Note: English translation is not 100% accurate
محمد الخضري: لعبت كرة اليد في نادي السالمية منذ عام 1964 وودع البطولات بعد انتقالي لـ «العربي» سنة 1971 مع خمسة لاعبين
11 مايو 2013
المصدر : الأنباء










ذهبت في دورة تدريبية بالمجر لمدة 6 شهور
لعبت في نادي الزمالك المصري لمدة 4 سنوات
عينت مدرسا في الرازي الابتدائية وبعد سنوات سافرت إلى القاهرة للدراسة في معهد التربية البدنية بالهرم
بعد عام من دراسة الثانوية التحقت بمعهد المعلمين وبعد التخرج سجلت بكلية الشرطة ثم تركتها لعدم وجود راتب
التحقت بالقسم الداخلي في ثانوية الشويخ وكانت من أكبر المدارس الثانوية في المنطقة
كنا أطفالا نلعب في البراحة التيلة والأورطة والجنجفة والحوش
ولدت في فريج العبدالرزاق وبعد فترة من الزمن انتقلنا إلى الصفافير
أول مدرسة التحقت بها كانت مدرسة الصباح والذهاب والإياب مشيا على الأقدام
حرصت منذ الصغر على تنمية ثقافتي ومعارفي بالقراءة وكنت أذهب إلى المكتبة أيام العطلة
طلاب ثانوية الحسن بن الهيثم حرقوا مكتبي أثناء الليل والمطافي حضرت لإطفاء الحريق
في القاهرة شتمني صاحب عربة كارو وعندما واجهته قال «مش إنت أنا بشتم الباص»
أمضيت 3 سنوات في مدرسة الصديق المتوسطة ثم انتقلت إلى «السالمية»
أجرى الحوار: منصور الهاجري كاتب وباحث في التراث والتاريخ ومقدم برامج في الإذاعة والتلفزيون الكويتي
صفحات كتاب الماضي لا تنتهي، فدائما هناك الحكايات والذكريات. في هذا اللقاء نطلع على تجارب جديدة بوجهة نظر مختلفة ترى الأحداث والأيام بصورة ومن زاوية ضيفنا محمد أحمد الخضري. يحكي ذكريات طفولته وصباه وكيف كان يقضي الوقت في اللعب مع أقرانه في البراحة بفريج العبدالرزاق والألعاب القديمة التي كانوا يلعبونها. يحدثنا عن انتقالهم إلى فريج الصفافير وعن أول مدرسة التحق بها وكيف كان يذهب إليها في دوامين مشيا على الأقدام.يتكلم عن مشواره في التعليم بمراحلة المتوسطة والثانوية ثم معهد المعلمين وكيف سجل في كلية الشرطة ولماذا تركها، وكذلك عن بعثته لدراسة التربية البدنية في القاهرة وبعض المواقف الطريفة التي حدثت معه. بعد التخرج عاد إلى الكويت ليتم تعيينه في وزارة التربية ويحدثنا عن كيفية حدوث ذلك ومساره في التدريس والترقي حتى التقاعد. نتعرف أيضا على نشاطه الرياضي حيث بدأ لعب كرة اليد في نادي السالمية عام 1964 وأمضى فيه حتى عام 1971 ثم انتقل إلى النادي العربي، يحكي لنا ضيفنا محمد الخضري خلال اللقاء القصة الكاملة لهذا الموضوع بالإضافة إلى الكثير من التفاصيل.في بداية حديثه عن الماضي يتطرق ضيفنا محمد أحمد الخضري فيقول: ولدت بالشرق بفريج العبدالرزاق منتصف الأربعينيات، والفريج عرف باسم عائلة العبدالرزاق، وهم يعرفون عند الكويتيين الرزاقة، ودروازة العبدالرزاق حاليا معروفة عند الكويتيين وعندما كنت طفلا كنت ألعب مع عبدالرزاق الرزاقة وجواد يلي وعبدالله وكنا نجتمع في البراحة الصغيرة ونلعب التيلة ومنها الأورطة والچفة والحوش، وحي الميد ومن الجيران خلف الحفرة ومسجد العبدالرزاق وبيت عبدالمحسن وبيت الوالد وبيت السابج وبيت يلي والوسطى خلفنا وبعيدين عنها ومسجد الصحاف ومسجد المزيدي ومسجد النومان وحسينية معرفي ولعبت كرة القدم مع أولاد الفريج منهم أولاد المحميد وأبناء الصفافير وعبدالوهاب العمر ومن أبناء العوازم وبيت عبدالمحسن عبدالرضا وبعد ذلك انتقل الوالد للسكن الى فريج الصفافير (مفردها صفار] وهو الرجل الذي ينظف القدور المصنوعة من النحاس.
وأذكر مركز الفنان عبداللطيف الكويتي، المهم لعبت كرة القدم مع أولاد الفريج وكان مركزي حارس المرمى واحب اللعب كحارس مرمى.
الدراسة والتعليم
بعد المولد والمرحلة الأولى من الطفولة يتحدث الخضري عن دراسته فيقول: أول مدرسة التحقت بها منذ طفولتي مدرسة الصباح، والدوام على فترتين والذهاب والإياب مشيا على الأقدام، واذكر الاستاذ محمد علي مدرس التربية البدنية وتوفيق السخن كان يضربنا بشدة وخاصة الطالب الذي يتأخر عن الطابور والضرب بالمسطرة بالعرض على الأصابع وموسى وفايق طهبوب فلسطينيين ومن أولى ابتدائي الى سنة رابعة ابتدائي كنت اشارك في حصة الألعاب وفي المدرسة ملعب المدرسة نظام عربي، الحوش وحوله ليوان وخلف الفصول، وللمدرسة بابان أمامي رئيسي وخلفي وكان في المدرسة الفريق الخاص ومن الطلبة جميع الفريق ومن أبناء الصوابر عبدالحميد الموسى أبومشعل وأبناء الجاسم والعوضية ومن فريج البلوش، كانت المدرسة مزدحمة وكانت تقدم للطلبة وجبتين الأولى بعد الحصة الثانية شوربة عدس والوجبة الثانية العصر حليب وبسكويت.
اليوم الدراسي 4 حصص صباحا وحصتان مساء دروس خفيفة، رياضة أو رسم أو خط ومحفوظات أما في الصباح فتدرس لنا المواد الأساسية.
أذكر الفراش يحضر الى الفصل العصر حاملا وعاء به تفاح ويوزع على الطلبة والطالب المشاغب ما يعطيه عقابا له، وأما الشوربة بعد الحصة الثانية، الفراشون يضعون المقاعد السويدية والطلبة يجلسون عليها وكل واحد بيده كوب الشوربة.
أثناء الدراسة وعندما كنت في مدرسة الصباح والصديق كنت أنمي معلوماتي وثقافتي بالقراءة والمطالعة بقراءة الكتب الثقافية والاجتماعية وبعض القصص توزع مع الكتب وهناك قصص عن الأطفال وكنت اقرأ على دكة مدخل البيت وبيدي كتاب أقرأ حتى أنهي الكتاب.
ومما أذكر انني كنت اذهب الى المكتبة أيام عطلة الدراسة، واقرأ كتب سميري وميكي وبعض الأشعار، وكنت أقرأ الكتب العلمية المهتمة بالصناعة ولا يوجد من يساعدك، وكنت أذهب بنفسي لأن القراء قليلون وكنت أشاهد عددا بحدود 5 قراء.
وعرفني أمين المكتبة لأنني يوميا اذهب الى المكتبة كنت احب قراءة الشعر العربي والشعر الشعبي، وكنت أحفظ الكثير من القصائد وأذكر هذه الأبيات من منهج المدرسة:
أرأيت سوسة والأصيل يلفها
في حلة نسجت من الأضواء
أما أنا فقد أخذت بسحرها
حين وقفت هناك ذات مسائي
(سوسة مدينة في تونس)
كانت 4 صفحات وحفظت جميع الأبيات وكنت سريع الحفظ فالمدرس عندما يعطينا أي قصيدة قبل ان يخرج من الفصل، الأستاذ يطلب مني ان أسمعها له، وهذا يعني أني سريع الحفظ بين طلبة الفصل، وكانت هناك قصائد للإمام علي بن أبي طالب يقول فيها:
تزود من التقوى فإنك لا تدري
إذا جنّ الليل هل تعيش إلى الفجر
فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا
وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري
وكم من سليم مات من غير علة
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
مدرسة الصديق المتوسطة
انتقلت الى مدرسة الصديق وكان الناظر احمد مرعي ومن مدرسي التربية الرياضية الاستاذ عبدالإله وأذكر ما كان هناك تعليم إلزامي، فالطلبة متفاوتون بالأعمار، اذكر خالد الحربان وكان احد اللاعبين وكنا نشاهده في ملعب مدرسة الصديق، وكان من الملاعب الكبيرة، وفيه مدرج كبير، ولكن للأسف هدم وانتهى الملعب، وما كان في مجال للعب الطلبة صغار السن من اولى متوسط فكان الطلبة خليطا بالأعمار، لعبت على ملعب الصديق كطالب بالفصل ونشاط الرياضة، وحمد الجاسم كان معي بالصف وكان سريع في الركض وتوجد ألعاب كرة السلة والطائرة والقدم ولا توجد فرق سواها، ولكن الجمباز والأجهزة غير موجودة، كان الجمباز الارضي فقط، وفي مدرسة الصديق صالة للتربية البدنية وفيها حمام سباحة وكنت اجيد السباحة، بعض الطلبة يعتذرون عن حصة الألعاب اذا كانت الحصة روتينية، اما اذا كانت حصة ألعاب فهو مستعد حتى لو كان مريضا.
أمضيت ثلاث سنوات في مدرسة الصديق المتوسطة، والوالد بعد ذلك انتقل الى السالمية، فانتقلت السنة الرابعة الى مدرسة السالمية المتوسطة وأكملت تعليمي فيها، اذكر مدرسة الصديق والطلاب، كنت جدا مرتاحا فيها مع الزملاء وفيها الملاعب الكبيرة، ومن الزملاء هاشم بهبهاني ومتروك وعباس سياه وأولاد البغلي ولا يوجد متوسطة اخرى سوى المتنبي آخر منطقة الشرق، أما مدرسة الصديق فكانت تضم ابناء الصوابر والبلوش ودروازة العبدالرزاق، وأذكر ان بعض الطلبة كانوا يثيرون المشاكل ومشاغبين وأذكر احدى المشاجرات اصيب فيها طالب، ولكن الطلبة لا يحملون آلات حادة مثلما نشاهد هذه الأيام.
أما مدرسة السالمية فدرست فيها سنة واحدة رابعة متوسط وأذكر عندما كنت في السنة الرابعة الابتدائي صار عندي دور ثان، وفي الصيف باشرت المراجعة ونجحت، وفي السالمية نجحت، وكان الاختبار جماعيا.
ثانوية الجاحظ
بعد المتوسطة التحقت بثانوية الجاحظ بالدسمة، لأن ثانوية الشويخ كانت فيها كثافة عالية من الطلبة فلم أقبل فيها.
ومنتصف السنة احد المسؤولين قال ان ثانوية الشويخ فيها اماكن لمن يرغب فانتقلت اليها والتحقت بالقسم الداخلي ثانوية الشويخ، كانت تعتبر من اكبر الثانويات في المنطقة، كانت تضم اكبر ملعب كرة قدم وأكبر مدرج فيها وملاعب متوسطة الحجم لجميع الألعاب الجماعية والفردية وحمامات سباحة والقسم الداخلي يضم اثني عشر بيتا وكل بيت فيه اربعة عنابر.
وفي الثانوية مسرح كبير ودخلته عندما ذهبنا لمشاهدة تمثيلية صقر قريش لزكي طليمات، كان طلبة ثانوية الشويخ من جميع مناطق الكويت وبينهم المحبة والإخاء والتعاون.
وأذكر ان حادثا حصل ان مجموعة من الطلبة حرقوا سيكلا خاصا لأحد افراد الشرطة وذلك بسبب المظاهرات، وان أحد المدرسين الكويتيين ضرب من احد الشرطة وكسرت يده.
معهد المعلمين
نجحت من الصف الأول الثانوي وانتقلت للصف الثاني الثانوي بداية العام الدراسي، وتم فتح معهد المعلمين فانتقلت من الثانوية الى المعلمين، وسبب انتقالي كان اقتصاديا بمعنى اختصار فترة العمل، وعندما كنت في الثانوية كنت افكر في أن التحق بالطيران العسكري ولكن التحقت بمعهد المعلمين، وبعد التخرج ايضا تم افتتاح كلية الشرطة لحاجة البلد لضباط شرطة، والبداية على اساس راتب لكل طالب، وسجلت وكان ترتيبي الأول بالاختبار، وكان معي احمد الوهيب وهو الذي بلغني بعدم وجود معاش فتركت الالتحاق بالشرطة وكنت يومئذ مدرسا.
العمل بالتدريس
عن عمله في مجال التدريس يقول ضيفنا: عينت مدرسا في الرازي الابتدائية وكنا مجموعة من المدرسين، وأذكر منهم الاستاذ محمد والرشدان ومن غير الكويتيين رمزي عطيفة مصري ومحمد شعيب ومحمد الخضري ومحمود الطباخ فلسطيني وكان الطلبة اعمارهم كبيرة فوق الاعمار الطبيعية للتعليم واعداد الوافدين اكثر من الكويتيين لوجود المدرسة في منطقة السالمية ويقطنها اكبر عدد من الوافدين وخاصة الجالية الفلسطينية، وأذكر الناظر ابوفؤاد فلسطيني، وأذكر في ذلك الوقت لا يوجد تعليم إلزامي، واذكر كان فريق كرة اليد بالمدرسة اعمارهم تتراوح بين ثماني عشرة وعشرين سنة وهم بالابتدائي، وبعد اربع سنوات حصلت على ترقية الى المرحلة المتوسطة وعينت بالسالمية المتوسطة، اذكر هنا انني كنت طالبا فيها لمدة سنة ومدرسا لمدة سنة والسبب ان الوالد انتقل للسكن في الرابية، وكنت اسكن عنده، فالمسافة بعيدة جدا فانتقلت الى مدرسة شملان بن علي في العمرية ومن المدرسين الكويتيين فهد الكنعان واحمد البصري.
وبعد ذلك انتقلت الى مدرسة زيد الحرب في الرابية، والناظر عبدالرحيم والوكيل جاسم الهدهود ومن المدرسين عبداللطيف شعيب وعبدالعزيز ـ هنا اصبت بالركبة ـ وقدمت على اجازة دراسية.
بعثة دراسية في القاهرة
ذهب الخضري في بعثة دراسية الى العاصمة المصرية القاهرة، ويقول عن ذلك: حصلت على بعثة دراسية في القاهرة بمعهد التربية الرياضية بالهرم، جهزت نفسي وتوكلت على الله وكان ذلك العام 1973 ومعي مصطفى جوهر وعثمان الفهد ومحمد غلوم وجاسم شهاب ومحمد الخضري، وذهبنا بواسطة السيارة، في البداية سافرنا لاختبار اللياقة البدنية، وبعدما اكملنا الاجراءات رجعنا واخذنا سياراتنا، كان معي احمد السرهيد وعثمان الفهد ومصطفى جوهر وكنت معهم كل واحد بسيارته، خرجنا من الكويت الى الدمام ولكن غيرنا الطريق الى طريق النعيرية ورجعنا من الدمام، والطريق رملي من النعيرية الى طريف ومن هناك الطريق صخري والسيارات اصيبت، اذكر اننا توقفنا بالليل والبرد شديد وعندما شغلنا السيارات كان الزيت متجمدا.
الحمد لله دخلنا عمان الى طريق سورية ومنها الى ميناء بيروت حملنا سياراتنا بالباخرة الى الاسكندرية والمسافة يومين وليلة وفي البر ليلتان مع يومين واخذنا الاكل معلبات، الطريق من طريف الى الاردن غير بعيد والسيارات كبيرة، نزلنا بالاسكندرية ومنها الى القاهرة، وهناك امضيت اربع سنوات في معهد التربية البدنية، وبعد التخرج رجعنا الى الكويت انا ومحمد غلوم ومصطفى جوهر ومحمد الخضري وسبقنا احمد السرهيد بسنة، وكذلك حسن كرم.
بعد التخرج نحن الاربعة رجعنا الى الكويت بالسيارات والرحلة عن طريق نويبع والنزول في جدة ولمدة ثلاثة ايام بالباخرة، نزلنا جدة وعن طريق الطائف صعدنا الجبل، مصطفى جوهر قال اشم رائحة دخان، فقلت له لا تستخدم البريك بكثرة والسيارة غير اوتوماتيكية، نزلنا من الطائف ودخلنا مقهى وتحركنا بالليل الا ان محمد غلوم لم يتحرك بسيارته ورجعت له فقال السيارة لا تشتغل، وسيارته فولكس واجن والبطارية تحت المقعد، كان على المقعد براويز كبيرة وعددها عشرون لوحة بالخلف، ايضا عند الجمارك نزلنا اللوحات، صارت الحركة جيدة وسارت السيارة، ايضا تعطلت سيارتي، الدينامو تعطل اثناء العودة ونحن في السعودية ولعت العلامة الحمراء، ووقام بتصليحها ميكانيكي يمني ولكن بعد 5 كيلومترات تعطلت فرجعت له، لكن من عفيف الى حدود الكويت وعند الدمام تعطلت السيارة، غسلت الغايش بالدهن (الزيت) وحتى الكويت من الدمام وبعتها على صاحب كراج في الشويخ، هذا حصلي اثناء العودة من القاهرة بعد التخرج من المعهد العالي للتربية البدنية، وصلنا الكويت لنبدأ اجراءات التعيين.
التعيين مدرساً
بعد التخرج والعودة الى الكويت ذهبت مع زملائي الى وزارة التربية لاجراء التعيين مع محمد غلوم وجاسم شهاب ومصطفى جوهر، وعندما ذهبنا الى الوزارة كانت العطلة الصيفية فقال احد المسؤولين دوامكم بالوزارة حتى يتم فتح المدارس العام الدراسي المقبل، رفضنا لأننا مدرسون، وبالفعل رجعنا حتى بداية العام الدراسي، وتم تعييني مدرسا عام 1977 وعينت في ثانوية انس بن مالك في خيطان، وكان معي علي المسعود وفهد الكنعان واحمد السرهيد وعبدالحميد الموسى وعيسى كرم ولمدة ثلاث سنوات رشحت لوكيل ثانوي.
كانت المدرسة فيها فرق قوية للرياضة وملابس كاملة تزودنا بها الوزارة وصالة العاب جاهزة من جميع الاجهزة، وحسب تخصصي لاعب يد وكنت العب كل لعبة جماعية لكن لم نحصل على بطولات بين المدارس واعتقد ان ثانوية كيفان كانت متفوقة، لكن كنا نشارك بجميع الالعاب اقول كان عندنا مدرس لكن لم يكن في المستوى المطلوب.
دائما يفتخر بنفسه بأنه لاعب وحكم ولكن طلع مستواه هابط، أذكر ان المرحوم أحمد السرهيد هو المدرس الأول وعينت بدلا منه لأنه سافر للدراسات العليا، وكان ناظر المدرسة منصور فرج وبعد فترة خرج للدراسة والوكيل أحمد العبيد صار ناظر المدرسة بدلا منه وتسلمت وكالة المدرسة، وبعد ذلك الأستاذ أحمد الخليفي ناظرا للمدرسة ولمدة ثلاثة أسابيع، وكان طلاب المرحلة الثانوية يختلفون كثيرا عن طلبة المرحلة المتوسطة لأن الطالب يريد الاستقلالية والانفراد برأيه، المهم ان المشاجرات كثيرة ولكن من دون آلات حادة وكنت شديدا على الطلبة فلذلك يخافون، وأذكر ان احد الطلبة ابلغني بقوله كنا نريد ان نضرب الناظر ولكن عندما شاهدناك جالسا عنده تراجعنا خوفا من عقابك.
أذكر ان حسين ولد أخي عاقبته على مشكلة فعلها الطلبة مع العلم انه يوم المشاجرة كان غائبا فطردت الطلبة وهو من ضمنهم لمدة يوم واحد فقط، وأذكر أنني فصلت طلبة السنة الرابعة لمدة اسبوعين والسبب عدم طاعة وتنفيذ الأوامر، كان فصل فيه عدد كبير من الطلبة وفصل من المباني فيه طلبة قليلون سنة رابعة 22 طالبا بينما في ثالثة ثانوي الفصل فيه 42 طالبا، الفصل الخشبي صغير فقلت للطلبة الموجودين في الفصل من المباني انتقلوا الى الفصل الخشبي يسعكم والطلبة في الفصل الخشبي ينتقلون ذوي الكثافة العالية ينتقلون الى الفصل العادي من المبنى هنا، بعض الطلبة في الفصل الرابع رفضوا ففصلتهم من المدرسة لمدة اسبوعين وبعد ذلك راحوا والتحقوا بالفصل.
القوة مع الطلبة مفيدة وذهبوا للوزارة فلم يحصلوا على شيء.
عينت وكيل ثانوية الرابية والناظر محمد مبارك ولمدة سنتين ونجحت في عملي، أقول ان هناك اختلافا بين طلبة المدارس وحسب مستوياتهم وطلبة مدرسة أنس بن مالك نسبة الطلبة الممتازين أكبر لوجود الوافدين العرب وفيها كويتيون، وبعد سنتين نقلت الى ثانوية خيطان وكان زامل الزامل هو ناظر الثانوية، وبعد سنتين تمت ترقيتي الى ناظر في ثانوية الجهراء القديمة وتسلمت العمل وفيها صعوبة في العمل ولكن استطعت ادارة المدرسة واخترت الوكيل وهو عبدالحميد الخلف كان شخصية قوية ولا يخاف الى درجة ان أطلقوا على المدرسة روضة الجهراء للهدوء وعدم وجود مشاكل، أدخل المدرسة في السابعة وربع أغلق باب المدرسة وممنوع اي طالب يدخل ويرجع للبيت يرجع اليوم الثاني وأمضيت سنتين وكانت السيدة سعاد الرفاعي وكيلة مساعدة بالتربية، وأنور النوري وزيرا للتربية قرروا نقلي الى الحسن بن الهيثم بقرار من الوزير، ونقلت اليها في صباح السالم.
الطلبة مشاغبون وكان معي وكيلان الأول الأستاذ غانم أبو سالم والثاني يونس ابراهيم أبو عبدالله وقال لي أحد المدرسين ان وكيل وزارة التربية ضحك أول ما دخل للمدرسة وقال لم يجد طلبة بالساحة او اي مشاغبة.
التدريس المسائي
عملت مدرسا في المساء وكان لي موقف مع طالب عمل مشكلة وكان مفصولا من الدوام الأول الا ان الوكيل سجله بالدوام المسائي فطلبت منه نقله الى مدرسة أخرى وكنت يومئذ ناظرا في ثانوية الحسن بن الهيثم في منطقة صباح السالم أقول ان الطلبة في صباح السالم أقل مشاغبة من طلبة الجهراء الا انهم سرقوا مكتبي مساء، كان مبنى مدرسة ثانوية ابن الهيثم فيها فتحات كثيرة تساعد الطلبة على الهروب فطلبت اغلاق المنافذ وتركت الباب الرئيسي.
عملت مسابقة فصول في المدرسة وكان عندي مدرس اسمه مضحي شهد بأن جميع الطلبة التزموا وخاصة أيام الامتحانات، وبعد عامين انتقلت الى التوجيه المدرسي موجها اداريا والرئيس محمد حسين الفيلكاوي ومدير المنطقة ابراهيم أبوالخيل وأمضيت باقي سنوات العمل حتى التقاعد.
لاعب كرة اليد
لعب محمد الخضري كرة اليد في نادي السالمية والنادي العربي.. والبداية كانت في نادي السالمية وعرفها اللاعبون منذ عام 1961 ولعبت كرة اليد منذ عام 1964 مع الأخ ناصر الزنكوي ولم نكن في الأندية قبل ذلك، وكان مدرس كرة اليد في نادي السالمية مدرس تربية بدنية اسمه أحمد ماهر وقبله الأستاذ أحمد ونيس وكان مدرب كرة السلة لمدة بسيطة وبعد ذلك الأستاذ عبدالرزاق برمه وله الفضل في ابراز فريق كرة اليد في نادي السالمية وكان بذلك الوقت رئيس النادي المرحوم عبدالعزيز الرشيد ومن الإداريين فائق المسباح وعبدالله السريع ويوسف الخالد وغيرهم.
من نادي السالمية انطلقت كلاعب كرة يد مع الفريق الأول بالنادي وكان ترتيب الفريق اما الأول او الثاني بين الأندية وبروز النادي بالمستوى المتقدم يعتمد على اللاعب والمدرب الجيد ويقال ان التربية تؤثر على الاقتصاد والاقتصاد يؤثر على التربية، وإذا ما عندك اقتصاد قوي لا تستطيع ان تفتح جامعات ومدارس والعكس صحيح.
أحسن لاعب وما عنده مدرب ممتاز مثل المدرب الممتاز بدون لاعب جيد متعاون كان عندنا في السالمية من أحسن اللاعبين ومن أحسن المدربين، ولعبة كرة اليد منشأها ألماني أمضيت في اللعب مع السالمية من عام 1964 حتى عام 1971 ثم انتقلت الى النادي العربي.
كرة اليد والنادي العربي
عن تجربته في اللعب للنادي العربي يقول الخضري: تركت نادي السالمية وانتقلت للعب مع النادي العربي والسبب انه حصل اختلاف مع مجلس ادارة نادي السالمية وكنت محتاجا للمساعدة فلم أحصل عليها، عديلي كان في النادي العربي ورئيس النادي الشيخ سلمان الحمود وهو رجل رائع وخلوق ومتواضع أقول أحسن رئيس نادي شفته وتعاملت معه في حياتي وأفضل رئيس نادي الشيخ سلمان الحمود الصباح .
انتقلت الى النادي العربي وانتقل معي من السالمية خمس لاعبين هم عباس الخضري ولد عمي حسن جابر وعباس هاشم محمد الخضري وعبدالأمير عبدالرضا راح الكويت واللاعب حسين أسد راح اليرموك.
هنا تأثر نادي السالمية ولم يحقق بطولات وأحضروا لاعبين مصريين ولم يسدوا فراغنا.
فريق النادي العربي يعتبر منتخبا وبالأصل عندهم لاعبون أقوياء مثل هادي المزيدي وحارس المرمى علي عباس وربيع ومرزوق سعيد وكان يلعب قدم ويد ومحمد وجاسم ذياب صرنا منتخبا في البداية ما كان فيه تجانس ومع الاستمرار صرنا نتفاهم وتجانسنا وأحسن لعبة لعبتها ضد النصر على كأس التلفزيون وأدخلت ثمانية أهداف وذلك بداية السبعينيات عام 1971 على ملعب العربي والنصر الثاني ومن لاعبيه الحلو فرهود واسماعيل وخميس ومحمد عامر وأخيه أضافوا لهم حارس مرمى من احسن الحراس محمود حسن مصري، واللاعب خالد خطاب يعتبر دبابة من الطول والقوة، ويوميا نتدرب في النادي وهذا كان له تأثير سلبي على أسرتي، مثلا على تعليم الأولاد والمراجعة وكان زواجي بالسبعينيات وأول بنت اسميتها صفاء والثانية وفاء وبعد ذلك ذهبت عائلتي معي وفيها راحة واستقرار.
دورة تدريبية في المجر
كان هناك نظام في الأندية يختارون مجموعة من اللاعبين ويرسلونهم الى المجر لمدة ست شهور.
ابتداء من يناير حتى الشهر السادس تم اختياري ومعي مرزوق غريب وحمد السواجي من نادي الشهداء، طلال صالح من السالمية وصلاح سويدان من القادسية وجاسم أشكناني من خيطان دورة تدريبية تتخرج بعدها مدربين في المجر وفي الهيكل الرياضي رئاسة النادي لا يسمح لأي مواطن يكون رئيسا الا من يحصل على درجة البروفيسور لازم يكون رياضيا وثانيا عندهم برنامج رياضي لكل شخص يجب عليه ان يأخذ البرنامج مثلا في المدرسة ثلاث ساعات في البيت في النادي، الأهم عندهم رئاسة النادي لا يسمح لأي واحد يمسكها وليس مثل ما عندنا من دون تخصص.
ويجب ان أذكر هنا انني لعبت في نادي الزمالك لمدة اربع سنوات من دون مقابل، الأستاذ علي عبدالهادي مدرس ومدرب وصديق عزيز بداية عمله قال: أريد ان أكون قاعدة قلت له اعمل لك دورة في مدرسة شملان بن علي وبالفعل تمت دورة للفصول وهو اختار ما يقارب من اثني عشر لاعبا.
شكرا جزيلا للأستاذ محمد احمد الحضري لاعب كرة اليد والمدرس والناظر والموجه، شكرا جزيلا، ولمن يريد المقابلة من كبار السن عليه الاتصال على هذا الرقم: 99083260.
صاحب الكارو والباص!
يحكي الخضري حكاية طريفة حدثت في أحد شوارع القاهرة، قائلا: كنت مع صديقي محمد غلوم خارجين من المعهد العالي بالقاهرة ومرتديين الملابس الرياضية وفانيلة نصف كم وعند ميدان الجيزة قرب الجسر محمد غلوم يسوق السيارة وهناك عربة «كارو»، ضايقنا باص نقل، صاحب الكارو صرخ علينا وهو يشتمنا، أوقفنا السيارة ونزلت له فقلت له: ماذا قلت؟ فقال: «مش انت الكلام موجه للباص». وصاروا منتخبا، وأذكر منهم ماجد سلطان ومحمد عامر وإسماعيل وغيرهم، عندما عرف انني ذاهب الى القاهرة للدراسة قال: روح العب بالزمالك، ولعبت هناك والفرق في مصر كثيرة وشاركت في المباراة مثل البحيرة وغيرها، كنا نحقق بطولات ولعبت ضد فريق اليد في النادي الأهلي ولكن الأهلي الأول والزمالك الثاني.
موقف مضحك
يحكي ضيفنا موقفا محرجا حدث معه حيث يقول: كنت أسير بالسيارة على طريق الدائري الرابع والبنزين نازل، دخلت محطة بنزين في قرطبة، كانت هناك سيارة واقفة والعامل يملأ البنزين وقفت على اليمين وقلت للرجل: املأ لي بدينارين، فقال: إن شاء الله، وبعد الانتهاء اعطيته دينارين، فقال: «اعطهم لعامل المحطة»، فقلت: وانت؟! فقال: انا صاحب السيارة.
سالفة رياضية
عن أحد المواقف التي تحمل مغزى يقول الخضري: قلت لأحد الرياضيين في القاهرة: عندما تحضرون الى الكويت تفوزون علينا وتحققون بطولة كبيرة، ولكن عندما نحن نحضر عندكم نتفوق عليكم، فرد قائلا: أصبحت الرياضة عمل من لا عمل له، اي واحد يريد وظيفة يرمونه بالرياضة، للأسف في المجر بروفيسور رئيس النادي ونحن اي واحد لا أعني شخصا بعينه، لكن هذا هو الواقع، حزبية وقبلية ويدفع الاشتراك عنه.
النجاح في الرياضة
يوجه ضيفنا النصيحة لمن يريد النجاح في الرياضة قائلا: إذا انت تريد ان نحقق مستوى رياضيـــا وان تبرز، أقول اخلص للعبة ولا تتدخل بالمناوشــــات الجانبية، اذا كنت ترى ان الرياضــة تؤثر على مستقبلك الدراسي فلا تلعب وتفرغ للدراسة لأن المستقبل للدراسة، أما الرياضة فلها زمن محدود، ما عندي من الأولاد من يلعب ولكن حفيدي لاعب، وقلت له هذا الكلام، وهذا توجيه مني لك.