القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
تسود حالة من الفوضى اوساط الاتحاد المصري لكرة القدم بسبب التخبط الاداري والفجوة المالية الكبيرة بين الموظفين والتي بسببها تظاهر العاملون في الاتحاد الخميس الماضي.
واضطر رئيس الاتحاد سمير زاهر الى عقد جلسة سريعة مع العاملين والاستماع الى شكواهم التي تركزت على تدني رواتب البعض خلافا للبعض الآخر المرضي عنهم من قبل مسؤولي الاتحاد.
ومن اهم الاسباب التي ادت الى الاضراب رفع راتب أحد المقربين من زاهر 3 آلاف جنيه بخلاف البدلات الاخرى التي تتعدى احيانا 20 ألف جنيه كحد ادنى شهريا، اضافة الى مكافآت المنتخبات والسفر مع المنتخب الاول وحصوله على مبلغ 250 ألف جنيه كمكافأة للفوز بكأس أمم أفريقيا في انغولا 2010.
ويشير الذين شاركوا في الاضراب الى ارتفاع اجر المدير المالي اسماعيل الموجي من 10 آلاف الى 15 الف جنيه حسب أحد العاملين في الاتحاد رفض ذكر اسمه خشية الاطاحة به أو نقله الى مركز المنتخبات بمدينة أكتوبر الى جانب المغضوب عليهم ومنهم مدير الحسابات طاهر النجار الذي اطاح به زاهر بعيدا لخلاف معه رغم ان الاخير اقدم موظفي الاتحاد.
من جهة اخرى، كشف مصدر مسؤول بالجهاز الفني لمنتخب مصر لكرة القدم أن شركة تسويق رياضية عالمية متخصصة في تسويق المباريات الودية الدولية قدمت عرضا لاتحاد الكرة المصري لبحث إمكانية إقامة مباراة ودية أمام منتخب اسبانيا بطل العالم 2010، وحددت الشركة شهر فبراير المقبل موعدا لإقامة المباراة في القاهرة والتي ستحظى باهتمام عالمي كبير بسبب وجود المنتخب الاسباني طرفا فيها. وعرضت هذه الشركة ايضا على منتخب مصر مباريات ودية أخرى أمام العديد من المنتخبات مثل أوروغواي وإيران، ومن المقرر أن يقوم اتحاد الكرة بدراسة الموضوع برمته من حيث المقابل المادي بالإضافة إلى انتظار الحصول على موافقة المنتخب الاسباني.