Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد القطري ينفي مزاعم الإنجليز حول الرشاوى لاستضافة المونديال
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء
نفى الاتحاد القطري لكرة القدم بشكل قاطع المزاعم الانجليزية بشأن دفع ملف قطر لاستضافة مونديال 2022 مبالغ مالية لأعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للعبة، من أجل التصويت لملف قطر لاستضافة مونديال 2022.
وكان النائب في البرلمان الانجليزي في حزب المحافظين دانيال كولينز اتهم رئيس الاتحاد الافريقي عيسى حياتو ورئيس الاتحاد العاجي لكرة القدم جاك انوما بتقاضي مبلغ مقداره 1.5 مليون دولار مقابل التصويت لمصلحة ملف قطر لكأس العالم 2022، مشيرا الى انه استقى معلوماته من خلال اثباتات لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية.
واشار كولينز «بحسب المعلومات التي وردتنا من الصحيفة البريطانية فإن حياتو وانوما حصلا على هذا المبلغ من احد الوسطاء». وجاء في بيان للاتحاد القطري «يشعر الاتحاد القطري لكرة القدم بخيبة أمل لما نشر على موقع اللجنة البرلمانية البريطانية للثقافة والاعلام والرياضة عن اثباتات حصلت عليها اللجنة من صنداي تايمز تتضمن ادعاءات خطيرة ولا اساس لها من الصحة ضدنا. ننفي بشكل قاطع هذه الادعاءات. وكما أعلنت صنداي تايمز بحد ذاتها، فإن الاتهامات كانت ولاتزال غير مثبتة. ستبقى غير مثبتة، لأنها زائفة».
وكان البريطاني مايك لي الذي كان يعمل مستشارا في ملف قطر، وعمل سابقا على إنجاح ملف اولمبيادي لندن عام 2012 وريو دي جانيرو عام 2016، نفى نفيا قاطعا هذه المعلومات بقوله امام الجلسة ذاتها لمجلس العموم البريطاني «لقد عملت على اعلى المستويات في ذلك الملف، وتحدثت طويلا مع رئيس الملف والمدير التنفيذي واستطيع ان اؤكد انني لم اجد اي دليل لهذه الادعاءات. من خلال تجربتي الطويلة في هذا المجال، ولو حصل هذا الامر بالفعل لكنت شعرت به».
وكانت اللجنة التنفيذية في الـ «فيفا» اختارت في 2 ديسمبر الماضي روسيا وقطر لاستضافة كأسي العالم 2018 و2022 على التوالي على حساب ملفي اسبانيا ـ البرتغال والولايات المتحدة. كما زعم رئيس الاتحاد الانجليزي السابق لورد تريسمان ان اربعة اعضاء في اللجنة التنفيذية حاولوا الحصول على رشوة مقابل التصويت لملف انجلترا لمونديال 2018، وجاءت مزاعم تريسمان امام مجلس العموم البريطاني، وقد اشار الى انه سيرسل بالاثباتات الى الاتحاد الدولي.
وتطال المزاعم كلا من الترينيدادي جاك وارنر رئيس اتحاد كونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي)، والبارغوياني نيكولاس ليوز رئيس اتحاد كونيمبول (اميركا الجنوبية)، وريكاردو تيكسييرا رئيس الاتحاد البرازيلي، ووراوي ماكودي رئيس الاتحاد التايلندي.
في غضون ذلك، طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من نظيره الانجليزي وصحيفة «ذي صنداي تايمز» تزويده بالبراهين التي قالا انهما يملكانها وتكشف أن 4 اعضاء في اللجنة التنفيذية لفيفا حاولوا الحصول على رشوة في مقابل التصويت لملف انجلترا لمونديال 2018.
واصدر الاتحاد الدولي أمس بيانا جاء فيه: «في رسالته الى الاتحاد الانجليزي، أعرب امين عام فيفا جيروم فالكه عن قلق فيفا ورئيسه جوزف بلاتر حيال الادعاءات الاخيرة التي تشكك بنزاهة بعض أعضاء اللجنة التنفيذية في فيفا واتهامهم بشأن ملفات الترشح لكأس العالم 2018 و2022».
وطلب فالكه من الاتحاد الانجليزي ان يزوده بأي تقرير موجود في حوزة تريسمان او اي اثبات، كما طلب من صحيفة «ذي صنداي تايمز» أن تسلمه في اقرب وقت ممكن اي براهين في حوزتها ولم ترسلها حتى الآن الى فيفا.
بن همام يرفض الاتهامات
من جهته، رفض رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمرشح لرئاسة الاتحاد الدولي «فيفا» القطري محمد بن همام بقوة اتهامات الرشوة الموجهة ضد بلاده.
ونفى بن همام نفيا قاطعا اي محاولات رشوة من قبل بلاده وطالب بتقديم الإثباتات بهذا الصدد. وقال بن همام «استطيع ان أؤكد لكم ان شيئا من هذا القبيل لم يحصل من قبلنا. اذا اراد بعضهم تشويه سمعتنا بهذه الطريقة، عليه ان يتقدم بالبراهين التي تثبت أقواله، فلا يجوز اتهام الناس بهذه الطريقة».
وتابع «لم يحصل اي شيء. لا بأس بقول بعض الأشياء، لكن ان تشوه سمعة البعض، اين البرهان؟».
..وأستراليا تستبعد التقدم بشكوى
استبعدت أستراليا التحرك ضد عملية التصويت التي جرت قبل ستة أشهر، والتي منح من خلالها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قطر شرف استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022. وقالت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد «في نهاية المطاف هذا سؤال ينبغي أن يوجه إلى الفيفا». جاء ذلك على خلفية مطالبات في أستراليا بإعادة عملية التصويت في أعقاب دعاوى الرشاوى التي أثيرت داخل البرلمان البريطاني. وأنفقت استراليا 45.6 مليون دولار أسترالي (48.7 مليون دولار أميركي) على ملف استضافة مونديال 2022، لكنها نالت صوتا واحدا وخرجت من الجولة الأولى لعملية التصويت. تفوقت قطر على الولايات المتحدة الأميركية بحصولها على 14 صوتا، مقابل ثمانية أصوات في طريقها للفوز بشرف تنظيم المونديال. وقالت جيلارد «نشعر بخيبة أمل حقيقية. قدمنا ملفا رائعا. وتابعناه بأسلوب رائع واخلاقي». وتحدث فران لوي، رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، الشهر الماضي عن أن بلاده والولايات المتحدة تقدمتا السباق على الفوز بشرف تنظيم المونديال، لكن قطر ظهرت فجأة لتحسم الصراع لصالحها في النهاية. وقال «اعتقدنا أن الصراع سيكون بين أستراليا والولايات المتحدة. هم أيضا اعتقدوا أن المنافسة ستكون بين الولايات المتحدة وأستراليا».