Note: English translation is not 100% accurate
«يطلع منه»
22 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في بداية ظهور نجم القادسية السابق فيصل الدخيل لعب في مركز الظهير الأيمن ولم يلق تشجيعا من الجماهير، ونقله المدرب إلى مركز الهجوم وهمس لمن حوله «يطلع منه»، وبعدها أصبح الظهير الأيمن واحدا من افضل المهاجمين في آسيا وسجل هدفا جميلا في مرمى تشيكوسلوفاكيا سابقا وذلك في مونديال كأس العالم «1982»، وفي بداية مشوار نجم الكويت السابق عبدالعزيز العنبري شارك أيضا في مركز الظهير الأيسر استفادة من سرعته ومثل زميله الدخيل نقله مدربه إلى الهجوم ولسان حاله يقول «يطلع منه» وراح العنبري يسجل الأهداف من الهند إلى الصين حتى يوم اعتزاله.
ولعب جاسم الهويدي مع السالمية في سن صغيرة ثم انقطع عن اللعب واعتزل الكرة بعد مشاركة سيئة مع المنتخب في كأس الخليج في الدوحة عام ١٩٩٢، وجاء المدرب ميلان ماتشالا لتدريب المنتخب الكويتي في منتصف التسعينات واستدعى الهويدي وقال لمن استغرب ضمه مرة أخرى «يطلع منه» وبعدها شكل الهويدي مع بشار عبدالله ثنائيا جميلا وسجل أهدافا كثيرة.
وفي ملاعب الكرة فإن عددا كبيرا من اللاعبين لا يجدون التقدير المناسب من مدربيهم، والمدرب الفطن يرى ما لا يرى غيره ويلتقط بعين الفاحص عناصر مختفية عن الظهور ويقدمها للجماهير، وقبل عدة مواسم تردد اسم اللاعب محمد الفهد في صفوف القادسية ثم غاب عن مشاركة الفريق وعاد على فترات متقطعة، وبعد إسناد المهمة للمدرب الكرواتي داليبور ستاركيفتش زج به كلاعب أساسي يجيد الحوار مع بدر المطوع ومنحه مساحة واسعة من اللعب مكنته من إبراز قدراته، ونجح الفهد في تسجيل «٥» أهداف أثمنها هدفه الثاني في مرمى العربي فقال مدربه لمن حوله «يطلع منه».