كشف المدير المالي السابق بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) محمد الشريعي، عن كواليس إقالته من منصبه بداعي سوء السلوك، ووجه اتهامات بالفساد المالي والإداري لرئيس الاتحاد، الملجاشي أحمد أحمد.
وقال الشريعي إن الاتحاد الأفريقي أحاله للتحقيق لكنه لم يحضر أول جلسة، وفي الجلسة الثانية كان مسؤولو الكاف في فرنسا، وفي الجلسة الثالثة خضع للتحقيق بمعرفة السكرتير العام و2 من أعضاء لجنة الانضباط ومسؤول الموارد البشرية، وكانت الجلسة ودية جدا، وتقرر بعدها إيقافه لمدة شهرين.
وواصل الشريعي «إذا كان أحمد أحمد قرر إقالتي بحجة العصيان فما دوره داخل الكاف؟!، رئيس الكاف حاول أن يرهبني ويرهب الموظفين في الاتحاد الأفريقي وخاصة المصريين، أحمد أحمد دائما يتحدث عن كأس الأمم 2019، في الحقيقة هو لم يفعل شيئا لأنه لا يصلح أن يفعل أي شيء».
وزاد «دور رئيس الكاف هو متابعة سير الأمور وفق القوانين المتبعة، الغريب أنه دائما ما كان يعقد اجتماعات للمكتب التنفيذي في دول مختلفة رغم أنه المفترض عقد هذه الاجتماعات في دولة المقر».
وأوضح «على مدار عام ونصف العام لم يعقد أحمد أحمد أي اجتماع للجنة المالية ولم يسأل عن حسابات الكاف في البنوك، بل إنه طلب نقل حسابات الكاف إلى بنوك مغربية في فرنسا، كما أنه شكل لجنة أو إدارة تسمى إدارة الالتزام دورها فقط مراقبة الموظفين لنقل كل ما يحدث إليه».
ولفت إلى أن أزمة إيقافه ثم إقالته بدأت عندما طلب منه أحمد أحمد تحويل مبالغ مالية لـ 10 دول منها مصر والمغرب لكنه اشترط أن يوقع على هذا الطلب ويضع ختم الاتحاد.