القاهرة - سامي عبدالفتاح
أثار المدرب العام السابق لمنتخب مصر، هاني رمزي حالة شديدة من الجدل، بتصريحات صحافية جريئة بعد خروج الفراعنة من دور الـ 16 ببطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر على يد جنوب أفريقيا بهدف نظيف، حيث حمل رمزي مسؤولية الفشل في البطولة على المدير الفني للمنتخب المصري، المكسيكي خافيير اغيري، بسبب عناده، وعدم إدراكه للحالة السيئة التي كان عليها المنتخب المصري في البطولة، فكان يخرج بعد كل مباراة بتصريحات تعبر عن رضاه الكامل عن اللاعبين.
وقال رمزي في هذه التصريحات، إن أهم أسباب فشل «الفراعنة» في البطولة الافريقية، هو ضعف فترة الإعداد وقصرها، بعد أن قدم اغيري تنازلات بالموافقة على تأجيل بدء فترة الإعداد من يوم 1 إلى 6 يونيو الماضي بسبب أزمات الدوري، كما أن المنتخب كان يعاني بشكل واضح من مشاكل بدنية لأغلب لاعبيه من الزمالك والمحترفين.
وأضاف: أغيري كان عنيدا ولا يقتنع ببعض الأسماء، ورشحت قائمة من اللاعبين رفض ضمهم على رأسهم عبدالله جمعة وعمرو السولية ورجب بكار ورمضان صبحي ومصطفى محمد وعمار حمدي، لكنه رفضهم جميعا، أما بخصوص استبعاد محمود كهربا وصلاح محسن، فلأن كهربا عصبي وانفعالاته خطيرة، وصلاح محسن لديه مشكلة في أسلوب لعبه بالاستهتار والتعامل بشكل غير جاد مع بعض المباريات بحسب ما علمناه من النادي الأهلي وهذا سر ابتعاده عن المشاركة في فريق ناديه.
وتابع: النقطة الثالثة في أسباب فشل المنتخب المصري كانت في غياب الروح القتالية وهو أمر غريب ولم نعتاده في منتخب مصر، مما استفزني شخصيا وحاولت إصلاح هذه المشكلة بالاجتماع مع اللاعبين، ولكن اغيري كان يفسد الأمر بالإشادة بالأداء وعطاء اللاعبين.
أما بشأن أزمة عمرو وردة، فهي إدارية بحتة وكنت أتمنى ألا يندفع اللاعبون فيها ويتركوا الأمر لاتحاد الكرة.
وختم هاني رمزي تصريحاته بتبرئة محمد صلاح من التهم المنتشرة حوله، بقوله إن صلاح كان من أكثر اللاعبين التزاما، ولم يغادر المعسكر لتصوير إعلانات في الغردقة، كما أشيع، ولم يثر أي أزمة ولا يتحمل وحده مسؤولية الإخفاق كما يسعى البعض لتصوير ذلك، ولكن صلاح مثل أي لاعب آخر يشارك في تحمل مسؤولية الإخفاق.