Note: English translation is not 100% accurate
وفد من الزمالك إلى ألمانيا لبحث المعسكر في الصيف
الحكم سمير عثمان يتلقى تهديدات بالقتل
30 مارس 2010
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
يتوجه اليوم كل من المنسق العام للكرة بالزمالك إبراهيم حسن وإداري الفريق وليد بدر الى ألمانيا في رحلة تستغرق 6 أيام للاطلاع على موقع المعسكر المزمع إقامته كفترة إعداد خارجية للفريق قبل بطولة الدوري في الموسم المقبل.
هذا وستتحمل وكالة الأهرام للاعلان والشركة الراعية للفريق تكاليف هذا المعسكر بحسب بنود التعاقد المبرم بين الزمالك والوكالة، والذي ينص أحد بنوده على تحمل الوكالة تكاليف إقامة معسكر خارجي لفريـق الكــرة بـ «القلعة البيضاء» لمدة تترواح أسبوعين و20 يوما، وأن يتخلل المعسكر أداء ما لا يقل عن ثلاث مباريات ودية مع بعض الفرق المعروفة بالدوري الألماني، على أن تقوم الشركة الراعية بتسويق تلك المباريات إعلانيا وفضائيا.
وكانت الأيام الماضية قد شهدت حالة من الشد والجذب بين إدارة النادي وإبراهيم حسن بسبب رفض الاخير لسفر المشرف على إدارتي التسويق والعلاقات العامة أشرف صبحي لعدم جدوى سفره، على اعتبار أن الهدف من السفر إلى ألمانيا، الاطلاع على مكان المعسكر والأجواء المحيطة به وفندق الإقامة وملاعب التدريب وصالة الالعاب التي سيؤدي فيها الفريق تدريبات اللياقة، والتي تعتبر من أهم متطلبات معسكر الإعداد.
من جهة اخرى، كشف الحكم الدولي سمير عثمان انه تلقى عدة رسائل غاضبة عبر هاتفه المحمول بعد إدارته للقاء انبي والأهلي الخميس الماضي، أوضح أن منهما ثلاث رسائل كانت تتوعده بالقتل وخطف أبنائه.
وقال عثمان لم أكن أتخيل ان الأمور قد تصل لهذه الدرجة التي لا تمت للرياضة وأخلاقياتها بأي صلة، وتابع «انزعجت تماما من هذه الرسائل أكثر من سيل الانتقادات التي نالت مني بعد اللقاء».
وكان عثمان قد تعرض لهجوم شرس من جانب وسائل الإعلام المختلفة ومن مسؤولي ناديي انبي والزمالك بعد اللقاء الذي فاز فيه الأهلي بهدفين مقابل هدف واحد للفريق البترولي والأخير لم يحتسب له الحكم هدفين صحيحين في المباراة بداعي التسلل.
ونفى الحكم الدولي المصري من ناحية أخرى، الأنباء التي تداولت في الفترة الأخيرة عن قرار رئيس اتحاد الكرة سمير زاهر بتحويله للتحقيق، وقال «بالعكس جمعتني جلسة بزاهر وكان يسودها روح المودة والحب، ولم نتطرق إطلاقا لهذا الموضوع».
وعما اذا كان قد تم تجميده من جانب لجنة الحكام حتى نهاية الموسم، أوضح ان «هذا الكلام أيضا غير صحيح، ولكنني ألعب أربعة أسابيع متتالية في الدوري، وربما لا يتم تعييني في إدارة مباريات الأسبوع المقبل».
وفي ختام حديثه، أكد عثمان باقتضاب أنه لم يخطئ في الهدفين اللذين لم يحتسبا في لقاء انبي، مشيرا إلى انه قادر تماما على تحمل المسؤولية عن زملائه المساعدين.
صالح يعتذر عن الاستمرار
من ناحية اخرى، وفي تطور سريع للأوضاع داخل النادي المصري البورسعيدي تقدم المستشار الفني للنادي محسن صالح باعتذار رسمي عن عدم الاستمرار في منصبه بسبب محاولة رئيس النادي كامل ابوعلي إعادة المدير الاداري للنادي سابقا ياسر سالم إلى منصبه مرة اخرى، وهو ما اعتبره محسن صالح تدخلا مباشرا في صميم عمله، بالاضافة إلى انه يفاجأ دائما باستقدام لاعبين جدد غير الذين تم ترشيحهم عن طريقه، فضلا عن الانتقادات التي توجه إليه دائما بسبب عمله كمحلل على المباريات بالفضائيات وعدم حضوره المباريات التي يخوضها فريقه سواء في بورسعيد أو خارجها، وهذا ما جعل محسن صالح يتأكد من أن هناك أيادي خفية تعمل جاهدة لترك عمله بالنادي البورسعيدي، وسوف يدرس كامل أبوعلي بعد العودة من الخارج اعتذار محسن صالح وهناك بوادر تؤكد قبول الادارة لاعتذاره وبذلك يكون من المؤكد استمرار بوكير مديرا فنيا في الموسم القادم.
شداد: لم أتحيز ضد مصر
استنكر مراقب مباراة الجزائر ومصر التي اقيمت بالقاهرة رئيس الاتحاد السوداني كمال شداد، اتهامات عضو الاتحاد المصري محمود الشامي له بتحيزه ضد مصر لمصلحة الجزائر في شهادته التي أدلى بها في جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الانضباط التابعة لـ «فيفا». وكانت لجنة الاستماع قد عقدت في وقت سابق من الشهر الجاري بحضور رئيس الاتحاد المصري سمير زاهر ونظيره الجزائري محمد روراوة بشأن الشكوى التي تقدم بها الأخير على خلفية تعرض المنتخب الجزائري للرشق بالحجارة عقب وصوله مباشرة إلى مطار القاهرة. ونفى شداد الاتهامات التي تحدثت عن تحيزه للجزائر في شهادته حول تعرض حافلة المنتخب الجزائري للاعتداء قائلا لـ «العربية.نت»: شهادتي كانت أمام سمير زاهر ومحامي الاتحاد المصري، ولم يعترض أي منهما على تقريري عن حادث الاعتداء». وأضاف: «طلبت من زاهر وهاني أبوريدة إصدار بيان يستنكر ما حدث لبعثة الجزائر بوصفي مراقبا للمباراة، ويؤكدا فيه أن الاعتداء جاء من مجموعة مارقة لا تمثل مصر، مؤكدا أن البيان كتب فعلا لكن لم يصدره الاتحاد المصري لأن الأمن كان له رأي آخر».