Note: English translation is not 100% accurate
قمة خليجية بين البحرين والسعودية في ذهاب الملحق الآسيوي
امتحانان مصيريان لفرنسا والبرتغال في مواجهة رومانيا والدنمارك في أوروبا
5 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
يخوض منتخبا فرنسا والبرتغال مواجهتين مصيريتين عندما تستضيف الاول رومانيا، بينما يحل الثاني ضيفا على الدنمارك في التصفيات الاوروبية.
بالنسبة الى فرنسا، فانها تدرك جيدا ان اي نتيجة غير الفوز ستعني على الارجح خوضها الملحق لانها تتخلف عن صربيا متصدرة المجموعة السابعة بفارق خمس نقاط مع مباراة مؤجلة لها، كما انها مدعوة لمواجهة صربيا في عقر دارها الاربعاء المقبل.
ويدرك مدرب المنتخب الفرنسي ريمون دومينيك غير المحبوب اطلاقا من الرأي العام انه يواجه خطر الاقالة في حال عدم سير الامور كما يشتهيه فريقه المدجج بالنجوم امثال فرانك ريبيري وتيري هنري وكريم بنزيمة وغيرهم.
ومنذ خروجه المبكر من نهائيات كأس امم أوروبا العام الماضي لم يحقق المنتخب الفرنسي اي نتيجة مرضية وذلك بسبب الاسلوب الحذر الذي يتبعه المدرب على الرغم من امتلاكه اكثر من ورقة رابحة في الفريق.
في المقابل يغيب عن المنتخب الفرنسي قائده ولاعب وسطه باتريك فييرا البعيد عن مستواه حاليا في صفوف انتر ميلان الايطالي.
ويعاني المنتخب الفرنسي من عقم هجومي حيث سجل 4 اهداف في سبع مباريات منذ نوفمبر عام 2008.
وكان المنتخبان التقيا في نهائيات كأس أوروبا 2008 وانتهت مباراتهما بالتعادل 0-0.
في المقابل يفتقر المنتخب الروماني الفاقد الامل تماما في بلوغ نهائيات كأس العالم الى خدمات قناصه ادريان موتو المصاب بتمزق عضلي.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تلتقي النمسا مع جزر فارو في مباراة هامشية.
اما بالنسبة الى البرتغال، فإن خسارتها تعني تلاشي آمالها في بلوغ نهائيات كأس العالم ومتابعة نجمها كريستيانو رونالدو العرس الكروي امام شاشة التلفزيون، ذلك لانها تتخلف عن الدنمارك متصدرة المجموعة الاولى بفارق 7 نقاط، وعن المجر صاحبة المركز الثاني باربع نقاط.
وتراجع مستوى المنتخب البرتغالي كثيرا منذ تسلم تدريبه المحلي كارلوس كيروش خلفا للبرازيلي لويز فيليبي سكولاري وهو يواجه الغياب عن اول بطولة كبيرة للمرة الاولى منذ عام 1998.
ولن تكون مهمة البرتغال سهلة امام الدنمارك التي تريد الاقتراب اكثر واكثر من النهائيات كونها تتصدر بفارق ثلاث نقاط عن المجر.
ويقول لاعب وسط البرتغال هوغو الميدا «مازلنا نملك الفرصة لبلوغ نهائيات كأس العالم، لا احد من افراد المنتخب يريد متابعة المونديال على الشاشة الصغيرة».
واضاف «لقد اهدرنا نقاطا مهمة بسبب وجود لاعبين جدد في صفوف المنتخب يفتقدون الخبرة في المنافسات القوية».
في المقابل ابدى مدرب الدنمارك ونجمها السابق مورتن اولسن عن دهشته لنتائج فريقه الرائعة في التصفيات حيث حقق خمسة انتصارات وتعادلا واحدا وقال في هذا الصدد «اعتقد ان الجميع كان ينتظر من البرتغال ان تتصدر المجموعة حاليا خصوصا انها خاضت عددا كبيرا من المباريات على ارضها في مطلع التصفيات، بيد ان فريقي ابلى بلاء حسنا ونبدو في وضع جيد لبلوغ النهائيات مباشرة».
وفي مباراة ثانية في المجموعة ذاتها، تلتقي المجر مع السويد في مباراة مهمة لأن كليهما يمكنه ان يعزز أمله في انتزاع البطاقة الثانية.
وفي المجموعة الثامنة سيحاول المنتخب الايطالي بطل النسخة الاخيرة من بطولة العالم في ألمانيا عام 2006 ان يقترب اكثر واكثر من النهائيات عندما يحل ضيفا على جورجيا في تبليسي.
وتتصدر ايطاليا الترتيب برصيد 14 نقطة من 6 مباريات مقابل 13 نقطة لجمهورية ايرلندا التي خاضت مباراة اكثر.
وفي مباراة ثالثة ضمن هذه المجموعة تلتقي بلغاريا مع مونتينيغرو.
وفي المجموعة الخامسة، تسعى اسبانيا بطلة أوروبا العام الماضي الى الاحتفاظ بسجلها النظيف وتحقيق الفوز السابع على التوالي عندما تستضيف بلجيكا المتواضعة المستوى في السنوات الأخيرة.
وفي المجموعة الثانية، تبرز مباراة سويسرا واليونان. وتتصدر الأخيرة بطلة أوروبا عام 2004 المجموعة بفارق الأهداف عن سويسرا، والفائز بينهما سيخطو خطوة كبيرة نحو النهائيات.
من جهة أخرى يستضيف المنتخب البحريني لكرة القدم نظيره السعودي اليوم السبت على ستاد البحرين الوطني بالرفاع في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لملاقاة منتخب نيوزيلندا بطل منطقة أوقيانيا في الملحق الفاصل المؤهل بدوره الى النهائيات.
ويلتقي المنتخبان ايابا على ستاد الملك فهد الدولي في الرياض الأربعاء المقبل.
المنتخب البحريني يخوض تجربة الملحق للمرة الثانية على التوالي، ففي تصفيات مونديال 2006 اجتاز نظيره الاوزبكستاني في الملحق الآسيوي قبل ان يصطدم بملحق آخر مع ترينيداد وتوباغو، فتعادل معها 1-1 في ترينيداد ثم خسر 0-1 في المنامة فضاعت عليه فرصة التأهل الى المـــونديال للمرة الاولى في تاريخــه.
في المقابل، فــإن المنتخب السعودي فــرض ذاته ممثلا لعرب آسيــا في نهائيات كأس العالم منذ عام 1994 في الولايـــات المتحدة حين حقق انجـــازا ببلوغه الدور الثاني.
تعززت صفوف المنتخب البحريني بالتحـاق بعض المحترفين بالتشكيلـــة قبل يومين وهم جيسي جـــون (موسكورن أكسليسيور البلجيكي) وعبدالله عمر وعبدالله فتاي (نوشاتل السويسري) وسلمان عيسى (العربي الكويتي) ومحمد السيد عدنان (الخور القطري) ومحمد حسين (أم صلال القطري) وفوزي عايش (السيلية القطري) وحسين بابا (الشباب الاماراتي).
من جهته، يدخل المنتخب السعودي المباراة وهو مثقل بالاصابات حيث يغيب عدد من اللاعبين البارزين كالمهاجم الشاب نايف هزازي الذي تعرض لاصابة في الرباط الصليبي فـــي المباراة الودية ضد ماليـــزيا ستبعده طويلا عن الملاعـــب.
كما يغيب المدافع رضا تكر بعد تفاقم آلامه، ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط عبدالرحمن القحطاني لاصابة مفاجئة تعرض لها، فضلا عن افتقاد «الأخضر» عبد عطيف وسعد الحارثـــي وصالح بشير لإصابات متفاوتة.