Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • رئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات»
  • «الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أدب وثقافة
  • من الماضي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ولد بفريج الصوابر عام 1933 وعمل في العديد من المجالات

علي البغلي: عائلتنا سكنت الكويت منذ أكثر من 150 سنة وننتمي لقبيلة الحروب العربية وهم من المدينة المنورة

14 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
منصور الهاجري وعلي البغلي داخل المتحف 	اسامة البطراوي
سيكل من مقتنيات المتحف
الحاج علي البغلي مع نجله
العم علي طاهر البغلي
كاميرا قديمة من مقتنيات المتحف
من التراث
من مقتنيات المتحف عند البغلي
نماذج لمجموعة سفن شراعية في المتحف
قلائد قديمة موجودة في المتحف
علي البغلي: عائلتنا سكنت الكويت منذ أكثر من 150 سنة وننتمي لقبيلة الحروب العربية وهم من المدينة المنورة
علي البغلي: عائلتنا سكنت الكويت منذ أكثر من 150 سنة وننتمي لقبيلة الحروب العربية وهم من المدينة المنورة
علي البغلي: عائلتنا سكنت الكويت منذ أكثر من 150 سنة وننتمي لقبيلة الحروب العربية وهم من المدينة المنورة
مات والداي في طفولتي المبكرة فكفلني عمي وأخواي وكنت ألعب مع أبناء الحيّاك والحدادين  في سن الثامنة عملت «نفاخاً» لدى «الحدادة» مقابل روبيتين شهرياً  عملت في تقوية شاصي السيارات وكنت أحصل على راتب ثابت و5 روبيات عن كل سيارة اشتغلت مع أخويّ في صناعة البشوت وكان الاعتماد قديما على الخيوط التي تغزلها النساء بالمغزل من صوف الاغنام تعلمت قيادة السيارة عام 1953 والرجل الذي علمني نزل بسيارتي البحر فجاء صديق وقال لي «سيارتك صارت لنج!» كنت أسافر الى الرياض بين عامي 1955 و1956 لبيع الأخشاب والبشوت وتركت هذه الصناعة عام 1958 لأتفرغ للعمل في مجال العقار عملت سائق تاكسي ولم أغير هذا العمل إلا عندما حاولت امرأة قتلي «بأمر من الجان» شاركت لبنانياً في بناء العقارات والمحلات التجارية لكنه في النهاية خدعني وسجل البناية باسمهالحياة سلسلة متصلة الحلقات من الكفاح المتواصل لا مكان فيها بين الناجحين الا لمن يبذل العرق والجهد ويطرق أبواب العمل الشريف أيا كان مجاله. ضيفنا لهذا الاسبوع العم علي طاهر البغلي رجل عصامي اعتمد على نفسه منذ مرحلة مبكرة من حياته، فقد توفي والداه في مرحلة مبكرة جدا من حياته، بدأ العمل مبكرا وعمل في عدة مجالات مختلفة. يحدثنا في هذا اللقاء عن ذكرياته وتفاصيل مشواره في الحياة، بدءا من مولده في فريج الصوابر عام 1933 وكيف أمضى طفولته التي انقضت بسرعة ليدخل معترك العمل مع الحدادين، ثم ينتقل بعد بعض الوقت للعمل مع اخويه في صناعة البشوت وكيف كان يسافر الى المملكة العربية السعودية لتصريف ما يقومون بإنتاجه. اشتغل العم طاهر البغلي بعد ذلك في مجال العقار يبني ويبيع ويشتري، وله في هذا الشأن قصة مع شريك له لم تنته نهاية سعيدة. عن ذلك نظم ضيفنا بعض أبيات الشعر الذي يحبه بشدة ويحفظ منه الكثير. كما ان له هواية جميلة يعتز بها وهي جمع التحف ولديه متحف مليء بالقطع الثمينة والنادرة. كذلك يذكر لنا ضيفنا كيف تزوج وكان مهره 1000 روبية وكيف كان الزفاف. ثم يحكي لنا كيف تعلم قيادة السيارة وما صاحب ذلك من قصص طريفة وبعد ذلك عمل على تاكسي دون «ليسن» لفترة 4 سنوات ثم استخرج بعدها إجازة القيادة، ويروي كيف أرادت امرأة ركبت معه أن تقتله «بأمر من الجان». كل هذا وغيره من المعلومات الشيقة والممتعة يرويها لنا ضيفنا العم علي طاهر البغلي في اللقاء التالي، فإلى التفاصيل: يستهل الحاج علي طاهر البغلي كلامه عن أحداث الأيام والسنين الماضية التي تركت في ذاكرته آثارا لا تمحى وذكريات جميلة يظل يستمتع باستحضارها لتكون شاهدا على ذلك الزمن الجميل، يبدأ كلامه بالحديث عن مولده وبدايته الأولى فيقول: ولدت في الكويت عام 1933 بفريج الصوابر وكان حيا من أحياء المنطقة الشرقية، وأنتمي الى عائلة البغلي، من العوائل الكويتية التي سكنت الكويت لأكثر من مائة وخمسين سنة وينتمون لقبيلة الحروب العربية وهم من أهل المدينة المنورة وقد سكنوا الاحساء في المملكة العربية السعودية منذ مئات السنين ونزحوا الى الكويت واتخذوها وطنا لهم، وكانوا يشتغلون بصناعة البشوت وفتحوا لهم محلات لبيع البشوت وديوانيات لصناعة البشوت والبعض كان يعمل بيده وآخرون وظفوا لهم صناعا لخياط البشوت. ثم يضيف العم علي البغلي انه بدأ صباه وعاش طفولته في فريج الصوابر وقد توفي والده وكان عمره سنة واحدة وتوفيت والدته عندما بلغ عامين، فكفله عمه وأخواه اللذان يكبرانه في السن. وكان يلعب مع أبناء الحياك ومع أبناء الحدادة وكذلك ابناء عمومته وأقرانه في الفريج ولم يلتحق بالمدرسة. والصوابر بيوت عربية ويسكن فيها الحاج جاسم الدريع والحاج عبدالله وحسن الموسى وجاسم وناصر الصيرفي وابنا محمد ملا سالم وأخوه مؤذن في مسجد الحياج اسمه ملا صالح والمسجد قريب منا والحفرة بالفريج وتوجد مقبرة تعرف باسم مقبرة السيدة حاليا قرب مسجد الصادق الذي كان يعرف قديما باسم مسجد الحياك. أول عمل بدأ العم علي البغلي المسير على درب الكد والكدح مبكرا حيث شرع في العمل والكسب الشريف منذ الصغر، وعن ذلك يقول أبوحسين انه عندما بلغ عمره ثماني سنوات التحق بالعمل عند أحد الحدادين وكان عمله «نفاخ» بمعنى انه ينفخ بالمنفاخ على الفحم أثناء عمل الحداد بالطرق على الحديد ويصنع منه المسامير وبعض القطع الحديدية منها نوع الجاويه، وبعدما تعلمت الصناعة وعمل الحدادة التحقت بالعمل عند الحدادة واشتغلت ايضا «نفاخا» وأذكر منهم الحاج حسين وعلي الياسين وكانوا يرددون بعض الأهازيج أثناء العمل والضرب على الحديد، والبداية كنت أتسلم مبلغا شهريا قدره خمس عشرة روبية حتى تمكنت من العمل وكنا نقوم بعمل جاويات ومسامير وحديد للسفن للقلاليف ومسامير أبو شبر وانتقلت بعد ذلك للعمل عند أبو جراغ وكان محله مقابل ادارة الشرطة بساحة الصفاة وقد ساعدني الراتب وقدره مائة وخمسون روبية، وكنت أشتغل بتقوية شاصي السيارات والراتب ثابت وكل سيارة تعطيني خمس روبيات واستمررت في العمل لمدة سنوات وتركت العمل والتحقت مع اخواني. العمل مع الأخوين يستطرد ابو حسين في حديثه عن مشوار الكفاح فيقول: اخواني اثنان أكبر مني سنا وكانا يعملان في خياطة البشوت والتحقت معهما بالعمل وخاصة مع اخي محمد، واخي عبدالله استمر في خياطة البشوت وكنت أعمل في حياكة الزربي ونشتري من الاربس والدويسان واستمررت في العمل مع اخي محمد وفتحنا دكانا لبيع البشوت وعندنا عمال يصنعون البشوت في الديوانية والاقمشة نستوردها من الدورق ومن النجف وبعد سنوات نستورد القماش من لندن وكنا نخيط ونصنع البشوت ومنها المارينا والوبر والقنص وهو شتوي والدورقي والنجفي، واما البشت الشتوي فيختلف عن الصيفي بالسماكة، حيث يكون الصيفي خفيفا وكانت الصناعة قديما تستعمل خيط الغزل الذي تغزله النساء من صوف الاغنام بالمغزل، أما الآن فتتم الاستعانة بماكينات وكان الحاج حسن يستورد من الدورق والحاج احمد كان عنده مصنع هناك.أما أعمامي فكان لديهم ديوانية لكل واحد منهم عمي حسن وعمي ابراهيم له ديوانية وكذلك عمي احمد، وبعد سنوات مع اخي انشأنا وأسسنا ديوانية يعمل فيها الصناع او العمال، والبشت الواحد مقاسه ستة امتار واما العرض فثلاثة امتار ونصف والبطانة تختلف من جزء إلى آخر في البشت مثلا من خلف البشت يختلف عن امام البشت ويختلف عن الخصر والجنب يختلف ويختص فيها واحد، ليس هذا فقط فلكل جزء من البشت رجل مختص، مثلا الكرمك ثلاثة اقسام واحد يعمل لليروج وآخر يعين والعلاليج نسميها تركيب والعيلة كل واحدة بنفسها وقليل من العاملين يستطيع ان يصنع البشت كاملا بجميع ما ذكرت والأجر مختلف ايضا البعض يعطي عشر روبيات وآخر 15 روبية (العملة القديمة في الكويت). والبعض يصنع البشت وهو في الديوانية وبعض الصناع يأخذ القطعة الواحدة أو أكثر معه الى بيته وحسبما يقضيه من الوقت في يوم او اسبوع يدفع له الراتب بالقطعة، نسميها للازمة وعلى راحته العمل. بيع البشوت أما عن طريقة توزيع البشوت التي قاموا بصناعتها فيقول ابو حسين: كنت اجمع البشوت تقريبا مائتي بشت واشتري أخشابا مثل الجندل واستأجر سيارة او سيارتين وأحملها بالبضاعة مع البشوت واسافر بها الى المملكة العربية السعودية إلى العاصمة الرياض واسلمها الى تاجر صاحب محل لكي يبيعها ويعطيني ثمنها ويأخذ ماله والتعاون قائم معهم. والمصلحة مشتركة في البيع والشراء، من البضائع نبيع على محمد السعدون ومحمد الفريح، ونشتري أحيانا من صناع البشت في الاحساء، ونبيع في الكويت او الرياض والصناع يختلفون عن بعضهم البعض ونحن في الكويت نبيع في سوق الشيخ فهد ونحن نتعاون مع بعضنا البعض في البيع والشراء، كان سوق البشوت قديما ضعيفا في البيع، فكنا نصنع ونستورد ونبيع المصنوع محليا والمستورد، ونصدر لسوق الرياض وهو سوق كبير ويحتاج لكمية من البشوت وكنت أبيع البضاعة في سوق الكويت لبيع الاخشاب في الرياض، كان هذا ما بين 1955 و1956 واستمررت في صناعة البشوت حتى عام 1958 وبعد ذلك تركنا المحلات لتركيز جهودنا في العمل بمجال العقارات. العمل بتجارة العقار بعد ذلك يتحول ضيفنا للكلام عن مرحلة جديدة ومجال آخر من العمل قائلا: استمرت الصناعة في البشوت والمحلات يديرها الموظفون وتفرغت مع اخي محمد ونحن الاثنان شريكان بتجارة العقارة، حيث نقوم ببيع وشراء وبناء العقارات، وقد بدأنا في شراء أرض في السالمية (المطافئ حاليا) والدلال الحاج احمد بن نعمة وذلك عام 1957 مساحة كبيرة وتم تقسيمها لأربع قسائم مساحة الواحدة مائتان وخمسون مترا بوثيقة خاصة قطعة بعناها لأحد الانسباء بسعر رمزي والثانية بنيناها واثنتان بعناهما بالسوق، وتم تثمين الأرض واعطونا بدلا منها أرضا بالدعية بنيناها وسكنا البيت وبعد سنوات بعنا البيت وهو الأساس واشترينا ايضا قسيمة في القادسية وبنيناها وسكنا البيت وبعد سنوات بعنا البيت بفائدة جيدة كنا نسكن ونبيع واشترينا أرضا بالخالدية وبنيناها وسكنا البيت لمدة سبع سنوات وبعنا البيت واشترينا قسيمة في الرميثية ولمدة ثماني سنوات بعنا واشترينا واعتزلت عن اخي هو في بيت مع اولاده وأنا مع أولادي في بيت حاليا نحن جيران في الجابرية، كذلك وزعنا المحلات فيما بيننا صار عندي دكانان ولأخي دكانان، وزعنا الحلال نقدا وعينا فيما بيننا حتى الدكان الموجود في خيطان دخل في القسمة وكنا نبيع فيه البشوت في احد المجمعات وكان معنا أبوخمسين وأبوحمد وآخرون أقول اسسنا سوقا للبشوت في خيطان في البر. واستمررت بالعقار وكذلك بعد ذلك اشتغلت بالبناء والعقار، اذكر عندما كنت شريكا مع اخي اشترينا الدكانين بخمسين ألف دينار (خلو) والدلالة خمسة آلاف دينار والايجار ضعيف بحدود ثلاثة وأربعين دينارا شهريا، وكنت آخذ مقاولات لبناء البيوت والعمارات واستمررت بالعمل في البناء. الشريك اللبناني وفي خضم كلامه عن تعاملاته في مجال العقار يذكر ابوحسين بعض المواقف التي حدثت له مع شريك لبناني حيث يقول: شاركت رجلا لبنانيا وكانت الفكرة بأن نذهب لصاحب أي عمارة لا يوجد فيها دكان ونتفق معه على بناء دكان في عمارته على نفقتنا الخاصة ونبيعه لمستثمر ونأخذ الثمن ونقسمه، وصاحب العمارة له الدكان والايجار وهكذا استمررت بالعمل مع اللبناني. في شارع المثنى وحولي وشارع البحرين وخيطان سبعة محلات. وأثناء الغزو تمت سرقة المعدات وبعد التحرير شاركت اللبناني في بناء عمارة فيها سبعة عشر محلا وسبعة أدوار، ولكن ذلك الرجل اللبناني سرق العمارة وسجلها باسمه وخرجت خاسر أموالي، وكانت العمارة في حمانا وفي الأصل ان الأرض سجلت باسمه لأنه سابقا لا تسجل باسم الكويتي، وقد اقسم على القرآن الكريم بأنه لن يخونني وكتبت شعرا وقدمته له عن خيانته هذا الصديق الوحيد الذي اثق فيه: قمت اسمع من الغير ما اسمع أنا منه يا قلبي اخذ الحذر من غيره او منه يا قلبي اصبر وشوف اشيصدر بعد منه الذهب الاصلي ما يصدر نحاس منه والقصيدة الثانية كتبتها له وأقول فيها: دمعي تحول على وجناي وستاهل وعداد هلال السعد ما جانا منك وستاهل وهلال سعده عدد ما ياني منك وستاهل هذا جزا من رابع الانذال بيستال رابعت بدر ذهب واليوم فضة قَلَب يحق لي صدر الدواغم على هذا القلب وستاهل ان جان هذا وما طلع لي قلب أنا استحق الصلب وستاهل قلّوا تونسيني هلي ومني ارتحل جاري هلا سبق ما جرى مثل الألم جاري يطغى لهبها وجهنم وأنا تشب ناري تحرق اليابس خطا وانت تايه وصالي ودموع عيني تكف مثل النهر جاري بقيت اشوفك رجا واستحمد الباري لعنه على ذاتك يا الواعدتني وخنت لعنه على ذاتك اشوف وعدك ولف طينت كذباتك ولدى سؤاله عن كيفية تعلم كتابة الشعر ولمن قرأ من الشعراء قال العم علي البغلي: أحيانا أقرأ الكتب وأحفظ الشعر القديم وأحيانا أخذ بيت شعر لأحد الشعراء وأبني عليه ما أريد وحفظت الكثير من الشعر لبعض الشعراء ولكن لا أحفظ اسماءهم، وكانت البداية عندما كنت أعمل مع الحداردة وهم يرددون بعض الزهيريات والأهازيج، فكنت أحفظ وأقرأ لبعض الشعراء من الشعر العامي وكتبت شعرا عن رجل عزيز علي وصديق حميم قلت فيه: أبيك يا حسين تخبرني شنهو صار في الغربه أخاف الغربه عياله وأنا اللي بالحشا شلتك وعن قلبي تخليت أنا طول الليل ما نامه أخاف أصيح تتألم علمت قلبي على شانك على شان لا تتألم ابيك يا حسين تخبرني شنو صار في الغربه إذا أمك ليش تنساها اسمك دايم بذكراها كلما جيتها بتصيح دمعتها بتجريح كله بسبتك يا حسين الكويت الحلوة كلن يبغيها ليش انت تخليها تروح أميركا وتسكن فيها غير الفسق زايد فيها وهذا اللي انت تهواها وكنت أحفظ الكثير من الشعر الشعبي والفصيح وأقدم قصية حفظتها غزلية ولا أعرف قائلها وهي تقول: يا ناهي شيل ضعن الولف شطرين ضلوعي وكل ضلع مشطور شطرين جسمت النور ويا النار شطرين النور لها ولهيب النار ليه كذلك عندما كنت مسافرا اشتقت لرؤية أولادي وقلت: الأحباب شلون حالتكم بعدنا اشبدينا والدهر عنكم بعدنا وان كان انتو نسيتونا بعدنا ذكركم كل صباح وكل مسيه شعر في الغزل وفي سياق الشعر والشعراء يذكر ابو حسين رجلا ما كان يجلس في بيته وكانت تجلس امام بيته امرأة جميلة فقال عنها هذه الابيات: الا ايها الباب المقابل بابنا هل عندكم دواء للعاشقين طبيب قالوا بلى عندنا دواء ولكنه للعاشقين صعيب خاصم ابانا وصاحب كلبنا واسري علينا قبل النجوم تغيب فإن قتلوك فلا ملامة علي وان قتلتهم فانت الحبيب ونعم الحبيب ومرقدي بين سبعة اخوة الورك عال والوسادة هضيب سرى ليل وسرى ليل ما على العاشق ملام كلما دق الهوى الباب قلت انا المحبوب جاني اثر الهوى والباب كذاب ما يبون الا امتحاني كما يذكر لنا بعض الابيات التي كتبها هو عن الغزو العراقي الغاشم على الكويت حيث يقول: خرجت منها وردة وجنة واتيتها نارا وجحيم فسألتها من عمل بك هكذا فجاوبتني بصوت حزين حكام العراق خانوا جارهم الامين متحف علي البغلي ينتقل ضيفنا للحديث عن هواية جميلة وهي جمع التحف وكذلك تأسيس متحف خاص به فيقول: البداية كانت الفكرة عندي منذ القدم ومع الحياة والعمل صار عندي «ضيقة خلق» وبعت المحلات وصار عندي وقت فراغ، وذات مرة ذهبت عند نسيبي في ضاحية صباح السالم وشاهدت عنده بعض الادوات والاغراض يحتفظ بها في غرفة صغيرة فأعجبت بها، وتبلورت الفكرة في ذهني، وكان ذلك عام 1978 وباشرت العمل بجمع الاثار والادوات القديمة والقطع الثمينة والبداية في غرفة صغيرة بدأت اضع القطع واصففها وانظمها، زادت المقتنيات فنزلت في السرداب ربعه وباشرت بالنقل، اثناء السفر بدأت اشتري القطع النادرة غير الموجودة عندي وبعد ذلك اخذت السرداب وكنت اشتري السيوف والبنادق القديمة والنمر هدية من احدى الشخصيات الكويتية من سكان الجهراء تعرفت عليه بالسوق وزارني اكثر من مرة وشاهد المتحف واخر اعطاني هدية قيمة، وهكذا كنت اشتري هذه المقتنيات من اسواق الكويت او من الدول التي اسافر اليها. اما زوار المتحف فكثيرون ومنهم اصحاب المتاحف سعود الطريجي والعريعر والعريان وابو ياسر وابو ناصر ومواطنون اخرون وبعض افراد عائلة البغلي وكذلك ازور اصحاب المتاحف واي قطعة اشاهدها في السوق اشتريها، وامضي وقت فراغي في المتحف وعندي بعض الاشغال. فالمتحف تسلية وقضاء وقت وعلم وثقافة شعوب وايضا ازور ديوانية اولاد عمي (عائلة البغلي) مساء كل اثنين وايضا اذهب الى حسينية آل ياسين في المنصورية وهي من الحسينيات القديمة ولها اكثر من مائة وعشرين سنة وحاليا موجودة في المنصورية ومقرها القديم في الصوابر ومؤسسها الحاج علي الياسين والحاج حسن الياسين والحاج علي موسى ولد عمهم هم المؤسسون وكانت تتكون من حوش عربي وغرفتين وتم نقلها من الصوابر الى المنصورية ويديرها الحاج علي ناصر وابو جواد وعطية حسن، وتعتبر من الحسينيات القديمة، وعائلة البغلي قديما كان عندها حسينية وحاليا لا يوجد عندنا حسينية. وعن زواجه وكيف سارت الأمور يقول العم علي البغلي: زوجتي خطبتها عمتي اخت والدي من عائلة رمضان أقرباء والدتي وكان المهر ألف روبية أواخر عام 1953 عندما كنا في الشرق وعبدالرزاق البصير هو الذي كتب عقد الزواج عندما كان يكتب عقود الزواج وفي إحدى السنوات شاهدته في القاهرة وبدأت الحديث معه وعندها قال لي احب أن تناديني «أديب شباب الكويت». وبالنسبة للاحتفال بالزواج فقد اقمت حفلة للرجال بحضور فرقة عواد سالم، وثلاث ليال سامري وعشاء واستأجرت عشر سيارات وركبنا الرجال بالسيارات استعرضنا بالشوارع والزفة من بيت عمي حتى بيتنا واذكر ان يوم الحنا عصرية ليلة الزواج اليدين والرجلين وحاليا انقطعت عادة الحنا والحلاق في البيت روبيتين للواحد ومن يريد ان يحلق من رجال العائلة المعرس يدفع عنه وفرشنا الحوش في الصوابر. وبيت والد العروس ايضا في الصوابر ومن العادة عندنا النساء يزفون العروس على المعرس في بيته.بعد ذلك كونت اسرة ورزقني الله من الاولاد والبنات، وجميع اولادي اكملوا دراستهم بالجامعات وهم: حسين ساكن في اميركا منذ 35 عاما ويعمل بالتجارة مع اولاده، عبدالرضا ساكن في اميركا مع العائلة حيث سافر بعد التقاعد وسكن هناك، وطاهر يعمل بالكهرباء ومتزوج، عزيز يعمل بالداخلية ومتزوج، والمهندس أحمد ويعمل بالكهرباء. واما البنات فقد رزقني الله بست: اثنتان منهن متزوجتان ولديهما أولاد وبالنسبة لولدي احمد وعزيز فيسكنان معنا في البيت ووالدتهما. قيادة السيارة يحدثنا كذلك ضيفنا عن بداية تعلمه قيادة السيارة قائلا: تعلمت قيادة السيارة عام 1953، والبداية انني اشتريت سيارة مستعملة اسمها ستاندرد من رجل يهودي اسمه وحيد وعنده كراج حاليا مكان سينما الفردوس وتعرفت على مواطن وكانت علاقته سيئة مع أهله وكان يسكن بمكان آخر. اشتريت السيارة بمبلغ خمسة آلاف روبية والذي علمني الرجل الذي تعرفت عليه والبداية عندما رأى السيارة قلت له تفضل ودخلته الديوانية وتغدى عندنا وكنت قاصدا دعوته لكي أعرض عليه ان يعلمني القيادة وبعد العصر قلت له يا أبو علي تفضل نخرج السيارة وجلست بجواره وهو يقود السيارة وبعد وصولنا الشامية بدأت بقيادة السيارة حتى وصلنا المقوع طريق مدينة الاحمدي، أخذ السيارة حتى الاحمدي ومنها بدأت أسوق السيارة حتى الفحيحيل، والعودة الى الأحمدي، ثم باشرت القيادة الى الشامية، الطريف في الامر ان قيادتي للسيارة من دون دوران او التفاف القيادة بطريق واحد بدون لفات وهذا سهل علي القيادة. وبعدما وصلنا البيت وتعشى عندنا ونام في الديوانية وعند الصباح وبعد الفطور قال نخرج بالسيارة نتمشى وخرجنا من البيت الى المستشفى الأميركاني حتى أذان الظهر وكنت أقود السيارة وعدنا الى البيت وبعد العصر خرجنا أيضا وكنت أيضا أقود السيارة حتى المساء ورجعنا الى البيت وتعشينا ونام في الديوانية وعند الصباح استأذن وخرج من الديوانية بالسيارة وبعد ساعة حضر عندي صديق وقال يا بوحسين سيارتك صارت لنج نزل السائق بها البحر فذهبت الى مكان السيارة وكان نسوة يغسلن الملابس بدأن يصرخن خوفا وحضر رجال الشرطة وسحبوها الى المخفر والماء ينزل منها وكان بيتنا في الصوابر وحضر السائق وأخذ ملابس من بيتنا وحضر عندي في المخفر وتسلمت السيارة وعدت بها الى البيت ما فيها خلل او عطل. ما عندي ليسن ويضيف أبوحسين: في ذلك الوقت كنت أقود السيارة ولمدة أربع سنوات من دون اجازة واعمل عليها تاكسي بنقل الركاب، وفي يوم من الأيام أمسكني الضابط في المرور علي الصبيح وكنت أشتغل على سيارة شفر 1956، وقبلها من السيارات فوكصول واستندرر وزفير، وأثناء عودتي للخلف بالسيارة فإذا جيب الشرطة خلفي فأوقفني وقال لماذا ترجع للخلف وطلب مني الاجازة فقلت ما عندي «ليسن» وأخذ مني مفتاح السيارة وصفها عند الرصيف وقال خذ المفتاح والسيارة في مكانها وغدا صباحا تعال عندي في المرور واليوم الثاني رحت بالسيارة وصفيتها بالقرب من سيارات الجيب للشرطة ودخلت على الضابط علي الصبيح وقال سيارتك في مكانها وكان يشاهدني وأنا أصف السيارة فقلت في مكانها ونادى على عبدالوهاب السيد وقال له «سد على هذا الشفر» وأعطاني أوراق فحص وذهبت الى الأميري وأنهيت الفحص وأعطاني استمارة والفحص في القبلة خلف المقبرة القبلية والذي اختبرني عبدالوهاب السيد وقال أربع سنوات تشتغل بالتاكسي من دون ليسن (اجازة)؟ وقال: روح انت ناجح، وذهبت الى الادارة وأخذت الاجازة. العمل على التاكسي وعن عمله في مجال نقل الركاب يقول ضيفنا: التاكسي جيد وكنت أحصل على مائة روبية في اليوم وكنت أنقل ستة أو سبعة ركاب في الصباح ولا توجد شرطة بالشوارع وكانت السيارات قليلة وكنت أشتغل من الساعة الرابعة فجرا حتى الثانية ظهرا، والعصر أذهب الى مصنع البشوت مع أخي محمد، أمضيت في التاكسي من 1953 الى 1958 وانتهيت من التاكسي وكانت المعاملة مع الشرطة وكأنهم اخوان لنا، وأذكر ان احد رجال الشرطة اسمه محمد حلاوة كنت اضع رجلي على المقعد وشاهدني الشرطي وكنت اعلّم ولدي قيادة السيارة وسامحني ولم يخالفني، فكان رجلا طيبا ومحترما وكان رجال الشرطة عموما متعاونين مع السواقين. امرأة مجنونة ثم يذكر لنا العم علي البغلي حادثة طريفة مر بها أثناء عمله على التاكسي قائلا: في يوم من الأيام كنت واقفا بالسرة (موقف التاكسي) وركبت معي امرأة وقالت وصلني الشرق فتحركت باتجاه الشرق عندما سألتها عن وجهتها قالت «على كيفك كما تريد»، وركب معي رجل وفي عينيه القرمز الأحمر متوجها الى المستشفى الأميري. وكلما اسير بالسيارة اتوقف لنقل راكب وينزل آخر حتى وصلنا حفرة البركة بالشرق نزل بعض الركاب وبقي بالسيارة الرجل والمرأة فاعتقدت ان الاثنين يريدان «الاميري» لكن الرجل هو الذي نزل وبقيت المرأة، وبعد دقائق التفت عليها مع لفة «السكان» فاذا بها تسحبني للخلف تريد قتلي فضربتها على يديها فسقطت داخل السيارة وكانت سيارة النجدة خلفي فأوقفتني واخذني الشرطي الى المخفر الذي كان موجودا على ساحل البحر واذا بضابط من اصل عراقي فقلت له: اعطني شرطيا، وعندما سألني عن السبب قلت: اذهب الى الاميري لاحضار رجل كان معي بالسيارة، دخلت المستشفى مع الشرطي فقابلني الرجل وقال: ماذا فعلت بك المجنونة؟ فقلت له تعال معي وراح المخفر وشهد انها مجنونة وقالت امام المحقق: اذا حملت يدخلني الجان ويأمرونني ان اقتل هذا الرجل»، وبعد هذه المشكلة تركت التاكسي. الدراجة حياة العم علي البغلي مليئة بالاثارة كما هي حلقات متصلة من العمل والاجتهاد، فقد كسب دراجة من اليانصيب وتعلم كيف يقودها، وعن ذلك يقول: تعلمت ركوب القاري (الدراجة) مع ابناء الفريج، وعبدالله الخباز كان عنده مخبز يبيع الخبز وتجلس بالقرب منه امرأة اسمها ام كايد تبيع النخي والباجلا. وكنت راجعا من عمل الحدادة وشاهدت دراجة جديدة واقفة بجانب السيدة بائعة الباجلا وسمعت رجلا ينادي «لوتري لوتري» يانصيب على الدراجة والرقم بنصف روبية، فاخترت رقما وكتب اسمي واول رقم كان من حظي الدراجة وعمي قال: هذا حرام لكن عمتي قالت: هذا ولد صغير لا يزعل واستخدمتها للذهاب الى العمل، وفرحت وغيري زعل ومن الحظ السعيد ايضا ان حصلت على مبلغ خمسة آلاف دينار من احد البنوك وكذلك مائة دينار ووزعت على الاولاد وزوجات الاولاد. نصيحة للشباب في نهاية حديثه، يعقد العم علي البغلي مقارنة بين الماضي والحاضر ويوجه نصيحة مهمة للشباب فيقول: الوضع الحالي في الكويت الحمد لله نعمة وخير ولكن الصديق تغير والاولاد كذلك، كما ان الزوجة غير الزوجة القديمة، حاليا عندها راتب وسيارة ووظيفة، وارى انه على المرأة ان تجلس في بيت الزوجية واذا زعلت لا تخرج وتذهب الى بيت ابيها، كما ان على زوجها الا يتزوج عليها اذا تركت البيت وبصفة عامة الحياة حلوة وعلى الشباب ان يلتزموا دينيا وان يبتعدوا عن الافعال المشينة وكل ما من شأنه ان يؤثر سلبا على الاسرة ومن ثم على المجتمع ككل.
مواضيع ذات صلة

عادل المشعل: دخلت «غينيس» بأطول لوحة في العالم .. وفي طفولتي كنت أرسم بالمدرسة بسبب كره جدي للرسم

  • 10/8/2016

يوسف الهندي: ليلة مولدي عام 1943 هطلت أمطار غزيرة وكنت موضوعاً في طبق من الخوص فسحبتني المياه إلى الحفرة

  • 9/24/2016

أحمد بودستور: سافرت إلى أميركا للدراسة فالتحقت بالعمل الدعوي وصرت إمام مسجد وأمير الجماعة وتركتهم عندما بدأوا يسافرون إلى أفغانستان

  • 9/10/2016

عبد الحميد الشطي: أنا أول حارس مرمى كويتي لنــادي القادسية.. وأول مباراة لعبتها كانت ضد «كاظمـة» وحسن شحاتة

  • 8/27/2016

عبدالهادي الصالح:الجيش الصدامي أسرني عام 1990في عدة معتقلات.. وخلال عملنا في المقسم خبأنا الأسماء وأرقام التلفونات

  • 8/13/2016

حيدر غضنفري: الوالد وعمي اضطرا لبيع بيت العائلة ليسددا أموال التجار بعد أن سرق شريكهما الإيراني بضاعتهما

  • 7/30/2016

حسن القطان: جدي عبدالمحسن كان أحد 6 كويتيين نجوا من معركة الصريف واختبأوا في الصحراء

  • 7/23/2016

بن هبلة: جدي استشهد في معركة الصريف عام 1901.. وظهور اللؤلؤ الياباني 1936 غيّر مسار حياة والدي

  • 7/16/2016
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026