Note: English translation is not 100% accurate
المرزوق أكد وجود مفاوضات مع مدرب أجنبي وسعيد يدعو «الأزرق» للعب في أربيل
الغانم: نريد أن نؤكد للعالم أن الرياضة تصلح ما أفسدته السياسة
29 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
أربيل - عبدالعزيز جاسم
قال رئيس جهاز الكرة في نادي الكويت النائب مرزوق الغانم ان الابيض سيكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه بتمثيل الكرة الكويتية والظهور بصورة مشرفة في مباراة الفريق امام اربيل العراقي غدا في اياب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي.
واوضح الغانم قبيل مغادرة الفريق امس متوجها الى اربيل على متن طائرة خاصة ضمت الجهازين الاداري والفني للكويت برئاسة عبدالعزيز المرزوق اضافة الى النائب وليد الطبطبائي وعضوي اللجنة الانتقالية اسد تقي وناصر طاهر، اوضح ان الابيض اصبح اول فريق كويتي يلعب في العراق بعد قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي بالسماح لاربيل باستضافة مبارياته على ارضه، وهذا قدرنا بعد ان كنا اول فريق يدشن البطولات مع الفرق العراقية في 2003 امام الشرطة العراقي.
لا نخشى الجمهور
واكد الغانم ان الابيض سيلعب اينما وضعته القرعة، واربيل ناد كبير ويضم 8 لاعبين يلعبون في صفوف المنتخب العراقي وسيلعب على ارضه وبين جمهوره وقد بيعت التذاكر بالكامل، وعلى الرغم من ذلك ففريقنا لا يخشى الجمهور وهذه الاجواء فقد لعبنا امام الهلال السعودي وسط 72 الف متفرج وكذلك خضنا مباريات في الجزائر وفي مصر امام حشود كبيرة من الجماهير ورغم ذلك حققنا نتائج ايجابية.
واشار الغانم الى ان الوضع الآن يعتمد على ما يقدمه لاعبونا، موضحا ان هناك امورا مهمة واخرى اهم، فالمهم ان نحقق نتيجة ايجابية بالفوز والتأهل الى نصف النهائي والاهم ان نظهر بصورة مشرفة للكويت ونؤكد للعالم ان الرياضة تعيد وتصلح ما افسدته السياسة.
وعن تغيير المدرب وتولي الوطني محمد عبدالله المهمة خلفا للارجنتيني نيستور كلاوسن اورتيغا قال الغانم ان ذلك ربما يكون له اثر ايجابي في خلق روح ايجابية ستظهر امام اربيل.
المرزوق: إجراءات حماية
من جانبه تمنى رئيس مجلس ادارة النادي ورئيس الوفد عبدالعزيز المرزوق تقديم مستوى جيد يشرف الكرة الكويتية، نافيا ان يكون هناك شعور بالخوف او الرهبة بين اللاعبين او افراد الجهازين الاداري والفني، خاصة بعد اطمئناننا على النواحي الأمنية وإجراءات الحماية، التي اتخذها أربيل، مشيرا الى ان تغيير المدرب سيكون له دور إيجابي على اللاعبين خاصة ان محمد عبدالله ابن النادي وليس بعيدا عن اللاعبين بل يعرفهم ويعرفونه جيدا، مؤكدا ان هناك مفاوضات جدية مع مدرب أجنبي تتم حاليا وستكتمل بعد العودة من أربيل.
وقال عضو اللجنة الانتقالية أسد تقي ان زيارة الكويت الى اربيل حظيت بأهمية سياسية من قبل الكردستانيين خاصة ان الأبيض سيفتح البوابة للعراق لاستضافة فرق ومنتخبات أخرى في حال نجاح هذه الاستضافة.
الفريق جاهز
وأكد مدرب الفريق محمد عبدالله جاهزية الفريق نفسيا وبدنيا للمباراة التي وصفها بأنها «مصيرية ومفترق طرق لطرفيها»، موضحا انه سيجري بعض التكتيكات الفنية التي يحتاجها فريقه لتحقيق نتيجة ايجابية، مشيرا الى ان مهمة الفريق صعبة أمام أربيل الذي يلعب المباراة على أرضه وبين جمهوره وسيدخل بعض العناصر الجديدة على التشكيلة.
وأرجع أسباب تراجع مستوى الكويت في المباراتين الأخيرتين على ملعبه أمام أربيل «مرحلة الذهاب» ونادي الوصل الإماراتي في بطولة الأندية الخليجية الى نقص معدل اللياقة البدنية للاعبيه وعدم توافر التجانس بين صفوفه، مشيرا الى انه «سيبذل قصارى جهده من أجل عودة الثقة والروح القتالية للفريق مجددا».
وشكر مبادرة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد بتوفير طائرة خاصة لوفد النادي ودعمه الكامل، متمنيا ان يكون هذا الدعم دافعا للاعبيه بتحقيق الفوز والتأهل الى الدور المقبل ومن ثم الوصول الى النهائي.
وقال اللاعب يعقوب الطاهر إن معنويات اللاعبين مرتفعة ولن نبخل بالفوز والوصول الى الدور نصف النهائي لتغيير الصورة التي لحقت بنا أخيرا خاصة بعد النتائج السلبية الأخيرة.
استقبال رسمي
وحظي وفد الأبيض باستقبال رسمي لدى وصوله الى أربيل، وكان في مقدمة مستقبليه وزير الشباب والرياضة في إقليم كردستان طه بدواري ومحافظ أربيل نوزاد هادي ونواب من البرلمان الكردستاني ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد ورئيس نادي أربيل عبدالله مجيد وأعضاء من اللجنة الأولمبية العراقية.
وقال النائب وليد الطبطبائي ان هذه الزيارة هي الثانية لي الى اربيل، هذه المدينة الحضارية والمتطورة، ولاشك في ان الزيارة ستساهم في كسر الحاجز النفسي وتشكل دعما للعراق في استضافة كأس الخليج الـ 21 عام 2012، وتوقع فوز الكويت على اربيل 2 - 1، لكنه استدرك قائلا: الجميع فائز.
من جهته، اعرب حسين سعيد عن سعادته بالزيارة، وقال ان نادي الكويت اول فريق كويتي يكسر الحصار بعد ان سبق للمنتخب الكويتي ان كسر الحصار عام 1988، الكويتيون سباقون في هذا المجال، وآمل ان يقدم الكويت واربيل مباراة تليق بالحدث، داعيا الازرق للعب في اربيل وفتح آفاق جديدة حتى نقول للعالم ان هناك مناطق آمنة في العراق.
من ناحيته، قال طه بدواري: يمتلكني شعور اخوي ونحن نستقبل فريق الكويت، وعلاقة الكويت بكردستان ذات جذور تاريخية، سعداء لأن الكويت اول فريق يكسر الحصار الرياضي، ونحن جزء من العراق الموحد الآمن، وهذه الزيارة هي رسالة الى الدول العربية ان اقليم كردستان ابوابه مشرعة امام الجميع.
وكانت نتيجة مباراة الذهاب التي أقيمت في 15 الجاري انتهت بالتعادل 1-1.
إجراءات أمنية في التدريب
أجرى الأبيض تدريبا مساء أمس على ملعب «فرانسو حريري» الذي يستضيف المباراة مع أربيل غدا، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها رجال الأمن، وتم وضع حواجز من الأسلاك على طول الملعب من الداخل والخارج، وشهد التدريب حضورا اعلاميا وجماهيريا كبيرا.