Note: English translation is not 100% accurate
«من الأفضل؟»
18 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
من هو الأفضل بيليه أم مارادونا؟ ثم تحول السؤال من الافضل مارادونا أو ميسي؟ ويقول البرازيليون ان بيليه الافضل ويرى الارجنتينيون ان موهبتهم مارادونا لا يقارن بأحد فيما يقول المحايدون ان لكل لاعب «عصره» يفعل به ما يشاء، وفي العصر الحالي فإن الاسطورة ليو ميسي يقف وحيدا في أعلى الجبل يبحثون له عن مقارنة مع لاعب آخر من جيله فلا يجدون ويقول عنه المختصون انه لاعب من كوكب غير الأرض، وفي المقارنة بينه وبين سابقه دييغو مارادونا فإن المتابعين اصطفوا صفين، الصف الاول يقول مارادونا لأنه واجه عنفا شديدا من المدافعين ولم تكن قوانين التحكيم تحميه فيما يلعب ميسي بلا خوف بحماية من الحكام الذين لا يتأخرون في إخراج البطاقة الحمراء في أول تدخل عنيف، ويقول الصف الثاني ان ميسي افضل من مارادونا لموهبيته الفذة وإنجازاته التي لا تحصى مع فريقه برشلونة ولا يعيبه عدم الفوز بكأس العالم مع الارجنتين حتى الآن، ويقول كثيرون لم نقل هذا افضل من ذاك، فالاثنان في نفس الدرجة من الموهبة والعبقرية فمارادونا وميسي يراوغان ويسجلان ويصنعان ويفعلان المستحيل واللامستحيل فلم لا نقل ان كل واحد أفضل من الثاني؟
وفي ملاعبنا المحلية سابقا فقد كانت المقارنة شديدة بين النجم جاسم يعقوب وفيصل الدخيل من جهة والنجم فتحي كميل من جهة أخرى، فكان السؤال من هو الأفضل «جاسم ولا فيصل» أو «جاسم ولا فتحي»؟ ويقول أغلب القدساويين إن جاسم يعقوب هو أفضل لاعب في تاريخ الكرة الكويتية ومن بعده فيصل الدخيل، وجاسم يعقوب توقف عن اللعب مجبرا قبل أن يكمل سن 30 عاما بسبب المرض ولو أكمل مشواره لحقق إنجازات أخرى، ويقول آخرون إن فتحي كميل هو افضل لاعب بعد أن أثبت موهبته أمام كبار الأندية وهو في ناد صغير مثل التضامن، وقارنت الجماهير أيضا في أيام العصر الذهبي للكرة الكويتية بين نجمي خط الوسط وصانعا الألعاب ناصر الغانم وعبدالعزيز حسن فكلاهما يضع المهاجم في حالة انفراد ويقول له «انت والحارس وضميرك».