Note: English translation is not 100% accurate
ولد في الجهراء عام 1940 خلال الربيع حيث كان والده متواجداً في البر لمتابعة حلاله من الأغنام والإبل
مطلق الوهيدة: أحببت القومية العربية وبدأت نشاطي النقابي منذ تأسيسه وكان لنا دور كبير في مساعدة الدول الشقيقة
14 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
كنت مراقباً على موانئ التصدير عندما ضرب صدام الجزيرة الصناعية بالصاروخ فتوليت تحذير العمال والبواخر وإبلاغ القنوات الفضائية
مسؤول إنجليزي رفض طلبي للترقية وأساء معاملتي وبعد 20 عاماً وقف أمامي يريد توقيعي على معاملة له
حرصت على تعلّم اللغة الإنجليزية خلال عملي بالشركة حتى أتقنتها وقد أفادني ذلك كثيراً وساهم في ترقيتي
شاهدت إنشاء 3 أندية في الأحمدي وكانت مخصصة للعاملين في شركة النفط حسب مستوياتهم
انتقلت للعيش في الأحمدي عندما اشتغل والدي بشركة نفط الكويت في بداية افتتاحها عام 1946
«الحبارى» أول ناد أنشئ في الأحمدي وكان للأجانب وتبعه «الاتحاد» و«الأحمدي» للموظفين الصغار والعمال
حب القومية العربية شعور جميل يسيطر على كثير من أبناء الكويت، ويظهر ذلك في أفعالهم وحرصهم على التواصل مع الدول العربية الشقيقة ومساعدتها باستمرار.
ضيفنا اليوم مطلق ثنيان الوهيدة أحد رجالات الكويت الذين شاركوا في تأسيس الحركات النقابية عندما كان موظفا في شركة نفط الكويت وكان عضوا في الاتحاد النقابي منذ تأسيسه عام 1964، رغم انه بدأ النشاط القومي منذ عام 1956 تزامنا مع دعوة الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر.
مطلق الوهيدة ولد عام 1940 في الجهراء عندما كان والده يتابع حلاله من الإبل والأغنام في بر الجهراء وانتقل بين اكثر من منطقة الى ان استقر في الأحمدي حيث عمل والده هناك في مجال النفط.
يحدثنا مطلق الوهيدة عن نشأة الأحمدي وحياتها القديمة وبداية تصدير النفط، ثم عمله في شركة نفط الكويت وذكرياته الجميلة مع أصدقائه ورؤسائه في العمل وعن ترقياته وتوليه الإشراف والمراقبة على موانئ التصدير، ويتذكر عندما ضرب المقبور صدام الجزيرة الصناعية بالصاروخ وكان في تلك اللحظة في برج المراقبة، فقام على الفور بتحذير العمال والبواخر وإبلاغ القنوات الفضائية.
ضيفنا حرص على تعلم اللغة الإنجليزية فاستفاد كثيرا وتمكن من التواصل مع المسؤولين الأجانب وكانت له معهم حكايات ومواقف لا تنسى.
ويتطرق الوهيدة في ذكرياته للحديث عن الأسرة والأبناء والعمل في التجارة وغيرها من الأمور.. فإلى التفاصيل:
يقول مطلق ثنيان سالم الوهيدة وهو من الدقابيس من الرشايدة: ولدت في عام 1940 في الكويت وكانت ولادتي في قرية الجهراء مع العلم ان جدي لوالدتي كان يسكن بمنطقة الشرق، إلا أن الظروف المناخية والمعيشية في ذلك الزمن، خاصة أيام الربيع جعلت العائلة تنتقل الى الجهراء، فالوالد كان عنده أغنام وجمال وكان أيام الربيع يذهب الى الجهراء لملاحظة ومتابعة ورعي حلاله، وكانت قرية الجهراء أقرب منطقة للبرية فنزل الوالد على آبار مياه مريطبة من أراضي الجهراء وملاصقة لقصور الجهراء ونعرف ان صاحب الإبل والأغنام يبحث عن الماء والكلأ وكانت ترعى بالقرب من المطلاع، ونمكث تقريبا 4 شهور ومن ثم نعود الى (الديرة) مدينة الكويت وتبقى الإبل والأغنام عند الرعاة فكانت ولادتي في البر للأسباب التي ذكرتها.
أمضيت الشهور الأولى في بر الجهراء وتعودت على بر الجهراء حتى عام 1946، لأن الوالد كان دائما يتابع حلاله هناك، أما بيت والدي فكان في الحي القبلي في براحة الساير، أما طفولتي فكانت في بيان في قصر المرحوم الشيخ أحمد الجابر، رحمه الله. وكان بيت عمي ووالدي في حولي، وعمي جعيلان الدقباسي كان مسؤولا عن قصر بيان منذ الثلاثينيات وكذلك سكنا في الشامية وحولي حتى انتقلنا الى مدينة الأحمدي بعدما التحق والدي بالعمل في شركة نفط الكويت مسؤولا عن العمال.
الوالد سكن بداية في القبلة ثم حولي، ثم الشامية، ومن ثم رحلنا الى الأحمدي نهاية عام 1946 وتصدير أول شحنة للنفط كان في الشهر السادس من ذلك العام.
أعمامي بقوا في حولي والشامية وانتهى بهم المطاف في كيفان.
حياة الوالد العملية
ويسترسل مطلق الوهيدة في ذكرياته قائلا: الوالد اشتغل في شركة نفط الكويت عام 1946 وكان يشرف على العمال في الشركة وكان العمال جميعهم من الكويتيين، وكان العمل قائما على قدم وساق وكانوا جادين في عملهم، وكانت الأرض في ذلك الوقت وعرة وفيها صعوبة في التنقل وفيها بعض الأشجار الكبيرة ورمال وحشرات كثيرة ومخاطر كثيرة وهبوب الشمال والرمال، في ذلك المناخ الكويتيون أدوا عملهم تحت اشراف الانجليز الذين كانوا يديرون العمل، كما كانت مجموعة من الهنود يعملون كإداريين وكان الكويتيون يعملون معهم والوالد، رحمه الله، كان مراقبا على عمال التنزيل في المخازن المكشوفة (غير المسورة بسياج يحميها) والحراس كانوا من جماعة البلوش.
ومما أذكر ان المرحوم الشيخ أحمد الجابر عين سعود النمران على تسجيل حراس للنفط ويرسلهم الى الأحمدي، وكان الأمن مستتبا حول المخازن ومدينة الأحمدي.
وفي تلك البيئة عشت في الأحمدي، وكانت شركة نفط الكويت تخصص بيوتا في مراحلها الأولى، وكان العمال من تلك البيوت في الأحمدي مع بداية صباح كل يوم ينطلقون الى عملهم في حقول النفط وارة وأم العيش والبرقان وكنا صغارا نشاهد الطرق غير المعبدة، ولكن بعد ذلك تم تعبيد الطريق ما بين الكويت والمقوع والى الأحمدي ووارة طريق واحد للسيارات (ذهابا وإيابا) وكذلك تعبيد الطرق الى أم العيش، كانت الطرق البرية طويلة والحياة قاسية والجو حارا في الصيف جدا، كانت مسؤولية الأمن بذلك الوقت تقع على شخصين هما الشيخ عبدالله الأحمد، والشيخ عبدالله المبارك وكان الأمن مستتبا والمواطن آمنا ومما اذكر ان العمال الكويتيين اشتغلوا في توصيل الانابيب النفطية من البئر النفطية من المجمع الى مراكز التخزين (صهاريج النفط) الموجودة في منطقة مرتفعة تسمى ظهر العدال وهو اعتدال من الهضبة الممتدة من المقوع الى شمال الوفرة وكان الاسم القديم لها «العدال».
والاحمدي كان اسمها ظهر العدال ثم سميت بالاحمدي نسبة للمرحوم الشيخ احمد الجابر امير الكويت الاسبق، والمدينة بأكملها كانت على تلك المرتفعات ومع وجود الخزانات على ذلك الارتفاع حتى ينساب النفط داخل الانابيب من دون ماكينات ضخ وهذه عملية اقتصادية ثم اتسعت الاحمدي وزاد عدد بيوتها وقسمت الى ثلاثة احياء هي: الحي الشمالي للاميركان والانجليز، الحي الاوسط للهنود وكبار الموظفين من الكويتيين والحي الجنوبي للعمال الباكستانيين والكويتيين والعمانيين وخليط من العمالة. وفيما بعد تم انشاء وبناء منطقة للعائلات الكويتية وغيرها من العرب (عرب فلچ) وحياتي بعد الطفولة امضيتها في مدينة الاحمدي بعد تخصيص بيت للوالد وعشنا فيه وكانت البيوت مشتتة واللقاءات مع الشباب كثيرة.
وبالنسبة لاسرتنا لم تنقطع عن افراد العائلة في الكويت، حيث كنا نزورهم وكذلك هم يزوروننا وكان وسيلة النقل السيارة اللوري ثم الوانيت والنساف والتريلة، ثم خصصت شركة نفط الكويت فيما بعد سيارتين لنقل العمال من الاحمدي الى الكويت وبالعكس وذلك كل يوم جمعة.
في ذلك الوقت لم ننقطع عن التواصل مع العائلة، اضافة الى ان بعض افراد العائلة من الرجال كانوا يشتغلون في الاحمدي وكان الوالد يتواصل معهم «مهما ابتعدت الدروب لا تتعب القلوب» كان الوالد يشتري المواد الغذائية من سوق الكويت بهذه الحالة والبيئة التي كانت في الاحمدي، واذكر سنة الهدامة الثانية وكنا نسكن الفحيحيل، ومن العائلات التي كانت تسكن قرية الشعيبة اذكر منهم: عائلة الغصاب والزوير وعمر ذياب الراجحي ونبيه الخرينج وامير الشعيبة من الناحية الامنية وصقر الصلال ايضا والكفيت والطبيخ، واذكر ابن عريج وبوردن والياقوت والدرباس والصقر واللميع العازمي وعائلات كثيرة وليسامحني من لم أذكره، وكان فيها سوق صغير يقضي حاجة المتسوق وكل اسبوع يعرض فيلم في الساحة ونجلس على الارض وبعد ذلك رجعنا الى الاحمدي، وكان الناس مستأنسين ومرتاحين من بعضهم البعض ومتعاونين ومتحابين كأنهم اخوان واكثر، اي ان الروابط الاجتماعية بينهم كانت قوية، الوالد استمر في عمله حتى عام 1955.
التعليم والعمل
ويمضي مطلق الوهيدة في حديثه عن ذكرياته حيث يتطرق لمرحلة تعليمه قائلا: البداية تعلمت عند المطوع في حولي والتحقت بالمدارس عندما فتحت في الاحمدي وبعد ذلك التحقت بمعهد التدريب في المقوع، والمعهد كان فيه مجموعة من التخصصات مثل النجارة والميكانيكا والصبغ والكهرباء واللحيم، تخصصات كثيرة وقد اخترت التدريب الميكانيكي سيارات بنزين وديزل ومكائن وتخرجت ميكانيكيا من المعهد واثناء الدراسة الفنية كنا ندرس اللغة الانجليزية فتعلمت اللغة كتابة ومحادثة وفنيا، وقد برزت في الدراسة مع بعض الزملاء، وبعد ذلك تخصصت في دراسة اللغة الانجليزية ودرست منهج اكسفورد في الاحمدي وتطورت عندي اللغة، بعد الانتهاء من الدراسة عينت ميكانيكي سيارات في كراج الاحمدي الواقع من الناحية الغربية قرب مبنى المحافظة القديمة، بادارة النقليات ومن ضمنها الكراج، وبعد مرور فترة من العمل تحولت من العمل الميكانيكي الى الاشراف على العاملين في قسم الضيافة v.i.p وذلك عام 1957.
وقد تم اختياري من ضمن مجموعة من الكويتيين وعملي مرافقة الضيوف الذين يحضرون لزيارة مدينة الاحمدي وشركة نفط الكويت، واذكر من الزملاء ناصر بن علي سعيد الهاجري وعبدالهادي الهاجري وشبيب بن مرجي ونافل الدويلة وناصر المري وعلي دكسن ومحمد المري، تلك المجموعة كانت مخصصة للضيوف الكبار، لان الكويت تهتم بضيوفها، وكنا نرافق الضيوف ونترجم لهم وفي ذلك الميدان واثناء العمل كنت ادرس وأتعلم اللغة الانجليزية، كذلك كنت قد التحقت بالمدارس الحكومية الموجودة في الاحمدي والفحيحيل والشعيبة.
واثناء عملي والوالد ايضا في عمله انتقلنا الى الشعيبة للسكن بسبب العمل، وذلك عام 1950، وامضينا فيها سنة ثم عدنا الى الاحمدي ثم سكنا في الفحيحيل عام 1954 لان بعض العائلات انتقلوا من الاحمدي بسبب العمل والتنقيب والحفريات وفي بداية عملي كان راتبي 70 روبية كل نصف شهر وكانت الأسعار بسيطة والوالد كان يتسلم 200 روبية. والراتب كان كثيرا ويزيد عن الحاجة والأكل محدود وما نشاهده الآن لم يكن موجودا قديما. ويكمل مطلق الوهيدة: انتهى بي المطاف في دائرة التخزين وتصدير النفط حتى صرت مراقبا على موانئ تصدير النفط متنقلا ما بين الميناء الجنوبي والميناء الشمالي وانتهيت بالجزيرة الصناعية ويصدر منها نسبة 70% من النفط الخام وعندما ضربها الصاروخ المنطلق من العراق (من الطاغية المقبور صدام حسين) ويومئذ كنت على منصة الشحن وأنا الذي أرسلت البرقية على القنوات العالمية وعلى أساس ان الضربة من احدى الدول الى ان اتضحت الصورة انه من العراق وكنت المسؤول واحترقت الجزيرة وكان البرج يرتفع عن سطح البحر 30 مترا تقريبا، ونزلت ومن معي بواسطة الدرج، حيث ان المصعد احترق وحذرت البواخر التي كانت موجودة قرب الجزيرة الصناعية من الاقتراب من الجزيرة. وطلبت سيارات الإسعاف الخارجية وحضرت ولم يصب أحد. بعد هذه الحادثة توقف التصدير من الجزيرة الصناعية وبعد ذلك بدأنا نصدر النفط من البويه مربط (رقم 1) مربط خارجي مقابل الجزيرة تقريبا 3 كيلومترات وبدأنا نصدر النفط منها وكان بناؤها احتياطيا ولذلك عندما حصل الحادث استخدمت، وأثناء الغزو العراقي الصدامي دمرت المنصة البحرية وبعد التحرير رجعت وكنت مسؤولا عن صهاريج النفط الشمالية وبدأنا الإصلاح بشكل عام وبعد ذلك طلبت التقاعد عام 1993 بعد ان أمضيت 40 سنة في شركة نفط الكويت.
أندية مدينة الأحمدي
وتحدث مطلق الوهيدة عن الحياة في مدينة الأحمدي قائلا: بعدما تكونت الأحمدي بمبانيها وسكانها تم انشاء أول ناد فيها وهو نادي الحبارى. ومن بعده نادي الاتحاد، والثالث نادي الأحمدي، وصارت مدينة الأحمدي تخضع للنظام الأوروبي في نظامها من حيث المرور والشوارع والرياضة والأسواق، وكانت مدينة هادئة لا ضجيج فيها، وكان نادي الحبارى لكبار الموظفين ونادي الاتحاد خصص للموظفين الهنود وأصحاب الدرجات الوسطى، وكذلك أنشئ نادي الأحمدي للموظفين الصغار وطبقة العمال أي ان الأحمدي أنشئ فيها 3 أندية بثلاثة مستويات وكانت خاصة وتابعة لشركة نفط الكويت، وبحكم عملي في الضيافة كنت التقي مع الموظفين والرياضيين، وقد مارست لعبة كرة الطاولة (بنغ بونغ) وأجيد هذه اللعبة، وكذلك لعبت البلياردو بالعصا والكرات التي تتدحرج على الطاولة ويوجد في نادي الحبارى لعبة الركبي مخصصة للإنجليز والأميركان وتوجد لعبة الغولف أيضا يمارسها الإنجليز والأميركان على روابي الأحمدي الشمالية أيام الربيع والزهور والورود، ومما أذكر انني لعبت كرة الطاولة بجميع النوادي وكان الفلسطينيون يعملون بشركة نفط الكويت وأعدادهم كبيرة وكذلك لعبت كرة القدم في النادي ومن الكويتيين الذين لعبت معهم مواطن اسمه العلي وآخر اسمه ناصر المري، وكان مكاني وسط الملعب وكنت سريع الجري، كما لعبت كرة القدم بنادي الاتحاد. وراشد السيف وفهد الصقر وابن عيدي والراشد وبوفهيد العويضة ونايف معروف من أصل فلسطيني أولئك كانوا بنادي الأحمدي الذي أنشئ أواخر الخمسينيات، وكان مقر النادي بداية إنشائه في بيت صغير وبعد ذلك بني مقر للنادي وبعد سنوات فتتح المجال للبنات للعبة السلة والطائرة واستمر نشاطي الرياضي لفترة ليست طويلة وذلك بعدما انتقلت للضيافة، كذلك لعبت كرة الماء في حمام النادي وكنت ألعب مناصفة مع اللاعبين وحسب اللاعب الذي أمامي.
النشاط النقابي
ويمضي الوهيدة في ذكرياته قائلا: منذ الاعتداء الثلاثي على مصر عام 1956 كان بداية نشاطي القومي، والكويتيون بطبيعتهم وطنيون وعندهم وعي خاص، وفي بداية الأمر كان معنا حسن فلاح وراشد سيف وعجلان قبلان وناصر الفرج وناصر الغانم وناشي سعد وسالم بطين ومحمد الجميعة والصقر ومناطق العمل تختلف ولكل جماعة حركتهم القومية فيما بين العمال والهدف من تلك التجمعات هو الانضمام لحركة القوميين العرب، على أساس مساندة التيار القومي العربي وإيجاد فرص أكبر للكويتيين للسيطرة على الوظائف النفطية والتدريبية والتوسع في التطوير الوظيفي، وفيها المطالب القومية ولكن على أساس ان نغطيها بمطالب شرعية وعدم معاقبتنا قانونيا من قبل شركة النفط، وكانت الحركة الداخلية حركة قومية وأما الحركة الخارجية فكانت حركة مطالبة بحقوق العمال وبعدما حصلت الكويت على الاستقلال 19/6/1961 بدأت المجموعات الموجودة في الأحمدي ومدينة الكويت تتحرك على شكل تنظيمي وذلك بعد صدور دستور الكويت.
بدأت حرية الرأي التنظيمية.
الفلسطينيون زادونا ثقافة وزيادة في التنظيم واعطونا نشاطا معينا لانهم كانوا يخالطون الانجليز، اضافة الى انهم كانوا من النوعية الثقافية التنظيمية ولذلك نقلونا من الحركة الساكنة الى الحركة المنظمة وعندنا شعور ومطالبات وظيفية ومعيشية، وفيما بعد تطورت في مطالب قومية عام 1963 مع اول انتخابات وتكوين مجلس الامة بعد المجلس التأسيسي، انطلقنا اكثر ولكن لم نرشح اي واحد لمجلس الامة لأنه كانت بداية التنظيم الصحيح والانطلاقة المنظمة.
تعرفنا على مجموعة الخطيب والقطامي ومجموعات اخرى منظمة، وكانت حركة تنظيم القوميين العرب تشمل عدة اتجاهات فكرية وتختلف عن بعضها البعض، منها الشطر الناصري والشطر البعثي واليساري والديموقراطي، هؤلاء جميعا يقعون تحت مظلة حركة القوميين العرب.
ووجود الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر امتص الحركات النقابية وصاروا تحت الخيمة الناصرية بالنسبة لي كنت مع الناصريين بقيادة جاسم القطامي.
القنوات الخارجية ارتبطنا بها
وكان لنا ارتباط وثيق مع النظام الناصري، حيث كنا نراسلهم، ولنا معهم ارتباط في النواحي النقابية مثل سورية واليمن، وقد تكونت النقابات اواخر عام 1963 وبدأت النقابات تتجمع تحت اتحاد عمال البترول، وبعد ذلك تم انشاء النقابات الحكومية تحت مظلة اتحاد عمال الكويت واجتمع الاتحادان تحت مظلة اتحاد عمال الكويت مثل الدول الاخرى، تلك الكيانات توحدت وارتبطت باتحاد عمال العرب ونحن من قبل ذلك كان لنا اتصال معهم وكان لنا ارتباط مع اتحاد عمال عدن اليساري وكنا مع الجزء القوي.
كان عبدالفتاح اسماعيل احد النقابيين، ولنا عدة قنوات بعضها لها نواح قومية بشكل عام وقنوات لها نواح محلية واقليمية، وفي الحقيقة هناك بعض المآخذ التي وجدت في التنظيم اليمني الجنوبي (اليسار) مثل السياسات عامة، والكويت تدخلت في استقلال البحرين، كما كان لها شأن كبير في اليمن الجنوبي في ذلك الوقت واليسار مرتبط بالقنوات الاخرى واليمن الجنوبي كان مستمرا معنا والهيكل التنظيمي متجانس مع اتحاد الكويت. واتحاد نقابة العمال الكويتي له دور كبير في دول الخليج العربي والكويت لها دور كبير منذ القدم ومنذ البداية وقبل تكوين النقابات لان الكويتيين بطبيعتهم وطنيتهم معروفة، وقد قدمت الكويت الكثير لدول الخليج العربي واليمن، حيث فتحت لهم المدارس والمستشفيات واستضافت ابناء هذه الدول منذ الاربعينيات والخمسينيات.
الكويت لها فضل كبير ودورنا نحن النقابيين لا يقل شأنا عن اي جهة اخرى من جمعيات نفع عام واتحادات رياضية ونقابية وطلابية، حيث ان سياسة اهل الكويت نحو الخليج ممتازة.
قصص ظريفة
ويسترسل مطلق الوهيدة قائلا: ان القضايا التي مررت بها بحكم العمر والنهضة الحديثة، وانقضاء فترة البحر عند الكويتيين واستقرار اهل البوادي. والحياة كبيرة والانسان بعمره المتواضع البسيط لا يستطيع ان يغطي سوى نسبة ضئيلة جدا مما يمر به من حوادث.
ومما اذكر انه عندما هددنا عبدالكريم قاسم، بعد استقلال الكويت بدأنا نستثير الناس ونعطيهم جو الوطنية والحماس.
فكنت مع مجموعة من المواطنين وجهزنا العدة والآلات المرتكزة على الصوت وكان الافراد من التجمع العمالي، واذكر من القصائد الكثير، ومنها:
لا يتي ما يصح الا الوطن
هيبت الدار فعل رجالها
يوم عبدالله السالم وقف
كل القبايل وقفوا ومالها
دارنا اللي برجالها تسر
كيف ترضى تقط اشيالها
وهذه الابيات لشبيب الدقباسي، وقصائد اخرى لمجموعة من الشعراء:
ياهل الديرة اللي زان ميناها
كان ما تفزع اليمنى ليسراها
اعرف اللي وطا ذيك واطيبها
قصائد حماسية وطنية اجتماعية، اقول ان عبدالكريم قاسم لا يمثل الحركات القومية الوطنية وان الكويت وحكامها وشعبها اقدم منه وان الكويت سبقت عبدالكريم قاسم ومن كان معه في حكم العراق.
قسم الشخصيات المهمة
ويكمل الوهيدة: كان عندنا مدير انجليزي اسمه أوكنر وهو شخصية مهمة وكانت له علاقات مع الكويتيين من الشخصيات الكبيرة وله علاقات مع نادي الحبارى ونادي الغزال، وكان يلتمس فينا رائحة القومية العربية، لذا كان يكرهنا، وأنا كان عندي طموح لأن أحصل على عمل أفضل مما كنت اشتغل فيه، فدخلت عليه في مكتبه وطلبت منه ان انقل الى دائرة أخرى، فقال: «انت شايف حالك بزيادة ومن انت؟! هل لأنك عرفت القليل من اللغة الانجليزية، أنتم يالكويتيين سريعين على طلب الترقيات». فرددت عليه وقلت «يا سيد شوف انت لا تقيس الأمور بالمقاييس الذهنية اللي أعرفها تدور فـــــي رأسك، انت عليك ان تقيس بالميدان الـــــعملي، وأنا أقوم بعملي على حسب الأصول والعمل المكلف به، أنتم كنتم تعانون الكثير في بلدكم..».
فرد قائلا: «شوف لا تتوسع في الكلام أكثر من اللازم وكن في حدود عملك وحجم جسمك الكويتي».
في الحقيقة اني زعلت وقلت له ان الجسم الكويتي هو الذي بناك بهذه الصورة، ولاتزال انت مرتبطا بالشخصيات الكبيرة التي نقدرها ونحترمها ـ قلت خربانة وما يريد ان يعمله عليه ان يعمله ـ وقال المطلب الذي تريده لن يحصل لك ما دمت موجودا في العمل، فقلت له: عندك باب وعند الله مائة باب وبقيت في علمي وحضر مدير شركة بي. بي. اسمه مستر دي?يد وكان يحترمني ويقدرني فكتبت له رسالة جيدة واستخدمت فيها مصطلحات لغوية كبيرة وشرحت له الوضع بشكل عام فقال «انت كتبت هذه الرسالة» فقلت له نعم، فقام بالتوقيع على الكتاب بالنص الآتي «ينقل لأي دائرة يرغبها ولأي مجال يريد» ولا أحد يستطيع رفض الكتاب.
وذهبت الى المدير الذي رفضني وقدمت له الكتاب وقال انت حضرت مرة ثانية، فقلت الآن أنا متسلح بهذا الكتاب وأعطيته له وقرأه وشاف التوقيع فقال «سويتها يا شيطان» فقلت له أنت الشيطان الأكبر فقال لقد أخذت ما تريد غصبا علي، وصرت مراقبا على العمل.
على الظالم تدور الدوائر
ويكمل مطلق الوهيدة: في يوم من الأيام وبعد مرور 20 سنة على الحادثة السابقة وبينما كنت أوقع بعض الأوراق للصيانة وإذا بذلك الرجل يقف أمامي وبيده معاملة يريد التوقيع عليها وقد ترك الشركة وعين مديرا عند أحد المقاولين، ورفعت رأسي فإذا بذلك الرجل الشايب يقف أمامي ينتظر دوره، عندما عرفته قلت له تفضل واجلس وبعد ذلك لي معك كلام آخر، وبعدما خرج العمال التفت اليه وقلت له هل تعرفني؟ فقال: لا أعرفك. فقلت له تذكر على كل حال أعذرك، ولكني أريد ان أذكرك، فقال: تفضل. فقلت له: تذكر الرجل الذي أحضر لك كتابا بالنقل موقعا من قبل مدير عام شركة بي. بي مستر دي?يد ستيل.. فقال: الآن عرفتك. فقلت: ان الحياة ذات صعود ونزول. عندك خياران اختر واحدا منهما، هل تريد ان أعاملك مثلما عاملتني؟ أو تريد ان نتجاوز ذلك ونعمل بمبدأ العفو عند المقدرة؟
فقال: الحقيقة اختار الفقرة الثانية. فقلت: لك ذلك. ووقعت له الأوراق وشرب الشاي والقهوة، فقال: أنت غمرتني وأنتم الكويتيون طيبون.
قصة بداية العمل
بعدما باشرت العمل في شركة نفط الكويت دخل علينا العنصران الفلسطيني والانجليزي يعرفون النقابات والتنظيمات وصار عندنا أشكال في الميدان النفطي كان عندنا رجل انجليزي يفهم عمل المخابرات وكان يحاول ان يمسك علينا أي غلطة في العمل، مستر وستن هو الرجل الذي علمنا حتى لا يمسك علينا في ميدان العمل أي خطأ ومن الواجبات ان يعمل الإنسان.
زميل دخل في التيار القومي بشكل رهيب وكنا نقول له يا أخ سالم هدئ من نشاطك لا تفتح مجالا بأن يمسك علينا خطأ، إلا أنه كان مندفعا وترك الأمور تأخذ مجراها في قنواتها وكان أحيانا يسمع كلامنا ومرات أخرى لا يسمع وذات يوم من نظرات مستر وستن لنا قال سالم أريد ان أخرب العلاقة مع هذا الرجل الانجليزي. منعناه ولكن لم يسمع الكلام. ونحن جالسين خلال فترة الاستراحة وإذا بالرجل الإنجليزي يمر علينا وناداه سالم تعال. فجلس معنا وقدمنا له الشاي وشرب، فقال أنتم دعوتموني وليس ذلك من عادتكم، فأنا أعرف انكم لا تحبونني، لماذا هذه الدعوة؟ فقلنا: صحيح انك لا تحبنا ونحن لا نحبك ولكن اسمع.. فقال له سالم: أسألك سؤالا واحدا. فقال: ما هو. فقال له: «هل تحب جمال عبدالناصر رئيس مصر؟». فقال: طبعا لا أحبه وأكرهه كرها لا حدود له. هنا ارتفع عندنا الضغط.
وقال: لماذا سكتم؟ فقلنا له: لقد ربطت القربة. فقال: جمال عبدالناصر أكرهه ولكن شخصا آخر أكرهه أكثر من جمال عبدالناصر، فأنا أكره أكثر الشخص العربي الذي يكره جمال عبدالناصر وهو يسعى لاعطائه حقوقه. والذي أكرهه الرجل الذي يأخذ اللقمة ويضعها في فم غيري ومن يكره عبدالناصر أكرهه واصبحنا نحب ذلك المسؤول ونقدره وسالم تراجع عن خطته.
كنت في لندن
ويسترسل مطلق الوهيدة في حديثه عن فترة عمله في نفط الكويت فيقول: كنت في لندن في دورة مبعوثا من قبل الشركة وكان هناك اثنان من الاعزاء من الكويتيين في لندن للسباحة الاول شبيب بن جعيلان الدقباسي والثاني فهد بن حمد، وكنت بداية الثمانينيات كلما حصلت على فرصة ازورهما، وكان عندهما اشكال بنكي ولا يجيدان اللغة الانجليزية فاستعانا بي، وذهبت معهما الى البنك، وكانت الشيكات معهما، البنك الكويتي البريطاني وكانت الحرب العراقية ـ الايرانية على اشدها والوضع متوتر في العالم، وكنا نحن الثلاثة نرتدي الملابس الوطنية، وعندما دخلنا البنك وكنت متقدما على صديقي لفت نظري شخصية كبيرة وذو منصب حساس في بلده، وكان يرتدي ملابس فخمة وذا عمر متقدم وكان مستندا الى رفرف الشباك وعندما شاهدنا داخلين لفتنا انتباهه وعبس بوجهه وكنت اعرفه شخصيا ولا يعرفني، واعتقدت انه مشمئز من ملابسنا الوطنية او اعتقد اننا نستحق المساعدة ماليا.
حاولت ان ابين له اننا لسنا بحاجة له كما يعتقد وتوجهت للموظفة المسؤولة عن صرف الشيكات ووقف صديقاي خلفي، وتحدثت مع الموظفة بلغة انجليزية متقدمة لغويا ومصطلحات لغوية اندهشت مني الموظفة واهتمت بي، وعندما بدأت الكلام كنت اوجه له حتى ينتبه وبالفعل وقف باعتدال واصلح هندامه فمددت يدي وقدمتها للموظفة وذلك الرجل رأى الجوازات الكويتية، فوضع يديه على اذنيه وصرخ بقوة شديدة فلفت انتباه الحاضرين والأمن والكاونتر وقال والله رفعتوا الراس وهجم علي وضمني وقبلني فقال انا فلان فقلت له والله انني اعرفك والرسالة وصلت يابوفلان فقال لن اتركك حتى تعطيني وعدا بزيارتي في الكويت والخليج العربي وسلم لي على اصدقائي وسلمنا عليه وغادرنا.
الزواج والأولاد
ويتحدث الوهيدة عن اســرته قائلا: زوجتي ام اولادي من العريف من الشــــــرفا والعونة من ابناء عوين الشـــــريف، تزوجتها عام 1965 وانجبت منها ثمانية اولاد وثلاث بنات اولاد: محمد، مشاري، احمد، جمال، فيصل، د.فلاح، م.سالم، م.طلال، والبنات ثلاثة وهن خريجات جامعة ويعملن بالوظائف الحكومية ولم اتزوج اخرى واكتفيت بأم الاولاد والحمد لله رب العالمين يهمني الكيف اكثر من الكم.
التجارة والعمل الحر
يقول مطلق الوهيدة: بعد التقاعد من شركة النفط دخلت سوق الكويت وبدأت العمل بتجارة العقار، أبني بيوتا وابيع واشتري وحاليا عندي برج قرب المستشفى الاميري وآخر في حولي خلف مجمع البحر، وبرج آخر، والاولاد يباشرون الاشراف على العمل، وعندي الايجارات. والمهندسون من الاولاد مهتمون بالعقار والبناء والحمد لله رب العالمين، ونحن على استعداد كامل للحديث عن اهل الكويت الطيبين، عاشت الكويت وعاش الامير وعاش الشعب.
القومية والنقابات
اكد ضيفنا مطلق الوهيدة خلال حديثه عن العمل النقابي ان النقابات والاتحاد النقابي تأسست عام 1964، اما النشاط القومي فبدأ منذ عام 1956 حتى الغزو العراقي للكويت ولكل دولة رجال ولن اتخلى عن وطنيتي وعن وطني وأنا في خدمة الوطن والامير والشعب.
وثيقة بيع منذ 1899
الوثيقة السابقة عن بيع بيت لجد ضيفنا وتنص على: نعم أنا يا سالم الوهيدة بأني قد أوهبت اكتيب البيت عليه وحده قبله بيت العجم وشرقا بيت الطريري أحمد وشمالا الطريق الملاصق بيت ساير الشحنان، والله على ذلك خير شاهد ووكيل ربيع الأول 1320.
شهد بذلك: عبدالله المنصور أشهد بما سمعت وبما في هذه الورقة: أحمد عبدالله، شهد بذلك: حجي ساير الشحنان، شهد بذلك: عبدالله بن محمد بن امحارب، شهد بذلك: محمد بن أحمد. وهي تعني انه: بموجب هذه الوثيقة وهب (سالم الوهيدة) بيته الى المرحوم (اكتيب) حسب ما جاء اسمه هكذا في الوثيقة وبعد التقصي اتضح ان اسمه الكامل هو (اكتيب خلف العنزي)، أما بالنسبة للتاريخ المدون في الوثيقة فهو ربيع الأول 1320 هـ حوالي عام 1899، وخلف الوثيقة كتبت عبارة «صار هذا البيت الى مالكه محمد بن عبدالمغني العبدالمغني في 14 ذي القعدة 1356 هـ».
من الشخصيات الفاضلة
قال ضيفنا مطلق الوهيدة: يطيب لي ان أتحدث عن شخص من رجالات الكويت الأفاضل الذين سبقونا بذكرياتهم الإنسانية وبمواقفهم الرجولية والتي تحتوي على عنابر من الجاه والوجاهة والكرم والإنسانية بما تعنيه الكلمة والتي تتمثل في النسيج الاجتماعي الكويتي والذي سنورد عنهم بالتدريج كلما سنحت لنا الظروف بذلك ومن هؤلاء رجل نتناول أعماله ومواقفه الإنسانية الكريمة وهو الفاضل الراحل حمد الصقر والد كل من عبدالله وعبدالعزيز وجاسم رحمهم الله جميعا.
اما حمد الصقر فقد روى لي عنه والدي رحمه الله أنه كان في بيته بخار أي «مخزن» للتمور التي كانوا يجلبونها من العراق، فعندما كانت توضع هذه التمور في هذا المخزن ومع شدة الحرارة يسيل منها الدبس خارج بوابة المخزن التي وضع لها جورة أي (حفرة) حتى يتجمع فيها هذا الدبس ويضع في جنبها كمية من الخبز حتى يتسنى للعمال والسيارة أن يأخذوا ما طاب لهم من هذا، وهو كما تعلمون له مفعوله ولذة مذاقه في ذلك الوقت لأن الناس بعضهم في أمس الحاجة كما تعلمون، وكذلك وضع خزانا من الماء أي «بركة» يوضع فيها الماء الذي يجلبونه من شط العرب حتى تشرب منه العمال والسيارة أيضا وهذا يدل على هذا النموذج من الكرم والإنسانية الذي أشرنا له.
وهذا النموذج من رجالات الكويت الأفاضل يجب علينا اخبار الجيل الحاضر عنهم حيث ان هذا الجيل اختلطت أمامه الأوراق وحجبت عنه الرؤية عمن من خدموا البلاد والعباد ولنا بإذن الله مواقف قادمة مع مثيل لهم ان كان بالعمر بقية.
جريدة الجميع
كتب ضيفنا مطلق الوهيدة الابيات التالية للتعبير عن حبه لـ «الأنباء»:
يا الهاجري دون كلام الوهيدة
يابن خلف اكتب على ما تراها
جريدة الأنباء ما هي جديدة
جريدة الجميع كل قراها
والكل يطلبها تجي في بريده
لي وزعت الصبح كل شراها
والمشرفين اصحاب اراء سديدة
والله يشفي يا لأخو من بناها
زملاء في شركة النفط
خلال اللقاء قال مطلق الوهيدة: أود أن أذكر لك بعض العاملين قديما في شركة النفط وكذلك العاملين في شؤون النفط من الجانب الحكومي عبدالرحمن العتيقي، خالد جعفر، نعمان الكاظمي، عبدالله الدعيج، سلطان العمر، محمد عيدي، فهد الصقر، يوسف بدو، عبدالله الغانم، مبارك الدبوس، سعد النصار، حمد سلطان، صالح النسي، حمد سلطان العيسى، ولولو القطامي، صبري شماس، سعود فارس المعصب، وخلف عبدالله الهاجري.
أما المسؤولون من الجانب الحكومي فأذكر منهم: المحامي خالد خلف، ابراهيم الملا، محمود العدساني وهذه عينة من الكويتيين في السلك الوظيفي وهناك الكثير الذين لا نستطيع ذكرهم لأنهم كثر.
كما أود أن نرسل اليكم نموذجا وعينة من بيت الى 4 بيوت من القصائد الشعرية والوطنية والقومية والغزلية كما طلبتم ايضا.
القصائد الوطنية
يا كاتب التاريخ أحسن بصنعه
واحذر من الزمان سود الليالي
واحذر من المشبوه لاتجيك فلعه
ترى الزمان اليوم مروحالي
أمسك أعنان أحصانها لا تهده
في ماضا والله خابرك خيال
وامسك مثل ابوك والعود جده
ولطم على الخدين ما كان عيال
دق الجرس وسمع رنينه بإذانيك
واحذر ترا الشيطان نفسه خبيثه
ولا تطيع اللي بشوره يدهويك
ولا تستمع ليه وترك حديثه
وضرب على الكايد عسى الله يشافيك
والماء يزمي ما يغمره نبيثه
ترا الوجع لصار في البطن يؤذيك
عالج به العشرج يطرد عثيثه
قصيدة عن مصر
يا مصر يا رأس العروبة والعرب
لا يهمك من صابه جرب
اديله حقنة مصرية
دار الشهامة والكرم
بنيتي سد مع هرم
مع قناة بحرية
اعمالك دايم بالصمت
ولا يهمك اصحاب الشمت
وأهل الأعمال الدنيئة
يا مصر يا مصر العرب دار الأحرار
يا الله عسانا كل عام نزوره
يبرز بها دايم صناديد واخيار
والعلم دايم ينبعث منك نورك
الله يجيرك من خبيثين وأشرار
اللي على الدوام يبعث شروره