكه حتى يصير «رهش» ويصب في الصواني مفردها «صينية» مصنوعة من المعدن استمر العمل حتى عام 1961 وتحولت «الكاركة» الى مصنع جمال للحلويات وتدار من قبلنا والعمال آسيويون. عائلة جمال أما عائلة جمال فمضى على وجودهم في الكويت تقريبا 200 سنة فهم مواطنون مخلصون محبون لوطنهم ولهم حقوق وعليهم واجبات تجاه وطنهم واول من سكن الكويت المرحوم جمال مؤسس العائلة وكان اول بيت سكنه بفريج الغنيم.. وجمال في بداية عمله كان عطارا ويبيع الادوية الشعبية ومن أولاده عبدالله وكان جمال يصف الدواء للمريض ودكانه كان بجوار الحفرة بالقرب من المدرسة المباركية ويوجد عدد من الدكاكين واولاد عبدالله ايضا عملوا عطارين ووالدي حفيد عبدالله جمال، والزواج قديما تزوجوا من عدة عائلات مثل عائلة قاسم وعائلة النكاس وعائلة المزيدي وعائلة المقدس. وزوجتي من بنات عمي والله رزقني منها ثلاث بنات وولد: نديين لندن، وأريج بيروت وعلي الكويت عام 1981 وعلا الكويت 1985. لا أكتب الشعر ولا أحفظ شعرا ولكن قبل ايام سمعت هذه الابيات التي تقول لاحمد شوقي: محمد هل لهذا جئت تسعى.. وهل لك ينتمي قوم أشاعوا سلكت لهم طريق الحق لكن.. أضاعوا نهجك السامي فضاعوا أأسياد وتحكمهم يهود وأشبال وتقهرهم ضباعُ حب السياسة منذ أن كنت صغيرا أحب السياسة وعمري كان عشر سنوات عرفت بالثورة المصرية واذكر انني قلت لجدتي ان مصر طردوا ملكهم فقالت يصير أن يطردوا ملكهم، استمررت بالسياسة وفي عام 1956 قامت مظاهرات في الكويت اثناء الاعتداء الثلاثي على مصر وشاركت بتلك المظاهرات حتى وصلنا الى مدرسة الصباح وضعت ولم استدل على البيت وارشدني رجل وأوصلني الى بيتنا وكنت اشتري مجلة المصور حتى اقرأ الاخبار السياسية، وكنت أذهب الى إحدى المكتبات التي كانت في الشارع الجديد واشتري صور الرئيس المصري جمال عبدالناصر والرئيس السوري شكري القوتلي وعندي الصور محتفظا بها وأحب حركة القوميين العرب اعشق السياسة واحبها وعندما توقفت المعركة عام 1956 الوالد رحمه الله اشترى خروفا وذبحه ابتهاجا بانتصار مصر على العدوان الثلاثي. كان الوالد يشتري ويقرأ جريدة الشعب والفجر وكان محبا للرئيس جمال عبدالناصر، وفي عام 1958 كنت اعيش مع جدي في غرفته وعلقت صورة جمال عبدالناصر في غرفته وما أزال احتفظ بالكتب المدرسية وخاصة كتب مدرسة خالد بن الوليد، ايضا لا أزال احتفظ بشهادتي المدرسية منذ سنة اولى روضة حتى الثانوية العامة، وبعض الشهادات معلقة عندي في البيت ومنذ ان كنت صغيرا احب التصوير وعندي مائة وعشرين البوما وكل واحد فيه ثلاثمائة صورة مجموعها ستة وثلاثون ألف صورة مرتبة حسب العمر من الطفولة فالدراسة ثم مرحلة الشباب وديوان الوالد وديوان جدي والبر والعائلة ثم البنك الصناعي احتفظ باثني عشر البوم صور والحمد لله رب العالمين. كاتب ومؤرخ ومؤلف كتب ضيفنا محمد عبدالهادي جمال له باع ايضا في مجال تأليف الكتب، ومن الكتب التي تم اصدارها من تأليفه: 1 ـ كتاب الكويت أيام الاحتلال عام 1993. 2 ـ تاريخ الخدمات البريدية في الكويت 1994. 3 ـ تاريخ العملة والنقود في دولة الكويت 1999. 4 ـ اسواق الكويت القديمة عام 2001. 5 ـ الموانئ الكويتية بين الامس واليوم عام 2002. 6 ـ الحرف والمهن والأنشطة التجارية القديمة في الكويت عام 2003. 7 ـ طوابع البريد العربية في قرن ونصف ـ عام 2004. 8 ـ تاريخ العملة والنقود في دولة الكويت 2010 طبعة أولى وطبعة ثانية. تبوأ عضوية مجالس ادارات شركات عديدة وكان رئيسا لمجلس ادارة شركة الخليج لصناعة الورق ورئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية الوطنية للتسويق. وحاز جائزة الدولة التشجيعية في مجال الاصدارات التي تناولت العلوم الاجتماعية والانسانية عن كتاب الحرف والمهن والانشطة التجارية القديمة في الكويت والتي منحها له المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 2004. السفر مع العائلة عن سفراته الكثيرة يقول ضيفنا: كان والدي وجدي والعائلة يحبون السفر في الصيف، فكنت مع اخواني وأخواتي نسافر معهم فتعودت على السفر، وأما سبب سفر العائلة في الصيف فيعود الى ان الوالد وجدي عندهم الكاركة التي تطحن السمسم ويصنعون الرهش.في الصيف تتوقف الكاركة عن العمل، لأن الرهش في الصيف حار، فالناس ما يشترون فيتوقف العمل فيها لمدة 3 شهور ولذلك أفراد العائلة يسافرون، فتعودت على السفر.
التعليقات
  1. Comment
    امال محمد عدلي التيتي
    ايام الطيبين
    الجمعة 2020/05/15 عند 06:09 م

    الله يرحم ايام مصنع جمال بالشويخ و قرص عجيله و قرقيعان

مواضيع ذات صلة

عادل المشعل: دخلت «غينيس» بأطول لوحة في العالم .. وفي طفولتي كنت أرسم بالمدرسة بسبب كره جدي للرسم

  • 10/8/2016

يوسف الهندي: ليلة مولدي عام 1943 هطلت أمطار غزيرة وكنت موضوعاً في طبق من الخوص فسحبتني المياه إلى الحفرة

  • 9/24/2016

أحمد بودستور: سافرت إلى أميركا للدراسة فالتحقت بالعمل الدعوي وصرت إمام مسجد وأمير الجماعة وتركتهم عندما بدأوا يسافرون إلى أفغانستان

  • 9/10/2016

عبد الحميد الشطي: أنا أول حارس مرمى كويتي لنــادي القادسية.. وأول مباراة لعبتها كانت ضد «كاظمـة» وحسن شحاتة

  • 8/27/2016

عبدالهادي الصالح:الجيش الصدامي أسرني عام 1990في عدة معتقلات.. وخلال عملنا في المقسم خبأنا الأسماء وأرقام التلفونات

  • 8/13/2016

حيدر غضنفري: الوالد وعمي اضطرا لبيع بيت العائلة ليسددا أموال التجار بعد أن سرق شريكهما الإيراني بضاعتهما

  • 7/30/2016

حسن القطان: جدي عبدالمحسن كان أحد 6 كويتيين نجوا من معركة الصريف واختبأوا في الصحراء

  • 7/23/2016

بن هبلة: جدي استشهد في معركة الصريف عام 1901.. وظهور اللؤلؤ الياباني 1936 غيّر مسار حياة والدي

  • 7/16/2016
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026