Note: English translation is not 100% accurate
الفريق الكوري يحظى بأفضلية الأرض والجمهور
السد وشونبوك يتصارعان على لقب «بطل آسيا»
5 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

ستكون أعين الملايين من عشاق كرة القدم، لاسيما في القارة الآسيوية شاخصة نحو مدينة جيونجو الكورية الجنوبية اليوم التي تحتضن المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا بين فريقي السد القطري وشونبوك الكوري الجنوبي.
مدير دائرة المسابقات في الاتحاد الآسيوي الياباني توكواكي سوزوكي أكد الاهتمام الاعلامي والجماهيري المتزايد بالمباراة، مشيرا الى طلب كبير على شراء التذاكر حيث يتسع الملعب الى نحو 43.5 ألف متفرج.
وتابع «نتيجة للإقبال الكبير من قبل العديد من مؤسسات البث التلفزيوني، فإن هذه المباراة ستنقل مباشرة في أربع قارات من قبل العديد من المحطات التلفزيونية»، مضيفا «الفريقان يظهران بصورة جيدة في الدوري المحلي، وبالتالي فإن المباراة النهائية ينتظر أن تكون حافلة بالمنافسة».
وأسند الاتحاد الآسيوي قيادة المباراة الى الحكم الاوزبكي الشهير رافشان ارماتوف الذي تألق في مونديال جنوب أفريقيا 2010.
بطل آسيا سيمثل القارة في كأس العالم للأندية التي تحتضنها طوكيو أيضا في ديسمبر المقبل، بعد ان استضافتها ابوظبي في النسختين الماضيتين اللتين شهدتا تتويج برشلونة الاسباني وانتر ميلان الايطالي على التوالي. ودون العين الإماراتي اسمه كأول بطل لدوري أبطال آسيا عام 2003، خلفه اتحاد جدة السعودي في نسختي 2004 و2005 (الوحيد الذي توج مرتين حتى الآن)، ثم جاء دور شونبوك في 2006، ولحق به اوراوا رد دايموندز الياباني (2007)، ومواطنه غامبا اوساكا الياباني (2008)، ليعود اللقب الى كوريا الجنوبية عبر بوهانغ ستيلرز (2009) وسيونغنام ايلهوا (2010).
الأرض والجمهور لشونبوك
يحظى شونبوك بطل 2006 في المباراة النهائية بأفضلية الأرض والجمهور كونه يلعب في جيونجو على «ملعب كأس العالم»، ويملك تجربة مهمة في هذه البطولة بعد أن ذاق طعم الفوز بلقبها وبعد العروض الرائعة التي قدمها هذا الموسم.
يفتقد شونبوك اليوم واحدا من ابرز لاعبيه هو تشاون سونغ هوان (29 عاما) لنيله الإنذار الثاني أمام اتحاد جدة، بعد أن كان نال إنذارا أيضا في ربع النهائي.
ويملك المدرب تشوي كانغ ـ لي خيارات واسعة في تشكيلته، بوجود المهاجم لي دونغ غوك هداف البطولة برصيد 9 أهداف الذي غاب عن نصف النهائي بسبب الإصابة، والمهاجم البرازيلي اينينيو اوليفيرا جونيور (6 أهداف) مسجل هدفي الفوز في مرمى الاتحاد في اياب نصف النهائي.
هذا فضلا عن لي يو هوان وجيون كوانغ هوان وكيم هيونغ بوم الذين شاركوا في نهائي 2006 ضد الكرامة.
من جهته، يحمل السد الآمال العربية بإعادة اللقب الى منطقة غرب آسيا بعد ان حقق انجازا تاريخيا بتأهله الى المباراة النهائية للبطولة للمرة الاولى.
السد كان أول فريق عربي يحقق اللقب القاري عام 1989 تحت المسمى القديم (بطولة الاندية الآسيوية)، كما أنه أول فريق قطري أيضا يحقق الفوز ببطولتي الاندية العربية والخليجية.
يعود المهاجمان السنغالي ممادو نيانغ والعاجي عبد القادر كيتا الى صفوف السد في المباراة النهائية بعد ان أديا عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في اياب نصف النهائي.
وكان اللاعبان غابا عن مباراة الاياب أمام سوون سامسونغ الكوري الجنوبي في الدوحة، وذلك بعد طردهما في مباراة الذهاب في كوريا.
يعول مدرب الســــد، الاوروغوياني خورخي فوساتي، على مجموعة مميزة من اللاعبين، ففضلا عن نيانغ وكيتا، هناك الجزائري نذير بلحاج والكوري الجنوبي يونغ سو لي وخلفان ابراهيم.
فوساتي لا يخشى شونبوك
أكد الاوروغوياني خورخي فوساتي مدرب السد القطري انه لا يخشى مواجهة شونبوك الكوري الجنوبي.
وقال فوساتي «لا أخشى مواجهة شونبوك موتورز في كوريا الجنوبية وفي أي مكان من العالم».
وأضاف «أملك خبرة كبيرة للتعامل مع شونبوك، حيث واجهته عندما كنت مدربا للشباب السعودي، وسأنقل هذه الخبرة الى لاعبي السد حتى تساعدهم في العودة باللقب القاري»، واعتبر ان «السد في غاية الشوق للقب الذي أحرزه للمرة الأولى منذ 22 عاما، وهو مصمم على استعادته».