الدوحة - فريد عبدالباقي
بدأت تظهر ملامح الفرق المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة للمرة الثانية على التوالي، حيث ستقام النسخة الجديدة خلال الفترة من 1 إلى 11 فبراير المقبل، وذلك بعدما أكمل الأهلي المصري أكثر من نصف عقد المشاركين في البطولة عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا على حساب غريمه التقليدي الزمالك 2-1 في المباراة النهائية للبطولة والتي جرت بينهما مساء يوم الجمعة الماضي على ستاد القاهرة الدولي.
وأصبح النادي الأهلي رابع المتأهلين لهذه النسخة من مونديال الأندية، حيث سبقه كل من «الدحيل حامل لقب الدوري القطري في النسخة الأخيرة، ممثلا عن البلد المضيف، وبايرن ميونيخ الألماني حامل لقب دوري أبطال أوروبا، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل دوري أبطال أوقيانوسيا».
ومن المقرر أن تحسم المقاعد الثلاثة المتبقية في هذه النسخة المونديالية، خلال الشهرين المقبلين، حيث يتبقى تتويج 3 اتحادات قارية، هي أميركا الجنوبية (كأس ليبرتادوريس) وكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) بالإضافة إلى القارة الآسيوية.
المشاركة السادسة للأهلي
وتعد مشاركة الأهلي المرتقبة في فعاليات مونديال الأندية السادسة في تاريخه، بعد نسخ 2005 و2006 و2008 و2012 و2013، وكان الفريق حقق أفضل نتائجه في مونديال الأندية خلال نسخة 2006 باليابان عندما أحرز البرونزية، بينما يبقى فريق أوكلاند سيتي هو أكثر الأندية مشاركة في هذا المونديال حيث يستعد حاليا للمشاركة للمرة العاشرة في البطولة.
أما بايرن ميونيخ الألماني فالمشاركة المقبلة هي الثانية في تاريخه حيث سبق له المشاركة في نسخة 2013 وتوج بلقبها في ذلك العام.
تجدر الإشارة إلى أن هذه النسخة من المونديال كان مقررا إقامتها كالمعتاد خلال ديسمبر المقبل لكنها تأجلت إلى فبراير المقبل بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ FIFA، بسبب تأخر حسم عدد من البطولات القارية للأندية، نتيجة أزمة تفشي الإصابات بفيروس كورونا المستجد «COVID-19».
مصير البطولات الآسيوية
هذا، تدرس لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم نظام مسابقات الأندية للعام القادم 2021 وهما دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي.
وكل المؤشرات تشير إلى أنه هناك اتجاها مؤكدا داخل الاتحاد القاري لأن تظل المنافسات بنفس الأسلوب المقام حاليا وهو الدورات المجمعة والاكتفاء بمباراة واحدة في كل مرحلة من المراحل الإقصائية بدلا من الذهاب والإياب، وذلك لتقليص الوقت وتوفير الجهد للفرق التي ستسافر من بلدانها إلى الدولة التي ستستضيف المنافسات سواء على صعيد شرق أو غرب القارة، مثلما حدث في النسخة الحالية 2020 التي استضافتها الدوحة على صعيدي الشرق والغرب، وترجع رغبة الاتحاد الآسيوي إلى استمرار نظام التجمع في العام المقبل أيضا إلى أنه حتى الآن لا يوجد علاج واضح لفيروس كورونا المستجد، ومادام أنه مازال بدون علاج فسيجعل ذلك السفر من وإلى الدول أمرا صعبا للغاية، كما أن نظام الدورات المجمعة التي تقام بها البطولة حاليا أمر مهم استمراره لتوفير الوقت الذي أصبح عملة صعبة حاليا، لأن هناك التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤجلة المؤهلة لنهائيات كأس العالم في قطر 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023 في الصين من العام الحالي إلى العام المقبل.
23 لاعباً في قائمة العنابي
إلى ذلك، اختار المدرب الإسباني لمنتخب قطر الأول لكرة القدم فيليكس سانشيز 23 لاعبا ضمن قائمة المنتخب لخوض مباراته المرتقبة أمام منتخب بنغلاديش ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، والتي ستقام على ستاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل الجمعة القادمة، وستكون المباراة ضمن الجولة الثامنة، أولى مباريات التصفيات الآسيوية التي تقام خلال عام 2020، بعد المصادقة على قرار تحديد الموعد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الFIFA والاتحادين الوطنيين. وضمت قائمة المنتخب كلا من اللاعبين: مشعل برشم وطارق سلمان وعبدالكريم حسن وبوعلام خوخي وحسن الهيدوس وأكرم عفيف ومصعب خضر ومحمد وعد ويوسف عبدالرزاق (السد)، ومعز علي وكريم بوضياف وإسماعيل محمد وعبدالله عبدالسلام ومحمد عماد عايش وعبدالرحمن فهمي (الدحيل)، وأحمد علاء الدين وهمام أحمد ومؤيد حسن (الغرافة) أحمد فتحي وجاسم جابر ومحمود أبو ندى (العربي) عبدالعزيز حاتم وفهد يونس (الريان).