Note: English translation is not 100% accurate
لاعبو لبنان يأسفون ويعزون برحيل عوانة
28 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
أسف لاعبو منتخب لبنان لكرة القدم لرحيل المهاجم الإماراتي ذياب عوانة، اثر حادث سير أليم تعرض له في طريق عودته من تجمع للاعبي المنتخب الاماراتي في مدينة العين الاحد الماضي.
واجمع اللاعبون اثناء تجمعهم في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية لخوض مباراة ودية مع العهد بطل لبنان وحامل كأسه انتهت بفوز العهد 1–0، على إبداء الدهشة والصدمة، «لرحيل لاعب عرفناه، وارتبطت طريقة تسديده ركلة جزاء بنا، ثم تحول حافزا لنا للفوز على الإمارات التي تفوقنا امكانات فنية وغيرها».
وتوالى اللاعبون على إبداء الآسف وبينهم حارس مرمى الأنصار حسن مغنية الذي سجل عوانة ركلة الجزاء الشهيرة بكعب قدمه في المباراة الودية بين لبنان والامارات في مدينة العين، والتي انتهت اماراتية 6-2.
وقال مغنية: «فوجئت بالطريقة التي سدد بها الضربة، ولم أحزن، لأن شباكي كانت اهتزت قبلها 5 مرات، ونحن ذهبنا في الأساس لخوض مباراة ودية بتشكيلة ناقصة، واعتبرناها مناسبة لتحسين لياقتنا البدنية وانتشارنا في الملعب». فيما قال لاعب العهد حسن معتوق المنتقل الى الامارات للاحتراف مع نادي عجمان: «أسفنا لرحيل لاعب شاب بظروف أليمة. نحن لا نتحدث فقط من مبدأ احترام حرمة الموت، بل نعبر عن أسف على شخص عرفناه على المستطيل الأخضر. حقا نحن مصابون بالدهشة، وندعو لأهله وذويه بالصبر والسلوان، وان يتغمد الله روح المرحوم عوانة برحمته». المدير الفني السابق اميل رستم ابدى أسفه لرحيل شخص في ريعان الشباب.
في حين اجمع القيمون على الاتحاد اللبناني لكرة القدم، على التوجه بالعزاء للاتحاد الاماراتي لكرة القدم، وعبره الى عائلة اللاعب. في المقابل، بدا ان حرمة الموت غلبت آراء الشارع الكروي اللبناني. وأبدى ناشطون في هيئة دعم المنتخب الوطني اللبناني اسفهم لرحيل عوانة، «دون ان نملك القدرة على مسامحته على فعلته، وما تلاها من تصريحه بأنه غير نادم على الطريقة التي سدد بها الكرة». وكان هؤلاء اعدوا يافطات ضد عوانة، الا ان استبعاده من قبل المدير الفني السابق للمنتخب الإماراتي السلوفيني سريتشكو كاتانيتش خفف من حدة المواجة.
وفي الجانب الإعلامي الرياضي اللبناني، تفاوتت الآراء بين الزملاء بين ابداء الأسف ورفض وصف ما تعرض له عوانة، بخارج القدر الذي يكتبه الله للإنسان.
وحدهم المشجعون عبروا بمواقف اكثر صراحة عن حقيقة مشاعرهم تجاه عوانة على مواقعهم على «فيسبوك». وبرزت مجموعة اطلقت على نفسها اسم «يا لبنان دخل ترابك»، في إشارة الى ما تعرض له بلد الارز الى مهانة من الطريقة التي سدد بها عوانة ركلة الجزاء.
المدير الفني الألماني للمنتخب اللبناني تيو بوكير قال: ما يحصل في الملعب لا يخرج من الملعب، وهذه أشياء تعرفها الرياضة. وبالنسبة لخسارة لاعب في ريعان الشباب حياته، وبطريقة مأساوية، اقول: «الله يرحمه».