Note: English translation is not 100% accurate
غوميز يثير «بلبلة» بين مؤيد ومعارض له في تدريب الأخضر
15 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

حالة من الغليان تفجرت في الشارع الرياضي السعودي منذ إعلان الاتحاد السعودي لكرة القدم التعاقد مع البرازيلي ريكاردو غوميز لتدريب المنتخب، قابلتها اشادة من الخبراء المختصين الذين اعتبروا انه قد يعيد «الاخضر» الى الطريق الصحيح.
وخيب اسم غوميز توقعات الجماهير السعودية التي كانت تعول على اسم عالمي من المدربين الكبار على الساحة الرياضية خصوصا ان وسائل الإعلام المحلية ذكرت أسماء مدربين مشهورين كان أحدهم مرشحا للامساك بزمام الإدارة الفنية للمنتخب مثل البرازيلي زيكو والهولنديين غوس هيدينك ولويس فان غال والأرجنتيني مارسيلو بييلسا والبلجيكي ميشال برودوم (تعاقد مع نادي الشباب السعودي) والمكسيكي خافيير اغويري.
بينما يرى فريق من الجماهير الرياضية أن الرهان على الأسماء الكبيرة لم يكن دائما في مصلحة «الأخضر»، وذكروا أن أفضل إنجازات الكرة السعودية جاءت إما على أيدي مدربين محليين أو أجانب ليسوا ذائعي الصيت.
واعتبر بعض النقاد أن ضيق الوقت لن يمكن غوميز من مشاهدة جميع العناصر الأساسية في تشكيلة «الأخضر» ما سيضطره للاستعانة بأشرطة الفيديو لمتابعة اللاعبين المميزين في الموسم الحالي إذ سيحضر فقط مواجهات الإياب من كأس خادم الحرمين الشريفين للابطال (النخبة).
مدير عام المنتخبات السعودية محمد المسحل اعرب «عن أسفه الشديد لمن يحاولون التقليل من الجهود التي بذلها والطاقم المساعد لاختيار مدرب مناسب للمنتخب»، الذي قاد فريق فاسكو دي غاما البرازيلي مؤخرا الى لقب الكأس المحلية.
وأوضح المسحل وهو في طريقه الى النمسا لمتابعة معسكر المنتخب السعودي الشاب الذي يستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة في كولومبيا «كان هناك اجماع على مواصفات المدرب القادم وان كل المواصفات توافرت في غوميز الذي يعد من أبرز المدربين البرازيليين في الفترة الحالية وسيرته التدريبية مميزة وعدم شهرته لا تعني انه متواضع تدريبيا، ويكفي أنه كتب اسما كبيرا وبات من ابرز المدربين في البرازيل والعديد من الدول الاوروبية وفي مقدمتها فرنسا».
وشدد على «الجميع ينظر الى العمل الكبير الذي ينتظر المدرب من أجل إعادة المنتخب الى السكة الصحيحة التي يريدها الجميع».
هذا وطالب عميد المدربين السعوديين خليل الزياني الجميع بـ «عدم إطلاق الاحكام المبكرة على المدرب البرازيلي»، وأكد أن الكرة السعودية «تمر بمرحلة مفصلية وهامة خصوصا بعد ما حصل في تصفيات مونديال 2010 وعدم تأهل الاخضر وأعقبها الاخفاق المرير في نهائيات كأس آسيا الاخيرة في قطر، ولذا من المهم أن تبدأ مرحلة جديدة».
وتابع «أرى أن تاريخ غوميز التدريبي يشفع له بقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة خصوصا أنه يهتم بالتجديد الشامل والاهتمام بالعناصر الشابة والدمج بين عناصر الخبرة والشباب وهذا ما جعله من أفضل المدربين البرازيليين في الوقت الراهن».
واشار الزياني الى أن هناك «أمثلة كثيرة تؤكد نجاح مدربي اميركا اللاتينية وخصوصا من البرازيل والارجنتين مع المنتخبات والفرق السعودية».
اما رئيس لجنة المدربين في الاتحاد السعودي محمد الخراشي فقد اشاد بخطوة التعاقد مع المدرب البرازيلي ريكارد غوميز لقيادة الاخضر في الاستحقاقات المقبلة.
وأكد الخراشي أن التعاقد مع المدرب «جاء بعد دراسة مستوفية لتاريخه التدريبي ومناسبة امكانياته الفنية لوضع الكرة السعودية في الوقت الراهن، فليس من المطلوب التعاقد مع مدرب شهير دون أن يكون وضع المنتخب السعودي مناسبا، فالاسم والشهرة ليسا كل شيء والجميع يتذكر ما قدمه الارجنتيني خورخي سولاري مع الاخضر في مونديال أميركا وقبله وبعده الكثير من المدربين الذين لم يكونوا يحملون أسماء رنانة ومع ذلك حققوا نجاحات مشهودة».
واعتبر النجم الدولي السابق والمدرب الحالي فؤاد أنور أن التعاقد مع غوميز «ستكون له آثار ايجابية كبيرة خصوصا أن الكرة السعودية حققت الكثير من الانجازات تحت قيادة مدربين برازيليين بشكل خاص ومن أميركا الجنوبية أو اللاتينية بشكل عام والامثلة على ذلك كثيرة، لذا يجب على الجميع دعم هذا المدرب والوقوف معه من أجل المساهمة في عودة المنتخب الى المسار الصحيح».