القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
انضم عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم المستقيل مجدي عبد الغني إلى قائمة القافزين من سفينة هاني أبوريدة، حيث أطلق نائب المجلس أحمد شوبير تصريحات يحمل فيها أبوريدة المسؤولية الكاملة عن المنتخب، ومثله فعل مؤخرا مجدي عبدالغني بتصريحات مماثلة، ردا على شائعات قوية بأنه كان يتقاضى عمولة شهرية من المدير الفني المكسيكي المقال خافيير اغيرى، لدوره في التعاقد معه قبل عشرة شهور.
وتبرأ عبد الغني من علاقته بأغيري، مؤكدا أن قرار التعاقد معه كان بمعرفة هاني أبوريدة، وأنه لا يعلم عن أغيري أي شيء قبل ذلك، نافيا الحصول على أي عمولات مالية في هذه الصفقة.
وكانت شائعات قوية قد انتشرت خلال الساعات الماضية بأنه تم منع مجدي عبد الغنى من السفر إلى الإمارات من مطار برج العرب، بناء على طلب من النائب العام للتحقيق معه في اتهامات بتقاضي عمولات من اغيري وهذا ما يفسر ظهور عبد الغنى في التلفزيون لينفي أي علاقة له بالمدرب المكسيكي.
وقال عبد الغني في تصريحاته ان اللاعبين يتحملون القدر الأكبر من مسؤولية الخروج المبكر لمنتخب مصر من بطولة الأمم الأفريقية، مشيرا إلى أن اتحاد الكرة لم يكن يطالب المنتخب بالفوز بلقب أمم أفريقيا لو أقيمت البطولة خارج مصر، موضحا أن الحصول على وصافة النسخة الماضية لا يعني قوة المنتخب فقط لأن الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني السابق كان يعلم جيدا أن الفريق لا يستطيع بناء الهجمات وهو ما ألزمه بالطريقة الدفاعية.
وأضاف: «طريقة لعب كوبر كانت ممتازة وواقعية ومناسبة لمنتخب مصر، ومع ثورة الجماهير المصرية ضد كوبر وطريقة لعبه تعاقدنا مع مدرب يلعب كرة جميلة ولم ينجح في ذلك بسبب اللاعبين أيضا».
وأضاف «اللاعبون رفضوا استبعاد عمرو وردة وتحققنا أن ما حدث كان أمرا قديما، لكن منتخب مصر تعرض لمؤامرة تسببت في تشتيت تركيزه ونجحت هذه المؤامرة في أزمة وردة».
وأكد عبد الغني أن منتخب مصر تعرض لمؤامرة في أزمة وردة جعلت اللاعبين ينشغلون عن البطولة، وان الفريق افتقد القدرة على بذل المجهود وتحقيق الانتصار، نافيا ما تردد حول سفر محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر للغردقة لتصوير إعلان مع الإسباني سيرجيو راموس مدافع ريال مدريد.
البرلمان يتدخل
وإضافة إلى حال الكرة المصرية بعد فشل المنتخب المصري، تقدم عدد كبير من نواب البرلمان بطلبات إحاطة ضد اتحاد الكرة السابق بعد خروج منتخب مصر من دور الـ16 لكأس الأمم الأفريقية 2019 التي تستضيفها مصر.
وكشف المدير التنفيذي لاتحاد الكرة وعضو مجلس النواب ثروت سويلم، أن هناك أكثر من 70 طلب إحاطة ضد اتحاد الكرة، وكل الطلبات تريد الرد على أسباب خروج المنتخب الوطني من دور الـ16 وتحديد المسؤول عن هذا الأمر.
وحرص سويلم خلال تواجده بالبرلمان على الرد على أسئلة نواب البرلمان، ليتضامن مع عدد كبير من النواب خاصة أنه كان بعيدا عن المنتخب وتنظيم البطولة والتذاكر.