Note: English translation is not 100% accurate
استضافة دولة من الكتلة الشرقية سابقا ودولة من الشرق الأوسط المونديال استفزت الغرب
5 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

تعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لموجة من النيران الكثيفة عبر وسائل الإعلام العالمية بعد اختيار روسيا وقطر لتنظيم نهائيات كأس العالم 2018 و2022 على التوالي.
ووصفت صحيفة «داجبلاديت» النرويجية اختيار قطر بأنه «أكبر مزحة في تاريخ كرة القدم»، فيما تحدثت صحيفة «اكسبريسن» عن نتيجة «كارثية».
تحالف المال والسياسة
ووجهت مدافع وسائل الإعلام اتجاه «فيفا» في الفترة الأخيرة وكيلت له الاتهامات ووصفه البعض بأنه مركز الفساد في العالم في حين اتهم البعض الآخر «فيفا» بالسير في اتجاه تحالف المال والسياسة بدلا من ترجيح ملفات مثل إنجلترا وأميركا وأسبانيا والبرتغال.
وتحدثت صحيفة «بليك» السويسرية عن أن «فيفا ليس عليه أن يثبت أنه لا يهتم بالمشجعين، ما يؤخذ في الاعتبار هو الحرية الضريبية، الوفرة الماليـــة، وزهو (رئيس فيفا جوزيف بلاتر) بإهداء الكتلة الشرقية والشرق الأوسط، كأس العالم».
ومن جهتها أوضحت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية أن اختيار روسيا وقطر كان دليل نهائي على أن «السياسة هي ما يهم، والمال أيضا».
التجارة والفساد
وطالبت صحيفة «بيلد» الأوسع انتشارا في ألمانيا باستقالة بلاتر. وقالت «منذ أن تم إيقاف اثنين من أعضاء اللجنة التنفيذية لفيفا بسبب شبهات فساد، بات مقبولا احتمال أن تباع روح كرة القدم مقابل دولارات النفط. التجارة والفساد انتصرا في زيوريخ على كرة القدم.بلاتر لم يتمكن من الحيلولة دون ذلك. عليه أن يستقيل فورا».
من جانبها، أشارت صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج» إلى أن «التعبيرات العسكرية تبدو مناسبة أكثر لهذه المناسبة. المعركة اشتعلت، والمنتصرتان ـ دولتا روسيا وقطر الغنيتان اللتان تستضيفان المونديال للمرة الأولى لم تخرجا دون جروح. قرار إسناد مونديالين مرة واحدة تم اتخاذه من أجل تخطيط عقود البث التلفزيوني والتسويق على المدى الطويل».
كارثة
بيد أن الصحيفة استدركت «لكن هذه الخطة تحولت إلى كارثة بالنسبة لـ «فيفا». كما لو كان الأمر تحت عدسة، ظهرت للعالم سخونة المنافسات الرياضية الكبرى، والطريقة التي يحدد بها الفساد والتربيطات حول عمليات تصويت ديموقراطية».
واعتبرت صحيفة «سوديوتشه تسايتونغ» أن عملية الاختيار ليس لها سوى نهاية واحدة: تعزيز نفوذ رئيس الاتحاد. وقالت «منح المونديالين إلى روسيا وقطر يمثل عملا نموذجيا في التخطيط: الطريقة التي استطاع بها بلاتر تعزيز سلطته في الاتحاد مانحا حدثين كبيرين. الفائزان اللذان خرجا من الظرفين هما روسيا وقطر، لكن الفائزان الحقيقيان يسميان بلاتر وفلاديمير بوتين».
وتابعت «بالنسبة لبلاتر، كان الحدث هروبا إلى الأمام. بإختيار روسيا تم ضمان حفنة مغرية من الأصوات التي يحتاج إليها لإعادة انتخابه في 2011.
التأثير الهائل لبوتين في العالم الرياضي قد يضمن له نحو 12 صوتا بين الجمهوريات السوفيتية السابقة».
واضافت «باختيار قطر، تمكن بلاتر من استعاد ود خصمه الألد رئيس الاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام، الذي كان يرغب مؤخرا في منافسة بلاتر (على رئاسة فيفا). الآن سيعرف ما هي قيمة مونديال 2022».