Note: English translation is not 100% accurate
صراع عنيف لخلافة بن همام في «الآسيوي»
26 يونيو 2011
المصدر : إيلاف
كشفت مجلة «وورلد فوتبول انسايدر» العالمية الرياضية عن معركة حامية الوطيس تدور الآن داخل القارة الآسيوية من أجل إيجاد بديل للقطري محمد بن همام، كي يحل محله في رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في ظل المعضلة التي يواجهها بعد اتهامه بتقديم رشى لمسؤولين في الاتحاد الكاريبي من أجل مساندته في الانتخابات الرئاسية لـ «فيفا» الأخيرة.
وعلمت المجلة من شخصيات رياضية رفيعة المستوى في كوريا الجنوبية واليابان أن بن همام لا ينظر إليه فحسب في آسيا على أن دوره قد انتهى، بل ان مرشحين آخرين قد بدأوا أيضا حملاتهم الانتخابية بالفعل لكي يحلوا محله.
ومع أن الصيني تشانغ جيلونغ هو الرئيس الحالي للاتحاد بالوكالة (وهو المنصب الذي شغله كجزء من منصبه كنائب أول لابن همام)، إلا أنه ليس المفضل بالضرورة لشغل المنصب على أساس دائم. وقال مصدر مطلع، لم تفصح المجلة عن هويته، إن أقوى المرشحين في الوقت الحالي هو رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الذي نافس بن همام على منصبه في عضوية اللجنة التنفيذية بفيفا عام 2009، في حملة انتخابية قوية فاز بها القطري بن همام بفارق صوتين فقط. وتابع المصدر حديثه في هذا السياق بالقول «لقد بدأ الشيخ سلمان حملته الانتخابية بالفعل في غرب آسيا، ويحظى بدعم كبير في أي انتخابات مقبلة. كما أنه يمتلك الأموال والاتصالات التي تجعله يشكل تحديا حقيقيا».
ومع هذا، أشارت المجلة إلى أنه وبالرغم من الدعم الذي حظي به سلمان من جانب اليابان وكوريا الجنوبية عام 2009، ووقوف سيئول إلى جانبه ضد بن همام، إلا أنه لن يجد نفس المساعدة في أي انتخابات على رئاسة الاتحاد الآسيوي. ويسود شعور بأن اختيار رئيس من شرق آسيا سيكون أفضل بشكل عام بالنسبة لتطوير المنطقة وآسيا ككل».
ولفتت المجلة أيضا إلى أن نائب رئيس الاتحاد الآسيوي الأمير عبدالله بن سلطان أحمد شاه من ماليزيا، قد يخوض انتخابات الرئاسة، وأنه سيكون أكثر قبولا لدى مسؤولي منطقة شرق آسيا عن الشيخ سلمان. كما تردد أن الأمير الأردني علي بن الحسين قد يترشح، رغم أن سنه 35 عاما.