Note: English translation is not 100% accurate
نطمح إلى انضمام الكويت للاتحاد الدولي للعبة والذي يضم 70 دولة تحت مظلته
الحبيب لـ «الأنباء»: منتخب الـ «بيبي فوت» يعاني الإهمال رغم تحقيقه إنجازات عالمية
19 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء






مشاركاتنا الخارجية نتحمل تكاليفهاعبدالله العنزي
كثيرة هي الألعاب التي اندثرت خلال فترة الطفرة التكنولوجية، بعد ان استبدل الشباب مزاولتها بألعاب الفيديو، إلا ان لعبة كرة القدم للطاولات والتي تعرف ايضا بالـ «بيبي فوت» مازالت محافظة على بريقها واستمراريتها وان كانت أقل نوعا ما عما كانت عليه في الثمانينيات ومنتصف التسعينيات.
ولعل أغلب مزاولي لعبة «بيبي فوت» لا يعلمون الكثير عنها من قوانين تطبق او بطولات تنظم، ويرجع هذا السبب الى سهولة اللعبة التي تمارس من دون أي تعقيدات بالنسبة لهواتها، والكثير ايضا لا يعلمون بوجود منتخب وطني يمثل الكويت في البطولات الخارجية.
ورغم الصعوبات الكبيرة التي تواجه الشباب الكويتي للاعبي «بيبي فوت» في ممارستهم للعبة او تمثيل الكويت في البطولات الخارجية، إلا انهم استطاعوا قهر كل الصعاب وتحقيق نتائج لافتة للانتباه من قبل الاتحاد الدولي للعبة او اللاعبين المحترفين بها.
مؤسس المنتخب الوطني للعبــة طلال الحـبيب أكــــد لـ «الأنباء» ان منتخب الكويت كتب اسمه في خريطة اللعبة عالميا في أكتوبر الماضي خلال مشاركتنا في بطولة العالم التي أقيمت في تايوان التي شملت عدة بطولات على 3 مستويات مختلفة للاعبين، بالاضافة الى البطولة المفتوحة للمنتخبات، حيث استطاع لاعبونا الأبطال المشاركون ان ينتزعوا كؤوس البطولة الواحد تلو الآخر من بين أكثر من 100 لاعب من مختلف دول العالم، وكان إنجازنا الأكبر في هذه البطولة هو الحصول على لقب المنتخبات في البطولة المفتوحة بعد تغلبنا على المنتخب الأميركي (الأقوى عالميا) 3 ـ 2، وهذا يعتبر بحد ذاته إنجازا لم تستطع المنتخبات التي سبقتنا في الإشهار من تحقيقه، هذا بالإضافة لحصولنا على عدة مراكز متقدمة مختلفة في بطولات الفئات، ففي البطولة المفتوحة حقق عبدالرحمن الصالح المركز الثاني ومحمد الحلواجي المركز الثالث، وفي فئة المحترفين حقق محمد الحلواجي المركز الثاني، وفي فئة شبه المحترفين انتزع اياد أحمد المركز الثاني في حين حقق عبداللطيف الكندري المركز الثالث، وفي البروكز حقق محمد الكندري المركز الثالث في الفردي وحقق كل من اياد الحلواجي وعبدالرحمن الصالح المركز الاول في الزوجي ومحمد الحلواجي وعبداللطيف الكندري المركز الثالث بالزوجي ايضا.
جني الثمار
وأضاف الحبيب ان شباب الكويت جنوا ثمار موهبتهم بشكل لافت للنظر في مشاركتهم الاخيرة في بطولة العالم بتايوان على الرغم من قلة الإمكانيات المتوافرة لديهم وعدم وجود اي مظلة شرعية تحتويهم سواء كان ناديا او اتحادا او حتى لجنة في اللجنة الاولمبية الكويتية، وهو ما يدفعنا للمشاركة في كل بطولة تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة قدم الطاولة الذي بضم أكثر من 70 دولة والكويت بشبابها وبحداثتها في المشاركة في بطولات العالم استطاعت ان تحقق ما عجزت عنه العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي.
وقال الحبيب: «نحن نستعد الآن للمشاركة في بطولة العالم المفتوحة لكل الطاولات والتي ستقام يناير المقبل في العاصمة الفرنسية باريس، وهذه البطولة تعتبر من البطولات الكبرى على رزنامة الاتحاد الدولي للعبة وان لم تكن الأهم على الإطلاق، ورغم قلة الإمكانيات لدينا من عدم توافر مكان رسمي للتدريب وعدم وجود كل الطاولات التي ستقام بها البطولة إلا ان الشباب يتدربون بحماس شديد في المكان الذي خصصته لهم في المقهى لمدة 3 ساعات تقريبا، فالحماس يملؤهم لتكرار انجاز بطولة تايوان ووضع أسمائهم في قائمة المصنفين الأوائل بسجلات الاتحاد الدولي للعبة».
الخوف من الإهمال
وأضاف الحبيب: «كل ما أخشاه ان تهبط الروح المعنوية للاعبينا من جراء الإهمال الكبير الذي يعانونه من المسؤولين او الشركات، فمن غير المعقول ان نحقق هذا الصيت العالمي الكبير وهذا الكم الهائل من الإنجازات في مشاركتنا الاخيرة بتايوان، في الوقت نفسه يذهب الوفد الى باريس لبطولة العالم المفتوحة على حساب لاعبيه، من دون حتى اي رعاية تجارية قمصانهم التي يرتدونها، وهم تقريبا الفريق الوحيد المشارك في بطولة العالم الذي يعاني بهذا الشكل من تحمل لاعبيه أنفسهم لكامل تكاليف رحلتهم من تذاكر وسكن ومعيشة، بل ان بعض لاعبينا طلبة ولا يعملون مما يحدنا الى عمل تبرعات فيما بيننا لكي نساعدهم على ثمن هذه الرحلة والرحلات التي سبقتها».
وبـيـّن الحـبيــب ان لـعبــــة الـ «بيبي فوت» ليست دخيلة على الشباب الكويتي، بل كانت ذات شعبية كبيرة في الثمانينيات ولا يكاد حينها بيت في الكويت لا توجد فيه هذه اللعبة، إلا انه في التسعينيات انحصر اللعب بها في الأندية الصيفية او في المخيمات والمقاهي، لذا انحصرت شعبيتها نوعا ما، ورغم ذلك بقيت انا ومجموعة من الشباب نمارس اللعبة بشغف كبير، وفي العام 2006 ذهبنا الى مملكة البحرين لكي نلعب هناك، واكتشفنا حينها ان هناك طاولات متنوعة للعب وان هناك ايضا بطولات تقام تحت إشراف الاتحاد الدولي، ومن عندها بدأنا نشارك في البطولات الخارجية بعد ان استقدمنا طاولة لعب حديثة وفق المعايير الدولية، وشاركنا في بطولات في الامارات وقطر والبحرين وتركيا وانجلترا وتايلند وتايوان.
التعامل الجيد
وشدد الحبيب على ان ما يميز اللاعب الكويتي في هذه اللعبة عن غيره من اللاعبين في العالم هو التعامل الجيد له اثناء سير المباراة وتطبيق أكثر من تكتيك مختلف بالمباراة حسب الحاجة، في حين ان اللاعبين الآخرين يلعبون وكأنهم مبرمجون على طريقة لعب واحدة في كل الأحوال، هذا بالاضافة الى تميز اللاعب الكويتي في اللعب الدفاعي، على العكس من بقية اللاعبين الآخرين الذين يركزون في الهجوم كثيرا متناسين الدفاع، واذكر انه في بطولة العالم بمدينة مانشستر الانجليزية واجه احد لاعبينا اللاعب الأميركي الأشهر في العالم روبرت، واستطاع ان يجاريه طوال المباراة قبل ان يخسر 1 ـ 3، وقد أشاد كل المتابعين والمدربين بأسلوب وطريقة لاعبنا الدفاعية وبكيفية تحويلها الى الهجوم ليكسب النقاط خلال فترات سير المباراة.
الجامعات والمدارس
اقترح طلال الحبيب أن يتم وضع طاولتين للعبة «بيبي فوت» في المدارس والجامعات والأماكن الترفيهية وذلك من اجل إعادة إحياء ممارسة هذه اللعبة بين الشباب، خصوصا انها لعبة غير عنيفة لعدم وجود احتكاك مباشر بين اللاعبين، وبالاضافة لاكتشاف مجموعة جديدة من الشباب لتمثيل الكويت.
تصنيف شهري
ذكر الحبيب انه يقوم بعمل بطولة شهرية للاعبين من 25 نقطة ووضع جدول تصنيفي لهم بعد كل بطولة من اجل الوقوف على مستواهم واختيار الافضل للمشاركة في تمثيل الكويت بالبطولات الخارجية.
بطولة عالمية في الكويت
أكد الحبيب انه يعمل على إقامة بطولة عالمية في الكويت بعد ان ننضم رسميا الى الاتحاد الدولي للعبة عبر إشهار لجنة «بيبي فوت» في اللجنة الاولمبية الكويتية، وسيقوم بجلب افضل اللاعبين العالميين للمشاركة في البطولة من خلال رصد جوائز قيمة وجلب طاولات لعب مختلفة، مشيرا الى ان اقامة مثل هذه البطولة من شأنها ان تشكل قفزة كبيرة لهذه الرياضة بالكويت.
5 طاولات رسمية
بين الحبيب ان هناك 5 طاولات معترف بها رسميا من قبل الاتحاد الدولي للعبة وتقام تحتها البطولات الرسمية وهي: فاير بول (الأكثر انتشارا بالكويت) وربوتو سبورت (ايطاليا) وبونزيت (فرنسا) ولاين (ألمانيا) وغرلاندو (ايطاليا).
9 لاعبين للمنتخب
قال الحبيب ان المشاركة في البطولات تكون بنظامين الفردي والمنتخبات، ويحق لكل لاعب في أي دولة ان يسجل كلاعب فردي وهو يمثل نفسه فقط، أما المنتخبات فيتم اختيار 9 لاعبين فقط 7 أساسيين و2 احتياط، ويكون نظام اللعب في المواجهات من 5 أشواط (فردي، زوجي، فردي، زوجي، فردي) والمنتخب الذي يفوز بثلاثة أشواط يعتبر فائزا بالمباراة.